المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس


أبو يوسف
16-10-2008, 12:24 AM
بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس


المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد




http://www.archive.org/download/zhd12/119.pdf

أبو ذر الفاضلي
16-10-2008, 01:48 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

عبد الكريم
16-10-2008, 02:26 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الأراكاني
17-10-2008, 03:02 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

النجدية
26-05-2009, 10:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
جزيتم الجنة

مسعد الشايب
26-05-2009, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

هيرا
25-06-2011, 02:21 AM
بارك الله فيكم ورفع قدركم

ابو آلاء
15-11-2012, 03:40 PM
بهجة المجالس وأنس المجالس
http://albayanbookstore.com/image/cache/data/Islamic/Hadith/st1/CCI04292011_0039-500x500.jpg

التعريف بالكتاب ..اسم الكتاب : بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس..
عدد أجزائه : ثلاثة أجزاء..
محققه :حققه محمد مرسي خولى..
الناشر :دار الكتب العلمية ( بيروت – لبنان)..
رقم الطبعة :الأولى ..
سنة الطبع :
التعريف بمؤلف الكتاب:اسمه :- أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي.
سنة ولادته :ولد القرطبي سنة 368هـ..
سنة وفاته :توفي عام 463 هـ..
بعض مؤلفاته :
1- ألف في - الموطأ - كتباً مفيدة، منها كتاب (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ) ورتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم، وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله، وهو سبعون جزءاً ..
2- صنع كتاب ( الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار) شرح فيه الموطأ على وجهه ونسق أبوابه..
3- جمع في أسماء الصحابة رضي الله عنهم كتاباً جليلاً مفيداً سماه ( الاستيعاب )..
4- له كتاب ( جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله )..
5- وله كتاب ( الدرر في اختصار المغازي والسير )..
6- وله كتاب ( العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم )..
7- وله كتاب صغير في قبائل العرب وأنسابهم وغير ذلك من المؤلفات؛ لأنه كان موفقاً في التأليف معاناً عليه..
8- وصنف كتاب - بهجة المجالس وأنس المجالس - في ثلاثة أسفار، جمع فيه أشياء مستحسنة تصلح للمذاكرة والمحاضرة.
نبذة عن حياته :
يعد القرطبي إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما، ولقد روى عنه سلسلة من العلماء منهم أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ وعبد الوارث بن سفيان وسعيد نصر وأبي محمد ابن عبد المؤمن وأبي عمر الباجي وأبي عمر الكلمنكي وأبي الوليد ابن الفرضي وغيرهم. وكتب إليه من أهل المشرق أبو القاسم السقطي المكي وعبد الغني بن سعيد الحافظ وأبو ذر الهروي وأبو محمد ابن النحاس المصري وغيرهم.
قال القاضي أبو علي ابن سكرة: سمعت شيخنا القاضي أبا الوليد الباجي يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر ابن عبد البر في الحديث؛ وقال الباجي أيضاً: أبو عمر أحفظ أهل المغرب.
وقال أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد الغساني الأندلسي الجياني المقدم ذكره: ابن عبد البر شيخنا من أهل قرطبة، بها طلب الفقه ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك بن هاشم الفقيه الإشبيلي وكتب بين يديه، ولزم أبا الوليد ابن الفرضي الحافظ وعنه أخذ كثيراً من علم الحديث، ودأب في طلب العلم وافتنّ فيه، وبرع براعة فاق فيها من تقدمه من رجال الأندلس.
