روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > مكتبة علوم اللغة العربية > مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2010, 10:43 PM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي أوراق في اللسانيات الاجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم

ادعو المشرفين والاعضاء الكرام والقراء الاعزاء المساهمة في هذه الصفحة بتقديم الاسهامات المختلفة في حقل اللسانيات الاجتماعية وسأقوم بتثبيت الصفحة حتى لا تغمر وسط المشاركات الاخرى ، وقد اسميت هذه الصفحة بالاوراق حتى نجمع ما تناثر من موضوعات في هذا السياق نفيد ونستفيد بها . ان شاء الله

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2010, 10:51 PM   #2
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

علم اللسانيات الإجتماعية أو علم اللغة الاجتماعي (Sociolinguistics) هو فرع من علم اللغويات أو اللسانيات، ويعنى بدراسةِ العلاقة بين اللغة والمجتمع، وكيفية تعاملِ المجتمع مع اللغة التي يمارسها. ويندرج تحت هذا العلم فروع أخرى كعلم اللهجات (Dialectology)، والتخطيط اللغوي (Language Planning)، والتحول اللغوي (Language Shift)، والموت اللغوي (Language Death).

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2010, 11:13 PM   #3
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

نزع الميثولوجيا عن اللسانيات الاجتماعية

http://www.almaktabah.net/vb/showthread.php?t=36155

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2010, 11:14 PM   #4
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

كتب مفيدة في الموضوع:

- اللغة والمجتَمَع، د.أحمد ماهر البقري، دار علاء الدّين، دمشق / مركز الإسكندريّة للكتاب، الإسكندرية
- اللغة والمجتَمَع، د. علي عبد الواحد وافي، زهراء الشرق-القاهرة
- اللسانيات الاجتماعية عند العرب، د. هادي نهر، دار الامل-اربد، 1998
- علم الاجتماع اللغوي، د. سيد شتا، دار المطبوعات الجديدة-الاسكندرية، 2000م

- "من قضايا النظرية اللغوية العربية " ، أ.د. عبد الرحمن بودرع، منشورات حَوْلِيّات الآداب و العُلوم الاجتماعيّة، مجلس النّشر العلمي، جامعة الكويت، الحولية رقم:28، الرِّسالَة رقم:267، السّنة: 1428هـ- سبتمبر2007م

- ومَقالَةً في الموضوع كذلِك :
د. نِهاد الموسى:’’الْوِجْهَة الاجْتِماعِيَّةُ في مَنْهَجِ سيبَوَيْهِ في كِتابِهِ،، وهُو بَحْثٌ نُشِرَ بِمَجَلَّةِ "حَضارَةِ الإِسْلام" ( دِمَشْق : 1974 ) و شارَكَ بِهِ صاحِبُهُ في مُؤْتَمَرِ ,,ذِكْرى الْقَرْنِ الثّاني عَشَرَ لِوَفاةِ سيبَوَيْهِ،، بِشيراز سَنَةَ : 1974 .
http://www.al-maqha.com/t2390.html#post16751

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2010, 11:26 PM   #5
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

نقل مصطلحات اللسانيات الاجتماعية الى اللغة العربية
في النصف الثاني من القرن العشرين

ملخص رسالة ماجستير


http://faculty.ksu.edu.sa/almujaiwel...0الماجستير.pdf

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 01:09 PM   #6
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

شارلز فيرجسون والدرس اللساني ـ الاجتماعي للغة العربية


من المعروف جيداً أن دراسة اللغة بوصفها ظاهرة اجتماعية ليست أمراً مستحدثاً، سواء لدى أصحاب العلوم الاجتماعية، أم لدى اللسانيين· وفي إشارة سريعة يدلل شارلز فيرجسون على هذه الحقيقة فيقول: >منذ وقت بعيد أكد رواد علم النفس الاجتماعي ـ مثل >جورج هربرت ميد< على أهمية اللغة في التفاعل الاجتماعي· وفي مطلع هذا القرن حاول لسانيون مبرزون ـ مثل أنطوان مييه ـ أن يضعوا اللغة في مكانتها الاجتماعية، وأن يجمعوا بين التحليل الاجتماعي وبحث التغير اللغوي· وبشكل تقليدي ظل للسانيات مكانها داخل البحث الأنثروبولوجي<·

ولعل من أكثر المسائل بروزاً في هذا العلم تركيزه على >الكلام< parole ؛ أي على الكلام الفعلي بكل أبعاده الاجتماعية·

فبإمكاننا في هذا السياق الوجيز أن نقول إن الخط الأساسي الذي يسلكه علم اللغة الاجتماعي يتمثل في التركيز تاريخياً ووصفياً على هذا السؤال: من يتكلم؟ وبأي لغة؟ وفي أي مناسبة؟

ومن هنا فإن الموضوعات الأساسية التي يعالجها العلماء الذين يعملون داخل هذا الإطار هي موضوعات من قبيل: الأقليات اللغوية، والازدواجية اللغوية، والصراعات اللغوية، والتخطيط اللغوي·

كذلك يمكن أن تميز في سياق علم اللغة الاجتماعي ـ وفق التصور الذي قدمه فيشمان ثلاثة علوم فرعية هي:

أولاً: علم اللغة الاجتماعي الوصفي : وهو موجه لدراسة النماذج العامة للاستخدام اللغوي في كلام المجتمع· والحقيقة أن هذا الفرع يعد ـ من بين الفروع الثلاثة ـ المهمة الأساسية لعلم اللغة الاجتماعي· وهو يمثل ما يمكن أن نسميه مرحلة جمع المادة فيما يتعلق بالنماذج القائمة فعلاً في التنظيم الاجتماعي للاستعمال اللغوي، وكذلك فيما يتعلق بنماذج السلوك المتبع تجاه هذا الاستعمال·

ثانياً: علم اللغة الاجتماعي الحراكي : وهو يركز على نماذج التغير وأسبابه في نظام الاستخدام اللغوي·


وفي هذا السياق يشير >فيشمان< إلى نموذجين من الذخيرة اللغوية: الذخيرة المتحركة، ومن بين أمثلتها المهاجرون إلى الولايات المتحدة من مختلف بلدان العالم ذات اللغات المختلفة، حيث يتحولون إلى استخدام الإنجليزية في كل مجالات العمل والحياة حتى ينتهي الأمر عند الجيل الثالث من أبناء هؤلاء المهاجرين ليكونوا أحادي اللغة؛ أي لا يتكلمون إلا اللغة الإنجليزية·

النوع الثاني فهو الذخيرة الثابتة· ومن بين أمثلتها سكان مقاطعة كوبيك الكندية الذين يتحدثون الفرنسية، والذين ظلوا محافظين عليها، على الرغم من ضغط بقية المجتمع الكندي الإنجليزي· ويبدو هنا أن عامل الإحساس بالانتماء إلى الثقافة الفرنسية لدى مواطني كويبك كان له أثر قوي في تمسكهم بلغته· وهذا يؤكد أهمية >الميول اللغوية< وأثرها في السلوك الاجتماعي·

ثالثاً: علم اللغة الاجتماعي التطبيقي: وهو يهتم بعدد واسع من الموضوعات التي تتدرج بدءاً من تعليم اللغة، ووضع الرموز الكتابية أو تنقيح أنظمة الكتابة القائمة، وانتهاء بالتحديدات السياسية والاجتماعية للغة، مثل اختيار اللغة الرسمية، ولغة التعليم·وهي موضوعات تجمع بين علم الاجتماع التطبيقي وعلم اللغة التطبيقي·

وبعد هذه العجالة السريعة فإن السؤال الذي ينهض الآن هو: وما نصيب العربية من دراسات هذا العلم ؟ وبطبيعة الحال فإن سياقنا الحالي لا يسمح باستقصاء مدقق حول هذا السؤال· وقد يكون كافياً أن نشير فقط إلى أعمال أحد المبرزين في علم اللغة الاجتماعي، وهو تشارلز فيرجسون الذي قدم عدداً من الدراسات المختصة بالعربية، والذي أشرف على كثير من رسائل الطلاب العرب المبتعثين إلى الولايات المتحدة·

وفي بحثه عن الازدواجية اللغوية diglossia الذي يعد من كلاسيكيات اللسانيات الاجتماعية يقدم فيرجسون دراسة مقارنة لهذه الظاهرة في أربع من لغات العالم الحية : العربية، واليونانية الحديثة، والألمانية السويسرية، والكرييولية الهاييتية ( لغة جمهورية هاييتي الواقعة بأمريكا اللاتينية)· ومصطلح الازدواجية اللغوية >هو ترجمة للمصطلح الأوربي diglossia وهو المصطلح الذي كان لفيرجسون ـ فضل السبق في استخدامـه سنة 1959م· ومنذ ذلك التاريخ انتشر هذا المصطلح لدى علماء الاجتماع اللغوي·

ويشير فيرجسون إلى أن الازدواجية اللغوية قد تستمر قروناً طويلة، وأن الشواهد ـ في بعض الأحيان ـ تظهر أنها يمكن أن تبقى أكثر من ألف عام، وأن مشكلات الاتصال التي تصاحب الازدواجية اللغوية ـ ربما تحل عن طريق استخدام أشكال لغوية وسيطة ومتغيرة·

ويسمى هذا الشكل الوسيط في العربية >اللغة الوسطى< ويتسم هذا الشكل بالاقتراض المتكرر من مفردات المتغاير الأعلى إلى المتغاير الأدنى· وفي العربية ـ كما يشير فيرجسون ـ كثيراً ما يستخدم نوع من العربية المنطوقة في بعض المواقف نصف الرسمية، أو بعض مواقف التفاعل اللهجي ويتميز هذا النوع من العربية المنطوقة بمفرداته الكلاسيكية العالية مع قليل من الالتزام بالإعراب أو بدونه· وكذلك يتميز بملامح معينة من التركيب الكلاسيكي ولكن مع أساس عامي في صيغ الكلمات وتركيبها· كما يتميز بامتزاج وافر من المفردات العامية·

أما فيما يتعلق بـ>النحو< فإن فيرجسون يذكر أن أحد الاختلافات اللافتة للنظر بين المتغاير الأعلى والمتغاير الأدنى هو الاختلاف في التركيب النحوي ففي المتغاير الأعلى أقسام نحوية لا تظهر في المتغاير الأدنى، كما أن في المتغاير الأعلى نظاماً تصريفياً للأسماء والأفعال ليس موجوداً كلية، أو أصبح مختزلاً، في المتغاير الأدنى·

ويخلص فيرجسون إلى فرضية ماتزال بحاجة إلى اختيارها في ضوء الدراسات التي تتم حول اللهجات العربية المعاصرة· وهذه الفرضية مؤداها أن التركيب النحوي لأي متغاير أدنى أبسط من تركيب النحو في المتغاير الأعلى المقابل له·

ولكن الملمح البارز في الازدواجية اللغوية هو وجود العديد من أزدواج المفردات المشتركة في المتغاير الأعلى والمتغاير الأدنى· وهي المفردات التي تشير إلى مفاهيم شائعة بشكل واضح ومستخدمة بشكل متكرر في كل من المتغايرين، حيث إن مجال المعنى لكل المفردين متماثل تقريباً، وحيث إن استخدام إحداهما أو الأخرى يميز المجرى النطقي أو الكتابي إما على أنه من المتغاير الأعلى أو من المتغاير الأدنى·


وعلى سبيل المثال فإن كلمة >رأى< تنتمي إلى المتغاير الأعلى، ويقابلها كلمة >شاف< في المتغاير الأدنى، وكلمة >رأى< لا تأتي إطلاقاً في الحديث العادي، وكلمة >شاف< لا تأتي في العربية المكتوبة القياسية·

ثم يقدم فيرجسون مايسميه بـ > التكهن غير الحاسم< بالنسبة للازدواجية اللغوية العربية خلال القرنين القادمين (أي حوالي سنة 2150 ميلادية)· وهذا التكهن يقوم على أن الازدواجية اللغوية العربية ستتطور بشكل بطيء نحو ظهور عدد من اللغات النموذجية، التي تعتمد كل منها على متغاير أدنى ممتزج بشدة بمفردات المتغاير الأعلى· ويرشح فيرجسون ثلاث لغات هي: المغربية: ويعتمد على لهجة الرباط أو تونس، المصرية : وتعتمد على لهجة القاهرة، الشرقية : وتعتمد على لهجة بغداد·

كما يشير إلى أنه ربما وقعت تطورات سياسية واقتصادية يمكن أن تضيف إلى هذه اللغات : اللغة السورية التي تعتمد على لهجة دمشق، واللغة السودانية التي تعتمد على لهجة أم درمان ـ الخرطوم، وكذلك لغات أخرى·

في نهاية مقالته يقدم فيرجسون نقداً للمنهج الوصفي الذي ركز اهتمامه على وصف التركيب الداخلي للغة متجاهلاً الوضع الاجتماعي والثقافي الذي تعمل اللغة من خلاله· كما يشير فيرجسون إلى أن الوصفين قد فضلوا الوصف التفصيلي للهجات واللغات النموذجية والصافيةpure بدلاً من الدراسة المعمقة للأشكال الوسيط والخليط· ويقول فيرجسون إن دراسة موضوعات مثل موضوع الازدواجية اللغوية لها أهمية واضحة في فهم عمليات التغير اللغوي، كما أنها تقدم تحديات طريفة لبعض مزاعم علم اللغة الوصفي (السنكروني)·


بقلم الكاتب: د·محيي الدين محسب ـ عميد كلية دار العلوم ـ جامعة المني

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 01:17 PM   #7
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية


علم اللغة الاجتماعي"المدخل"
a'lm allghah alajtmaa'ialalmdkh
تأليف: كمال بشر
نبذة الناشر:
في مقابل هذا الكم الهائل من الاعمال التى تزخر بها المكتبة في دول كثيرة في علم اللغة الاجتماعي يندر ان تجد عملا ذا قيمة مؤلفا باللغة العربية، باستثناء بعض الترجمات المنقولة من اللغة الانجليزية.
وقد جاء هذا الكتاب ليشبع حاجة المثقف العربي والباحث المتخصص إلى تعرف هذا العلم والوقوف على حدوده وأهدافه.
ونقطة الانطلاق في علم اللغة الاجتماعي هى محاولة ربط البنية اللغوية بالنبية الاجتماعية فكما تتنوع الثانية (وهو أمر مقرر) تتنوع الولى، إذ إن بينهما علاقة متبادلة من حيث التأثير والتأثر. ويحاول هذا الكتاب( وإن كان مدخل) الكشف عن مدى هذه العلاقة في المجتمع العربية ، حتى يتاح للمهتمين من المصلحين النظر ف يأوضاعنا اللغوية والاجتماعية وما ينبغي أن تكون عليه في مجتمع في حاجة ملحة التلاؤم بل التكامل بين عناصر هاتين البنتين.


