المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجهاد والقتال في السياسة الشرعية محمد خير هيكل


أبو يوسف
21-07-2009, 12:22 AM
رسالة دكتوراة

الجهاد والقتال في السياسة الشرعية

د. محمد خير هيكل

جامعة دمشق

دار البيارق ودار ابن حزم

صفحة أرشيف (http://www.archive.org/details/Siasa_Sharia_Jihad_Qittal)

لللتحميل اضغط هنــــــــــــــا (http://www.4shared.com/file/109703795/fd513795/_______.html)

إبراهيم براهيمي
24-07-2009, 12:51 PM
جزيت خيرا ان شاء الله

هيرا
21-01-2011, 05:13 AM
http://www.osrah.net/forum/uploaded/1333/41207245514.gif

أبو يوسف
29-09-2011, 07:12 PM
رابط مباشر على أرشيف من هنـــــــــــــــــا (http://www.archive.org/download/Siasa_Sharia_Jihad_Qittal/Kitab_Siasa_Jihad.pdf)

مقدمة وغلاف (http://www.archive.org/download/Siasa_Sharia_Jihad_Qittal/Muqadima_Siasa_Jihad.pdf)

الغازي
26-12-2012, 07:19 PM
عنوان الكتاب: الجهاد والقتال في السياسة الشرعية
المؤلف: محمد خير هيكل
حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
الناشر: دار البيارق
سنة النشر: 1417 - 1996
عدد المجلدات: 3
رقم الطبعة: 2
عدد الصفحات: 2010
الحجم (بالميجا): 26
نبذة عن الكتاب: - أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة عن الجهاد في صدر الإسلام والفقه الإسلامي والعصر الحديث.
- تم دمج جميع المجلدات في ملف واحد للمحافظة على تسلسل أرقام الصفحات.
يحتوي على:
المجلد الأول:
=========
المقدمة
خطة المبحث
تمهيد لمحة موجزه عن تاريخ الحروب قبل الأسلام ودوافعها محتويات التمهيد
لمحة موجزه عن تاريخ الحروب
صور من الحروب في قرون السلام
صور من الحروب في قرون الصراع
غارات القبائل الرحل على وادي النيل وما بين الرافدين
مصر القديمة إلى الفتح الإسلامي
الامبراطورية الأشورية
اليونان والاسكندر المكدوني وفتوحاته
ما بعد الاسكندر وقيام الدولة الرومانية وفتوحاتها
مملكة فارس وصراعها مع الدولة الرومانية
الجزيرة العربية وشيء من تاريخها الحربي
وبعد
أسباب الحروب قبل الإسلام
الحاجة الضرورية المعاشية
الطمع والاستكثار
الردع والإرهاب
الثأر والانتقام
نجدة المستغيث المظلوم
غسل إهانة الضيف بالدم
الغيرة على الأعراض
الحصول على الإماء للمباهاة وإذلال الآخرين
فرض السيطرة على الآخرين بالقوة
بعض المفاهيم الجاهلية المحرضة على القتال
الحصول على الفوائد المادية واليد العاملة الرخيصة بضرب الرق على المغلوبين
الاختلاف في الدين لمجرد التعصب أو للدعوة إلى الحق
الصراع على السلطة
الصراع على البلاد الهامة الاستيراتيجية
قمع الثورات في داخل البلاد وفي الولايات المتطرفة
التدخل في الشؤؤن الداخلية للدول الأخرى
السيطرة على العالم
اختلاف طريقة العيش في الحياة
إيجاد الوحدة في الشعب والدولة والقضاء على عوامل التجزئة
تحرير البلاد من الاحتلال الأجنبي
الطمع في وراثة الدول
إعادة التوازن مع الخصوم
حماية المصالح الخارجية للبلاد
نقض المعاهدات بين الدول
الإكراه على الدخول في الأحلاف
توريط الدول المعاهدة حتى تنقض معاهدتها ثم التذرع بهذا النقض لإعلان الحرب عليها
الخوف من قوة الخصم في المستقبل وضربه قبل أن يقوى الحرب الوقائية أو الاستباقية
القضاء على الحركات الانفصالية ومغتصبي السلطة في أطراف البلاد
تنظيف البيت الداخلي أي : تطهير البلاد من عناصر الشغب والفساد أو من ذوي الطمع في السلطة
الحرب بالوكالة
تركيز للأسباب السابقة
الباب الأول الجهاد وأنواع أخرى من القتال في الاسلام
الفصل الأول تعربف الجهاد لغة وشرعا وعرفا واصطلاحا
بين يدي التعريف
مصادر التعريف
معاني الألفاظ في اللغة العربية
أ- الجهاد في الوضع اللغوي
ب- الجهاد في الوضع الشرعي
ج- الجهاد في الوضع العرفي العام
د- الجهاد في الوضع العرفي الخاص
الفصل الثاني من أنواع القتال في الاسلام وأيها يصدق عليه تعريف الجهاد شرعا؟ سرد لأنواع القتال التي سندرسها
المبحث الأول قتال أهل الردة
بم تحصل الردة
حكم المرتدين وهم أفراد تحت سلطة الدولة
حكم المرتدين المتمردين على السلطة الممتنعين في اقليم من أقاليم الدولة
هل قتال المرتدين جهاد في سبيل الله؟
المبحث الثاني قتال أهل البغي
من هم أهل البغي؟
ما هو الواجب في معاملة البغاة؟
هل قتال أهل البغي هو جهاد في سبيل الله بالمعنى الشرعي؟
المبحث الثالث قتال المحاربين قطع الطريق أو الحرابة
من هم المحاربون؟
ما الواجب في حق المحاربين؟
هل قتال المحاربين من الجهاد في سبيل الله؟
المبحث الرابع القتال للدفاع عن الحرمات الخاصة النفس والعرض والمال أي القتال ضد الصيال
تمهيد حول تعريف الصيال والدليل العام في القتال للدفاع عن الحرمات الخاصة
ما هي الحرمات الخاصة؟
الدفاع بالقتال عن الحرمات الخاصة
أولا الدفاع بالقتال عن النفس
أ- الدفاع عن النفس واجب
ب- الاستسلام للقتل وترك الدفاع عن النفس مندوب
ج- الاستسلام للقتل مباح
ثانيا الدفاع بالقتال عن العرض
ثالثا الدفاع بالقتال عن المال
أ- الدفاع عن المال بالقتال واجب
ب- الدفاع عن المال بالقتال مباح
ج- ترك الدفاع عن المال بالقتال واجب
هل قتال أصحاب الصيال للدفاع عن الحرمات الخاصة لله من الجهاد؟
المبحث الخامس القتال للدفاع عن الحرمات العامة في المجتمع الاسلامي
تمهيد التعريف بالحرمات العامة والدليل الشرعي العام في القتال من أجل الدفاع عنها
نقاط البحث
أولا أحكام إنكار المنكر على اختلاف الأحوال
الأصل في إنكار المنكر أنه فرض كفاية
وقد يصبح فرض عين
وقد يحرم الإنكار
وقد يكون مندوبا
إذا ترتب على الإنكار ضرر ينال غير المنكرين
قد يكون مرتكب المنكر هو صاحب السلطة في البلاد
أ- يجب الإنكار باللين من القول
ب- وقد يندب استخدام الخشونة
ج- وقد تحرم الخشونة
د- يحرم ضرب الحاكم لدفعه عن منكر يرتكبه
هـ- يحرم استعمال السلاح ضد الحاكم بسبب فسقه أو ظلمه الأدلة الشرعية على الأحكام السابقة
وجوب العمل على نتحية الحاكم عن السلطة بسبب الفسق أو الظلم بالوسائل السلمية
ثانيا مشروعية القتال في إنكار المنكرات ودرجات الإنكار التي تسبق القتال
أ- التعرف على المنكرات بلا تجسس
ب- تنيه أصحاب المنكرات ووعظهم
ج- ضرب أصحاب المنكرات
د- القتال ضد أصحاب المنكرات إذا لزم الأمر ومسألة إذن الدولة في ذلك
ثالثا هل القتال من أجل إزالة المنكرات للدفاع عن الحرمات العامة من الجهاد في سبيل الله؟
المبحث السادس القتال ضد انحراف الحاكم
نقاط البحث
والأساس الذي نعتمد عليه في معالجة الموضوع
أولا انحراف الحاكم بم يكون؟
بالتخلي عن التزام الإسلام في سلوكه الشخصي أو في السياسة الداخلية والخارجية
أمثلة من الانحرافات التي جاءت بها النصوص الشرعية
ارتكاب الحاكم للمعاصي
أمر الرعية بالمعاصي
الاستئثار بالحظوظ الدنيوية لنفسه ولذويه
السطو على أفراد الأمة بالتعذيب ومصادرة الأموال
ما هو الأصل في الحاكم المسلم؟
ما موقف الأمة من الحاكم الذي يقع في الانحرافات؟
ثانيا آراء الفقهاء والمفكرين الإسلاميين في استعمال السلاح لإسقاط الحاكم المنحرف والرأي الذي نراه
آراء الفقهاء القدامى نقول فقهية تبين القول بوجوب الخروج المسلح ضد كل انحراف من الحاكم كفرا أو دونه
آراء المفكرين الإسلاميين المعاصرين
مناقشتنا لرأي ابن حزم في الحكم على نصوص وجوب طاعة الحاكم الفاسق أو الجائر في غير المعصية بأنها منسوخة
مناقشة رأي المعتزلة القائل بوجوب قتال الحاكم إذا فسق أو ظلم
الشوكاني يرد على الكرامية في اتهامهم لـ الحسين بن علي رضي الله عنهما بأنه من أهل البغي لخروجه على يزيد بن معاوية
الرأي الذي نرجحه في مسألة الخروج المسلح على الحاكم المنحرف
أ- وجوب الصبر والمنع من القتال متى؟
ما هي الانحرافات التي يشرع معها استعمال السلاح؟
توضيح الفرق بين فسق الحاكم الذي لايبيح الثورة عليه وبين المعصية البواح التي تشرع معها الثورة
ب- وجوب استعمال الثورة المسلحة عند ظهور الكفر البواح
بم يتمثل الكفر البواح؟
كفر الحاكم في نفسه
الارتداد عن الإسلام من الأفراد دونما نكير
قيام نظام الحكم على عقيدة كفر
توضيح الفرق حول مسألة ظهور الانحرافات في ظل نظام يقرها وظهورهافي ظل نظام آخر لا يقرها
لا بد من دليل قطعي في الكفر البواح لاعتباره كذلك
عند الاختلاف يلجأ إلى القضاء للحكم بظهور الكفر البواح أو عدم ظهوره
حين لا يشرع القتال ضد الانحرافات كيف تتم معالجتها في الإسلام؟
هل أوضاع البلاد الإسلامية اليوم نحكم عليها من خلال مشروعية القتال ضد الكفر البواح وما يجري بحراه؟
عدم مشروعية القتال للقضاء على الانحرافات في البلاد التي استقر فيها الكفر البواح وضعف فيها الجو الإسلامي لايعني عدم العمل لاستئناف الحياة الإسلامية
ثالثا هل القتال ضد انحراف الحاكم هو من الجهاد في سبيل الله؟
المبحث االسابع قتال الفتنة
معنى قتال الفتنة
حالات قتال الفتنة
أ- حالة عدم ظهور المحق من المبطل في القتال
ب- حالة كون الطائفتين المتصارعتين ظالمتين
ج- حالة غياب الإمام الذي يعين الفئة الظالمة ويدعو إلى قتالها
د- حالة القتال في طلب ذلك
الآراء الفهية في حكم قتال الفتنة والرأي الذي نرجحه
