المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مبنى محطة الحجاز بدمشق...مع صور نادرة لدمشق


بدر حلب
06-07-2010, 11:53 AM
http://i.aksalser.com/u100611/946325477.jpg
لمحة عن سكة حديد الحجاز
أصبحت مدينة دمشق في القرن السادس عشر مركزاً لإحدى ولايات السلطنة العثمانية.
وكان لموقعها باعتبارها ملتقى قوافل الحجاج من مختلف بقاع العالم الإسلامي أهمية بالغة في الجغرافيا السياسية للسلطنة باعتبارها (باباً للكعبة) على نحو ما كانت تدعى في الحوليات التاريخية التركية العثمانية.
ولذلك فقد أخذت تضطلع بدور محوري في استراتيجية وإدارة واقتصاد الحج العثماني بشكل خاص، والسلطنة العثمانية بشكل عام.
http://i.aksalser.com/u100611/304453468.jpg
صورة تعود إلى أواخر ق 19 يظهر فيها موكب الحج الشامي يخترق أحياء دمشق.
ويبرز في وسط الصورة المحمل، وهو في الأصل الهودج (العطفة) الذي تركبه نساء العرب أيام الحروب لحث الرجال بالنخوة للدفاع عن العرض والوطن.
ثم اتخذ في القرون الوسطى رمزاً لموكب الحج، وأقرّه سلاطين بني عثمان وصار عنواناً للموكب يروح ويغدو معه في كل عام.
وهو عبارةعن محفةكبيرة مجلّلة بالديباج ومنقوش عليها بعض الآيات القرآنية والطغراء السلطانية،ولها رصافات مموهة بالذهب.

http://i.aksalser.com/u100611/792317809.jpg
صورة تعود إلى العام 1894 ملتقطة بعدسة المصور الفرنسي الشهير (بونفيس) يظهر فيها كبار الشخصيات الرسمية بدمشق أثناء وداعهم لمحمل الحج في مبنى السرايا القديمة.
وقد عرف من الأشخاص الظاهرين في الصورة كل من:

والي دمشق المشير الحاج عثمان نوري باشا الواقف إلى يمين المحمل، بينما يبدو يسار المحمل
مشير الجيش الهمايوني الخامس المرابط بدمشق، يليه إلى اليسار من الصورة أحمد باشا الشمعة
أحد كبار أعيان دمشق، ومن ثم محافظ (أمير) الحج عبد الرحمن باشا اليوسف.
وقد أدى إنشاء سكة حديد الحجاز في العام 1908 التي ربطت دمشق بالمدينة المنورة إلى إنهاء
قافلة الحج البرية والمحمل. بعد ذلك، تم حفظ المحمل الشامي في متحف التقاليد الشعبية بوصفه
ذكرى للماضي.‏
وقد شهد العام 1864 ولادة فكرة إنشاء خط حديدي يصل دمشق بالمدينة المنورة يستعاض به عن طريق القوافل الشاق الذي يستغرق السفر به أربعين يوماً، وذلك بإيجاد وسيلة سفر عصرية يتوافر فيها السلامة والأمان.
بيد أنه نتيجة للصعوبات المالية التي اكتنفت تنفيذ هذا المشروع في ذلك الحين بقي حبراً على ورق.
وما زالت الحال كذلك حتى نهاية عقد التسعينيات من القرن التاسع عشر، حين تم إحياء الفكرة من جديد على يد كل من والي دمشق المصلح حسين ناظم باشا، ورجل الدولة الدمشقي أحمد عزة باشا العابد، ثاني أمناء سر السلطان عبد الحميد الثاني.