ملاحظة : نرجو من الاخوة الافاضل ممن لديه نسخة من الكتاب ان يقوم بنسخه ورفعه وجزاه الله عن كل خير

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ

آخر تعديل بواسطة إبراهيم براهيمي ، 30-04-2010 الساعة 01:20 PM
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 01:26 PM   #8
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

علم اللغة الاجتماعي

علم اللغة الاجتماعي

تمهيد:

من أعظم الاكتشافات التي عرفها الإنسان على مر العصور اللغة، فقد نشأت باتفاق جمعي نتيجة حاجات الفرد والجماعة، وهي أحد العوامل المؤثرة في المجتمع تبقى ببقائه وتزول بزواله، كما أنها قطعة من الحياة التي نشأت فيها وسارت معها وتغذت بغذائها ونهضت بنهوضها وركدت بركودها.

و لايمكن فهم اللغة وقوانين تطورها بمعزل عن حركة المجتمع الناطق بها في الزمان والمكان المعينيين، لأن فيها من الإنسان فكره وطرائقه الذهنية، وفيها من العالم الخارجي تنوعه وألوانه، وهذه النظرة الاجتماعية إلى اللغة أكدها العالم (فيرث) بقوله: "لنبدأ نعتبر الإنسان ليس مفصولا عن العالم الخارجي الذي يعيش فيه، إنه ليس إلاّ جزءاً منه ...... فكلامك ليس مجرد تحريك اللسان أو اهتزاز في الحنجرة، إنه أكثر من ذلك نتيجة لعمل العقل في تأدية وظيفته كمدير للعلاقات، لتحفظ عليك سيرك في المحيط الذي تعيش فيه".

ومن أهم الجوانب التي يمكن رصدها في هذا الموضوع :
1- مفهوم علم اللغة الاجتماعي وموضوعه وأهميته.
2- العلاقة بين اللغة والثقافة.
3- التنوع اللغــــوي.
4- الصراع اللغـــوي.

أولاً: علم اللغـــة الاجتماعي

إن دراسة اللغة بوصفها ظاهرة اجتماعية ومكونا من مكونات الثقافة قد حظيت بنوع من الاستقلال ونوع من الاهتمام الخاص، وأصبح لهــا علم معترف به تشيع الإشارة إليه بمصطلح (علم اللغة الاجتماعي) Sociolinguisticsوهو العلم الذي يدرس اللغة في علاقاتها بالمجتمع، وينتظم كل جوانب اللغة وطرائق استعمالها التي ترتبط بوظائفها الاجتماعية والثقافية.

وقد تعددت التسميات التي يتفق بعضها في المضمون بشكل أو آخــــر مع علم اللغة الاجتماعي ويختلف في المنطوق، نذكر منها : علم اجتماع اللغة أو علم الاجتماع اللغوي The Sociology of language ، علم الأنثروبولوجيا اللغوية Linguistic Anthropology ، ومهما يكن من أمر هذا الاختلاف فإن هناك نقاط التقاط كثيرة بين موضوعات تلك المباحث.

وتكمن وظيفة هذا العلم في البحث عن الكيفيات التي تتفاعل بها اللغة مع المجتمع والنظر في التغيرات إلى تصيب بنية اللغة استجابة لوظائفها الاجتماعية المختلفة مع بيان هذه الوظائف وتحديدها.

وقد اجتهد علماء اللغة من أمثال: سوسير وماييه وفندريس وفيرث وهاليداي ومالينوفسكي ويسبرسن وفلمور وهاريس وكاردنر وغيرهم على إنشاء هذا الفرع الجديد من فروع علم اللغة، إذ يطمح أصحابه إلى اكتشاف الأسس أو المعايير الاجتماعية التي تحكم السلوك اللغوي مستهدفين إعادة التفكير في المقولات والفروق التي تحكم قواعد العمل اللغوي، ومن ثم توضيح موقع اللغة في الحياة الإنسانية.

ومما شجع على نشوء العلم وتطوره قناعة تكونت لدى عدد كبير من الباحثين أن للغة استعمالات متنوعة، فهي وسيلة تعبير اجتماعي وعلمي وسياسي واقتصادي مما يحتم دراسة خصائص هذه الاستعمالات المختلفة ومعرفة أبعاد التكيف اللغوي مع مختلف الأغراض والمواقف.

أما تاريخ هذا العلم يعود إلى اتصال البحث اللغوي بعلوم المجتمع إلى السؤال الذي طرحه الفلاسفة والمفكرون في القرن الثامن عشر عن العلاقة بين اللغة والشعب الذي يتكلم بها ومن هؤلاء: يوهان فوتغيرد وهالدر وجينس ومن جاء بعدهم.

وتنبع أهمية هذا العلم من اعتبارات عملية ذات نفع كبير على اللغات والجماعات والأمم من خلال سعي هذا العلم إلى أن يمد التحليل اللغوي بعداً يتجاوز المدى الذي بلغه علم اللسانيات الحديثة، كما ويبرز المشكلات اللغوية في المجتمعات النامية كالازدواجية اللغوية والثنائية اللغوية، وفي حل كثير من مشكلات التعليم والعلاقات الاجتماعية في المجتمعات المتقدمة لما للغة من دور فاعل في الإفصاح عن العلاقات الاجتماعية والثقافية للمجتمع . وتبرز أهميته أيضا في دوره الفاعل في دراسة وسائل الاتصال المختلفة على أساس أن الاتصال هو الوسيلة الهامة التي تنقل بها الحضارة من جيل إلى جيل.

ثانيا : العلاقة بين اللغة والثقافة

يقر الدارسون أن هناك خمسة عناصر أساسية يمكن اتخاذها معيـــارا لتصنيف البشرية إلى أمم، ولوضع الفوارق بينها متمثلة بـ: الجنس المشترك والدين والقومية واللغة والثقافة.

واللغة والثقافة بوجه خاص دور بارز في هذا التصنيف، إذ هما بمثابة المرآة العاكسة لكل أنواع النشاط الإنساني في هذه الأمة أو تلك، كما أن بين اللغة والثقافة علاقة وثيقة أو بتعبير آخر علاقة الجزء بالكل، فاللغة أخص والثقافة أعـــم وأن بينهما علاقة التأثير والتأثــر. فاللغة ليست مجرد ضوضاء أو أصوات تلقى في الهواء، وإنما هي تجسيد حي لكل معارف الإنسان وخبرته ودليل شخصيته وهويته الثقافية.

أن الاتفاق والافتراق في البيئة اللغوية المعينة ينطبقان بصورة أو بأخرى على الوضع الثقافي لهـــذه البيئة، ومثال ذلك ما عرضه د. كمال بشر في كتابه (علم اللغة الاجتماعي) للأبوة فهي قيمة لغوية ثقافية ولكن يُــعبر عنها في مجتمعاتنا العربية بصور متعددة، فهناك من يقول: بابا، يابا، بابي، دادي، بيي... إلى جانب الصيغتين الفصيحتين: أبي ووالدي.

إن الارتباط بين اللغة والثقافة وحدة أو تنوعا يتوقف على درجات الاختلاف اللغوي والثقافي معاً، فإذا كان الاختلاف كبيرا بين اللغات كان الاختلاف بين الثقافات واضحا لكن درجة الاختلاف في الثقافات أقل في حالة التقارب اللغوي.

كما تؤدي العوامل الاقتصادية والأحداث الاجتماعية دوراً مهماً في السلوك الثقافي لأفراد المجتمع مما ينعكس سلباً على الجانب اللغوي، لتظهر على السطح ألفاظ

وعبارات وأساليب لم يعد توظيفها مقصوراً على أصحابها من الفئات الجديدة التي ملأت الحياة بغبار التجاوز والشذوذ في الأجواء الاجتماعية والثقافية، بل تعدى هذا التوظيف حدوده وتسلل إلى مختلف الألســن ومختلف الطبقات.


ثــالثا: التنوع اللغــــوي

هناك اتجاهان متضادان في حياة اللغة: اتجاه نحو التنويع والانقسام، والآخر نحو التوحيد والتخلص من الفروق اللغـــوية، ويرى عدد كبير من اللغويين أن الوضع الطبيعي للغة يميل نحو الانقسام والتوزيع ومن ثم ينشأ عن الوحدة تفرق وتشعب، والسبب في ذلك التأثر بما هو ملموس ومُشاهد في تاريخ البشرية ، وهو انقسام مجموعة ضخمة من اللغات المشتركة إلى لهجات متعددة كتفرع اللاتينية إلى فرنسية وإيطالية وأسبانية وبرتغالية، والسامية إلى عربية وعبرية وسريالية وتشعب العربية إلى سورية ولبنانية...الخ، حتى أن السورية واللبنانية تفرعت إلى لهجات أخرى عدة. هذه الأمثلة جعلتهم يعتقدون أن هناك قانونا طبيعيا يؤدي حتما إلى تشعب اللغات وانقسامها، ولعل من أهم الأسباب التي دعتهم للتمسك بمبدأ الانقسام كثرة عدد اللغـــات في العالم الآن مقارنة مع لغات الأزمان الماضية بالنظر إلى عدد السكان المتزايد.

والعامل الأساسي في تنوع اللغات وتفرعها وفي تكوين اللهجات هو ضعف الاختلال الاجتماعي بين أهل المنطقة اللغوية الــواحدة وسوء الاتصال بين أفرادها.

أمـــّا عوامل التوحيد وتكوين اللغة المشتركة فتتمثل فيما يلي :
أ*- التجمعات البشرية وصورها:
• العوامل والمدن الكبرى.
• الجامعات والمعاهد العليا.
• الخدمة العسكرية والحرب.
• التجمعات أو اللقاءات الرسمية.
• الزواج المختلط.

ب*- الأدب:
إذ يؤدي الأدب دورا مهما في تكوين اللغات المشتركة، والمقصــود بالأدب هنا أدب المجتمعات المكتوب أو غير المكتوب ومثاله ما قام به الرواة في الجاهلية وعصــــــر
صدر الإسلام في نشر الأدب وكان عاملا مهما في التقريب بين اللهجات العربية، وكذا الحال في الغناء الشعبي إذ كانت الفِرق الغنائية تجوب الأقاليم وتؤلف الأغاني
بلغة خالية إلى حد ما من المميزات اللغوية للهجات المحلية حتى يسهُـل على الناس فهمها.

وفي العصر الحديث ظهرت السينما ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة التي كان لها أثر في التقريب بين اللهجات وتوطيد أركان اللغة المشتركة.

ج- الوحدة السياسية:
وهي عامل من عوامل التوحيد اللغوي والتقريب بين اللهجات، فوجود حكومة مركزية مسيطرة على مجموعة من الأقاليم تجعل الفرصة مواتية لظهور لغة مشتركة وتوطيدها.

وتعد اللهجات Dialects من صور التنوع اللغوي، إذ أن هناك نوعين من اللهجات: لهجات جغرافية أو محلية Regional or Geographical Dialects ولهجات اجتماعية . Social Dialects هذه اللهجات التي يمتلكها أو يعرفها إنسان ما من شأنها أن تحدد هويته المحلية ووضعه، أي أننا عندما نقابل هذا الإنسان لأول مرة نستطيع أن نحدد موقعه في مجتمعه.

وتختلف اللهجات المحلية بعضها عن بعض اختلافا كبيرا في المساحة التي يشغلها كل منها، وتعمل كل لهجة على الاحتفاظ بشخصيتها وكيانها فتقوم بمحاربة عوامل التغيير داخل منطقتها نظرا لترابط الناطقين بها بعضهم ببعض داخل مجتمعهم.