أولا دور أهل الإصلاح
ثانيا حكم القتال في الفتنة على اختلاف الأحوال
النقطة الأولى حكم اشتراك المسلم في القتال الدائر بين الأطراف المتصارعة في قتال الفتنة
النقطة الثانية حكم دفاع المسلم عما يحق له الدفاع عنه إذا قصد بسوء من الأطراف المتصارعة في قتال الفتنة
الرأي الأول تحريم الدفاع عن النفس
الرأي الثاني مشروعية الدفاع عن النفس
الرأي الذي نرجحه
آراء العلماء في حكم الاستسلام وترك الدفاع عن النفس في قتال الفتنة
الدفاع عن النفس مكروه
الدفاع عن النفس مباح
ترك الدفاع عن النفس مندوب
الاستسلام وترك الدفاع عن النفس واجب
الدفاع عن النفس واجب
الرأي الذي نرجحه
هل قتال الفتنة من الجهاد في سبيل الله؟
المبحث الثامن قتال مغتصب السلطة
تمهيد حول عقد السلطة السياسية في الإسلام وطرق الحصول عليها
عقد البيعة هو الأصل المشروع في أخذ السلطة
طريقة النص على إمام معصوم لأخذ السلطة لم تثبت من طريق مقبول
طريقة الاستخلاف أو ولاية العهد مجرد ترشيح من الخليفة السابق لمن يعهد إليه وإذا رفض الناس مبايعته لم يصبح خليفة
طريقة التغلب هي اغتصاب للسطلة وإذا رفض الناس مبايعة المتغلب تبقى سلطته غير شرعية
أدلة القول بانعقاد الإمامة عن طريق التغلب والقهر مع المناقشة
الدليل الأول مع المناقشة قول عبدالله بن عمرو في حق معاوية أطعه في طاعة الله
الدليل الثاني مع المناقشة حديث وإن تأمر عليكم
الدليل الثالث مع المناقشة الأمر بالصبر على ولاة الجور
الدليل الرابع مع المناقشة استثناء السلطان من مشروعية قتال المغتصب
الدليل الخامس مع المناقشة السكوت على مغتصب السلطة احتمال لأخف الضررين
نقاط البحث في قتال مغتصب السلطة
أولا ما الدليل على مشروعية قتال مغتصب السلطة؟
ثانيا ما هو الحكم الشرعي الخاص في مشروعية قتال المغتصب؟
ثالثا هل قتال مغتصب السلطة هو من الجهاد في سبيل الله؟
المبحث التاسع قتال أهل الذمة
تمهيد والمسائل التي يشمل عليها البحث
المسألة الأولى من هم أهل الذمة؟ وما هي واجباتهم؟ وما هي حقوقهم؟
أ- تعريف أهل الذمة
ب- ما هي واجبات أهل الذمة؟
ج- ما هي حقوق أهل الذمة؟
المسألة الثانية المخالفات التي تجعل أهل الذمة ناقضين للعهد بصورة جماعية وماذا يترتب على ذلك؟
النقطة الأولى آراء الفقه الإسلامي في نواقض العهد
النقطة الثانية ماذا يترتب على نقض العهد؟
حالات حمل أهل الذمة السلاح على المسلمين
أ- الاشتراك مع أهل البغي من المسلمين
ب- حمل السلاح ضد البغاة من المسلمين
ج- حمل السلاح لقطع الطريق
د- حمل السلاح بصورة مستقلة
هـ- حمل السلاح بالاشتراك مع أهل الحرب
حالات نقض العهد بسبب آخر غير حمل السلاح
النقطة الثالثة هل يختص نقض العهد بمن اقترف بالفعل ما فيه نقض العهد؟ أم يتعد حكمه إلى غيرهم أيضا
نقطتان تتصلان بوضع أهل الذمة في هذا العصر أي بعد زوال الدولة الإسلامية الأولى ما حكم أهل الذمة في عصرنا الذي نعيش فيه؟
الثانية ما الحكم في خروج أهل الذمة اليوم عن الشروط التي أخذت على اسلافهم من قبل؟ هل ينتقض عهدهم بهذا الخروج ؟ أم لا؟
المسألة الثالثة هل قتال المسلمين لأهل الذمة ممن نقضوا العهد هو من الجهاد في سبيل الله؟
ملاحظة أخيرة
المبحث العاشر قتال الغارة من اجل الظفر بمال العدو
تميهد حول التعريف بموضوع البحث ومسائله الأساسية
المسألة الأولى هل يجوز تعرض الفرد المقاتل أو المجموعه المقاتلة لقوى كبيرة من الأعداء تفوقها أضعافا مضاعفة
كبيرة من الأعداء تفوقها أضعافا مضاعفة
حكم المغامرة والمخاطرة بالنفس في الهجوم على العدو الكثيف
الرأي الأول الجواز مطلقا
الرأي الثاني التفصيل
الرأي الذي نرجحه
المسألة الثانية هل يجوز القتال بدون إذن الإمام أو الأمير صاحب السلطة؟
خط عريض حول مهمة النبي صلى الله عليه وسلم في تبين ما يبلغ عن الله عزوجل بصورة عامة وضرورة الرجوع إلى السيرة والسنه النبوية في بيان كيفية القيام بقتال الأعداء
أولا الرسول صلى الله عليه وسلم يقود حملات القتال ضد الأعداء بنفسه أحيانا وبتعين القادة لها أحيانا أخرى
ثانيا سلمة بن الأكوع رضي الله عنه يقاتل العدو المغير قبل حصوله على إذن من النبي صلى الله عليه وسلم
ثالثا أبو بصير وجماعته رضي الله عنهم يقاتلون قريشا في مدة الصلح مع المسلمين لأنهم غير داخلين في عقد هدنة الحديبية
رابعا الرجل الأشجعي يستولي على مال العدو من دار الحرب على وجه التلصص بدون إذن خاص سابق من النبي صلى الله عليه وسلم
خامسا رجل يقاتل العدو في خيبر فيستشهد بعدما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القتال فيقول لا تحل الجنة لعاص
نقاط البحث في المسألة
النقطة الأولى هل وجود الإمام شرط للقيام بقتال العدو هجوميا كان القتال أم دفاعيا؟
النقطة الثانية ما دور وجود الإمام من حيث الإذن بالقتال؟
حالة ما لم يصدر عن الإمام نهي عن القتال
الرأي الأول القتال بلا إذن الإمام حرام
الرأي الثاني القتال بلا إذن الإمام مكروه
حالة ما لو صدر الإمام نهي عن القتال
في القتال الدفاعي حالتان
الأولى النهي الذي لايترتب عليه ضرر بالمسلمين
الثانية النهي الذي يترتب عليه ضرر بالمسلمين
في القتال الهجومي حالتان
الأولى النهي لمصلحة مشروعة
الثانية النهي لغير مصلحة مشروعة
النقطة الثالثة ما الحكم في التزام طاعة أصحاب السلطة اليوم في موضوع قتال العدو حين يصدرون أمرهم في القيام به أو الامتناع عنه؟
القضية الأولى صدور الأمر بالقتال من أصحاب السلطة وهل للقول بعدم شرعية سلطتهم أثر في الحكم؟
ماذا لو أمر أصحاب السلطة اليوم بقتال العدو تبعا لخطة ماكرة تلحق الضرر بالمسلمين؟
القضية الثانية صدور القرار بالنهي عن القتال من أصحاب السلطة
الشق الأول النهي عن القتال لمصلحة
الشق الثاني النهي عن القتال لغير مصلحة
المسألة الثالثة هل يجوز قتال المسلم للعدو بقصد الاستيلاء على أمواله؟
نقول من السيرة النبوية حول التعرض للعدو بقصد الاستيلاء على أمواله
قصد الاستيلاء على مال العدو في القتال من أجل الضغط عليه هو من إعلاء كلمة الله عزوجل
ما هي الأغراض التي يحرم قصدها في القتال؟ ومسألة التشريك في العبادة ومنها الجهاد في سبيل الله دار العدو دار نهبة ودار إباحة ما لم يدخلها بحكم الأمان وغرابة رأي الشوكاني في المسألة
استباحة أموال العدو في الحرب هو عرف عام ووسيلة من وسائل الضغط على العدو
المسألة الرابعة هل القتال من أجل الظفر بمال العدو هو من الجهاد في سبيل الله؟
المبحث الحادي عشر القتال لاقامة الدولة الاسلامية
تمهيد حول المسائل الأساسية في البحث
المسألة الأولى آراء الكتاب الإسلاميين من فكرة القتال لإقامة الدولة الإسلامية
أ- الاتجاه الأول رفض استخدام السلاح لإقامة الدولة الإسلامية
المودودي
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
ب- الاتجاه الثاني الدعوة إلى القتال لإقامة الدولة الإسلامية
جماعة الجهاد بمصر وردودهم على الاعتراضات التي يواجههم بها من يرفضون استعمال السلاح لإقامة الدولة الإسلامية
الاعتراض الأول الدولة الإسلامية إنما تقوم بالدعوة السلمية عن طريق حزب إسلامي
الاعتراض الثاني الدولة الإسلامية إنما تقوم باعتزال المجتمع والهجرة منه لتحصيل القوة ثم العودة إليه
الاعتراض الثالث الإشتغال بالسياسة يورث القسوة في القلوب
الاعتراض الرابع الخوف من الإخفاق لدى محاولة إقامة الدولة عن طريق القتال
المسألة الثانية أدلة القائلين بمشروعية القتال أو عدم مشروعيته لإقامة الدولة الإسلامية مع المناقشة للأدلة وبيان الرأي الذي نرجحه
أدلة القائلين بعدم مشروعية القتال لإقامة الدولة الإسلامية
الدليل الأول الضرر المتوقع من استخدام السلاح
الدليل الثاني أمر الشرع بالصبر على جور الأئمة واعتبار الحكم اليوم كالأئمة المنحرفين
الدليل الثالث الانقلابات العصرية اليوم من البدع العصرية
الدليل الرابع الطريقة الشرعية لتغير الأوضاع هي تغيير ما بالأنفس
ب- أدلة القائلين بمشروعية القتال لإقامة الدولة الإسلامية
الدليل الأول دليل الردة
الدليل الثاني قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
الدليل الثالث وجوب الجهاد على كل مسلم في كل بلد إسلامي احتله العدو الكافر
الدليل الرابع الكفر البواح
ج- مناقشة أدلة الاتجاه السلبي من قضية القتال لإقامة الدولة الإسلامية
مناقشة دليل الضرر
مناقشة اعتبار حكام اليوم كالأئمة الشرعيين المنحرفين بفسق أو جور
مناقشة اعتبار الانقلابات العسكرية لتغيير الأوضاع من البدع العصرية
مناقشة حصر التغيير المشروع للأوضاع المنحرفة بتغير ما بالأنفس
د- مناقشة أدلة الاتجاه الإيجابي من قضية القتال لإقامة الدلولة الإسلامية
مناقشة دليل الردة
مناقشة دليل ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
مناقشة دليل فرض الجهاد لدى احتلال العدو للبلاد واعتبار الحكام اليوم بمثابة الأعداء الذين يحتلون بلاد المسلمين
مناقشة دليل البواح
هـ- الرأي الذي نرجحه مع الدليل
بيعة الأنصار على الحرب ليلة العقبة والبنود التي تمت البيعة على أساسها
طريقة إقامة الدولة الإسلامية في عصرنا اليوم
إيجاد أجواء تتجاوب مع الدعوة
البحث عن أهل النصرة من ذوي القدرة