فأقنعا السلطان عبد الحميد بضرورة النهوض بهذا المشروع الضخم الذي ينطوي على أبعاد اقتصادية وسياسية.
http://i.aksalser.com/u100611/625941454.jpg
السلطان العثماني عبد الحميد الثاني
http://i.aksalser.com/u100611/961024484.jpg
صورة نادرة تعود إلى العام 1891 تظهر أحمد عزة بك العابد بلباس التشريفة العثمانية قبل نيله رتبة (الوزارة) مع لقب (باشا)

وهكذا تتابع العمل في هذا المشروع منذ انطلاقته الفعلية في العام 1900 حتى وصول أول قطار إلى المدينة المنورة في صيف العام 1908.

وقد ناهزت تكلفة تنفيذ مشروع سكة حديد الحجاز خمسة ملايين ليرة ذهبية عثمانية جمعت بشكل تبرعات من مختلف الحواضر الإسلامية.

استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة قرابة تسع سنوات استفاد من خلالها الحجاج والتجار على حد سواء.
ونظراً لاستخدام الخط الحجازي في بعض الأغراض العسكرية العثمانية، فقد تعرض إلى كثير من الأضرار والتخريب إبان الثورة العربية الكبرى.
وفي العام 1917 انضم ضابط الاستخبارات البريطانية الشهير لورنس إلى الثوار العرب فحرضهم على نسف الخط، ومنذ ذلك الحين لم تفلح المحاولات لإعادة تشغيله أو تطويره وتحديثه.

سكة حديد الحجاز وآثارها العمرانية على مدينة دمشق
يعد حسين ناظم باشا من خيرة ولاة دمشق العثمانيين، بل ولعله أبعدهم شهرة وذيوع صيت في العصر العثماني المتأخر.
وقد تميز عهده بالإصلاح والتنظيم والعمران والسيرة الحسنة، مما يدل على إدراك السلطنة العثمانية ضرورة الإصلاح وواجب حسن اختيارولاتها من رجال الدولة المشهود لهم بالكفاية والاقتدار.
وكان حسين ناظم باشا قد تولى دمشق ثلاث مرات بلغ مجموعها ثلاثة عشر عاماً؛ فامتدت ولايته الأولى من العام 1895 ولغاية 1907، ودامت ولايته الثانية قرابة السنة في العام 1909 ، بينما استمرت ولايته الثالثة بضعة أشهر في العام 1911.

http://i.aksalser.com/u100611/396122472.jpg
الوالي المصلح حسين ناظم باشا (1854-1927)
نقلاً عن مجلة "الشرطة والأمن العام" (دمشق، س 1953).
وإبان ولاية حسين ناظم باشا الأولى على دمشق ارتأى بثاقب نظره أن يقتصد في تكاليف مشروع سكة حديد الحجاز بتوفير أجور العمال، إذ استدعى المواطنين المكلفين بالخدمة الإلزامية لإنجازه،واستفاد مما اقتصده بإنشاء عمارات زادت من أهمية مدينة دمشق، ووسعت خدماتها، مستفيداً من خبرات المهندسين الألمان وغيرهم الذين جاؤوا للإشراف على مشروع الخط الحجازي.
وقد أسفر هذا التعاون عن تشييد أبنية هامة، ما زال أكثرها قائماً منذ العام 1899، ومنها:
السرايا الجديدة (مقر وزارة الداخلية حالياً)، ودائرة الأملاك السلطانية (دائرة الشرطة والأمن العام) ، ودائرة البلدية، وطبابة المركز (صيدلية المشفى الوطني) المجاور (أزيلا في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي ويرتفع مكانهما حالياً بناء الشربتلي)، والثكنة الحميدية (كلية الحقوق حالياً)، ومشفى الغرباء الحميدي (مركز رضا سعيد للمؤتمرات حالياً)، ودار الوالي ناظم باشا (القصر الجمهوري سابقاً) وغيرها.
http://i.aksalser.com/u100611/767790785.jpg
الواجهة الرئيسة الشمالية للسرايا الجديدة المطلة على نهر بردى، ويظهر قسم من مبنى دائرة البلدية في أقصى اليسار.كلاهما شيد في عهد الوالي حسين ناظم باشا.