ويعود الفضل في حمايتها من اللهجات المجاورة كذلك إلى ضعف الصلات التي تربط أهلها بمجاوريهم، وقلة فرص الاحتكاك بهم، وميلهم للعزلة والاستقلال كما نجد ذلك في البيئات الزراعية التي تقل فيها وسائل المواصلات، وتضعف حركة انتقال الأفراد. أما في البيئات التجارية والصناعية وحتى الساحلية التي يكثر في العادة احتكاك أهلها بغيرهم فيرجع الفضل في حماية لهجاتها إلى قلة عدد الأجانب بالنسبة إلى سكانها الأصليين، وانتمائهم إلى مناطق لغوية مختلفة وقصر مدة إقامتهم.

أما إذا كانت الفوارق كبيرة بين أهل المنطقتين، فإن التأثر يكون عميقا لدرجة تصل أحيانا إلى القضاء على اللهجة المغلوبة ويحدث ذلك من خلال:
1- أن تكون إحدى المنطقتين خاضعة لسلطان المنطقة الأخرى عندئذ يُكتب النصر للهجة المنطقة ذات السلطان، شريطة ألاّ تقل عن المنطقة الأخرى حضارة وثقافة وآداب، ومثال ذلك لهجة قريش قبل الإسلام مع اللهجات المضرية الأخرى.
2- أن تفوق إحدى المنطقتين المنطقة الأخرى في الثقافة والحضارة وآداب لغتها، وفي هذه الحالة يكتب النصر للهجتها وإن لم يكن لها سلطان سياسي على المنطقة الأخرى.

وبالنسبة للهجات الاجتماعية فإن نشأتها تعود إلى ما يوجد بين طبقات الناس من فروق في الثقافة والتربية ومستوى المعيشة وحياة الأسرة والعادات والتقليد...الخ، وقد تتشعب اللهجة العامة و تختلف كل منها عن أخواتها في المفردات وأساليب التعبير وتكوين الجمل ودلالة الألفــاظ ....وما إلى ذلك. ولا تظل هذه اللهجات جامدة على حالة واحدة بل تسير في سبيل الارتقاء ذاته الذي تسير فيه اللهجات المحلية فيتسع نطاقها باتساع شؤون الناطقين بها، ومبلغ نشاطهم واحتكاكهم بأهل الطبقات الأخرى من مواطنيهم.

كما تؤثر اللهجات الاجتماعية في لغة المحادثة العادية، فتستعير منها هذه اللغة كثيرا من التراكيب والمفردات، حتى أنها لا تتميز عن بعضها البعض تمييزا واضحا إلاّ في المدن الكبيرة حيث يتكاثف السكان كما كان الحال في بغداد في العصر العباسي. ومن أهم أنواعها اللهجات الحرفية.

رابـــعا: الصـــراع اللغـوي

مثلما تتفاعل المجتمعات وتتصارع إلى البناء والغلبة فكذلك اللغات، إذ يحدث بينها ما يحدث بين الكائنات الحية وجماعاتها من احتكاك. فالألفاظ كالناس تنتقل كما ينتقلون وتهاجر كما يهاجرون.

ويذكر أصحاب النظرة الاجتماعية للتطور اللغوي الناجم عن الصراع بين اللغات ثلاثة أشكال :
1- أن تموت اللغة موتا طبيعيا بسب كثر ة الناطقين بها، وتباعد بيئاتهم، مما يؤدي إلى تولد لهجات محلية منبثقة من اللغة الأم، وقد تتسع لهجة جديدة وتنمو على حساب اللغة الأم لتكون هي اللغة كما حدث للسامية الأولى والسنسكريتية.
2- أن تُــغزى اللغة المعينة من لغة أخرى، حيث يكون الغزاة أكثر عددا من أهل اللغة المغزوة، كما هو الحال في غزو الساميين القدماء حين تغلبت لغتهم على السومرية.
3- أن تموت اللغة بالتسمم، وذلك بتسرب رشح دخيل من لغات أخرى تحتاج إليه اللغة فتقبله مع شعورها في بداية المر بالانتعاش والقوة والنشاط يشجعها على تقبل جرعات أكبر، كما كان حال العربية حين غزا دخيلها على الفارسية حتى اصبح الأدب والسياسة والعلم جميعا لا تعرف تعبيرا غير العربية وتقلص ظل الفارسية.

إن ما تقتبسه اللغات من بعضها أكثر ما يكون على مستوى المفردات، ويتصل عادة بأمور قد اختص بها أهل اللغة المأخوذ عنها وامتازوا بإنتاجه، كما عن الحركة النشطة من التأثر والتأثير اللغويين ومن الأخذ والعطاء هي التي أُطلــِق عليها مصطلح(الاقتراض اللغوي).

ولم يكن الصراع اللغوي مقتصرا على الصراع الخارجي، وإنما دخلت اللغة في صراع داخلي مع نفسها حين تعددت لهجاتها بفعل اختلاف البيئات، وما صاحبه أيضا من اتجاه الألسنة إلى الاختلاف بين القبائل في النطق، وازداد هذا الاختلاف بتفرع القبائل حتى وصل إلى الألفاظ والمعاني كما وتؤدي العوامل الاجتماعية التي نشأت عن العوامل البيئية سببا رئيسياً في تطور اللغات وفي صراعها مع غيرها.



المراجـــــع

1- عبد الصبور شاهين_ في علم اللغة العام _ مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثالثة 1980.
2- علي عبد الواحد وافي _ اللغة والمجتمع_ دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة.
3- كمال محمد بشر_ علم اللغة الاجتماعي_ دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع.
4- هادي نهــر_اللسانيات الاجتماعية عن العرب_دار الأمل للنشر والتوزيع، اربد- الأردن، الطبعة الأولى 1998 .

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 01:26 PM   #9
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

علم اللغة الاجتماعي

علم اللغة الاجتماعي

تمهيد:

من أعظم الاكتشافات التي عرفها الإنسان على مر العصور اللغة، فقد نشأت باتفاق جمعي نتيجة حاجات الفرد والجماعة، وهي أحد العوامل المؤثرة في المجتمع تبقى ببقائه وتزول بزواله، كما أنها قطعة من الحياة التي نشأت فيها وسارت معها وتغذت بغذائها ونهضت بنهوضها وركدت بركودها.

و لايمكن فهم اللغة وقوانين تطورها بمعزل عن حركة المجتمع الناطق بها في الزمان والمكان المعينيين، لأن فيها من الإنسان فكره وطرائقه الذهنية، وفيها من العالم الخارجي تنوعه وألوانه، وهذه النظرة الاجتماعية إلى اللغة أكدها العالم (فيرث) بقوله: "لنبدأ نعتبر الإنسان ليس مفصولا عن العالم الخارجي الذي يعيش فيه، إنه ليس إلاّ جزءاً منه ...... فكلامك ليس مجرد تحريك اللسان أو اهتزاز في الحنجرة، إنه أكثر من ذلك نتيجة لعمل العقل في تأدية وظيفته كمدير للعلاقات، لتحفظ عليك سيرك في المحيط الذي تعيش فيه".

ومن أهم الجوانب التي يمكن رصدها في هذا الموضوع :
1- مفهوم علم اللغة الاجتماعي وموضوعه وأهميته.
2- العلاقة بين اللغة والثقافة.
3- التنوع اللغــــوي.
4- الصراع اللغـــوي.

أولاً: علم اللغـــة الاجتماعي

إن دراسة اللغة بوصفها ظاهرة اجتماعية ومكونا من مكونات الثقافة قد حظيت بنوع من الاستقلال ونوع من الاهتمام الخاص، وأصبح لهــا علم معترف به تشيع الإشارة إليه بمصطلح (علم اللغة الاجتماعي) Sociolinguisticsوهو العلم الذي يدرس اللغة في علاقاتها بالمجتمع، وينتظم كل جوانب اللغة وطرائق استعمالها التي ترتبط بوظائفها الاجتماعية والثقافية.

وقد تعددت التسميات التي يتفق بعضها في المضمون بشكل أو آخــــر مع علم اللغة الاجتماعي ويختلف في المنطوق، نذكر منها : علم اجتماع اللغة أو علم الاجتماع اللغوي The Sociology of language ، علم الأنثروبولوجيا اللغوية Linguistic Anthropology ، ومهما يكن من أمر هذا الاختلاف فإن هناك نقاط التقاط كثيرة بين موضوعات تلك المباحث.

وتكمن وظيفة هذا العلم في البحث عن الكيفيات التي تتفاعل بها اللغة مع المجتمع والنظر في التغيرات إلى تصيب بنية اللغة استجابة لوظائفها الاجتماعية المختلفة مع بيان هذه الوظائف وتحديدها.

وقد اجتهد علماء اللغة من أمثال: سوسير وماييه وفندريس وفيرث وهاليداي ومالينوفسكي ويسبرسن وفلمور وهاريس وكاردنر وغيرهم على إنشاء هذا الفرع الجديد من فروع علم اللغة، إذ يطمح أصحابه إلى اكتشاف الأسس أو المعايير الاجتماعية التي تحكم السلوك اللغوي مستهدفين إعادة التفكير في المقولات والفروق التي تحكم قواعد العمل اللغوي، ومن ثم توضيح موقع اللغة في الحياة الإنسانية.

ومما شجع على نشوء العلم وتطوره قناعة تكونت لدى عدد كبير من الباحثين أن للغة استعمالات متنوعة، فهي وسيلة تعبير اجتماعي وعلمي وسياسي واقتصادي مما يحتم دراسة خصائص هذه الاستعمالات المختلفة ومعرفة أبعاد التكيف اللغوي مع مختلف الأغراض والمواقف.

أما تاريخ هذا العلم يعود إلى اتصال البحث اللغوي بعلوم المجتمع إلى السؤال الذي طرحه الفلاسفة والمفكرون في القرن الثامن عشر عن العلاقة بين اللغة والشعب الذي يتكلم بها ومن هؤلاء: يوهان فوتغيرد وهالدر وجينس ومن جاء بعدهم.

وتنبع أهمية هذا العلم من اعتبارات عملية ذات نفع كبير على اللغات والجماعات والأمم من خلال سعي هذا العلم إلى أن يمد التحليل اللغوي بعداً يتجاوز المدى الذي بلغه علم اللسانيات الحديثة، كما ويبرز المشكلات اللغوية في المجتمعات النامية كالازدواجية اللغوية والثنائية اللغوية، وفي حل كثير من مشكلات التعليم والعلاقات الاجتماعية في المجتمعات المتقدمة لما للغة من دور فاعل في الإفصاح عن العلاقات الاجتماعية والثقافية للمجتمع . وتبرز أهميته أيضا في دوره الفاعل في دراسة وسائل الاتصال المختلفة على أساس أن الاتصال هو الوسيلة الهامة التي تنقل بها الحضارة من جيل إلى جيل.

ثانيا : العلاقة بين اللغة والثقافة

يقر الدارسون أن هناك خمسة عناصر أساسية يمكن اتخاذها معيـــارا لتصنيف البشرية إلى أمم، ولوضع الفوارق بينها متمثلة بـ: الجنس المشترك والدين والقومية واللغة والثقافة.

واللغة والثقافة بوجه خاص دور بارز في هذا التصنيف، إذ هما بمثابة المرآة العاكسة لكل أنواع النشاط الإنساني في هذه الأمة أو تلك، كما أن بين اللغة والثقافة علاقة وثيقة أو بتعبير آخر علاقة الجزء بالكل، فاللغة أخص والثقافة أعـــم وأن بينهما علاقة التأثير والتأثــر. فاللغة ليست مجرد ضوضاء أو أصوات تلقى في الهواء، وإنما هي تجسيد حي لكل معارف الإنسان وخبرته ودليل شخصيته وهويته الثقافية.

أن الاتفاق والافتراق في البيئة اللغوية المعينة ينطبقان بصورة أو بأخرى على الوضع الثقافي لهـــذه البيئة، ومثال ذلك ما عرضه د. كمال بشر في كتابه (علم اللغة الاجتماعي) للأبوة فهي قيمة لغوية ثقافية ولكن يُــعبر عنها في مجتمعاتنا العربية بصور متعددة، فهناك من يقول: بابا، يابا، بابي، دادي، بيي... إلى جانب الصيغتين الفصيحتين: أبي ووالدي.

إن الارتباط بين اللغة والثقافة وحدة أو تنوعا يتوقف على درجات الاختلاف اللغوي والثقافي معاً، فإذا كان الاختلاف كبيرا بين اللغات كان الاختلاف بين الثقافات واضحا لكن درجة الاختلاف في الثقافات أقل في حالة التقارب اللغوي.

كما تؤدي العوامل الاقتصادية والأحداث الاجتماعية دوراً مهماً في السلوك الثقافي لأفراد المجتمع مما ينعكس سلباً على الجانب اللغوي، لتظهر على السطح ألفاظ

وعبارات وأساليب لم يعد توظيفها مقصوراً على أصحابها من الفئات الجديدة التي ملأت الحياة بغبار التجاوز والشذوذ في الأجواء الاجتماعية والثقافية، بل تعدى هذا التوظيف حدوده وتسلل إلى مختلف الألســن ومختلف الطبقات.