عقد البيعة لمن يختار رئيسا للسلطة بحماية أهل النصرة
ماذا لو تمردت بعض القوى على الوضع الجديد؟
المسألة الثالثة هل القتال من أجل إقامة الدولة الإسلامية وحمايتها هو من الجهاد؟
المبحث الثاني عشر القتال من أجل وحدة البلاد الاسلامية
تمهيد حول جوانب البحث والمسائل الأساسية فيه
المسألة الأولى الموقف الإسلامي من موضوع الوحدة بين البلاد الإسلامية
الشق الأول الموقف الإسلامي من الوحدة بين البلاد الإسلامية في النصوص الشرعية
أولا الأحاديث النبوية التي تخص موضوع الوحدة
ثانيا وجه الاستدلال بالنصوص السابقة على موضوع الوحدة وما قرره الفقهاء بهذا الصدد على ضوء تلك النصوص
الشق الثاني الموقف الذي تراه بعض الاجتهادات الإسلامية من مسألة الوحدة ومناقشتنا لهذه الاجتهادات
أولا رأي بعض المتقدمين
رأي شاذ أشار إليه الماوردي
رأي الإمام الجويني وتعليق الإمام النووي عليه
مناقشتنا لرأي الإمام الجويني
ثانيا رأي بعض المتأخرين
رأي الإمام الشوكاني ومتابعة صديق بن حسن القنوجي له
مناقشتنا لرأي الشوكاني والقنوجي
ثالثا رأي بعض المعاصرين
رأي الشيخ محمد أبو زهرة
مناقشتنا لرأي الشيخ أبو زهرة
المسألة الثانية الموقف الشرعي من القتال لفرض الوحدة بين البلاد الإسلامية
حالات القتال في الماضي
الحالة الأولى القتال للرد على خلع طاعة الخليفة من بعض الأقاليم وتشكيل دولة منفصلة
الحالة الثانية القتال لإحباط محاولة خليفة ثأئر يدعو لنفسه في إقليم منفصل لكي يحل محل الخليفة القائم وتوحيد البلاد تحت سلطته
الحالة الثالثة القتال ضد الطامعين في الاستيلاء على السلطة في بعض الأقاليم رغما عن إرادة الخليفة مع البقاء ضمن دولة الخلافة
حالات القتال في الزمن الحاضر
الصورة الأولى قيام ثورة في إقليم من أقاليم دولة مستقلة وتشكيل دولة منفصلة والقتال للقضاء على هذا الانفصال
الصورة الثانية انفصال إقليم عن الدولة الأم وتشكيل دولة منفصلة بلا ثورة ولا دماء والقتال لإعادة الوحدة السابقة
الصورة الثالثة ماذا لو اقتنصت دولة من البلاد الإسلامية اليوم فرصة محلية ودولية مواتية وقامت بضم بعض الأقاليم الإسلامية إليها عن طريق القتال؟
حالات القتال في المستقبل المأمول
ماذا لو عادت الدولة الإسلامية إلى الوجود في المستقبل ثم قامت بضم الأقطار الإسلامية إليها عن طريق القوة حين تخفق الوسائل السلمية في ذلك؟
المسألة الثالثة هل القتال من أجل الوحدة بين البلاد الإسلامية هو من الجهاد بمعناه الأصطلاحي؟
الباب الثاني مشروعية الجهاد
الفصل الأول مرحلة ما قبل الجهاد الدعوة الاسلامية في العهد المكي قبل الهجرة
تمهيد حول مباحث الفصل وخاتمته وتوضيح صلتها بموضوع الجهاد
المبحث الأول دعوة الاسلام في طور الكتمان
مفاهيم حول مدلول السر والكتمان
المفهوم الأول سرية الدعوة وسرية التنظيم وسرية المنتمين إليه وسرية القيام بالعبادات
المفهوم الثاني سرية القيام بالعبادات فقط
المفهوم الثالث سرية التنظيم
ما نرجحه حول مسألة السرية والاستخفاء في هذا الطور الأول
المبحث الثاني الدعوة الاسلامية في طور الاعلان
طور الكتمان لم يمنع الدعوة الإسلامية من إسماع صوتها في مكة وغيرها
رغبات ومحاولات أولى للانتقال بالدعوة إلى طور الإعلان وأسباب ذلك
الانتقال إلى طور الإعلان لم يكن دفعة واحدة
إسلام عمر بن الخطاب بعد حمزة بن عبدالمطلب والدخول النهائي في مرحلة الظهور والإعلان
آثار الدخول في مرحلة الظهور والإعلان
المبحث الثالث الدعوة الأسلامية في طور العرض على زعماء القبائل وانعقاد البيعة مع الأنصار على الحرب
تمهيد حول الظروف التي حملت الدعوة على أن تلتمس النصرة من خارج مكة
المسألة الأولى عرض الدعوة الإسلامية على زعماء القبائل طلبا للنصرة
الخصائص التي تميزت بها النصرة وطلبها في هذا الطور
طلب النصرة بعد اشتداد الأذى
عرض الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه على زعماء القبائل هو بأمر من الله عز وجل
حصر طلب النصرة بين زعماء القبائل وذوي الشرف والمكانة
الإيمان بالدعوة شرط فيمن تقبل منهم النصرة والفرق بين الحماية الشخصية لصاحب الدعوة وقبولها من الكافر وبين نصرة الدعوة وضرورة توفر الإيمان فيمن يبذلها
طلب النصرة لأمرين
أولا لحماية تبليغ الدعوة
ثانيا لتسلم مقاليد الحكم والسلطان على أساس الدعوة
رفض إعطاء القوى المستعدة لتقديم النصرة أية ضمانات بأن يكون لأشخاصهم شيء من الحكم والسلطان على سبيل الثمن
يشترط فيمن تقبل منهم النصرة قدرتهم على الوقوف في وجه أعداء الدعوة حال قيام الدولة
يشترط فيمن تقبل منهم النصرة عدم ارتباط بلادهم بمعاهدات دولية لا يمكن التحرر منها مما تتناقض مع الدعوة
لم تطلب النصرة من خارج مكة إلا بعد اليأس من الحصول عليها من داخلها وعدم توفر العدد الكافي من المسلمين لأخذ الحكم
المسألة الثانية انعقاد البيعة مع الأنصار على الحرب
تمهيد حول المراحل التي تم فيها اللقاء بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الأوس والخزرج إلى أن تمت البيعة معهم على الحرب
لقاؤه صلى الله عليه وسلم مع زعيم من الأوس سويد بن الصامت
لقاؤه صلى الله عليه وسلم مع وفد من الأوس بزعامة أبي الحشر وفيهم إياس بن معاذ
لقاؤه صلى الله عليه وسلم في موسم الحج بعد حرب بعاث مع الرهط الخزرجي
بيعة العقبة الأولى
بيعة العقبة الثانية بيعة الحرب
النقطة الأولى ما دور اللقاء الثالث للرسول صلى الله عليه وسلم مع الرهط الخزرجي بعد حرب بعاث في التمهيد لبدء دخول الأنصار في الإسلام وبيعة العقبة الأولى؟
النقطة الثانية ما دور بيعة العقبة الأولى في طلب النصرة والسعي إلى تحقيقها؟
النقطة الثالثة على أي شيء كانت بيعة العقبة الثانية؟ وعلاقتها باستخدام الحرب إذا لزم الأمر لإقامة الدولة الإسلامية وحمايتها
خاتمة الفصل الأول العنف والقتال في مرحلة الدعوة الإسلامية بمكة المكرمة في أطوارها الثلاثة
النقطة الأولى موقف قريش العدائي ضد صاحب الدعوة ورجالها
النقطة الثانية موقف صاحب الدعوة ورجالها من عدوان قريش عليهم
أ- موقف الإمساك عند الدفاع
الثمرات المترتبة على موقف الإمساك عن الدفاع
ب- موقف الدفاع والرد على العنف بمثله
ج- موقف الردع
النقطة الثالثة الأدلة الشرعية التي نظمت العلاقة بين المسلمين والمشركين قبل الهجرة حول مسألة العنف والقتال
الفصل الثاني مرحلة ما بعد تشريع الجهاد الدعوة الاسلامية في العهد المدني بعد الهجرة
المبحث الأول الاذن بالقتال
تمهيد حول ما يشتمل عليه البحث
النقطة الأولى حال المسلمين قبل الإذن بالقتال ومدلول المنع من القتال قبل صدور الإذن به والأدلة التي جعلت المسلمين يكفون عن قتال الكفار الذين يسطون عليهم بالاضطهاد والتنكيل
النقطة الثانية متى حصل الإذن بالقتال؟ وأدلة الإذن بالقتال ؟وما المراد بالقتال المأذون فيه؟ وما المراد بالإذن الصادر في شأن القتال
المبحث الثاني عرض موجز لأخبار الحروب ووقفها بالمعاهدات في السيرة النبوية وأبرز الأحكام المستفادة منها
تمهيد حول النقاط التي يشتمل عليها البحث
النقطة الأولى وضع الدولة الإسلامية على عهد النبوة بالنسبة لعلاقاتها مع ما حولها في داخل الجزيرة العربية وخارجها
اليهود وموادعتهم
قريش وإعلانها الحرب على الدولة الإسلامية في المدينة
المشركون في الجزيرة العربية والدول المحيطة بها
النقطة الثانية أهم أحداث الصراع المسلح والمعاهدات التي سجلتها السيرة النبوية وأسبابها وشيء من الأحكام المستفاد منها
السرية الأولى وما يستفاد منها
الغزوة الأولى وما يستفاد منها
غارة كرز بن جابر الفهري بدر الأولى وما يستفاد منها
موادعه بني مدلج وبني ضمرة وما يستفاد منها
التعرض لقافلة أبي سفيان وغزوة بدر وما يستفاد منها
بنو سليم وغطفان يعلنون الحرب على المدينة وما يستفاد من ذلك
يهود قينقاع ينقضون العهد
كعب بن الأشراف اليهودي ينقض العهد
غزوة أحد وما يستفاد منها
بنو أسد بن خزيمة يعلنون الحرب على المدينة
هذيل تعلن الحرب على المدينة
مأساة الرجيع ثم مأساة بئر معونة
يهود بني النضير ينقضون العهد
دومة الجندل تعلن الحرب على المدينة وموادعة فزارة
غزوة بني المصطلق وسببها
غزوة الخندق الأحزاب ونقض يهود قريظة للعهد وما يستفاد من ذلك والإعلان عن تحول السياسة الحربية للدولة الإسلامية من الدفاع إلى الهجوم وأسباب ذلك
صلح الحديبية والغرض من عقده
غزوة خيبر وسببها
سرايا ما بعد غزوة خيبر
غزوة مؤته وسببها
غزوة ذات السلاسل وسببها
نقض قريش لصلح الحديبية وفتح مكة
غزوة حنين وسببها
غزوة تبوك وسببها والمعاهدات مع بعض القوى في الشمال وإسلام فروة الجذامى حاكم معان من فبل الروم ومقتله على أيديهم
إسلام ثقيف في الطائف ونزول مطلع سورة براءة التوبة
الفرس يعلنون الحرب على المدينة وإسلام عامل الفرس على اليمن وانضمام اليمن إلى الدولة الإسلامية
الروم وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بإرسال جيش أسامة إلى ولاية الشام التابعة للدولة الرومانية
النقطة الثالثة عرض لبعض أقوال الأئمة والكتاب الإسلاميين المحدثين حول أسباب حروب النبي صلى الله عليه وسلم هل كانت للدفاع أو للهجوم؟
آراء القدامى
أولا رأي ابن تيمية للدفاع
ثانيا رأي ابن كثير وللهجوم أيضا