الصورة ملتقطة في بداية العشرينيات من القرن الماضي، بدلالة حواجز النهر الحديدية عند ضفتيه والتي استبدلت بالحجر عند إعادة إعمار جسر فيكتوريا في منتصف العشرينيات، وكذلك ظهور السباهي الإفريقي (السنغالي) من قوات الاحتلال الفرنسية إلى يسارالصورة.
http://i.aksalser.com/u100611/284594876.jpg
مسقط منظوري لمبنى مشفى الغرباء الحميدي المشيد أيام الوالي حسين ناظم باشا في العام 1899 على طراز العمارة الأوروبية، ويمتاز بسقفه الهرمي الضخم (الجملون) المبني من الآجر.
وهو مايزال قائماً إلى يومنا هذا، ويشغله مركز رضا سعيد للمؤتمرات.
http://i.aksalser.com/u100611/946325477.jpg
مسقط منظوري لمبنى دائرة البلدية المؤلف من طبقتين ويمتاز بسقفه القرميدي ويظهر بجواره إلى اليسار من الصورة مبنى طبابة المركز (صيدلية المشفى الوطني)،المشيدان في عهد الوالي حسين ناظم باشا على طراز العمارة الأوروبي الكلاسيكي المحدث المطور عن الروماني القديم مع مسحة إغريقية تركزت في السقف الهرمي (الجملون) الذي يعلو منتصف واجهتيهما.
ومما يؤسف له أن هذين البنائين الجميلين قد أزيلا في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي ويرتفع مكانهما حالياً (بناء الشربتلي).
يتبع...
الباحث عمرو الملاح



المراجع :
• الرحلة الشامية، الأمير محمد علي باشا؛

• خطط الشام، محمد كرد علي؛

• الروضة البهية في فضائل دمشق المحمية، عز الدين عربي كاتبي الصيادي؛

• منتخبات التواريخ لدمشق، محمد أديب آل تقي الدين الحصني؛

• مرآة الشام، عبد العزيز العظمة؛

• ولاة دمشق في العهد العثماني، د . صلاح الدين المنجد؛

• دمشق تاريخ وصور، د. قتيبة الشهابي؛

• فيرناندو دي أراندا، أليخاندرو لاغو وبابلو كارتاخينا.


مصادر الصور:
من أرشيفي الخاص وأرشيف الصديق الباحث الأستاذ علاء السيد، ومن مجموعة الدكتور مجد جرعتلي.
* عمرو الملاّح: باحث ومترجم له اهتمام بتاريخ سوريا في الفترة العثمانية المتأخرة. صدر له العديد من الأعمال المترجمة، ومن أهمها الكتاب المرجعي "دمشق في القرنين الثامن عشر و التاسع عشر" للمؤرخة الأمريكية ليندا شيلشر.