ثــالثا: التنوع اللغــــوي

هناك اتجاهان متضادان في حياة اللغة: اتجاه نحو التنويع والانقسام، والآخر نحو التوحيد والتخلص من الفروق اللغـــوية، ويرى عدد كبير من اللغويين أن الوضع الطبيعي للغة يميل نحو الانقسام والتوزيع ومن ثم ينشأ عن الوحدة تفرق وتشعب، والسبب في ذلك التأثر بما هو ملموس ومُشاهد في تاريخ البشرية ، وهو انقسام مجموعة ضخمة من اللغات المشتركة إلى لهجات متعددة كتفرع اللاتينية إلى فرنسية وإيطالية وأسبانية وبرتغالية، والسامية إلى عربية وعبرية وسريالية وتشعب العربية إلى سورية ولبنانية...الخ، حتى أن السورية واللبنانية تفرعت إلى لهجات أخرى عدة. هذه الأمثلة جعلتهم يعتقدون أن هناك قانونا طبيعيا يؤدي حتما إلى تشعب اللغات وانقسامها، ولعل من أهم الأسباب التي دعتهم للتمسك بمبدأ الانقسام كثرة عدد اللغـــات في العالم الآن مقارنة مع لغات الأزمان الماضية بالنظر إلى عدد السكان المتزايد.

والعامل الأساسي في تنوع اللغات وتفرعها وفي تكوين اللهجات هو ضعف الاختلال الاجتماعي بين أهل المنطقة اللغوية الــواحدة وسوء الاتصال بين أفرادها.

أمـــّا عوامل التوحيد وتكوين اللغة المشتركة فتتمثل فيما يلي :
أ*- التجمعات البشرية وصورها:
• العوامل والمدن الكبرى.
• الجامعات والمعاهد العليا.
• الخدمة العسكرية والحرب.
• التجمعات أو اللقاءات الرسمية.
• الزواج المختلط.

ب*- الأدب:
إذ يؤدي الأدب دورا مهما في تكوين اللغات المشتركة، والمقصــود بالأدب هنا أدب المجتمعات المكتوب أو غير المكتوب ومثاله ما قام به الرواة في الجاهلية وعصــــــر
صدر الإسلام في نشر الأدب وكان عاملا مهما في التقريب بين اللهجات العربية، وكذا الحال في الغناء الشعبي إذ كانت الفِرق الغنائية تجوب الأقاليم وتؤلف الأغاني
بلغة خالية إلى حد ما من المميزات اللغوية للهجات المحلية حتى يسهُـل على الناس فهمها.

وفي العصر الحديث ظهرت السينما ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة التي كان لها أثر في التقريب بين اللهجات وتوطيد أركان اللغة المشتركة.

ج- الوحدة السياسية:
وهي عامل من عوامل التوحيد اللغوي والتقريب بين اللهجات، فوجود حكومة مركزية مسيطرة على مجموعة من الأقاليم تجعل الفرصة مواتية لظهور لغة مشتركة وتوطيدها.

وتعد اللهجات Dialects من صور التنوع اللغوي، إذ أن هناك نوعين من اللهجات: لهجات جغرافية أو محلية Regional or Geographical Dialects ولهجات اجتماعية . Social Dialects هذه اللهجات التي يمتلكها أو يعرفها إنسان ما من شأنها أن تحدد هويته المحلية ووضعه، أي أننا عندما نقابل هذا الإنسان لأول مرة نستطيع أن نحدد موقعه في مجتمعه.

وتختلف اللهجات المحلية بعضها عن بعض اختلافا كبيرا في المساحة التي يشغلها كل منها، وتعمل كل لهجة على الاحتفاظ بشخصيتها وكيانها فتقوم بمحاربة عوامل التغيير داخل منطقتها نظرا لترابط الناطقين بها بعضهم ببعض داخل مجتمعهم.

ويعود الفضل في حمايتها من اللهجات المجاورة كذلك إلى ضعف الصلات التي تربط أهلها بمجاوريهم، وقلة فرص الاحتكاك بهم، وميلهم للعزلة والاستقلال كما نجد ذلك في البيئات الزراعية التي تقل فيها وسائل المواصلات، وتضعف حركة انتقال الأفراد. أما في البيئات التجارية والصناعية وحتى الساحلية التي يكثر في العادة احتكاك أهلها بغيرهم فيرجع الفضل في حماية لهجاتها إلى قلة عدد الأجانب بالنسبة إلى سكانها الأصليين، وانتمائهم إلى مناطق لغوية مختلفة وقصر مدة إقامتهم.

أما إذا كانت الفوارق كبيرة بين أهل المنطقتين، فإن التأثر يكون عميقا لدرجة تصل أحيانا إلى القضاء على اللهجة المغلوبة ويحدث ذلك من خلال:
1- أن تكون إحدى المنطقتين خاضعة لسلطان المنطقة الأخرى عندئذ يُكتب النصر للهجة المنطقة ذات السلطان، شريطة ألاّ تقل عن المنطقة الأخرى حضارة وثقافة وآداب، ومثال ذلك لهجة قريش قبل الإسلام مع اللهجات المضرية الأخرى.
2- أن تفوق إحدى المنطقتين المنطقة الأخرى في الثقافة والحضارة وآداب لغتها، وفي هذه الحالة يكتب النصر للهجتها وإن لم يكن لها سلطان سياسي على المنطقة الأخرى.

وبالنسبة للهجات الاجتماعية فإن نشأتها تعود إلى ما يوجد بين طبقات الناس من فروق في الثقافة والتربية ومستوى المعيشة وحياة الأسرة والعادات والتقليد...الخ، وقد تتشعب اللهجة العامة و تختلف كل منها عن أخواتها في المفردات وأساليب التعبير وتكوين الجمل ودلالة الألفــاظ ....وما إلى ذلك. ولا تظل هذه اللهجات جامدة على حالة واحدة بل تسير في سبيل الارتقاء ذاته الذي تسير فيه اللهجات المحلية فيتسع نطاقها باتساع شؤون الناطقين بها، ومبلغ نشاطهم واحتكاكهم بأهل الطبقات الأخرى من مواطنيهم.

كما تؤثر اللهجات الاجتماعية في لغة المحادثة العادية، فتستعير منها هذه اللغة كثيرا من التراكيب والمفردات، حتى أنها لا تتميز عن بعضها البعض تمييزا واضحا إلاّ في المدن الكبيرة حيث يتكاثف السكان كما كان الحال في بغداد في العصر العباسي. ومن أهم أنواعها اللهجات الحرفية.

رابـــعا: الصـــراع اللغـوي

مثلما تتفاعل المجتمعات وتتصارع إلى البناء والغلبة فكذلك اللغات، إذ يحدث بينها ما يحدث بين الكائنات الحية وجماعاتها من احتكاك. فالألفاظ كالناس تنتقل كما ينتقلون وتهاجر كما يهاجرون.

ويذكر أصحاب النظرة الاجتماعية للتطور اللغوي الناجم عن الصراع بين اللغات ثلاثة أشكال :
1- أن تموت اللغة موتا طبيعيا بسب كثر ة الناطقين بها، وتباعد بيئاتهم، مما يؤدي إلى تولد لهجات محلية منبثقة من اللغة الأم، وقد تتسع لهجة جديدة وتنمو على حساب اللغة الأم لتكون هي اللغة كما حدث للسامية الأولى والسنسكريتية.
2- أن تُــغزى اللغة المعينة من لغة أخرى، حيث يكون الغزاة أكثر عددا من أهل اللغة المغزوة، كما هو الحال في غزو الساميين القدماء حين تغلبت لغتهم على السومرية.
3- أن تموت اللغة بالتسمم، وذلك بتسرب رشح دخيل من لغات أخرى تحتاج إليه اللغة فتقبله مع شعورها في بداية المر بالانتعاش والقوة والنشاط يشجعها على تقبل جرعات أكبر، كما كان حال العربية حين غزا دخيلها على الفارسية حتى اصبح الأدب والسياسة والعلم جميعا لا تعرف تعبيرا غير العربية وتقلص ظل الفارسية.

إن ما تقتبسه اللغات من بعضها أكثر ما يكون على مستوى المفردات، ويتصل عادة بأمور قد اختص بها أهل اللغة المأخوذ عنها وامتازوا بإنتاجه، كما عن الحركة النشطة من التأثر والتأثير اللغويين ومن الأخذ والعطاء هي التي أُطلــِق عليها مصطلح(الاقتراض اللغوي).

ولم يكن الصراع اللغوي مقتصرا على الصراع الخارجي، وإنما دخلت اللغة في صراع داخلي مع نفسها حين تعددت لهجاتها بفعل اختلاف البيئات، وما صاحبه أيضا من اتجاه الألسنة إلى الاختلاف بين القبائل في النطق، وازداد هذا الاختلاف بتفرع القبائل حتى وصل إلى الألفاظ والمعاني كما وتؤدي العوامل الاجتماعية التي نشأت عن العوامل البيئية سببا رئيسياً في تطور اللغات وفي صراعها مع غيرها.



المراجـــــع

1- عبد الصبور شاهين_ في علم اللغة العام _ مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثالثة 1980.
2- علي عبد الواحد وافي _ اللغة والمجتمع_ دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة.
3- كمال محمد بشر_ علم اللغة الاجتماعي_ دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع.
4- هادي نهــر_اللسانيات الاجتماعية عن العرب_دار الأمل للنشر والتوزيع، اربد- الأردن، الطبعة الأولى 1998 .

http://www.alfaseeh.com/vb/showthrea...A7%D8%B9%D9%8A

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 01:39 PM   #10
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية


وصف مقرر114 درب علم اللغة الاجتماعي


رقم المقرر ورمزه : 114 درب
اسم المقرر : علم اللغة الاجتماعي

رقم المقرر ورمزه : 114 DRB
اسم المقرر :
Sociolinguistics

الوحدات الدراسية المعتمدة:
2
المستـوى :
الأول

( 2 نظري ، 0 عملي ، 0 تمارين )





محتويات المقرر :


يتناول هذا المقرر أسس علم اللغة الاجتماعي ومناهجه ومجالاته المتعلقة بتعليم اللغة الثانية وخاصة ما يتصل بالتنوعات اللغوية، التدرج اللغوي، اللغة المستخدمة لإدارة مؤثرة في الفصل، العلاقة بين البنية والوظيفة والفكرة واللغة والسن، إضافة إلى السياق الاجتماعي والثقافي لتعلم اللغة الثانية ، وأساليب توظيف ذلك في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها .

مفردات المقرر:

الأسبوع الأول:اللغة وأثر المعطيات الاجتماعية

الأسبوع الثاني:أثر الموقف الاجتماعي والعنصر البشري

الأسبوع الثالث: مداخل دراسة اللغة

الأسبوع الرابع: اتجاهات دراسة اللغة

الأسبوع الخامس: مدخل إلى المدارس اللغوية

الأسبوع السادس: علم اللغة الاجتماعي ،تعريفه وأهميته ونشأته

الأسبوع السابع: اهتمامات علم اللغة الاجتماعي والمواقف والظواهر التي يتناولها

الأسبوع الثامن: تاريخ علم اللغة الاجتماعي

الأسبوع التاسع: المستوى الاجتماعي والبنية اللغوية (العلاقة بين البنية والوظيفة)

الأسبوع العاشر: ازدواجية اللغة

الأسبوع الحادي عشر: التعددية اللغوية

الأسبوع الثاني عشر: التخطيط اللغوي

الأسبوع الثالث عشر:اللغة والثقافة والدين

الأسبوع الرابع عشر: اللغة والسياسة

الأسبوع ا لخامس عشر: السياق الاجتماعي والثقافي لتعلم اللغة


الكتب المقررة والمراجع :

- علم اللغة الاجتماعي للمجتمع لرالف فاسولد ترجمة د. إبراهيم الفلاي الرياض 2000م

- علم اللغة الاجتماعي د. كمال بشر القاهرة 1997م

- علم اللغة الاجتماعي ترجمة د. محمود عياد ، القاهرة 1990م

- Introducing Socio Linguistics Mesthrie 2000

- Socio Linguistics Spolsky 1998

- The handbook of Scio Linguistics Coulmns 1997

- Language , Society and Power Lind Tomas 1999

_________________________________________________




وصف مقرر 115 درب


رقم المقرر ورمزه : 115 درب
اسم المقرر : إعداد مناهج ومواد تعليم اللغة الثانية

رقم المقرر ورمزه : 115 DRB
اسم المقرر :
Syllabus design

الوحدات الدراسية المعتمدة:
3
المستـوى :
الأول

( 2 نظري ، 2 عملي ، 0 تمارين )


للحصول على المقرر اضغط هنا

محتويات المقرر :


يدرس الطالب في هذا المقرر أسس إعداد المناهج والمواد الخاصة بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، كما يتعرف على عناصر المنهج وأسس بنائه مع التركيز على معايير إعداد الكتاب المدرسي، وذلك من خلال معالجة الجوانب اللغوية والتربوية والنفسية والثقافية وكيفية توظيفها، إضافة إلى الجوانب الفنية المتعلقة بإخراج المادة التعليمية كما يتدرب الطالب على إعداد وتصميم بعض المناهج والمواد التعليمية المصغرة باستخدام تطبيقات الحاسب الآلي والانترنت .