آراء المحدثين
بين الشيخ محمد الغزالي وبعض الكتاب والمفكرين الإسلاميين ومهم الشيخ تقي الدين النبهاني
من أقوال المحدثين القائلين بأن حروبه صلى الله عليه وسلم كانت للدفاع
الشيخ محمود شلتوت
الدكتور وهبه الزحيلي
عمر أحمد الفرجاني
من أقوال المحدثين القائلين بأن حروبه صلى الله عليه وسلم ليست محصورة بحالة الدفاع
الدكتور محمد علي حسن
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
اللواء الركن الدكتور ياسين سويد
النقطة الرابعة ما أراه في مسألة أسباب حروبه صلى الله عليه وسلم
حصر البحث في حروبه صلى الله عليه وسلم ماذا كانت أسبابها؟ دون البحث في الجهاد بشكل عام ماهي أسبابه؟
السرايا والغزوات ضد قريش وما إليها هي دفاعية وهجومية باعتبارين
غزوة بدر تلافت فيها إرادة الفريقين على القتال
غزوة أحد والخندق سببهما دفاعي
غزوة قريظة سببها نقض العهد
غزوة خيبر سببها الدفاع الهجومي أو الهجوم الدفاعي
الغزوات والسرايا لغير قريش سببها الدفاع الهجومي
فتح مكة سببه نقض العهد
غزوة مؤته ثم تبوك ثم الأمر بتسير جيش أٍسامة بن زيد إلى الشام سبب ذلك كله الدفاع الهجومي
إنذار المشركين الناكثين بعد نزول سورة براءة سببه نقض العهد
عدم تجديد العهد مع المشركين الناكثين سببه ضرورة إخلاء القاعدة الإسلامية في الجزيزة العربية من الوجود الدائم لغير المسلمين
أمريكا تستخدم القوة لإلغاء عبادة البشر والإسلام على قول الجمهور يستخدم القوة لإلغاء عبادة الحجر
المبحث الثالث دعوة الرسول لرؤساء الدول إلى الاسلام وعلاقتها بالجهاد
المسألة الأولى سبب إيفاد النبي صلى الله عليه وسلم للرسل إلى الملوك والرؤساء
المسألة الثانية الشبهات المثارة حول مسألة صحة إرسال النبي صلى الله عليه وسلم للرسائل إلى الملوك والأمراء والرد على تلك الشبهات وإثبات ما صح من تلك الرسائل
المسألة الثالثة ما الذي حملته كتب النبي إلى الملوك والرؤساء من مضمون ودلالات وعلاقة ذلك بالجهاد في سبيل الله
المبحث الرابع دوافع إعلان الجهاد على سائر الجبهات في عهد الخلافة الراشدة
تمهيد حول مسائل البحث
المسألة الأولى صور تاريخية من جهاد الصحابة في عهد الراشدين وما كان وراءها من أسباب دفعت إليها
أ- جبهة فارس
ب- جبهة الروم
ج- جبهة مصر والنوبة
د- جبهة الشمال الإفريقي
هـ- جبهة قبرص
المسألة الثانية ما قبل في دوافع إعلان الجهاد على سائر الجبهات في عهد الراشدين لدى الكتاب الإسلاميين
الدوافع عند العقيد محمد فرج
الدوافع عند عمر رضا كحالة
الدوافع عند الشيخ علي الطنطاوي
الدوافع عند الدكتور وهبه الزحيلي
تلخيص الدوافع التي ذكرها الكتاب الإسلاميون
الدافع الاقتصادي
الدافع السياسي
الدافع الوقائي والدفاعي
الدافع الإنساني
الدافع التحريري
الدافع الديني
المسألة الثالثة رأينا حول دوافع إعلان الجهاد في عهد الراشدين من واقع ما صدر من تصريحات رسمية وما جرى من مفاوضات وما عقد من معاهدات مع دول المواجهة
حقائق ثلاث لمحاكمة الدوافع المذكورة آنفا على أساسها
الحقيقة الأولى الخيارات الثلاثة قبل إعلان الجهاد دليل على أن الدافع الرئيس له هو الدعوة الإسلامية
الحقيقة الثانية الفرق بين الدافع نحو شيء ما وبين الاستفادة من ذلك الشيء لتحقيق أغراض أخرى
الحقيقة الثالثة الدافع لأي نشاط تقوم به الدولة إنما هو الغرض الأساسي الذي تنشده الدولة من ورائه النشاط لا الأغراض التي يتوخاها بعض من تستخدمهم الدولة في ذلك
أ- مناقشة الدافع الاقتصادي
ب- مناقشة الدافع السياسي
ج- مناقشة الدافع الوقائي والدفاعي
د- مناقشة الدافع الإنساني
هـ- مناقشة الدافع التحريري
ما نخلص إليه من مناقشة الدوافع السابقة هو كون الدافع الأول والحقيقي وراء حركة الجهاد في عصر الراشدين إنما هو دافع حمل الدعوة الإسلامية إلى نتائج أخرى نخرج بها من المناقشات السابقة
الباب الثالث أسباب اعلان الجهاد في الاسلام
مقدمة الباب
أولا لم عالجنا مسألة القتال وأسبابه في عهد النبوة والراشدين في الباب السابق قبل معالجتها على صعيد النصوص الشرعية في هذا الباب
ثانيا طريقة الكتاب الإسلاميين في معالجة موضوع أسباب القتال في الإسلام
ثالثا أسباب القتال في الإسلام عند الكتاب الإسلاميين نقول من أقوالهم في هذا الموضوع
الشيخ عبدالوهاب خلاف
الشيخ محمود شلتوت
الدكتور محمد عبدالله دراز
الشيخ محمد أبو زهرة
المستشار علي علي منصور
الصاغ محمد فرج
محمد عزة دروزة
اللواء الركن محمود شيت خطاب
الدكتور حسن إبراهيم حسن وأخوه الدكتور علي
الدكتور مصطفى السباعي
السيد سابق
الدكتور أحمد شلبي
الدكتور حسين الحاج حسن
الدكتور عبدالحميد بخيت
الدكتور وهبه الزحيلي
عمر أحمد الفرجاني
الدكتور مصطفى الرفاعي
عثمان ضميرية
الدكتور إحسان الهندي
سيد قطب
الفريق عفيف البزري
الدكتور عبدالكريم زيدان
الشيخ ناصر الدين الألباني
الدكتور ضياء الدين زنكي
الدكتور عارف خليل أبو عيد
أبو الأعلى المودودي
وجهة النظر الغالبة في الفقه الإسلامي يلخصها الشوكاني
الدكتور حامد سلطان
رابعا اسنتناجات وملاحظات حول النقول السابقة
كل الكتاب العدوان على المسلمين سبب من أسباب إعلان الجهاد
كثير من الكتاب العدوان على أهل الذمة كالعدوان على المسلمين
بعض الكتاب العدوان أو الظلم الواقع على غير المسلمين من الحلفاء الذين ليسوا من أهل الذمة يعتبر سببأ من أسباب القتال في الإسلام
بعض الكتاب العدوان أو الظلم الواقع على غير المسلمين من غير أهل الذمة ومن غير الحلفاء يعتبر سببا من أسباب القتال
كثير من الكتاب القتال من أجل حمل الدعوة وحماية نشرها محصور في حالة العدوان على حملة الدعوة أو المستجيبين لها أو في حالة منع دعوة غير المسلمين إلى الإسلام
قليل من الكتاب القتال مشروع من أجل ضم الدول غير الإسلامية إلى الدولة الإسلامية وتطبيق النظام الإسلامي عليها
بعض الكتاب وسائل الإعلام الحديثه من شأنها إلغاء مشروعية القتال من أجل نشر الدعوة الإسلامية إذا سمح بدخولها إلى البلاد غير الإسلامية
بعض الكتاب تجلى الاضطراب في تعبيرهم بصدد تحديدهم لحالات مشروعية القتال في الإسلام
مثال د عارف أبو خليل
مثال من خارج أصحاب المقتطفات السابقة عبدالحافظ عبد ربه
مثال ثالث من أصحاب المقتطفات السابقة د ياسين سويد
الفصل الأول رد العدوان
تمهيد العدوان على المسلمين هو السبب الأول لوجوب إعلان الجهاد في تاريخ التشريع
المبحث الأول العدوان من حيث هو سبب من أسباب القتال في الاسلام
المسألة الأولى ما هو مدلول العدوان ضد المسلمين
المسألة الثانية الأدلة الشرعية في مشروعية القتال لرد العدوان
المسألة الثالثة حول العم والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ في نصوص القتال
أ- نصوص القتال الخاصة والعامة وهل فيها ناسخ ومنسوخ؟
ب- نصوص القتال المقيدة والمطلقة هل يحمل فيها المطلق على المقيد؟
المراد بالعموم والإطلاق مشروعية قتال الكفار ولو لم يعتدوا على المسلمين والمراد بالتخصيص والتقييد مشروعية قتال الكفار بشرط اعتدائهم على المسلمين
الرأي القائل بحمل المطلق على المقيد في نصوص القتال
الشيخ عبدالوهاب خلاف ورأية في حمل المطلق على المقيد
الرأي القائل بعدم حمل المطلق على المقيد في نصوص القتال
الشيخ تقي الدين النبهائي ورأية في عدم حمل المطلق على المقيد
الرأي الذي نرجحه في هذه المسألة
المسألة الرابعة مسوغات القتال ضد العدوان بين الجزاء والدفاع
أ- الجزاء على العدوان الذي وقع
ب- الدفاع ضد العدوان الواقع
ج- الدفاع ضد العدوان المتوقع
المبحث الثاني العدوان على المسلمين من حيث صوره أي الجهة التي وقع عليها العدوان
المسألة الأولى احتلال جزء من بلاد المسلمين لأي مقصد من المقاصد
معنى الاحتلال لجزء من بلاد المسلمين
ما هي مقاصد العدو من احتلال أي بلد أو منطقة من بلاد المسلمين؟
ما الحكم الشرعي لدى احتلال أي جزء من بلاد المسلمين
المسألة الثانية العدوان على أشخاص المسلمين لأي مقصد من المقاصد
ماذا نعني بالعدوان على أشخاص المسلمين
ما هي مقاصد العدو من الاعتداء على أشخاص المسلمين؟
ما هو الحكم الشرعي لدى الاعتداء على أشخاص المسلمين؟
المسألة الثالثة العدوان على أعراض المسليمن والحكم الشرعي في ذلك
ماذا نعني بالعدوان على أعراض المسلمين؟
إعلان الحرب على يهود بني قينقاع وإجلاؤهم بسبب العدوان على أعراض المسلمين
انتداب النبي صلى الله عليه وسلم لقتل اليهودي كعب بن الأشرف بسبب عدواته على أعراض المسلمين
من الصور الحديثة في العدوان على أعراض المسلمين من قبل الدول الأخرى
إجبار المسلمات على نزع الحجاب الشرعي
نشر وسائل الإعلام لأي لون من ألوان التعبير يتناول بالتجريح أعراض المسلمين في الحاضر أو في الماضي
المسألة الرابعة العدوان على أموال المسلمين
مشروعية قتال العدو بسبب عدوانه على أملاك المسلمين الخاصة أو العامة أو ما تملكه الدولة
النبي صلى الله عليه وسلم ينتدب زيد بن حارث لتأديب المعتدين على دحية الكلبي في سلب ما كان معه من مال
الغارة على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم بالغابة وخروجه صلى الله عليه وسلم لقتال المغرين
المبحث الثالث العدوان على المسلمين من حيث التابعية التي يحملونها تابعية دار الاسلام أو دار الكفر