وجال في غرب الأندلس ردحاً من الزمن، ثم تحول إلى شرق الأندلس وسكن بدانية وبلنسية وشاطبة، في أوقات مختلفة. وتولى قضاء الأشبونة وشنترين في أيام ملكها المظفر بن الأفطس..
نبذة عامة عن الكتاب:
كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس عبارة عن مجموعة من النوادر والموسوعات الأدبية الإخبارية. ضم بين دفتيه خلاصة ما قرأه ودونه في ميدان الأدب كما قال : (وجمعت فيه ما انتهى إليه حفظي ورعايتي، وضمته روايتي وعنايتي) فحفظ بين جنباته كنوزاً قيمة من التراث كادت تندثر لولا أن القرطبي ضم شملها وجمع شتاتها.
قسم القرطبي كتابه على (132) باباً، يفتتح الباب منها بما تيسر من الآيات والأحاديث، ثم يورد أشعار العرب وحكمها، أو ما أثر عن غيرهم من العجم والروم، من كل ما قيل في معنى الباب، أو ضده، ليكون أبلغ وأشفى وأمتع. ومن نوادره: قصيدة المريمي،وأولها: (تعزّ فإن الحر لا بد يخلق)
ومن الأحاديث الشريفة ما يلي ..
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في منامه أنه دخل الجنة ورأى فيها عذقاً مدلى فأعجبه وقال: لمن هذا؟ فقيل: لأبي جهل، فشقّ ذلك عليه وقال: ما لأبي جهل والجنة؟ والله لا يدخلها أبداً، فإنها لا تدخلها إلا نفس مؤمنة، فلما أتاه عكرمة بن أبي جهل مسلماً فرح به وقام إليه، وتأول ذلك العذق عكرمة ابنه.
ومنه أيضاً أنه قيل لجعفر بن محمد، يعني الصادق: كم تتأخر الرؤيا؟ قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم كأن كلباً أبقع يلغ في دمه، فكان شمر ابن ذي الجوشن قاتل الحسين بن علي رضي الله عنه إنه، وكان أبرص، فكان تأخير الرؤيا بعد خمسين سنة.
ومن ذلك أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا فقصها على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال: أبا بكر، رأيت كأني أنا وأنت نرقى درجةً، فسبقتك بمرقاتين ونصف، فقال: يا رسول الله، يقبضك الله تعالى إلى رحمته ومغفرته وأعيش بعدك سنتين ونصفا.
ومن ذلك أن بعض أهل الشام قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: رأيت كأن الشمس والقمر اقتتلا، ومع كل واحد منهما فريق من النجوم، قال: مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر، قال: مع الآية الممحوة، لا عملت لي عملاً أبداً، فعزله، وقتل مع معاوية بن أبي سفيان بصفين.
وقالت عائشة رضي الله عنها: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري، فقال لها أبوها أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك ثلاثة من خير أهل الأرض، فلما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها.
ومنه أيضاً أن أعرابياً وقيل هو الحطيئة الشاعر أراد سفراً، فقال لامرأته:
عدي السنين لغيبتي وتصبري وذري الشهور فإنهن قصار
فأجابته:
اذكر صبابتنا إليك وشوقنا وارحم بناتك إنهن صغار
فأقام وترك سفره..
ومنه أيضاً: روي أنه لما أهبط الله تعالى آدم عليه السلام إلى الأرض أتاه جبريل عليه السلام فقال: يا آدم إن الله عز وجل قد أحضرك ثلاث خصال لتختار منهن واحدة وتتخلى عن ثنتين، قال: وما هن؟ قال: الحياء والدين والعقل، قال آدم: إني اخترت العقل، فقال جبريل للحياء والدين: ارتفعا فقد اختار العقل، قالا: لا، لا نرتفع، قال: ولمَ؟ أعصيتما؟ قالا: لا ولكن أمرنا أن لا نفارق العقل حيث كان..