مفردات المقرر:

الأسبوع الأول:إعداد مناهج ومواد تعليم اللغة الثانية(خلفية تاريخية)

الأسبوع الثاني: عناصر المنهج اختيار المفردات

الأسبوع الثالث: أسس بناء المنهج اختيار القواعد وتدرجها

الأسبوع الرابع:تحليل الحاجات(تعريف الحاجات،أغراض تحليل الحاجات،المستفيدون والمجموعات المستهدفة)

الأسبوع الخامس: إجراءات القيام بتحليل الحاجات،تصميم تحليل الحاجات،تنفيذ تحليل الحاجات

الأسبوع السادس:تحليل الموقف

الأسبوع السابع:العوامل المؤثرة في تحليل الموقف

الأسبوع الثامن: تخطيط الغايات ونواتج التعلم

الأسبوع التاسع:معايير إعداد الكتاب المدرسي

الأسبوع العاشر: تخطيط الدورات وتصميم المقررات

الأسبوع الحادي عشر: المواد التدريسية وتصميمها

الأسبوع الثاني عشر: الجوانب اللغوية والتربوية والنفسية والثقافية وكيفية توظيفها في إعداد المواد

الأسبوع الثالث عشر: الجوانب الفنية المتعلقة بإخراج الكتاب

الأسبوع الرابع عشر: توفير الممارسة التدريسية الفعالة

الأسبوع ا لخامس عشر: مذاهب التقويم


الكتب المقررة والمراجع :

- دليل عمل في إعداد المواد التعليمية لبرامج تعليم اللغة العربية رشدي أحمد طعيمة ، جامعة أم القرى 1985م

- أسس إعداد الكتب التعليمية لغير الناطقين بالعربية د. ناصر الغالي ود. عبد الحميد عبد الله . دار الاعتصام 1994م

- الكتاب الأساسي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى د. محمود الناقة

- تصميم منهج لتعليم اللغة العربية للأجانب د. فتحي علي يونس ود. رشدي طعيمة

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2010, 09:58 PM   #11
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

الوظيفة اللغوية والرمز اللغوي في الحياة الاجتماعية

/ بقلم د. حاتم علو الطائي

أولا: الوظيفة اللغوية

ان جوهر اللغة وطبيعتها لا يمكن ان يفهمها بوضوح الا من خلال الدور الذي يؤديانه في حياة الانسان الفرد، وحياة الجماعة اللغوية الواحدة، وذلك من خلال العلاقة المترابطة بين الفكر ونتاجه الفكري من جانب واللغة من جانب اخر، اذ ان دراسة الفكر والنتاج الفكري يتطلب دراسة اللغة، وان دراسة اللغة تتطلب دراسة علمها في المجتمع([1]).

قد يبدو لاول وهلة ان التساؤل عن وظيفة اللغة يعد امرا غريبا، فان الناس يمارسون اللغة في جوانب حياتهم المختلفة بشكل طبيعي من دون تعقيد، ومن دون ان يشغلوا انفسهم بتحديد الوظائف التي تؤديها اللغة لهم، حتى ساد الاعتقاد بان وظيفة اللغة سواء اكان عند الكبار، ام عند الصغار هي مجرد نقل افكار الفرد الى الاخرين.

ان المسألة ليست يسيرة الى هذا الحد، وانما هي في مستويات متباينة، فالانسان البالغ ينقل افكاره بالوان واساليب مختلفة عن طريق استخدام مفردات في اللغة تميزه عن غيره.

فحينما يستخدم الانسان اللغة للتقرير فيقوم باستخدام الفاظ لغوية لاثبات حقائق موضوعية، او بالاخبار، فتظل متصلا اتصالا وثيقا بالمعرفة، وحينا اخر تدل اللغة عن اوامر او رغبات، وتستخدم عندئذ مفردات للنقد او الوعيد، أي انها –اللغة- تقوم بتحريك العواطف.

فمن وظائف اللغة عدم اقتصارها على نقل الافكار، وانما هي تتجسد بعدة اشكال من خلال تعامل الفرد بها، فهناك من الناس من يناجون انفسهم بصوت مسموع محاولا الخلق لنفسه مستمعين خياليين، كما يخلق طفل لنفسه اصدقاء خياليين في العابه.

وقد وضح (بوهلر Buhler) وظائف اللغة في نموذجها التقليدي واقتصرها على ثلاث وظائف: الوظيفة الانفعالية، والوظيفة الندائية، والوظيفة المرجعية، ويقابل هذا نموذج مثلث الزوايا الذي يمثل المتكلم ((أي المرسل))، والمخاطب ((أي المستقبل))، والغائب ((أي الشخص او الحدث او الشيء الذي نتحدث عنه)).



الا ان (بوهلر) لم يحدد وظائف هذا النموذج بشكل نهائي، وانما ترك الامر لا ستنتاج بعض الوظائف الاضافية من هذا النموذج([2]).

في حين حاول (هاليداي Halliday) حصر اهم وظائف اللغة، وقد تمخضت محاولته هذه في حصر (8 وظائف)، بعد أن القى نظرة واسعة متعددة الزوايا للغة، معطيا وظيفة مستقلة للغة عن الوظيفة الاخرى من خلال النظرة التي ينطلق من خلالها، فانه حدد الوظائف بالاتي:
1- الوظيفة النفعية (الوسيلة) Instrumental function

وهي التي تسمح اللغة لمستخدميها أن يشبعوا حاجاتهم وان يعبروا عن رغباتهم، وهي الوظيفة التي يطلق عليها وظيفة (أنا أريد).
2- الوظيفة التنظيمية Regulatory function

وهي التي يستطيع الفرد من خلال اللغة أن يتحكم في سلوك الاخرين التي تعرف باسم وظيفة ((افعل كذا ... ولا تفعل كذا))، وهذا يعني أن للغة وظيفة (الفعل).

فمثلا عندما يصدر القاضي الحكم يقول (حكمت المحكمة بكذا...) فان هذه الكلمات تتحول الى فعل فيما بعد، وكذلك اللوحات الاعلانية والجدارية التي نقرؤها هي توجيهات وارشادات من هذا القبيل([3]).
3- الوظيفة التفاعلية Interpersonal function

في هذه الوظيفة تستخدم اللغة كعامل فعال في وجود التفاعل الاجتماعي مع الآخرين في العالم الاجتماعي، وهي الوظيفة التي يمكن أن يطلق عليها ((وظيفة أنا وأنت))، وتبرز أهمية هذه الوظيفة بوصف الإنسان كائنا اجتماعيا لا يستطيع التحرر من أسر جماعته([4]).

واللغة هي العنصر الأساسي في عملية الاندماج والتفاعل الاجتماعي، وذلك من خلال استعمال اللغة للتحية بأنواعها وإظهار التأدب والتلطف في المناسبات الاجتماعية([5]).
4- الوظيفة الشخصية Personal function

يمكن للفرد أن يعبر عن مشاعره واتجاهاته نحو موضوعاته الكثيرة، ويمكن له ان يثبت من خلالها ايضاً هويته وكيانه الشخصي والتعبير عن أفكاره ومشاعره المختلفة من سعادة وفرح وحزن وغضب.
5- الوظيفة الاستكشافية Heuristic function

وهي الوظيفة التي يبدأ الفرد باستخدامها لمعرفة وفهم البيئة المحيطة به، ويطلق عليها الوظيفة الاستفهامية، بمعنى أن يسال عن الجوانب التي لا يعرفها في بيئته حتى يستكمل النقص في معلوماته عن هذه البيئة.
6- الوظيفة التخيَّلية Imagination function

وهي الوظيفة اللغوية التي يسمح بها للفرد بالهروب من الواقع الذي يعيش فيه ومعاناته من بعض الحالات الانفعالية عن طريق وسيلة يمكن ان يصنعها من خلال بعض المفردات اللغوية التي تساعده فيما ينتجه من قطع شعرية في قوالب لغوية لتساعده في الترويح او شحذ الهمم والتغلب على صعوبة العمل واضفاء روح الجماعة.
7- الوظيفة الرمزية Symbolic function

وهي من الوظائف ذات الأهمية، فعلى الرغم من إمكانية قيام أي مجتمع من المجتمعات يحفظ دينه وتراثه وأدبه وعاداته عن طريق الأسلوب الشفوي، وذلك لان اللغة المكتوبة تمثل رموزا إلى الموجودات في العالم الخارجي، وبذلك يمكن نقل ذلك التراث الشفوي من جيل إلى جيل والحفاظ عليه من الضياع خلال تدوينه([6]).
8- الوظيفة الاخبارية ((الاعلامية)) Informative function

وهي آخر وظيفة من وظائف اللغة التي حصرها ((هاليداي))، التي يمكن ان تعد من اهم الوظائف، كونها يمكن للفرد من خلالها أن ينقل معلومات جديدة ومتنوعة الى اقرانه، بل ينقل المعلومات والخبرات الى الاجيال المتعاقبة من بعده.

ومن جانب ثان يمكن ان ينقلها الى اجزاء متفرقة من الكرة الارضية وبالذات بعد الثورة التكنولوجية الهائلة التي عمت كل اجهزة وسائل الاعلام، التي ادت الى ان تمتد هذه الوظيفة لتصبح وظيفة تأثيرية، اقناعية وهذا هو ما يهمنا في هذا الجانب، ذلك لما للغة من دور فاعل في حث الجمهور على الاقبال على سلعة معينة، او الابتعاد عن نمط سلوكي غير صحيح او غير محبذ اجتماعيا، مستخدمين في ذلك الالفاظ المحملة انفعاليا ووجدانيا.

ويعني هذا ان المفردات اللغوية المستخدمة في هذه الوظيفة بالذات، هي مفردات يكثر فيه التوجيه والاقناع، أي كثير من محاولات التاثير على البشر، لا مجرد نقل المعلومات اليهم([7]).

وبعد ان اطلعنا على الوظائف التي حصرها (هاليداي)، نلاحظ أنها امتازت بالشمولية والتوسع والتداخل بين عدد من هذه الوظائف،الا ان هناك وظائف يمكن لها ان تاخذ حيزا مهما من وظائف اللغة، لانها تتجسد من خلالها للفرد امكانية ترجمة احساسه وشعوره وتحقيق رغباته.

في حين ان اغلبية علماء اللغة المحدثين اتفقوا على ان وظيفة اللغة هي التعبير او التواصل او التفاهم رغم ان بعضهم يرفضون تقييد وظيفة اللغة بالتعبير او التواصل، اذ ان التواصل هو احدى وظائف اللغة الا انه ليس الوظيفة الرئيسة([8]).

ويمكن ان يعود السبب الى ان حالات الاتصال بين البشر يمكن ان تحصل بوسائل غير لغوية تتراوح بين ردود الافعال العفوية، كاحمرار الوجه دلالة على الخجل، او العبوس تعبيرا عن الغضب وغيرها، زيادة على ان الاتصال ليس مقصورا على الانسان، فعدد من الحيوانات هي الاخرى لها عدد من وسائل الاتصال فيما بينها.

ولكن على الرغم من تعدد الوظائف التي تؤديها اللغة، تبقى وظيفتها كوسيلة للاتصال بين البشر اهم تلك الوظائف جميعا([9])، وان التركيز على هذه الوظيفة او على هذا النشاط التواصلي للغة يكون على ثلاثة عناصر رئيسة:

1- متحدث او مرسل.

2- مستمع او مستقبل.

3- نظام اشاري او لغة مشتركة يتكلمها المرسل او المستقبل، ولهذا النظام محتوى يرمز اليه.

والتواصل من خلال اللغة يحدث في نشاطين رئيسيين هما: الكلام والاستماع، ويبدأ اساسا من المتحدثين عندما يقررون اصدار بعض المعلومات باختيار شارة –جملة لغوية- بعد ملاءمتها فيستقبلها المستمعون ويستعملونها مباشرة امور تخزن في الذاكرة. ومن هذا يتضح ان وظيفة اللغة تتصل بالانشطة العقلية للمتحدثين والمستمعين اثناء عملية التواصل.


ولكي نزيد الامر وضوحا نجسد ذلك في المخطط الاتي([10]):



فالمرسل يرسل رسالة الى المستقبل، وتتطلب الرسالة محتوى او مضمونا (content) لكي تكون مؤثرة، ويمكن للمستقبل ان يفهم المضمون، وقد يكون كلاميا او يمكن تحويله الى كلام.

ومن ثم تتطلب الرسالة عملية اتفاق وتنظيم مسبق على مدلولات الالفاظ والرموز بين المرسل والمستقبل، وتتطلب الرسالة اخيرا قناة او وسيلة (channel)، وبهذا الشكل يمكن للتواصل ان يستمر، مع امكانية الرسالة الكلامية بان تؤدي عدة وظائف في الوقت ذاته([11]).

الا ان (رومان جاكبسون) ميز اربع وظائف تؤديها اللغة هي: (الوظيفة التعبيرية او الانفعالية، والوظيفة الندائية او الايعازية، والوظيفة المرجعية، ووظيفة اقامة الاتصال) ([12]).

اذ يرى ان الوظيفة التعبيرية او الانفعالية هي تلك الوظيفة التي تطلق على اللغة المستخدمة في التعبير عن العواطف بمجالاتها كافة مستهدفة تحديد انطباعات حقيقية او تصنيعية، أي انها – الوظيفة التعبيرية- تحدد العلاقة بين الرسالة والمرسل عبر المفردات المستخدمة، لانها تمثل في حقيقتها افكارا نسبية يعبر من خلالها عن المواقف ازاء الشيء المراد التعبير عنه([13]).

اما الوظيفة الندائية او الايعازية فهي تلك المهمة التي تؤديها المفردات المستخدمة المعبرة عن مدى العلاقة بين الرسالة والمتلقي لان كل اتصال غايته في الحصول على رد فعل من المتلقي.