تمهيد حول مسائل البحث
المسألة الأولى الأدلة الشرعية الخاصة بالقتال ضد الواقع على المسلمين من غير أهل دار الإسلام
المسألة الثانية ما هي دار الإسلام؟ وما هي دار الكفر أو دار الحرب؟
النقطة الأولى بم تكون الدار دار إسلام؟ وبم تكون دار كفر أو حرب؟
دار الإسلام ودار الكفر أو دار الحرب اصطلاح شرعي ورد في النصوص القديمة في صدر الإسلام
أولا بعض ما قيل في مسألة دار الإسلام دار الكفر
ما جاء في بدائع الصنائع
وفي حاشية ابن عابدين
وعند الشيخ محمد أبو زهرة
وفي مقالات الإسلاميين للأشعري
وفي القاموس الفقهي
وفي السيف البتار
وفي مغني المحتاج
وفي السيل الجرار للشوكاني
وما ذكره الصنعاني من الآراء
وما جاء عند عبدالقادر عودة
وعند الشيخ عبدالوهاب خلاف
وعند الشيخ تقي الدين النبهاني
وعند الدكتور وهبه الزحيلي
وعند الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
وعند الدكتور عبدالكريم زيدان
حيرة صديق بن حسن القنوجي في هذه المسألة
ثانيا الرأي المختار الذي نرجحه في هذه المسألة
النقطة الثانية من هم المسلمون المنتمون إلى دار الإسلام والمنتمون إلى دار الكفر أو دار الحرب
النقطة الثالثة ما حكم الدفاع عند دار الإسلام؟ وعن أهل دار الإسلام؟
النقطة الرابعة ما حكم الدفاع عنها وعن المنتمين إليها؟
أصناف البلاد بالنظر إلى اعتبارات حكمها وأمنها وحوزتها في الحاضر أو في الماضي هي أ- دار الإسلام ب- ودار الكفر ج- وبلاد إسلامية ليست دار إسلام من الناحية الاصطلاحية
وجوب الدفاع عن البلاد الإسلامية أو إعادتها إلى سلطان المسلمين ولو لم تكن دار إسلام
مناقشتنا لرأي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في هذه النقطة
وجوب الدفاع عن المسلمين في البلاد الإسلامية ولو لم تكن دار إسلام
النقطة الخامسة دار الكفر التي هي بلاد الكفار ما حكم الدفاع عن المسلمين المستوطنين فيها؟
وجوب الدفاع عن المسلمين هؤلاء بشروط أ- أن يسطلبوا النصرة ب- وأن يطلبوها بسبب مشروع ج- وأن لا يكون الكفار المعتدون في معاهدة سليمة مع المسلمين في دار الإسلام د- وأن لا تكون مصلحة ترك نصرتهم أرجع من مصلحة تلك النصرة
المسلمون من غير دار الإسلام هل يجب عليهم الدفاع عن المسلمين الآخرين؟
النقطة السادسة لو تخلى المسلمون أو عجزوا عن نصرة إخوانهم المستوطنين في دار الكفر هل تجب عليهم الهجرة من تلك الدار؟
المسألة الثالثة ما حكم الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام أو غيرها؟
الهجرة فرض وتركها حرام في حالات
الهجرة مندوبة مستحبة وليست بواجب في حالات
سقوط الوجوب والاستحباب في حالات
استحباب الإقامة في دار الكفر في حالات
تحريم الهجرة من دار الكفر ووجوب البقاء فيها في حالات
المبحث الرابع العدوان على أهل الذمة ومن يأخذ حكمهم وعلى حلفاء المسلمين من غير أهل الذمة هو عدوان على المسلمين
تمهيد حول ما يشتمل عليه البحث
المسألة الأولى العدوان على أهل الذمة ومن يعامل معاملة أهل الذمة
النقطة الأولى الدفاع عن أهل الذمة مطلقا في دار الإسلام أو في غير دار الإسلام
النقطة الثانية الدفاع عن المستأمنين في دار الإسلام ضد العدوان الخارجي عليهم
النقطة الثالثة الدفاع عن رعايا الدول المعاهدة إذا وجدوا في دار الإسلام ضد العدوان الخارجي عليهم
المسألة الثانية العدوان على حلفاء المسلمين من الدول الأخرى ورعاياها ممن يدخل تحت حماية الدولة الإسلامية
المبحث الخامس هل العدوان أو الظلم الواقع على فنات من الكفار من غير أهل الذمة ومن في حكمهم ومن غير الحلفاء هو سبب من أسباب القتال في الاسلام؟
تمهيد يلخص بالتحديد الطوائف التي يعتبر الاعتداء عليها عليها سببا من أسباب القتال في الإسلام ثم تحديد مسائل هذا البحث
المسألة الأولى موقف الكتاب الإسلاميين من موضوع البحث
منهم من أغفل ذكر هذه المسألة
منهم من قال كلاما عاما
منهم من أيد في موضع الدفاع عن المظلومين بصفة عامة وفي موضع آخر قيد الدفاع عنهم بكونهم من الحلفاء
منهم من كان تعبيرة أقرب إلى تأييد التدخل في شؤؤن الدول الأخرى لنصرة المظلومين من أهلها
منهم من صرح بمشروعية هذا التدخل
المسألة الثانية أدلة القائلين بالتدخل في شؤون الآخرين لرفع الظلم عن المظلومين مع المناقشة
الأدلة
أ- إقراره صلى الله عليه وسلم لحلف الفضول ب- ونصرته صلى الله عليه وسلم لخزاعة على قريش ج- قوله تعالى ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين ) د- مشروعية التدخل في العرف الدولي الحديث دفاعا عن الإنسانية في حالة اضطهاد دولة للأقليات من رعاياها هـ- فتح الصحابة لمصر لأنها كانت تئن تحت طغيان الروم
توضيح الأدلة ومناقشتنا لها
مناقشة دليل حلف الفضول
مناقشة دليل نصرة خزاعة على قريش
مناقشة دليل وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين
مناقشة دليل مشروعية التدخل في العرف الدولي الحديث
مناقشة دليل فتح الصحابة لمصر
المسألة الثالثة الرأي الذي نرجحه في هذه القضية
بعض حالات تدخل الدولة الإسلامية أو عدم تدخلها للدفاع عن الشعوب والدول الأخرى
يشرع القتال لغرض إزالة الظلم عن الشعوب الأخرى ولكنه ليس سببا مستقبلا من أسباب القتال في الإسلام كما أنه يشرع القتال لغرض إزالة بعض القوانين المنحرفة في الدولة الأخرى كإباحة الربا والزنا ولكنه ليس سببا مستقبلا من أسباب القتال في الإسلام
الفصل الثاني الوقوف في وجه الدعوه الاسلامية
تمهيد حول المباحث التي يشتمل عليها الفصل
المبحث الأول ما المراد من الوقوف في وجه الدعوة الاسلامية بصفته سببا لمشروعية الجهاد في الاسلام؟
المسألة الأولى معنى الوقوف في وجه الدعوة الإسلامية
بعض الكتاب الإسلاميين الوقوف في وجه الدعوة يتحقق فقط في منع حملة الدعوة من تبليغ الإسلام
وبعض آخر الوقوف في وجه الدعوة إنما يتحقق في رفض تسليم السلطة للمسلمين ورفض الخضوع للنظام الذي تحمله الدعوة الإسلامية وإن سمح بتبليغ الدعوة
ممن قال بالمعنى الأول الشيخ عبدالوهاب خلاف
والشيخ سيد سابق
والشيخ عبدالله بن زيد آل محمود
وممن قال بالمعنى الثاني الشيخ ناصر الدين الألباني
والشيخ تقي الدين النبهاني
والدكتور عبدالكريم زيدان
المسألة الثانية أدلة الفريقين في المراد من الوقوف في وجه الدعوه
أولا أدلة الفريق الأول
ثانيا أدلة الفريق الثاني
المسألة الثالثة مناقشة الأدلة والرأي الذي نختاره بناء على الأدلة الراجحة
جماهير الفقهاء بمن فيهم ابن تيمية وابن القيم يقولون بالمعنى الثاني في المراد من الوقوف في وجه الدعوة
مناقشتنا للشيخ محمد أبو زهرة فيما نسبه للإمام ابن تيمية
مناقشتنا للدكتور وهبه الزحيلي فيما نسبه للإمام ابن القيم
المبحث الثاني الام يدعى غير المسلمين في الدول الأخرى؟
المسألة الأولى الدعوة الموجهة إلى الكفار ما هي؟
الدعوة إلى اعتناق الإسلام
الدعوة إلى أداء الجزية أي القبول بالحكم الإسلامي
المسألة الثانية ما حكم دعوة الكفار إلى الإسلام أو الخضوع لحكم الإسلام قبل القتال
مذاهب الفقهاء في حكم هذه المسألة مع الأدلة
الرأي الذي نرجحه هو التفصيل تبعا لاختلاف الأحوال
هل استفاضة ذكر الإسلام في العالم يعتبر تبليغا للدعوة أم لا بد من التبليغ الرسمي؟
الذي أراه لابد من التبليغ الرسمي لعدة اعتبارات
المبحث الثالث مواقف الدول والشعوب الأخرى من الدعوة إلى الاسلام أو إلى الحكم بالاسلام والنتائج المترتبة على ذلك ومشروعية الجهاد
المسألة الأولى قبول اعتناق الإسلام
النقطة الأولى اعتناق أصحاب السلطة أو بعضهم للإسلام علنا وقدرتهم على الاحتفاظ بسلطتهم وعلى حماية بلادهم من العدوان الخارجي
مثال حاكم البحرين في عهد النبوة
النقطة الثانية اعتناق أصحاب السلطة أو بعضهم للإسلام وعجزهم عن الاحتفاظ بسلطتهم على أساس الإسلام
حالتان لهذه الظاهرة في السيرة النبوية
حالة حاكم معان من أرض الشام التابعة للدولة الرومانية
حالة ملك الحبشة النجاشي
النجاشي الذي أسلم يقول لمبعوث النبي صلى الله عليه وسلم أعواني من الحبشة قليل فأنظرني حتى أكثر الأعوان وألين القلوب
تحليلنا لحالة حاكم معان وحالة ملك الحبشة وهل يمكن تنزيل الحالتين على من يستجيبون للإسلام من أصحاب السلطة في العصر الحديث؟
النقطة الثالثة اعتناق السلطة أو أهل بعض الأقاليم للإسلام وعجزهم عن حماية بلادهم من عدو مجاور أو من دولتهم التي انفصلوا عنها
للدولة الإسلامية خياران بصدد هذه الحالة حسب المصلحة إما تزويد البلاد بقوة إسلامية لحمايتها وإما تقديم النصيحة لأهل البلاد بالهجرة منها إلى دار الإسلام بلا إجبار
المسألة الثانية قبول الدخول في ذمة المسلمين
اختلاف البلاد أو الشعوب التي تستجيب إلى الدخول في الذمة واختلاف الموقف تبعا لذلك في ضمها إلى الدولة الإسلامية أو عدم ضمها
المسألة الثالثة عقد معاهدة سلام بين الكفار والمسلمين
المعاهدات مع الكفار مشروعة حسب المصلحة وليست من الخيارات الأصلية التي تعرض عليهم أي الإسلام أو الدخول في الذمة أو الحرب
الحصاص لا نعلم أحدا من الفقهاء يحظر قتال من اعتزل قتالنا من المشركين وإنما الخلاف في جواز ترك قتالهم لا في حظره
ابن كثير إن كان العدو كثيفا فإنه يجوز مهادنتهم