ومن كتاب - بهجة المجالس - أيضاً قال الرياشي: خرج الناس بالبصرة ينظرون هلال شهر رمضان، فرآه رجلٌ واحد منهم، ولم يزل يومئ إليه حتى رآه معه غيره وعاينوه، فلما كان هلال الفطر جاز الجماز صاحب النوادر إلى ذلك الرجل، فدّق عليه الباب فقال: قم أخرجنا مما أدخلتنا فيه. قلت: وهذا الجماز هو أبو عبد الله محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء ابن ريان، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو ابن أخت سلم الخاسر؛ قال السمعاني في حقه: كان خبيث اللسان حسن النادرة، وكان أكبر من أبي نواس، وقيل في نسبه غير ذلك، والجماز لقبه، وهو بفتح الجيم وتشديد الميم وبعد الألف زاي. فمن نوادره أنه قال: أصبحت في يوم مطير، فقالت لي امرأتي: أي شيء يطيب في هذا اليوم؟ فقلت لها: الطلاق، فسكتت عني. ودخل يوماً بعض إخوانه وقد طبخ وغرف الطعام، فقال الداخل: سبحان الله ما أعجب أسباب الرزق! فقال الجماز؛ الحرمان والله أعجب منه، امرأته طالق إن ذقته. وقال له السروي الشاعر: ولدت امرأتي البارحة ولداً كأنه دينار منقوش، فقال له الجماز: لاعن أمه. وللجماز شعر أيضاً ذكره في كتاب - الورقة -، فمن ذلك ما كتبه إلى صاحب له، وكان يلازم الجامع ثم انقطع عنه:
هجرت المسجد الجام ع والهجر له ريبـه
فلا نـافـلةً تـأتـي ولا تشهد مكتـوبـه
وأخبـارك تـأتـينـا على الأعلام منصوبه
فإن زدت من الغـيب ة زدناك من الغيبـه
وتوفي الحافظ أبو عمر المذكور يوم الجمعة آخر يوم من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة، بمدينة شاطبة من شرق الأندلس. وقال صاحبه أبو الحسن طاهر بن مفوّز المعافري، وهو الذي صلى عليه: سمعت أبا عمر ابن عبد البر يقول: ولدت يوم الجمعة والإمام يخطب لخمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلثمائة رحمه الله تعالى..
فصول الكتاب وموضوعاته :
1- المقدمة ..
2- باب آداب المجالسة وحق الجليس الصالح..
3- باب حمد اللسان وفضل البيان ..
4- باب ذم العي وحشو الكلام..
5- باب في اجتناب اللحن وتعلم الأعراب وذم الغريب في الخطاب..
6- باب اختلاف عبارتهم عن البلاغة .
7- باب من خطب فأريج عليه..
8- باب حمد الصمت وذم المنطق..
9- باب من مزدوج الكلام..
10- باب من الأجوبة المسكتة وحسن البديهة..
11- باب الأدب..
12- باب ترويح القلوب وتنبيهها..
13- باب قولهم في وصف العيش وما تتمنَّاه النفس..
14- باب اختلاف الهمم في أنواع المال..
15- باب التجارة ..
16- باب الرِّزق..
17- باب الحرص والأمل..
18- باب الطمع واليأس..
19- باب ذم السؤال وحمد ما جاء عن غير مسألة من النَّوال..
20- باب انتظار الفرج..
21- باب الجدِّ والحدّ..
22- باب المال حمداً وذمّاً..
23- باب جامع القول في الغنى والفقر..
24- باب الدَّين..
25- باب الاقتصاد والرفق..
26- باب السَّفر والاغتراب..
27- باب التحول عن مواطن الذل..
28- باب التَّـوديع والفراق..
29- باب الزيارة والعيادة..
30- باب العيادة أيضاً..
31- باب الحجاب..
32- باب المصافحة وتقبيل اليد والفم..
33- باب الـَّـرسول صلى الله عليه وسلم..
34- باب الهديَّة..
35- باب الجار..
36- باب الضَّيف..
37- باب المعروف..
38- باب الشكر..
39- باب في طلب الحاجات..
40- باب السلطان والسَّياسة..
41- من الأمثال في السُّلطان وصحبته..
42- باب الكتاب والكتابة ..
43- باب الظُّلم والجور..
44- باب العفو والتجاوز وكظم الغيظ..
45- باب الغضب..
46- باب الرجاء والخوف..
47- باب العافية والبلاء..
48- باب المرض والطِّبِّ..
49- باب الطَّاعة والمعصية..
50- باب الغيبة والنَّميمة..
51- باب البغي والحسد..