http://i.aksalser.com/u100617/252347408.jpg

مبنى محطة الحجاز
يقوم بناء محطة الحجاز في حي القنوات، ومن هنا جاءت التسمية الرسمية (محطة القنوات)، وإن كانت التسمية الأولى هي الأكثر شيوعاً.
http://i.aksalser.com/u100617/70299868.jpg
الواجهة الرئيسة الشمالية لمبنى محطة القنوات (الحجاز)، وهو من أبرز الأوابد التاريخية المشيدة في أواخر العهد العثماني التي ما تزال قائمة في دمشق.
لم تسعفنا المصادر التاريخية بشيء عن تاريخ تشييد هذا البناء بدقة باستثناء ما ذكره مؤرخ دمشق محمد كرد علي في كتابه المرجعي "خطط الشام" من "أن الخط الحديدي الحجازي كان ينتهي في محطة القدم القريبة من دمشق عام 1908 للميلاد .. إلى أن بنيت محطة القنوات بذاك التاريخ في قلب دمشق على طراز عربي وغربي حديث وبشكل جميل."
ومن ثم وجدنا أن الأمير محمد علي توفيق في كتابه "الرحلة الشامية"، الذي يصف فيه الرحلة التي قام بها في ربوع بلاد الشام في العام 1910، يقول: "خرجنا من المحطة ( المقصود محطة الحجاز) فركبنا... العربات، وقصدنا تواً إلى فندق فيكتوريا... ولم يكن ليصادفنا في الطريق الذي كنا نمر منه ( أي من محطة الحجاز إلى فندق فيكتوريا) ما يلفت نظر السائح .... غير تكية للمولوية ( أي جامع المولوية القديم قبل تجديده الموجود حاليا في الطرف الغربي لشارع النصر) وذلك النهر العظيم نهر بردى... وكانت المسافة منذ ركبنا العربات حتى وصلنا إلى النزل ( أي فندق فيكتوريا ) لا تتجاوز الدقائق."
http://i.aksalser.com/u100617/391314076.jpg
صورة ملونة يدوياً ملتقطة في بدايات ق 20 من الجنوب إلى الشمال من شرفة محطة القنوات (الحجاز) باتجاه فندق فيكتوريا.
وتظهر بوضوح الأرض الخالية أمام المحطة باتجاه جسر فيكتوريا، وفندق فيكتوريا ذي الجملون القرميدي الضخم يمين الصورة، وكذلك عنابر إصلاح العربات التي تجرها الخيول (الديليجانس) إلى اليسار من الصورة.
كما يبدو تجمهر الناس المتجهين بعد وصول رحلة القطار قادماً من محطة رياق في لبنان إلى محطة القنوات (الحجاز) بدمشق.
وتظهر في العمق غوطة دمشق الغناء وخلفها جبل قاسيون في أعلى يمين الصورة.

في ضوء ذلك يمكننا الاستنتاج بأن مبنى محطة الحجاز قد شيد في الفترة ما بين العامين 1908-1910. وهو ما أثبته المؤرخ د. قتيبة الشهابي.
http://i.aksalser.com/u100617/96020651.jpg
صورة ملتقطة من الشرق إلى الغرب للواجهة الشمالية الرئيسة لمبنى محطة القنوات (الحجاز) إبان العهد العثماني في بدايات ق 20.
ويظهر جزء من الجزيرة الخضراء الممتدة على طول شارع جمال باشا (النصر حالياً) في تلك الحقبة من الزمان.
كما يبدو عدد من حراس المحطة ينظرون إلى المصور أثناء التقاط الصورة.
قام بتصميم هذا المبنى وأشرف على تنفيذه المعماري الألماني مايسنر باشا، كبير مهندسي السكة الحجازية يعاونه المهندس المعماري الإسباني فرناندو دي أراندا (1878-1969).

وقد روعي في تصميمه المزج بين طراز العمارة الأوروبية من حيث الكتلة العامة، وتأثيرات الريازة العربية الإسلامية المتمثلة بالزخارف والأقواس والأعمدة والفتحات التي احتوت عليها الطبقة الثانية.
http://i.aksalser.com/u100617/789671465.jpg
مبنى محطة القنوات (الحجاز) في بدايات عهد الانتداب الفرنسي، وهو من أجمل العمائر المشيدة في دمشق على طراز العمارة الأوروبية المطعمة بالتأثيرات العربية المركزة في أقواس وأعمدة الطابق الثاني.
http://i.aksalser.com/u100617/487104008.jpg
صورة ملونة يدوياً ملتقطة في العشرينيات من القرن الماضي وتظهر في المقدمة الحواجز التجميلية الحجرية لمحطة القنوات ( الحجاز)، كما يبدو جمهرة من المسافرين وبعض المتنزهين يجلسون (مكان فندق الشرق حالياً) في أطراف بستان النعناع الممتد من هذا الموضع وحتى التكية السليمانية.
كذلك يظهر في يسار الصورة مبنى مدرسة الحقوق (وزارة السياحة) ذي الجملون القرميدي، أما في أقصى اليمين من الصورة فيبدو قسم من عنابر مبيت عربات الديليجانس وقبة المدرسة العزية (الكائنة في شارع المتنبي اليوم مقابل مؤسسة الكهرباء حالياً) وخلفهما البساتين الخضراء الخالية من أي عمائر والمتصلة بجبل قاسيون قبل الهجمة الشرسة للعمران عليها.
http://i.aksalser.com/u100617/234604740.jpg