الزمخشري الأمر موقوف على ما يرى فيه الإمام صلاح الإسلام وأهله من حرب أو سلم
ابن حجر الأمر بالصلح مقيد بما اذا كان الأحظ للإسلام المصالحة
ابن تيمية الهدنة ويجوز عقدها مطلقا ومؤقتا والمؤقت لازم من الطرفين وأما المطلق فهو عقد جائز غير ملزم يعمل الإمام فيه بالمصلحة
من السيرة النبوية قصة أبي براء ملاعب الأسنة وما تدل عليه
المعاهدات السلمية وشرط السماح بالدعوة إلى الإسلام
المعاهدات السليمة وشرط الامتناع عن الدعوة إلى الإسلام
دلالة ثورة أبي بصير وجماعته رضي الله عنهم ضد قريش في فترة صلح الحديبية
تفسير كلام الزهري لما كانت الهدنة لم يكلم أحد بالإسلام يعقل شيئا إلا دخل فيه
المسألة الرابعة رفض الإسلام ورفض الخضوع لحكم الإسلام ومشروعية إعلان الجهاد
المدة الممنوحة للدول والشعوب لكي تحدد موقفها من الدعوة إلى الإسلام أو قبول الحكم الإسلامي متروكة لصاحب السلطة حسب المصلحة ومشروعية القتال بعد انتهاء المدة
مسائل متفرقة تتصل بأسباب إعلان الجهاد
المسألة الأولى الجهاد هل هو حرب دفاعية فحسب أم قد يكون حربا هجومية أيضا؟
المسألة الثانية الجهاد هل هو تدخل في شؤون الآخرين؟
المسألة الثالثة ما الأصل في العلاقة بين الدولة الإسلامية وبين الدول الأخرى أهي علاقة السلم أم علاقة الحرب؟
الجمهور العلاقة هي الحرب
بعض الكتب المحدثين العلاقة هي السلم
ما نراه في هذه القضية هو التفصيل على النحو التالي
أ- الأصل في العلاقة مع الدول الأخرى قبل تبليغها الدعوة على وجه التبليغ المبين عن طريق رسمي هو السلم لا الحرب
ب- والأصل في العلاقة بعد تبليغها الدعوة ورفضها الدخول في طاعة المسلمين هو الحرب لا السلم
ج- والأصل في العلاقة مع الدول المعاهدة هو السلم
د- والأصل في العلاقة مع الدول المعتدية ولو كانت معاهدة هو الحرب
الطرح المبهم لدى الكتاب الإسلاميين لمسألة العلاقة بين الدولة الإسلامية وبين الدول الأخرى بدون بيان لمختلف الحالات الآنفة الذكر يؤدي إلى اللبس

المجلد الثاني:
=========
الباب الرابع أحكام الجهاد
الفصل الأول تفصيل أحكام الجهاد في كتب الفقه الاسلامي
تمهيد مكانة الجهاد وفضله في الإسلام
النقطة الأولى آيات قرآنية تبين فضل الجهاد ومكانته
النقطة الثانية أحاديث نبوية تبين فضل الجهاد ومكانته
النقطة الثالثة نصوص فقهية في بيان منزلة الجهاد في سبيل الله
النقطة الرابعة التوفيق بين النصوص الشرعية التي تجعل الجهاد في سبيل الله فاضلا على غيره من الأعمال مرة ومفضولا مرة أخرى
المبحث الأول الجهاد الأصل فيه أنه فرض كفاية
النقطة الأولى ما هو فرض الكفاية؟
النقطة الثانية القائلون بأن الجهاد فرض كفاية هم الجمهور من الفقهاء وأدلتهم
النقطة الثالثة متى يكون الجهاد فرض كفاية؟ أو ما الشروط التي يكون الجهاد فيها فرض كفاية
النقطة الرابعة ما هو أقل ما يتأدى به فرض الكفاية بالنسبة للجهاد؟
الجمهور وجوب القيام بالجهاد مرة على الأقل في كل سنة
الدكتور وهبة الزحيلي يخالف الجمهور في هذه المسألة
رأينا في هذه المسألة مع الدليل
النقطة الخامسة هل يشترط وجود خليفة للمسلمين للقيام بالفرض الكفائي للجهاد من أجل الدعوة إلى الإسلام
المبحث الثاني الجهاد متى يكون فرض عين؟
النقطة الأولى ما هو فرض العين أو الواجب العيني؟
النقطة الثانية أقوال العلماء في كون الجهاد فرض عين على تعدد آرائهم في الاعتبارات المختلفة التي يثبت في نطاقها هذا الحكم
أولا الآراء القاتلة بأن حكم الجهاد هو أنه فرض عين وفي أي نطاق يأخذ هذا الحكم؟
ثانيا نقول من نصوص الفقهاء بصدد تلك الآراء
النقطة الثالثة متى يكون الجهاد فرض عين عند جمهور العلماء؟ مع الأدلة احتلال العدو لبلد من بلاد المسلمين والاعتداء عليهم أو القصد إلى ذلك
تعيين صاحب السلطة لطائفة أو أفراد معينين بالخروج إلى القتال
حضور المقاتلين ميدان المعركة
النقطة الرابعة هل وجود خليفة للمسلمين شرط للقيام بالجهاد الذي هو فرض عين؟ وكيف يتأدى القيام بهذا الجهاد؟
المبحث الثالث الجهاد هل الأصل فيه أنه مندوب؟ وهل يكون الجهاد مندوبا في بعض الحالات؟
النقطة الأولى ماهو المندوب؟
النقطة الثانية الفكرة القاتلة بأن حكم الجهاد هو الندب لا الوجوب أ- من هم القائلون بهذه الفكرة من الفقهاء القدامى؟ وما هي أدلتهم؟ مع مناقشة تلك الأدلة وتوجيه الرأي القائل بأن الجهاد مندوب بما يتفق مع رأي الجمهور القائل بأن حكم الجهاد هو أنه فرض كفاية
ب- الهجوم فقط هو المجال الذي يثبت فيه الحكم بأن الجهاد مندوب عند القائلين بذلك
ج- مقتضى القول بأن الجهاد الهجومي مندوب عند القائلين بذلك
النقطة الثالثة الكتاب الإسلاميون المحدثون القائلون بأن الجهاد في الإسلام دفاعي فقط
أ- ما هي حقيقة الفكرة التي ينادون بها؟
ب- المقارنة بين فكرة بعض الفقهاء القدامى بأن حكم الجهاد هو الندب وبين الفكرة الحديثة بأن الجهاد دفاعي فقط ولا يجوز أن يكون هجوميا
النقطة الرابعة هل يكون الجهاد أو قتال الأعداء مندوبا أحيانا عند غير القائلين بأن الأصل في حكم الجهاد هو الندب لا الوجوب؟
المبحث الرابع الجهاد هل يكون مباحا
النقطة الأولى ما هو تعريف المباح في الاصطلاح الشرعي؟
النقطة الثانية هل يمكن أن يكون الحكم الشرعي في بعض حالات الجهاد هو الإباحة؟
النقطة الثالثة استعراض حالات من قتال المسلمين لأعدائهم يكون حكم القتال فيها هو الإباحة
أ- قتال العدو لغير إعلاء كلمة الله ولا قصد الرياء
ب- بعض حالات قتال المبارزة
ج- بعض حالات قتال نساء العدو وصبيانهم
المبحث الخامس هل يكون الجهاد مكروها؟
النقطة الأولى تعريف المكروه في الاصطلاح الشرعي
النقطة الثانية هل يمكن أن يكون قتال الأعداء في بعض حالاته مكروها في الشرع؟
النقطة الثالثة عرض بعض الحالات التي ذكر الفقهاء أن قتال الأعداء فيها يأخذ حكم الكراهة شرعا
الغزو بغير إذن الإمام وتفصيل ذلك
إعلان الحرب على بلاد العدو وعندهم مسلمون قد يصابون من ضرب المسلمين لها بالسلاح الشامل
بعض حالات قتال المبارزة
مطاردة المسلم لأحد أقربائه في النسب من أفراد العدو مع التفصيل
بعض الفقهاء كره قتال الغارة للكفار بالليل
إذا كانت المصلحة الراجحة تقتضي الكف عن القتال
المبحث السادس هل يكون الجهاد حراما؟
النقطة الأولى ما هو الحرام في الاصطلاح الشرعي؟
النقطة الثانية هل يمكن أن يكون الجهاد أو قتال الأعداء حراما؟
النقطة الثالثة استعراض بعض الحالات التي تنقل الحكم الشرعي في الجهاد أو قتال الأعداء من الوجوب إلى التحريم
أ- إذا منع منه الوالدان أو أحدهما ولم يكن فرض عين
ب- إذا كان المقاتل مدينا ولم يترك وفاء أو نحوه ولم يأذن له الدائن ما لم يكن الجهاد فرض عين على المدين
ج- حين يؤدي الجهاد إلى ضرر بليغ يلحق بالمسلمين
الفصل الثاني أداة الجهاد الجيش الاسلامي تنظيمه وتدريباته ومقوماته البشرية والمادية
بين يدي الفصل
المبحث الأول التنظيمات المختلفة التي يتطلبها الجيش
النقطة الأولى ماذا نعني بالتنظيمات المختلفة التي يتطلبها الجيش؟
النقطة الثانية ما هي الزاوية التي نعالجها من تلك التنظيمات؟
النقطة الثالثة صور من النشاطات والمهام التي يعهد القيام بها إلى تلك التنظيمات الإدارية المختلفة
أ- مهمة الاستطلاع والتجسس على العدو
ب- مهمة التموين
التنظيمات التي تعتمدها الجيوش الحديثة وإداراتها وحجم الأفراد المخصصين لها تختلف من جيش لآخر تبعا لاعتبارات معينة
مثال الجيش الأمريكي ربعه للقتال والباقي لأعمال غير قتالية وأما الجيش الروسي فعلى العكس على وجه التقريب
المبحث الثاني التدريبات المختلفة التي يتطلبها الجيش
النقطة الأولى ماذا نعني بالتدريبات المختلفة التي يتطلبها الجيش؟
النقطة الثانية ما هي الزاوية التي نعالجها من تلك التدريبات؟
القيام بالتدريبات هو من الاعلاء الواجب شرعا
الأدلة على ذلك
أولا قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
ثانيا التدريبات مقدمة لأداء واجب الجهاد وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
ثالثا نسيان الخبرة المتصلة بالجهاد حرام لحديث من علم الرمي ثم تركه فليس منا ومواصلة التدريب تحول دون الوقوع في الحرام
النقطة الثالثة نبذة يسيرة عن العناية بالتدريبات العسكرية في عهده النبوة
العناية بسلاح الفرسان أو الخيالة
العناية بسلاح الرماية
العناية بسلاح الهندسة وسلاح البحرية
النقطة الرابعة الفوائد التي تعود على الجيش والأمة من القيام بالتدريبات المختلفة التي يتطلبها الجيش
المبحث الثالث المقومات البشرية
تمهيد بين يدي البحث
المطلب الأول أفراد الجيش النظامي أو الأساسي ودورهم فيه
النقطة الأولى من هم المكلفون وجوبا بالجهاد؟
شروط وجوب الجهاد على المكلفين
أ- الإسلام ب- البلوغ ج- العقل د- الحرية
عند الأحناف
عند المالكية
عند الشافعية
عند الحنابلة
عند المذاهب السابقة المرأة لا تدخل تحت التكليف بالجهاد في حالة كونه فرض كفاية
المسألة الثانية هل يصبح الجهاد فرض عين على المرأة؟ ومتى؟
في فقه الأحناف
في فقه المالكية
في فقه الشافعي
في فقه الحنابلة
الخلاصة الجهاد بمعناه القتالي قد يصبح فرض عين على المرآة عند المذاهب الثلاثة الأولى ولا يكون كذلك في مذهب الحنابلة