52- باب السّباب والمشاتمة..
53- باب المراء والخصومة والملاحاة..
54- باب الكبر والعجب والتّيه..
55- باب التواضع والإنصاف..
56- باب الرأي والمشورة..
57- باب كتمان السرّ وإفشائه..
58- باب الحرب والشَّجاعة والجبن..
59- أشعار الجبناء..
60- باب الاعتذار..
61- باب المواعيد ..
62- باب عيونٍ من المدح..
63- باب عيون من الذّمّ..
64- باب العقل والحمق..
65- باب من أجوبة الحمقى..
66- باب الملح وما به النّفس ترتاح..
67- من مباح المزاح..
68- باب المزاح إباحة وكراهة..
69- باب مدح الصدق والأمانة ذم الكذب والخيانة ..
70- باب الحق والباطل..
71- باب الحياء والوقار..
72- باب حسن الخلق وسوئه ..
73- باب مكارم الأخلاق والسّؤدد..
74- باب حمد الحلم وذم السّفه..
75- باب مدح الجود والكرم وذم البخل واللؤم
76- باب المروءة والفتوة..
77- باب امتحان أخلاق الرّجال..
78- باب التودد إلى الناس..
79- باب الاستيحاش من الناس والفرار..
80- باب الصّديق والعدو..
81- باب جامعٌ متخيرٌّ في الإخوان..
82- باب العتاب..
83- باب الثّقلاء والطفيليين..
84- باب الشماتة..
85- باب مؤاخاة من ليس على دينك..
86- باب الولد والوالد..
87- باب الأقارب والموالى..
88- باب المملوك والمالك..
89- باب الذكر والثناء..
90- باب البكاء على ما مضى من الأزمان والتلهف على صالح الإخوان، والحنين إلى الأوطان
91- باب مدح مغالبة الهوى وذم اتباعه..
92- باب معنى عشق النساء والهوى فيهن ..
93- باب النظر إلى الوجه الحسن..
94- باب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاء..
95- باب الأمثال السائرة في النساء..
96- باب اللّباس..
97- باب المراكب من الخيل وغيرها..
98- باب الطعام والأكل..
99- باب النوم وتصرف المعاني فيه ..
100- باب الحمام..
101- باب في البراغيث والبق والبعوض..
102- باب في السجن..
103- باب الوكلاء..
104- باب العادة ومالا ينسى..
105- باب في المنجمين..
106- باب ثلاثةٍ من الحكم..
107- باب أربعة..
108- باب خمسة..
109- باب نوادر من الرؤيا مختصرة..
110- من نوادر الأخبار..
111- باب جامع من المذكرات مما لم يذكر في الأبواب المتقدمات..
112- باب من منثور الحكم والأمثال..
113- منتقى من نتائج عقول الرجال ..
114- باب من نوادر الفلاسفة مختصرة..
115- باب الرياء..
116- باب في الشيب ومدحه..
117- باب في خضاب الشيب ونتفه..
118- باب جامع مختصر في الشيب والبكاء..
119- على فقد الشباب..
120- باب الكبر والهرم..
121- باب الوصايا الموجزة..
122- باب لمع من الدعاء..
123- باب ذكر الدنيا..
124- باب الزهد والقناعة..
125- باب من المواعظ الموجزة..
126- باب العمل..
127- باب مختصر من التعازي في المصائب والصبر على النوائب..
128- الصبر على النوائب..
129- باب من كلام المحتضرين ..
فوائد منتقاة من الكتاب :
هذا الكتاب القيم بُعد بمثابة مدرسة تربوية تخدم الإنسان في شتى مجالات الحياة سواءً على الصعيد الشخصي والصعيد الاجتماعي ، إذ جمع بين طياته عدة أساليب منها الدينية والأدبية والتربوية والثقافية .
وقد امتاز هذا الكتاب بميزة حميدة وهي أن مصنفه حافظ المغرب ابن عبد البر القرطبي لم يورد فيه إلا الكلام العفيف الراقي وتجنب ما كان فاضحا من كلام الشعراء ..
رابط لنسخة مصورة من الكتاب..
http://www.mediafire.com/?1z3q38a18uvmqzg (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://www.mediafire.com/?1z3q38a18uvmqzg)

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/hard/124/124018.gif