صورة ملونة يدوياً لمكان بستان الغرباء وباحة المحطة الداخلية في العام 1921 وتظهر فيها بعض قاطرات الشحن تفرغ حمولتها بالمخازن الجانبية لبناء المحطة، ويظهر خلفها بستان الأعاجم أو الغرباء ومنطقة الحلبوبي قبل تعميرها بالأبنية الحديثة، وتظهر مئذنتا جامع التكية السليمانية وتجاهها مبنى مشفى الغرباء الحميدي (مركز رضا سعيد للمؤتمرات) ذي الجملون القرميدي ومن خلفهما مباشرة بساتين الغوطة الغناء وصولاً إلى قرية الصالحية الصغيرة ومن ثم جبل قاسيون .
http://i.aksalser.com/u100617/324302493.jpg
صورة لبستان الغرباء في بداية ق 20 وتبدو في يسار الصورة الواجهة الجنوبية لمحطة القنوات (محطة الحجاز) وأرصفة القطارات، وكذلك يظهر جملون جامع تنكز قبل احتراقه وقسم من شارع جمال باشا (النصر).
http://i.aksalser.com/u100617/252347408.jpg
صورة للواجهة الجنوبية الداخلية لمحطة الحجاز في العقد الثاني من القرن العشرين وتبدو النوافذ التي اتسمت بالطابع الإسلامي ذات الأقواس الدائرية الأبلقية والمبنية من الحجارة البيضاء و السوداء، كذلك بعض المسافرين على الرصيف رقم (3) في انتظار وصول القطار، وإحدى القاطرات القديمة وهي تتحرك في الرصيف الثاني بالمحطة .
تشغل مبنى المحطة الحالي مكاتب إدارة الخط الحديدي الحجازي، إضافة إلى جعل بهوه الواسع معرضاً دائماً للكتاب.

وقد جرت في السنوات القليلة الماضية أعمال ترميم في هذا المبنى التاريخي حيث رمم سقف المحطة ونظفت الواجهات الحجرية وركب الزجاج المعشق التراثي على النوافذ والأبواب الرئيسة للمحطة بهدف إضفاء لمسة جمالية إلى المبنى القديم.
- عمرو الملاّح: باحث ومترجم له اهتمام بتاريخ سوريا في الفترة العثمانية المتأخرة. صدر له العديد من الأعمال المترجمة، ومن أهمها الكتاب المرجعي "دمشق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر" للمؤرخة الأمريكية ليندا شيلشر.

المراجع:
• الرحلة الشامية، الأمير محمد علي باشا؛
• خطط الشام، محمد كرد علي؛
• الروضة البهية في فضائل دمشق المحمية، عز الدين عربي كاتبي الصيادي؛
• منتخبات التواريخ لدمشق، محمد أديب آل تقي الدين الحصني؛
• مرآة الشام، عبد العزيز العظمة؛
• ولاة دمشق في العهد العثماني، د . صلاح الدين المنجد؛
• دمشق تاريخ وصور، د. قتيبة الشهابي؛
• فيرناندو دي أراندا، أليخاندرو لاغو وبابلو كارتاخينا.

د.أحمد الحسني
06-07-2010, 12:03 PM
الله عليك

إن للقديم لعبقا وجمالا



لاعدمنااااااااااااااااااااااااكم