المسألة الثالثة إذا لم يكن الجهاد على المرأة فرض عين ولا فرض كفاية هل يوجد لها أن تحمل السلاح وتباشر القتال؟
نعم يجوز لها ذلك عند جميع المذاهب
النقطة الثالثة هل للمرأة مكان في الجيش النظامي؟ أم مكانها في الجيش الاحتياطي؟ إذا لزم الأمر وما هو الدور الطبيعي الذي تقوم به في الجيش؟
المكان الطبيعي للمرأة هو الجيش الاحتياطي ويجوز لأصحاب السلطة فتح أبواب الجيش النظامي لعناصر نسائية إذا دعت المصلحة
والدور الطبيعي الذي تقوم به في الجيش هو ما يلائم طبيعتها كالمهمات التموينية والطبية ولايمنع ذلك أن تحتل مواقع تباشر فيها أعمالا قتالية إذا لزم الأمر وصلحت لذلك
بل يجب عليها ممارسة القتال حين يصبح فرض عين عليها
لذا يجب على الدولة إعداد مراكز تدريب للنساء يتعلمن فيها استعمال السلاح وشؤون القتال لكي تتمكن من القيام بهذا الواجب
الفرع الرابع حكم اشتراك الأولاد في الجيش ودورهم فيه
النقطة الأولى مسألة اصطحاب الأولاد في الجيش الإسلامي في عهد النبوة ماذا ورد فيها؟
طائفة من الروايات تدل على خروج الأولاد مع جيوش القتال وحملهم للسلاح
مما تدل عليه الروايات ما يلي
أ- استعراض النبي صلى الله عليه وسلم الجيش قبل خوض المعركة لتفحص اللياقة البدنية للمقاتلين وإخراج من لا يصلح للقتال من البالغين أو غير البالغين وإبقاء من تثبت لديه كفاءته ولو كان دون البلوغ
ب- لصاحب السلطة الحق في الإذن للصغار أو عدم الإذن لهم بانضمامهم إلى الجيش حسب المصلحة
ج- من لا يؤذن له في الخروج إلى القتال على حدود البلاد قد يكلفون بأعمال الدفاع المدني داخل البلاد
د- قد يؤذن للصغار في الخروج مع الجيش المقاتل لا لممارسة القتال ولكن إما للخدمة وإما لمجرد الاطلاع على مشاهد الحرب إذا اقتضت المصلحة ذلك
هـ- إعطاؤه صلى الله عليه وسلم للصبيان من الغنائم ولو على سبيل الرضخ دليل على خروجهم في عهده مع الجيش المقاتل لأن الأصل أن الغنائم هي لمن حضر الوقائع
النقطة الثانية ماذا قال الفقهاء في حكم مباشرة الأولاد لقتال الأعداء؟
في الفقه الحنفي
في الفقه الشافعي
في الفقه المالكي
وأما فقه الحنابلة
والخلاصة عند الأحناف والشافعية يكلف الأولاد بالقتال تكليف إجبار وليس على سبيل فرض العين في حالة النفير العام للدفاع عن البلاد وأهلها وعند المالكية يحق لصاحب السلطة أيضا إجبارهم على الخروج للقتال في غير حالة النفير العام إذا دعت المصلحة وعند الحنابلة لا يجبرون على القتال مطلقا ويجوز عند الجميع مباشرتهم للقتال ما دأموا قادرين على ذلك
النقطة الثالثة هل يستخدم الأولاد في الجيش الإسلامي في العصر الحديث حين تكوينه؟ وما هو دورهم فيه؟
المكان الطبيعي للأولاد هو الجيش الاحتياطي ويجوز استخدامهم في الجيش النظامي إذا دعت ضرورة أو مصلحة
ويوضع الواحد منهم في الموقع الذي يصلح له في مجال القتال أو مجال الخدمات
الفرع الخامس حكم اشتراك غير المسلمين من الرعية في الجيش ودورهم فيه
النقطة الأولى مشاركة الكفار في الجيش الإسلامي الذاهب إلى القتال على عهد النبوة والراشدين ماذا ورد فيها من نصوص؟
أولا ما ورد في عدم الاستعانة بغير المسلمين في الحرب
ثانيا ما ورد في جواز مشاركة الكفار للمسلمين في الحرب ضد العدو
بم علق العلماء على تلك الروايات كلها مما ورد في الاستعانة وعدمها؟
ما نراه في هذه المسألة هو مايلي
أ- ثبت رفض الاستعانة بغير المسلمين في الحرب أحيانا كما ثبتت مشروعية تلك الاستعانة
ب- عملا بقاعدة إعمال الدليلين يحمل رفض الاستعانة ومشروعيتها على أن الأمر متروك لصاحب السلطة مع تفصيل في ذلك
وإثبات ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يقول عن الشيء لا أفعله ثم يفعله مما يدل على أن في ذلك الأمر هو على الإباحة في الأصل في الفعل أو في الترك حسب المصلحة مثال قوله صلى الله عليه وسلم لا أستعين بمشرك وقوله لرجل لا أحمل لك ثم أمر بالحمل إليه وقوله لا أصافح النساء ثم ورود المصافحه في بعض الروايات على القول بصحتها
النقطة الثانية ماذا جاء في كتب الفقه حول مسألة الاستعانة بغير المسلمين في قتال العدو؟
في الفقه الحنفي
وفي الفقه المالكي
وفي فقه الشافعية
وفي فقه الحنابلة
والخلاصة أن الأحناف والشافعية يجيزون قتال غير المسلمين مع المسلمين ضد العدو وكذا في رواية عن أحمد بن حنبل عند الحاجة وأما المالكية فيمنعون الاستعانه بغير المسلمين في القتال ولكنهم يجيزون التحاقهم بالجيش الذاهب إلى القتال مع تحديد نشاطهم العسكري قي الأمور غير القتالية
النقطة الثالثة هل تفتح أبواب الجيش النظامي في الدولة الإسلامية لغير المسلمين من الرعية؟ وما هو دورهم إذا التحقوا بجيش المسلمين
الجيش الاحتياطي هو المكان الأنسب لغير المسلمين من الرعية ويجوز التحاقهم بالجيش النظامي في حدود ما تستدعيه المصلحة الإسلامية
يحدد صاحب السلطة الدور الذي يقوم به أهل الذمة في الجيش إذا التحقوا به سواء في الشؤون القتالية أو في الخدمات الهندسية والتموينية والطبية والجاسوسية ضد العدو وما شاكل ذلك على ضوء المصلحة الإسلامية
الفرع السادس الأجانب في الجيش الإسلامي ودورهم فيه
المقصود بالأجانب هنا المستأمنون من الكفار وهم في دار الإسلام يقيمون فيها إقامة مؤقتة سواء كانوا متعاقدين على القيام بأعمال أو غير متعاقدين ومن أمنتهم الدولة من أهل الحرب وهم في غير دار الإسلام
يجوز الاستعانة بهؤلاء في الشؤون العسكرية القتالية وغيرها على أساس التعاقد ولا يكون عناصر في تكوين الجيش الإسلامي ويستحقون الرواتب والمكافات على حسب العقود التي تم إجراؤها معهم
يكون دور الأجانب لدى استخدامهم في الجيش أو لمصلحة من مصالح الجيش على حسب ما تدعو إلية الحاجة كالقتال أو توريد الأسلحة أو تدريب أفراد الجيش عليها وعلى الأجهزة العسكرية وصيانتها أو القيام بأعمال الجاسوسية على العدو لمصلحة المسلمين وما شاكل ذلك
المبحث الرابع المقومات المادية للجيش الاسلامي
المطلب الأول طرق الحصول على السلاح
النقطة الأولى ما هي طرق الحصول على السلاح للجيش الإسلامي في عهد النبوة؟
كان لهذا الجيش عدة طرق في ذلك هي
شراء السلاح من السوق المحلية والسوق الخارجية
ما كان يستولى عليه من أسحلة العدو
التعاقد مع الجهات المالكة للسلاح لتقديم المطلوب منه
التصنيع الحربي التابع للجيش الإسلامي
النقطة الثانية ماذا يجب على المسلمين في العصر الحديث في مسألة الحصول على السلاح؟
وجوب اعتماد المسلمين في التسليح على الصناعة المحلية ومن انتاج آلات هي بدورها مع قطع الغيار لها من صنع البلاد الإسلامية
محاذير الاعتماد كله أو في معظمه على السوق الأجنبية في التسليح
كلام جيد لعبد الرحمن المالكي في مسألة ضرورة التحرر عن الأجانب في السياسة الصناعية عامة ومنها صناعة الأسلحة وبيان إمكانية ذلك بشهولة بالنسبة إلى مقدرات المسلمين إذا خلصت النيات وصدقت الإرادة
السير في السياسة الصناعية المستقلة هو أمر واجب في الشرع فوق كونه مما يحتمه الاستقلال عن الغرب
الشيخ جمال الدين القاسمي يأسف لأن المسلمين يشترون السلاح من بلاد العدو ويحكم بوقوع الأمة في الإثم بسبب تركها للإعداد المطلوب ويقول بوجوب إنشاء المعامل لصنع الأسلحة
الأستاذ ظافر القاسمي وكلامه النفيس حول ضرورة تحصيل العلوم التي تمكن من إنشاء المختبرات والمصانع لإنتاج الأسلحة المتطورة
المطلب الثاني ما هي الموارد المالية لنفقات الجيش المختلفة
هذه الموارد هي
الفيء والغنائم
سهم في سبيل الله
وجوب الجهاد بالمال
ما دليل وجوب الجهاد بالمال؟
الصورة التي كانت مألوفة فيما يخص الجهاد بالمال
هل تفرض ضرائب مالية على المسلمين من أجل الجيش وتجهيزاته؟ وهل تعتبر تلك الضرائب تحقيقا للقيام بفرض الجهاد بالمال؟
ما جاء في فتاوى ابن تيمية وفي المظالم المشتركة له أيضا
ما جاء في زاد المعاد لابن القيم
ما جاء في فتح القدير للكمال ابن الهمام
ما جاء في السير الكبير وشرحه للإمامين محمد بن الحسن والسرخسي
ما جاء في الاعتصام للشاطبي
ما جاء في النجوم الزاهرة للأتابكي
الرأي الذي نرجحه في هذه المسألة هو أن الجهاد بالمال يأخذ حكم الجهاد بالنفس في الأصل من حيث هو فرض على الكفاية مع تفصيل في ذلك
وحين يكون الجهاد فرض عين على جميع المسلمين لمداهمه العدو لهم فكما يجب على كل المكلفين من ذوي القدرة القتالية أن يخرجوا للقتال كل على حسب قدراته كذلك يجب على كل المكلفين من ذوي القدرة المالية أن يخرجوا من أموالهم ما يلزم لهذا القتال
من جهه أخرى الجهاد الكفائي أو العيني يحتاج إلى جيش والجيش يحتاج إلى أموال طائلة وحين لا يكون في الأموال العامة المخصصة للمصالح ولا في سهم الجهاد من أموال الزكاة ما يفي بحاجة الجيش فإن فرض الجهاد المالي على الناس بصورة ضرائب على الموسرين وتوزيعها عليهم من أجل القيام بالجهاد يكون من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
صدقات التطوع في سبيل الله
الحمى لجزء من الملكية العامة لمصلحة الجيش
الباب الخامس الأحكام الشرعية في السياسة الحربية
الفصل الأول معاملة أفراد الجيش الاسلامي
المبحث الأول حق القائد في الطاعة وحدودها