والوظيفة المرجعية التي يعدها قاعدة لكل اتصال كونها تحدد العلاقة القائمة بين الرسالة وموضوع ترجع اليه، لان المسألة الاساسية تكمن في صياغة معلومة صحيحة عن المرجع تكون موضوعية يمكن ملاحظتها والتاكد من صحتها.

اما الوظيفة الاخرى هي وظيفة اقامة الاتصال، وهي الوظيفة التي تهدف الى تاكيد قيام الاتصال بين المرسل والمتلقي واستمراره او ايقاف عملية الاتصال، من حيث المفردات المستخدمة في الحوار او النقاش بغية اطالة او ايقاف عملية الاتصال.

وتؤدي هذه الوظيفة دورا مهما في كل اشكال الاتصال المختلفة في الاحتفالات والطقوس والاعياد والخطب والاحاديث العائلية وغيرها([14]).

تختلف وظائف اللغة باختلاف الاتجاهات والمدارس اللغوية، وهناك عدد من المدارس والاتجاهات نادت بضرورة دراسة اللغة في تنوعات وظائفها، ولها ثلاث وظائف هي([15]):

1- الوظيفة الاعلامية: وهي الوظيفة التي تستخدم فيها لغة المعرفة (الخبرية) التي تفيد في ايصال المعلومات والقيام بوظيفة الابداع وابلاغ الحقائق كما يحدث في الاتصال الاعلامي بوسائله المختلفة.

2- الوظيفة التعبيرية: وتطلق على اللغة التي تتخذ طابعا تعبيريا في الفن والادب بوجه عام بهدف التعبير عن المشاعر او تحريك المشاعر او اتجاهات الشخص المتلقي مستهدفة تحديد انطباعات حقيقية او تصنيعية.

3- الوظيفة الاقناعية: وهي اللغة التي تتسم بالتوجيه والاوامر او باقناع المتلقي او جمهور المستقبلين بفلسفة محددة، او رأي معين او وجهة نظر ما، وهو ما يحدث في الاتصال الاقناعي بوجه عام. وهي تعني القيام بمهمة السيطرة الاجتماعية بواسطة اللغة، وذلك باقناع الاخرين بالرسالة التي تبعث اليهم، اذ ان للغة قدرة على تحويل وسائل الاعلام المختلفة التي تستخدمها الدول الى ادوات وقنوات تخدم واقع التخلف. وتكرسه وتسوغه وتلبسه الزي الحديث المخادع بدلا من تعويضه او زعزعة بنائه ومرتكزاته.

والوظيفة الاقناعية هذه، ليست بالوظيفة الجديدة بل انها وظيفة قديمة جدا، وقد اكسبتها وسائل الاتصال الجماهيري خطورة، زيادة على ان العملية الاقناعية قد تحولت من فن يعتمد المنطق والفصاحة الى علم يعتمد المنطق وعلم النفس والدراسات اللغوية الحديثة وخاصة في علم المعاني([16]).

الا اننا قلما نجد وظائف اللغة التي حددناها بوظائف (الاعلام، التعبير، الاقناع) واغراضها في حالة نقاوة بحتة، او بشكل غير مختلط، فأمور الحياة نادرا ما تكون في حالة استقلال او عزلة عن غيرها، بمعنى ((أن اللغة المنطوقة واللغة المكتوبة يعرضان لنا عادة خليطا من الوظائف الاعلامية والاقناعية والتعبيرية في آن واحد)).

ويأتي هذا التداخل الذي تقوم به اللغة في اداء وظائفها ليست الى وجود حالة من التناغم بين الطرفين المرسل والمستقبل للرسالة الاتصالية فحسب، بل ان تكون الخبرات للطرفين مشتركة ايضا، فالمستمع لمحاضرة في علم الرياضيات مثلا في لغة ما من اللغات يوجب ان يكون المستمع له المعرفة في تلك اللغة زيادة على معرفته الى شيء من اوليات ومفردات علم الرياضيات حتى يتمكن من متابعته للمحاضرة وهذا يعبر عنه بـ(الاطار الدلالي) ([17])، فكلما كان المرسل والمستقبل يتفاهمان في اطار دلالي واحد كان ذلك اقرب ما يكون الى الفهم، والرسم التوضيحي يبين ذلك، اذ يكون المستقبل الاول يقع في داخل الاطار الدلالي للمرسل ويكون فاهما لكل ما يدور في المحاضرة، في حين يكون المستقبل الثاني الذي يكاد ان يقع في الاطار الدلالي فهو يفهم اشياء ولا يفهم اشياء اخرى والسبب يعود الى عدم معرفته في احد طرفي الاطار الدلالي، وهما معرفة اللغة التي تلقي بها المحاضرة والمعلومات عن موضوع المحاضرة.

اما المستقبل الثالث فانه لايفهم شيئا مما يقوله المحاضر (المرسل) لانه يقع خارج الاطار الدلالي تماما، لانه لايدرك اللغة والموضوع المطروحين في المحاضرة.



وان المفردات التي تصاغ منها اللغة التي يتم التفاهم بها يستوجب ان تكون مفهومة، بغية اكمال الاطار الدلالي بين طرفي العملية، وان الخلفية المشتركة والقدرة على استخدام مفردات متنوعة ما بين المصدر والمتلقي عامل من العوامل التي تساعد على استخدام بعض الصيغ والتشبيهات اللغوية لتوظيفها واضفاء الوان براقة وحيوية الى ما يراد ايصاله الى الجمهور المتلقي.

ومن هذه التعابير والصياغات اللغوية والمصطلحات مثلا:

- رئيس صوري.

- أعمدة الدولة.

- رأس الدولة.

- يحرر الارض.

- جلسة برلمانية متخمة.

- قضية تحمل في أحشائها احتمالات عديدة.

وغالبا ما يستخدم هذه التعابير والمصطلحات رجال السياسة والدعاية وبشكل واسع.

أما في الاعلام فان أهم ما تتصف به اللغة المستخدمة فيه أن تكون صادقة بما تروم ايصاله من خلال الرسالة الاعلامية الى الجمهور المتلقي بصورة غير مباشرة.

وتأسيسا على ذلك فان عملية فهم الرسالة الاتصالية وادراكها يأتي من خلال معرفة (علم اللغة) اللسانية الذي هو الدرس العلمي للكلام الذي يختلف عن باقي العلوم الاخرى التي تهتم باللغة لانه يدرس اللغة باللغة، أي (أن اللغة تشكل أداته ومادته في الوقت نفسه) ([18]).

ويرى ابو حيان التوحيدي أن علم اللغة هو دراسة مدلول مفردات الكلام، اما علم اللسان فيعرفه (ابن سيدة) بانه يقوم على امرين:

أولهما: الاحاطة بمفردات اللغة ومعرفة دلالاتها.

ثانيهما: معرفة قواعد اللغة التي تتعلق بالمفردات من قبيل اشتقاقها وصيغة بنائها، وما يطرأ على بنيتها من تطورات صوتية او تعبيرات تقتضيها قوانين اللغة المعينة([19]).

وقد عمد اللسانيون الى توزيع اوجه الاهتمام باللغة على الاقسام الاتية([20]):

(1) نظم تآلف الكلمات داخل الجمل (النحو).

(2) معاني الكلمات والجمل (علم الدلالة والمعنى).

(3) أصوات اللغة.

هذا زيادة الى بعض الفروع الاخرى مثل: اصوات اللغات ونشأتها وعلم اللهجات (Dialectology)، وانقسام اللغة على لهجات، وظهور اللهجات العامية.

ونرى من الضرورة التطرق الى التميز بين اللغة والكلام الذي اخذ مكانة في مناقشات علماء اللغة نفسها.

وبغية تحديد ما يمكن تمييزه ما بين اللغة والكلام، لابد من التطرق الى تعريف كل منهما على جانب، فاللغة هي نشاط انساني يتمثل اما في مجهود عضلي يقوم به فرد من الافراد، او في عملية ادراكية ينفعل بها فرد او افراد آخرون([21])، أو هي (اللغة) نظام من الرموز الصوتية، ومعنى هذا انها تتكون من عدد كبير من الجزيئات التي تنتظم بعلامات محددة في سياق او نظام محدد، وان اقل هذه الرموز الوحدة الصوتية تليها الكلمة ثم تتكون بالتالي الجملة من كلمات رتبت في سياق متعارف عليه في البيئة اللغوية.

واذا كانت هذه اللغة، فما هو الكلام؟.

الكلام: هو أي تواصل من خلال نسق من الرموز الصوتية الاصطلاحية يأخذ الشكل المنطوق أي هو الاستعمال الفردي للغة يقصد توصيل رسالة ما، او هو عملية احداث الاصوات الكلامية لتكوين كلمات او جمل لنقل المشاعر والافكار من المتكلم الى السامع([22]).

ومما سبق تكون اللغة بالنسبة للمتكلم معايير تراعى، وبالنسبة للغوي ظواهر تلاحظ، وهي بالنسبة للمتكلم ميدان حركة، ووسيلة حياة في المجتمع، وعمل او فعل يشغل نفسه بها، وهي سلوك ونشاط وحركة وقد تكون عملا فرديا، في حين تكون بالنسبة للغوي موضوع دراسة، ووسيلة كشف في المجتمع تشكل حدودا للعمل الذي يقوم به الفرد، ومعايير لكل سلوك، وقواعد لكل نشاط، ونظاما للحركة، ولا يمكن لها ان تكون الا اجتماعية.

الا ان استخدام الكلمات في اية صورة كانت منطوقة (مسموعة)، او كانت مكتوبة (مرئية) هو الذي يطلق عليه ((السلوك اللفظي)) ومعناه هو القدرة على التعبير في كلمات حيث يتحقق في مشكلين متميزين:

احدهما الصورة المنطوقة او (لغة الحديث)، وثانيهما هو الصورة المكتوبة او (لغة الكتابة).

وتكون اللغة المنطوقة من حيث اداؤها لوظيفة الاتصال أهم من لغة الكتابة واوسع انتشارا، فالانسان العامي ينتج من الحديث اكثر مما ينتج من الكتابة حيث ان الانسان يمكن له ان يعبر عن كل رغباته ومشاعره واحساسه في اللغة التي تكون مفرداتها صادقة التعبير عن ذلك.

وعلى هذا الاساس يقسم البعض اللغة العربية المعاصرة على نوعين: الاول: فصحى التراث والثاني: فصحى العمر، ويتضمن النوع الثاني وهو ما يسمى (العامية) ثلاثة مستويات هي: عامية المثقفين، وعامية المتنورين، وعامية الاميين، وهذا التقيم قائم على اساس الظروف التي يستخدم فيها كل مستوى، ويمكن للفرد الواحد (المثقفين والمتنورين خاصة) ان ينجح في استخدام المستويين بكفاءة([23]).

ولعل مرجع الاهتمام باللغة المكتوبة هو تفردها بميزتين:

(1) انتقالها من مكان الى اخر عبر مسافات بعيدة.

(2) تكاد تكون ثابتة، لا تتعرض للتغير المستمر كما يصيب لغة الحديث.

في حين يـــرى البعض ان الكتابة ما هي الا محاولة لتمثيل اللغة المنطوقة.

الا ان هناك ظروفا مختلفة يكون لصور الارتقاء المستقلة في اللغة المكتوبة تاثيرها في اللغة المنطوقة.

وعلى اية حال فان العلاقة بين الكلام والكتابة ليست علاقة بسيطة، لانهما ليسا متماثلين تماما.

ومع ذلك فان الصورة المكتوبة للغة كانت ولا تزال وستظل ذات اهمية ضخمة للجنس البشري في نقل المعاني من مكان الى مكان اخر عبر السنين، وذلك لانها لا تتأثر بالمواقف العارضة والانفعالات الزائدة التغير الشديد من موقف لاخر.

في حين نجد أن اللغة المنطوقة بالمنطقة السكنية والظروف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعيش في اطارها تظهر اهميتها مع المستوى الثقافي لذلك المجتمع.

تقوم الثقافات المجتمعية، مثلما يرى (مارشال ماكلوهان) بتحديد أولوية المنطوق او المكتوب في اللغة، بالنسبة لمجتمع ما، حسب تعلم هذا المجتمع او ذاك، وهذا يعكس بطبيعته على طبيعة القيم الخاصة بهذه المجتمعات، فالتوجيه البصري (للكتابة الصوتية)، التي تتصف بكونها نوع من العمل المعزول، او المتخصص الذي لا يتلاءم مع رد الفعل ولا يستلزمه. اذ ان الانسان والمجتمع المتعلم يحصل على قدرة خارقة على التصرف في أي موضوع بتجرد تام دون ان يعبر عن العواطف او المشاركة العاطفية.

نخلص الى ان اللغة هي منظومة من الرموز المنطوقة في الاصل، يتجلى فيها قدرة الانسان على صنع الكلمات وصياغة الرموز التي تمثل ظواهر عالمه الداخلي والخارجي، وبهذه الكلمات يتمكن الانسان في التعبير عن افكاره ومفاهيمه وتصوراته([24]).
ثانيا: الرمز اللغوي

يرتبط الرمز اللغوي ببيئة محددة يطلق عليها الجماعة اللغوية – وعندما يسمع أي انسان لغة اجنبية لا يعرفها فانه يسمعها على اساس انها اصوات غير متميزة وغير مفهومة من خلال مدركاته العقلية وذلك كونها ليس لها اية دلالة رمزية، ففي هذه الحالة يكون الانسان مجرد يسمع سلسلة اصوات ليست لها وحدات متميزة ولكن، ((ابن اللغة او العارف بها لا يسمع هذه السلسلة الصوتية، بل يميز مكوناتها ويفهم محتواها الدلالي)) ([25])، واذا استمعنا الى لغة اجنبية مجهولة، فان الكلمات تبدو لنا الفاظ خالية من المعاني.