النقطة الأولى ما معنى الطاعة؟ وما الحكم الشرعي فيها؟ وما هو دور وجوب طاعة الجيش لقياداته في إيجاد الانضباط العسكري لدى أفراده؟
أ- معنى الطاعة امتثال الأوامر والاستجابة لما يريده صاحب الأمر
ب- الحكم الشرعي في الطاعة هو الوجوب والنصوص من القرآن والسنة وكلام الفقهاء حول ذلك
ج- دور وجوب طاعة الجيش لقياداته في إيجاد الانضباط العسكري لدى أفراده
سلوك المسلم في أي نشاط ومنه النشاط العسكري يتحدد تبعا لمفاهيمه ومشاعره حيال ذلك وهي إنما توجد بأخذ الأحكام الشرعية المنظمة للسلوك باعتبارها منبثقة عن العقيدة الإسلامية في الإيمان بالله وما جاء به الوحي
إذا وجدت ثغرات أو انحرافات في الانضباط تعالج على حسب الخلل الذي دفع إليها
الانضباط العسكري أمر اساسي في الجيش والكفيل بإيجاده هو كون الطاعة أمرا واجبا في الشرع كوجوب الصلاة وارتباط ذلك بالعقيده
النقطة الثانية من الذي تجب طاعته في الجيش الإسلامي؟
الطاعة هي لخليفة المسلمين
الخليفة هو القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة بالفعل لا بالاسم فقط
وتجب الطاعة لمن يعينهم الخليفة من القواد والأمراء نيابة عنه في حدود مام أسند إليهم من صلاحيات
إذا تعذر وجود قائد معين من قبل الخليفة لأي قطعة من الجيش لسبب ما يجب عليها تعيين قائد عليها كما تجب طاعته في المشروع والمعهود من الأمور إلى أن يأتي تقريره أو نغييره من السلطات العليا
دليل ذلك ما وقع في غزوة مؤته
النقطة الثالثة النصوص الشرعية والفقهية التي تبين حدود الطاعة الواجبة والطاعة المحظورة ومما يبينه من ذلك ما يلي
وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية
لا تجوز مخالفة الأمير أو القائد لأي عيب خلقي أو خلقي أو خلقي أو لاستشاره بالحظوظ الدنيوية دون مرؤوسية أو لحمله إياهم على المكاره من التكاليف المشروعة ما دام لم يأمر بما يخالف الشرع
الإسلام يندد بأصحاب الطاعة العمياء فيما هو مخالف للشرع
قطوف من السير الكبير وشروحه يجلي بعض المواقف المتصلة بحياة الجيش وما تصدر القيادة إلية من تعليمات وما الذي تجب طاعته منها؟ وما الذي تجب مخالفته؟
المبحث الثاني حق القائد في إخراج من يرى وجوده ضررا في الجيش
النقطة الأولى قيمة الجيش في الإسلام وضرورة حمايته من أي ضرر يلحق به أو يكون هو سببا فيه
الجيش يصون البلاد من العدوان الخارجي والفساد الداخلي ويحمل راية الجهاد ويحمي نظام الحكم من الانحراف ويضمن تنفيذ الإسلام في الأمة ويقمع الطامين في السلطة من غير طريقها المشروع ويقيم الدولة إذا زالت ويحفظها إذا قامت ويمنعها من التمزق كما يعيد وحدتها إذا تمزقت وهو حياة الأمة في وجودها السياسي على الصعيدين المحلي والدولي
تطهير الجيش من العناصر الفاسدة هو حق للقائد ويتصرف في ذلك حسب المصلحة
ضرورة معالجة انحرافات الجيش ولا يخلو جيش من الانحرافات حتى في عهد النبوة والخلافة الراشدة
مثال اختطاف العقد من عنق أخت لأبي بكر الصديق يوم فتح مكة
ومثال شارب الخمر في حنين
ومثال الفتى الذي كذب على أبي موسى الأشعري ورجع إلى أهله
ومثال مخالفة رعاع الناس في الجيش لأوامر عمرو بن العاص في الاسنكدرية
السير الكبير وكثرة الفلول في جيش النبوة لكثرة المنافقين والاعراب فيه
تعليل استبقاء النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين في جيشه
صور من المضار التي تأتي به العناصر الفاسدة في الجيش
النقطة الثانية نماذج من العناصر الفاسدة في الجيش مما ذكره الفقهاء
ما يتصل بالعناصر التي تستخدم الجيش لإلحاق الضرر بالأمة عن طريقه
مثال مصطفى كمال والإطاحة بالخلافة الإسلامية
حماية الجيش حتى من القادة الممتازين وغير المربيبن حين يخشى من أي انحراف بسبب شدة الإعجاب بهم وما شاكل ذلك
مثال منع عمر بن الخطاب للصحابة من الخروج إلى الجهاد
ومثال غزل عمر بن الخطاب لخالد بن الوليد عن القيادة العامة على جيش الشام
المبحث الثالث حقوق المقاتلين
النقطة الأولى استعراض أهم ما ذكره الفقهاء في مسألة حقوق الجيش أو المقاتلين
ما جاء حول حقهم في حسن اختيار القائد عليهم في بدائع الصنائع
وما جاء في السير الكبير
قد يساء اختيار القادة للجيش ورغم ذلك لا تجوز مخالفتهم إلا فيما فيه معصية أو ضرر
ما جاء في المدونة والأم حول ذلك
ما ينبغي على أمير الجيش أن يقوم به في حق جنوده عن الماوردي
وما جاء في المعنى حول ذلك
النقطة الثانية تفصيل الكلام حول بعض ما ذكره الفقهاء من حقوق للمقاتلين
أ- الحفاظ على أرواح الجنود
اللجوء إلى الحرب على ضوء ما يلي
أولا لا مناص من خوض الحرب تبعا لأسباب إعلان الجهاد
ثانيا القرار بخوض الحرب بعد إعداد القوة التي ترهب العدو
ثالثا تجنب المغامرات التي لا تعود على المسلمين بكبير فائدة
رابعا الإقدام على الحرب وحرصه على أرواح الجنود
عمر بن الخطاب وحرصه على أرواح الجنود
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد الفتيان في الخندق خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك فريظة بمناسبة تفقد الفتى لأهله في تلك الأيام
ب- حسن معاملة المقاتلين ورعاية شؤونهم
إشراف النبي صلى الله عليه وسلم على تحريض سعد بن معاذ بعد إصابته يوم الخندق
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير قيزجي الضعيف ويردف
وصية عمر بن عبدالعزيز بعدم ركوب القائد لدابة أسرع من دواب جنوده
نهي عمر بن الخطاب للقادة عن منع حقوق المقاتلين وعن تجميرهم
وتنظيمه بصدد الخروج إلى القتال وأوقات الإجازات للعودة إلى البيوت والتعاقب بين المقاتلين في القيام بالجهاد وحراسه الحدود
تجنب إذلال الجنود والحرص على حفظ مشاعرهم
توفير جميع الحقوق المادية والمعنوية للجندي وإشعاره بأنه محل اهتمام الدولة
عمر بن الخطاب وقصة خبيص أذربيجان
عمر بن الخطاب يسأل عن أحوال الجيش على جبهة فارس
المبحث الرابع اظهار الفخر والخيلاء
النقطة الأولى ما هو الفخر؟ وما هو حكمه بصورة عامة؟ وما حكمه في حالة الحرب؟
الفخر المباهاة بالمناقب من حسب ونسب وغير ذلك
حكم بصورة عامة
أ- حين يولد الشعور بالكبرياء ويجرح مشاعر الآخرين فهو حرام
ب- التماس العزة عن طريق الفخر بالأعراق ونصوص النهي عن ذلك
من تعزى بعزاء الجاهلية
رفع شعارات القومية ومظاهر الفخر بآثار الجاهلية تندرج تحت الحظر الذي وردت به النصوص الشرعية
عمر بن الخطاب إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام
ج- ذكر الأنساب والأحساب لمجرد التعريف وحفظ الحقوق أمر مطلوب
د- الفخر بما يقوم به الإنسان من أمجاد بين المباهاة المحظورة وبين التحدث بنعم الله المحمود
حكم الفخر في حالة الحرب
إقرار النبي صلى الله عليه وسلم فخر المقاتلين بما قاموا به من حسن البلاء في نصرة الإسلام ودحر العدو
علي بن أبي طالب يحمد سيف يوم أحد أمام النبي صلى الله عليه وسلم
النووي يبين بعض المسائل التي تتصل بالفخر
قوله صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبدالمطلب
قول علي كرم الله وجهه أنا الذي سمتني أمي حيدرة
وقول القائل خذها وأنا ابن فلان
لا بأس بنقل الإذاعات ما يفتخر به أبطال المسلمين بما قاموا به من مآثر بطولية واعتبار ذلك من الحرب النفسية ضد العدو
حديث خذها وأنا الغلام الغفاري
حديث خذها وأنا الغلام الفارسي
النقطة الثانية ما هي الخيلاء؟ وما هو حكمها بصورة عامة؟ وما حكمها في حالة الحرب؟
ما هي الخيلاء؟
هي الكبر والاعجاب
حكمها بصورة عامة التحريم
حكم الخيلاء في حالة الحرب الإباحة
تبختر أبي دجانة بين الصفين
تزيين آلات الحرب بالفضة
المبحث الخامس حكم الجواسيس المسلمين أو غير المسلمين من الرعية ضد الدولة الإسلامية
المسألة الأولى ما هو التجسس في اللغة؟ وما الأعمال التي تعتبر من التجسس فيما يخص بحثنا الذي نحن فيه؟
أ- التجسس في اللغة التتبع والفحص عن بواطن الأمور
ب- الأعمال التجسسية في هذا البحث البحث عن نقاط الضعف ونقل الأخبار السرية في الحرب إلى العدو
ليس من التجسس الحصول على مثل الأخبار الرياضية أو الثقافية وما إليها ثم نقلها إلى الدول الأخرى ولا يعتبر المراسلون أو الصحفيون الذين يقتصرون على مثل هذه الأخبار في البحث عنها ونقلها من الجواسيس
وصية أبي بكر ليزيد بن أبي سفيان في الحيلولة دون معرفة العدو للوضع العسكري لدى المسلمين
المراد من التجسس في الفكر الإسلامي الحديث
المراد من التجسس في اصطلاح المشتغلين بشؤون الجاسوسية
المسألة الثانية حكم الجاسوس المسلم الذي يعمل لحساب العدو ضد المسلمين
النقطة الأولى النصوص الشرعية المتعلقة بهذه المسألة
أ- قصة حاطب بن أبي بلتعة
ب- قصة فرات بن حيان
ج- لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث
النقطة الثانية الآراء الفقهية في الحكم على المسلم الذي يتجسس لمصلحة العدو ضد المسلمين
الرأي الأول يحرم قتل الجاسوس المسلم ويجوز تعزيره
الرأي الثاني الجاسوس المسلم يقتل مع تفصيل في ذلك
يقتل وجوبا مطلقا
يقتل قبل إعلان توبته أو إذا كان التجسس عادة له
يجوز قتله
تاريخ إضافته: 15 / 10 / 2008
شوهد: 12017 مرة
التحميل المباشر: (http://s203841464.onlinehome.us/waqfeya/books/08/0710.rar)اضغط هنا (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=497)