وعلى الرغم من اهمية الرمز اللغوي في التكوين البنائي للكلمات ومن ثم في تكوين اللغة، فأن حياة اللغة واستمرارها لا تكون من خلال رموزها، وانما من خلال تراكيب جديدة تشير اليها هذه الرموز.

فالرمز اللغوي –بذاته- ليست له من الحياة الاجتماعية الا ما يمكن ان يحدث من تغير في بنائه الصوتي بسبب البيئة او الوراثة([26]).

بينما تشير (الكلمة) عادة الى مدلول ذاته لانها ((ليست لها سوى مظهر واحد من مظاهر الدور الذي تقوم به اللغة.. فهناك بالطبع طريقة تركيب الجمل، واسلوب ترابط بينها قواعديا ومنطقيا)) ([27]).

ففي اللغة توجد مقاييس نحوية لها دور مهم للربط بين الكلمات، والمفردات، وتكوين الجمل والعبارات، وفيما بعد تكون لغة مفهومة من قبل الجميع، ولهذا فان ((اللغة ليست حروفا من الالفاظ ، بمعزل عن الجمل، ولا جملا بمعزل عن البيان، ان اللغة هي كل هذا دفعة.. اذ لو قضينا على الروابط وعلى العوامل أي على المقاييس النحوية فلا يبقى شيء من اللغة)) ([28]).

وهذا ما يؤكد الى ان ((رموز اللغة بذاتها لا تعني شيئا.. لانها في الاصل لا تحمل معنى، الا ان هذه الرموز مرنة، واضحة، قابلة لانتاج قواعد جديدة عندما تحيلها العلاقات للتعبير عن فعل ما او عن مدلول ذو معنى)) ([29])، حيث ان دلالة الرموز اللغوية (ح، ج، ر) لا معنى لها لو تم التعامل مع كـــــل رمز علــــى حدة، الا ان دفع الحيــــاة فيها من خلال ربطها بعلاقة فيما بينها نجــــد انها تتحول الى (حجر) وتكون لها دليل اخر يختلف كل الاختلاف عما كانت عليه.

وهناك رموز لا ترتبط بما ترمز اليه من معان او اشياء او مواقف، بل هي وليدة اجماع الجماعة على معاني لمجردات.

فلفظ (اللؤلؤ) هو مجرد لفظ خال من المعني بالنسبة الى شخص ليس له خبره به كشيء وليست له خبرة بما اصطلح المجتمع عليه، لذا يكون هذا اللفظ غريبا كونه لم يسبق ان تعامل به ولم تتطرق له الجماعة التي يعيش فيها ضمن مفردات حياتهم الاجتماعية، فيبقى غريبا عليه([30]).

وكذلك الحال لمواطن يعيش في بيئات بدائية بعيدة عن المدنية حيثما يسمع كلمة (هاتف)، فاللفظ الرمزي (للهاتف) يمكن فقط ان يكون له مدلوله عند هذا المواطن، اذا اقترن الرمز بتجريد مشابهه قد مر بها ويسهل فهم ومضمون الرمز كلما اقترن بخبراته وعليه فان نقص الخبرة لابد ان يؤدي الى فقدان الاستجابة ويكون الرمز فاقدا للمعنى.

ومن البديهي انه لا توجد لغة بنيت لتتضمن تلك التي لها علاقة بخبرة معينة بحيث يمكن تحديدها بسهولة فكلمات مثل (الليبرالية) و (القومية) و (الاشتراكية) و (الديمقراطية) وغيرها من الكلمات التي يمكن ان تكون لها معنى فقط في ضوء حالات واتجاهات ومهارة اللغة واطار الخبرة العام للمتكلم والمستمع ولذلك فان الكلمات تحمل معاني مختلفة باختلاف الناس فرجل من ثقافة معينة سيجد صعوبة في تكوين تفسيرات مناسبة لبعض اشارات الشوارع ولبعض الجمل اللفظية التي تستخدم في بيئة مغايرة([31]).

هذا على الرغم من معرفته للغة هذه البيئة ومهما يكن من الامر فان الاتصال سوف يصل الى اضعف نقطة فيه حين يفتقد المهارة اللغوية.

فالرموز اللغوية هي اما رموز مكتوبة او رموز منطوقة، فالرموز اللغوية المكتوبة ما هي الا تجسيد للرموز اللغوية المنطوقة، أي احالة الصوت الى كتابة.

ولهذا فان الرموز المكتوبة هي رموز محددة الدلالة تتضمن ما تدل اليه الكلمة من مدلول، ويكون معناها محددا قاموسيا تعطي معناها كما مثبت في القاموس عنها.

فعبارة (صباح الخير) لا يمكن ان تعطي معنى سوى الامنية التي يتمناها أي شخص ان يكون صباح ذلك اليوم خيرا على الجميع، او تكون الامنية خيرا على الشخص المتحدث معه و كذلك الحال مع الكلمات الاخرى.

ان الرموز المنطوقة فهي رموز ذات دلالات متعددة وذلك كون الصوت وطريقة الحديث واخراجه وهيأة المتحدث تعطي دلالات وتعبيرات متعددة مختلفة لعبارة واحدة فمثلاً المثال الانف الذكر (صباح الخير)، التي يمكن ان تعطي اكثر من (15) دليلا لغويا ضمن اللغة المنطوقة.

وقد تحل حركات بعض اعضاء الجسم محل الكلام، او ان تكون متمما فاعلا له في تاكيد الكلام ولم يزد احدا عما قاله (الجاحظ) من ان الحركات والاشارات ((نعم العون (للغة) ونعم الترجمات هي عنه)) ([32]).

وجعل لبعض هذه الاشارات نظام خاص يعوض تعويضا كاملا عن النظام اللغوي الصوتي كما هو حاصل في لغة الاشارات التي يستخدمها بعض الرهبان الممنوعين من الكلام بموجب مذهبهم الديني ولغة الاعلام – ((الرايات)) التي يستعملها افراد الكشافة او الاشارات الضوئية بين المراكب البحرية([33]).

واذا كانت الاشارات والحركات الجسمية للشعوب الاوربية المختلفة تتشابه احيانا تشابها كبيرا، اذ يهزون اكتافهم بمعنى (لا اعرف) في حين تكون حركة الراس الى الاعلى عند العراقي والسوري والفلسطيني وغيرهم من العرب تعني (الرفض)، وللحركات الاخرى لها دلالات مختلفة([34]).

وهناك كلمات تحتمل الكثير من التاويلات التي تختلف من شخص الى اخر، او من مجتمع لاخر، مثلما تختلف الظروف والاوضاع، اذ ان هناك عوامل اقتصادية وثقافية واجتماعية تؤدي الى تفاوت افراد المجتمع في ادراك المفردات في معانيها الاساسية، وفي طرق استخدامهم لها، ومع ذلك فان اللغة كونها نظاما من الرموز فهي تحقق وظيفتين متكاملتين هما([35]):

أ‌- الوظيفة الاتصالية: لانها وسيط للتفاعل بين الافراد واستقبال المعلومات وبثها.

ب‌- الوظيفة التجريدية: اذ تعمل كوسيط لتكوين الافكار التي تجرد الواقع وتحركه في شكل رموز تمكن الانسان من فهمه وضبطه بدرجة افضل.
المصادر:
..................

- بيار غيرو، السيمياء ، ترجمة انطوان ابي زيد، منشورات عويدات، بيروت 1981.

- جان بياجيه، اللغة والفكر عن الطفل، ترجمة احمد عزت راجح، النهضة المصرية، القاهرة 1954.

- د. جمعة سيد يوسف، سيكولوجية اللغة والمرض العقلي، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1990.

- حسام الخطيب، لغة الثقافة ولغة الاعلام، مجلة الاداب، العدد 1-3، ك2 – اذار 1984، بيروت.

- رومان جاكسيون، التواصل اللغوي ووظائف اللغة، في ميشال زكريا، الالسنية (علم اللغة الحديث) قراءات تمهيدية، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت 1984، ص89.

- السعدي البدوي، مستويات العربية المعاصرة في مصر، دار المعارف، القاهرة 1972.

- عاطف مدكور ، علم اللغة بين التراث والمعاصرة، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة 1987.

- د. عبد الجبار ولي ، المفاهيم الاساسية لعملية الاتصال اللغوي والتصويري، المركز العربي لبحوث المستمعين والمشاهدين، بغداد 1980.

- عبد العزيز شرف، المدخل الى وسائل الاعلام، دار الكتاب المصري، القاهرة 1968.

- ___________ ، المستويات اللغوية في الاتصال الاعلامي،

- كريم زكي حسام ، اصول تراثية في علم اللغة، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة 1985.

- كمال يوسف الحاج، في فلسفة اللغة ، دار النهار للنشر، بيروت 1967.

- محمد علي الخولي، معجم علم اللغة النظري، مكتبة لبنان، بيروت 1982.

- د. محمود فهمي حجازي، علم اللغة العربية، مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة ، بدون تاريخ نشر.

- منذر عياش، النظرية التوليدية ومناهج البحث عند تشومسكي، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد40 ، مركز الاتحاد العربي ، بيروت 1986.

- ميشال زكريا، الالسنية (علم اللغة الحديث) المبادئ والاعلام، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت 1983.

- مصطفى لطفي ، اللغة العربية في اطارها الاجتماعي ، معهد الانماء العربي، بيروت 1981.

- نايف خرما، اضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1978.

- د. هادي نهر، علم اللغة الاجتماعي عند العرب، ط1 ، مطبعة الجامعة المستنصرية، بغداد 1988.

- وليد ابو بكر بين لغة الادب ولغة الاعلام، مجلة الاداب ، العدد 1-3، ك2 – اذار 1984.

الهوامش:
...............

([1]) عاطف مدكور، علم اللغة بين التراث والمعاصرة، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة 1987، ص13.

([2]) رومان جاكسيون، التواصل اللغوي ووظائف اللغة، في ميشال زكريا، الالسنية (علم اللغة الحديث) قراءات تمهيدية، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت 1984، ص89.

([3]) عاطف مدكور، مصدر سابق، ص19.

([4]) د. جمعة سيد يوسف، سيكولوجية اللغة والمرض العقلي، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1990، ص23.

([5]) نايف خرما، اضواء على الدراسات اللغوية ، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1978، ص209.

([6]) نايف خرما، مصدر سابق، ص214.

([7]) المصدر نفسه، ص213.

([8]) كريم زكي حسام الدين، اصول تراثية في علم اللغة، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة 1985، ص91.

([9]) نايف خرما ، مصدر سابق، ص32.

([10]) جمعة سيد يوسف، مصدر سابق، ص27.

([11]) رومان جاكبسون، مصدر سابق، ص85.

([12]) ميشال زكريا، الالسنية (علم اللغة الحديث) المبادئ والاعلام، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت 1983 ، ص60.

([13]) بيار غيرو، السيمياء، ترجمة انطوان ابي زيد، منشورات عويدات، بيروت 1981، ص10. للمعلومات ينظر: رومان جاكبسون، مصدر سابق، ص-ص85-90.

([14]) المصدر نفسه، ص-ص11-13.

([15]) د. عبد العزيز شرف، المدخل الى وسائل الاعلام، دار الكتاب المصري ، القاهرة 1980، ص128.

([16]) نايف خرما، مصدر سابق، ص40.

([17]) د. عبد العزيز شرف، المدخل الى وسائل الاعلام، مصدر سابق، ص80.

([18]) منذر عياش، النظرية التوليدية ومناهج البحث عند تشومسكي، مجلة الفكر العربي المعاصر، العدد40 ، مركز الاتحاد العربي، بيروت، 1986، ص34.

([19]) كريم زكي حسام الدين، مصدر سابق، ص23.

([20]) منذر عياش، مصدر سابق، ص37.

([21]) د. عبد العزيز شرف، المستويات اللغوية في الاتصال الاعلامي، مصدر سابق، ص79.

([22]) محمد علي الخولي، معجم علم اللغة النظري، مكتبة لبنان، بيروت 1982، ص264.

([23]) السعدي البدوي، مستويات العربية المعاصرة في مصر، دار المعارف ، القاهرة 1973، ص89.

([24]) د. حسام الخطيب، لغة الثقافة ولغة الاعلام، مجلة الاداب العدد 1-3 ك2- اذار 1984 بيروت، ص15.

([25]) د. محمود فهمي حجازي، علم اللغة العربية، مدخل تاريخي مقارن في ضوء التراث واللغات السامية، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة، بدون تاريخ نشر، ص16.

([26]) وليد ابو بكر، بين لغة الادب ولغة الاعلام، مجلة الاداب العدد 1-3، ك2، اذار 1984، ص62

([27]) مصطفى لطفي، اللغة العربية في اطارها الاجتماعي، معهد الانماء العربي، بيروت 1981، ص103.

([28]) كمال يوسف الحاج، في فلسفة اللغة، دار النهار للنشر، بيروت 1967، ص231.

([29]) وليد ابو بكر، مصدر سابق، ص62.

([30]) د. عبد الجبار ولي، المفاهيم الاساسية لعملية الاتصال اللغوي والتصويري، المركز العربي لبحوث المستمعين والمشاهدين، بغداد 1980، ص7.

([31]) المصدر السابق، ص8.

([32]) د. هادي نهر، علم اللغة الاجتماعي عند العرب، ط1 ، مطبعة الجامعة المستنصرية، بغداد 1988، ص159.

([33]) نايف خرما، مصدر سابق، ص143.

([34]) د. هادي نهر، مصدر سابق، ص-ص154-157.

([35]) د. حسام الخطيب، مصدر سابق، ص16.

د. حاتم علو الطائي

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 06:01 PM   #12
الحلم الوردي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الحلم الوردي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: جدة
المشاركات: 1,014
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

شكراً ولك مني أجمل تحية

__________________
يابن اَدم كيف تكون مسلماًولم يسلم منك جارك؟
يابن اَدم كيف تكون مؤمناًولم يأمنك الناس؟



الحلم الوردي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 12:09 PM   #13
الألسني الجبوري
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الألسني الجبوري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 570
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

شكرا لك أستاذنا الجليل

__________________
زكاة العلم نشــــــره .
ما تصدَّق الإنسان بصدقة أفضل من نشر العلم
الألسني الجبوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2010, 01:15 AM   #14
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

اللغات وجمعيات الشرق الأوسط الربيع لعام 2007

متنوعه / لينغ فيزم / / ثلاثاء 430a/530a الشريحه خميس 2:00 حتي 3:15

(المادة 001 من أجل الشرف و002 لالعادية) مارشال 479

البروفيسور : سميرة فروانة

مكتب : 450 مبنى مارشال (845 مرحبا بارك نون)

هاتف : 621 8629

ساعات الدوام : 12:30 حتي 1:30 ت أو عن طريق التعيين

البريد الإلكتروني : farwaneh@email.arizona.edu


بالطبع الوصف :

"لغات والجمعيات في منطقة الشرق الأوسط" هو بالطبع يهدف إلى استكشاف واللغوية الجوانب الاجتماعية لغات وثقافات بلدان الشرق الأوسط. الهدف الرئيسي من هذه الدورة هو تعريف الطلاب على التفاعل بين المتغيرات الاجتماعية واللغوية في سياق الشرق الأوسط من المنظور الاجتماعي اللغوي المعاصر ل. الدورة ستبحث بالتالي التفاعل بين اللغة والمتغيرات الاجتماعية مثل الطبقة والعرق ، بين الجنسين ، والتعليم. وعلاوة على ذلك ، فإنه سيتم التركيز على مشاكل لغوية السياسية في المنطقة مثل التخطيط اللغوي والصراع اللغوي والحقوق اللغوية. نوقشت هذه المواضيع لها من قبل علماء من مختلف التخصصات ، بما في ذلك الانثروبولوجيا وعلم اللغة ، وعلم الاجتماع والفلسفة. ولذلك ، هناك مجموعة غنية من المؤلفات المتاحة التي تدرس هذه المواضيع من وجهات نظر مختلفة. في هذه الدورة ، سوف نقوم بدراسة هذه التخصصات من المساهمات في فهمنا لاستخدام اللغة من خلال التركيز على أربعة من البلدان الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط التي هي اللغات التي تدرس في قسم الدراسات الأدنى الشرقية ، أي في العالم العربي وإيران وإسرائيل وتركيا .


مطلوب نصوص :

1. Wardhaugh ، رونالد (2005) مقدمة في اللغويات الاجتماعية ، الطبعة 5.

بلاكويل للنشر ، كتاب ورقي الغلاف ردمك 0-631-22540-4

2. معمر ، دنيس ، 2001 ، والدافع في التخطيط اللغوي والسياسة اللغوية

3. سليمان ، ياسر. عام 2003 ، واللغة العربية والهوية الوطنية :

دراسة في الفكر. مطبعة جامعة جورج تاون ، ردمك : 0878403957

4. Shohamy ، الأنا وSpolsky برنار. 2003. اللغات في اسرائيل.

متعدد المسائل ؛ ردمك : 1853594512

5. لويس ، وجيفري. 2002. التركية لغة الإصلاح : إن النجاح كارثية.

جامعة أكسفورد ، ردمك : 0199256691

6. مقالات وسيبذل علبة المتاحة من خلال قوائم البريد الالكتروني ، أو الاحتياطي الإلكترونية.
بالطبع سياسة
فئة الحضور

والمطلوب من الدرجة الحضور في هذه الدورة كما هو الحال في جميع الدورات! انت مسؤولة عن المواد المعروضة في الصف المحاضرات والنشرات عن أي مرت بها في الصف فضلا عن القراءات المسندة ، ولكن إذا كان يجب أن يغيب عن لقاء الطبقة العادية ، استدعاء أو البريد الالكتروني لي في أقرب وقت ممكن للسماح لي أعلم أنك لا يمكن أن يكون هناك. لا يزال يجب القيام القراءة المطلوبة ، ودراسة الطالب تلاحظ آخر والتحدث معي في أقرب وقت ممكن حول المواد التي لا تزال غير واضحة.

الإفراط في غياب

إذا كنت ملكة جمال أكثر من ثلاث فئات من دون عذر شرعي خلال الأسابيع الثمانية الأولى من الدورة ، تلقائيا سوف يكون انخفض من الدورة. غياب تزيد على ثلاثة فصول بعد الاسبوع الثامن من الدورة سوف يؤدي إلى خفض درجة بفارق نقطتين عن كل فئة غاب يتجاوز الرابعة.
اضطراب السلوك

اضطراب السلوك بأقل تدخل مثل المقبلة في وقت متأخر لفئة ، التصفير الهواتف المحمولة ، والصراخ ، أو العدوانية أو شفهي السلوك اللفظي وغير مسموح بها.

سرقة أدبية

سياسة وإجراءات للتحقيق في سوء السلوك التي وافق عليها مجلس الشيوخ في فبراير 2003 بكلية يعرف الانتحال باسم "الاستيلاء على شخص آخر الأفكار والعمليات والنتائج ، أو الكلمات دون ان يعطي الائتمان المناسبة". الانتحال على الامتحان أو على ورقة بحث هو سوء سلوك خطير ، وقد يؤدي في الصف الإلكتروني ، أو تعليقها إذا تم إجراء تحقيق.
بالطبع متطلبات
عشرة (لخريجي / الشرف) ، وخمسة (للطلاب الجامعيين) تقارير عن قراءات ومحاضرات التعبير عن وجهة حاسمة من القضايا التي نوقشت. في بعض الأحيان قد يتم تعيين أسئلة محددة ، أو يمكن للطلاب اختيار موضوع هذه المناقشة.

اتخذت منتصف المدة ليكون في اليوم المعين. حتى ستعطى امتحان لا تكوين إلا في ظروف استثنائية.

مشاركة : يتوقع الطلاب على المشاركة في جميع النشاطات الصفية ، ومناقشات المجموعة ، والعروض ، أو طرح الأسئلة.

ورقة مصطلح (20-25 الصفحات لخريجي / الشرف والصفحات 12-15. للطلاب الجامعيين) على واحد من المفاهيم أو الخلافات التي نوقشت في الصف. هذه الورقة سيتم تعيين أحد مجردة عن الخريجين / الشرف. ملخصات البحوث وأوراق وسوف توزع المبادئ التوجيهية لكتابة خلال الدورة.


5. مظاهرة التدريس لطلاب الدراسات العليا التي تنطوي على ساعة واحدة للتدريس مع خطة إعداد الدرس والمتابعة استعراض متابعة ونقد الأداء الخاص.
درجة الانهيار

المتطلبات الجامعية تكرم / دراسات عليا

تقارير 25 ٪ 20 ٪

امتحان منتصف المدة 30 ٪ 20 ٪

في فئتها مشاركة 15 ٪ 10 ٪

مصطلح ورقة 30 ٪ 35 ٪

تدريس مظاهرات 15 ٪


منح Incompletes لن يتم إلا في ظروف قصوى ومن ثم بطبيعة الحال إلا إذا كان العمل قد تم الانتهاء من 80 ٪ من. إلا إذا كنت تتخذ ترتيبات خاصة لاستقبال ناقصة وغير مكتملة نظرا ولن يكون. عذر مقبول وسوف يكون في وقت متأخر تصحيح الواجبات المنزلية دون متدرج ولكن لا.


يكرم الطلاب

الباب 001 من هذه الدورة مفتوحة للطلاب تكرم فقط. ما لم يكن مسجلا رسميا ويكرم مع برنامج المرحلة الجامعية ، قد لا تسجل في هذا القسم.
















__________________________________________________ _______
جامعة أريزونا تسعى لتوفير فرص متساوية لبرامجها والخدمات والأنشطة للطلاب ذوي الإعاقة. إذا كنت ستحتاج الوسائل المعقولة لضمان المشاركة الكاملة في هذه الفئة ، تحتاج إلى أن تعطيني الإشعار المبكر ، أو ، إذا كنت تشعر براحة أكبر ، ومركز الموارد الإعاقة (621-3268) اتخاذ الترتيبات اللازمة لأماكن الإقامة ، ويجب أن تحدد الإقامة قبل أداء أي فئة. لهذا بالطبع يمكن أن تكون جميع المعلومات المتاحة مكتوبة في شكل بديل مع إخطار مسبق.
الجدول الزمني


1 أسبوع

ح 01-11 متطلبات ؛ مقدمة للغة ؛ الخرافات حول اللغة والطالب المناقشة.

الأسبوع 2

تي 01-16 اللغويات الاجتماعية

قراءة : دانيلز "تسعة أفكار حول اللغة Wardhaugh الفصل". 1

ح 01-18 مقابل اللغة العامية ، مقابل السياسية تمييز اللغوية ؛ قياسي مقابل أصناف غير قياسي

نصها كما يلي : الفصل Wardaugh. 2
الأسبوع 3

تي 23/01 فيديو "هل تتكلم الأميركية" ؛ اللهجات الإقليمية والاجتماعية ، والموقف من أصناف اللغة

قراءة : ريان : "لماذا هيبة اللغة الأصناف المنخفضة لا تزال قائمة؟"

ح 01-25 اللغة والثقافة ، إلى فرضية سابير ورف.

قراءة : Ch.9 Wardhaugh.

الأسبوع 4

تي 01-30 Diglossia وثنائية اللغة

قراءة : Ch.4 Wardhaugh.

ح 02-01 Diglossia في العالم العربي

قراءة : فيرغسون (1959) "Diglossia".

أسبوع واحد 5

تي 06/02 ثنائية اللغة الفردية.

كما يلي : "ثنائية اللغة : فردية" من encycl. من socioling.

ح 02-08 Codeswitching والاقتراض

قراءة : العمارة "نشر ودمج العناصر العبرية والإنكليزية في المعجمية العربية تحدث عن القرية الاسرائيلي".

الأسبوع 6

تي 02-13 اللغة والجنس

قراءة : Ch.13 Wardhaugh ؛ العيد في العالم من الوفيات ش. 3

حاء في مقابل خطاب المرأة للرجال 02-15

قراءة : ابو حيدر "هل المرأة العراقية أكثر إدراكا برستيج من الرجال؟"






الأسبوع 7

تي 02-20 Diglossia والمساواة بين الجنسين

قراءة : ذكر حائري "انثى الاختلافات في الكلام : تفسير بديل" ؛

ابراهيم "ان المشكلة في علم اللغة الاجتماعي".

ح 22/02 الجنس ، أو اللغة ، والمواقف

قراءة : Pauwels "بالجنس والجنس ، وبين الجنسين" المرأة من تغيير اللغة pp.53 - 63 ؛ عبد الجواد ، "اللغة والمرأة في مكان مع إشارة خاصة إلى اللغة العربية" ؛ فروانة "عدم التماثل في الإناث / الذكور التمثيل باللغة العربية".

الأسبوع 8

تي 27/02 الجنس واللغة التخطيط

نصها كما يلي : الفصل معمر. 5 ؛ Pauwels "صياغة مبادئ توجيهية اللغة nonsexist".

ح 01/03 تعدد اللغات المجتمعية ؛ التخطيط اللغوي.

كما يلي : "ثنائية اللغة : المجتمعية" من encycl. من socioling. ؛ Wardaugh Ch.15

الأسبوع 9

تي 03-06 منتصف المدة

استراحة الربيع آذار / مارس 13-17

الأسبوع 10

تي 03-20 حالة وكوربوس التخطيط

نصها كما يلي : الفصل معمر. 7 إلى نهاية

ح 03-22 اللغة والقومية والعالمية في المنظور التاريخي العربي

نصها كما يلي : الفصل سليمان (3) والفصل (4).

الأسبوع 11

تي 03-27 Fusha واللهجات في : الموارد والحقوق أو المشاكل؟

نصها كما يلي : الفصل سليمان. 5 و 6 و 7

ح 03-29 مراجعة
قراءة : اللحاق على القراءة

الأسبوع 12

تي 04-03 الصهيونية وإحياء / engineerring العبرية

قراءة : وSpolsky Shohamy الفصل 1 و 2 و 3

ح 04-05 العربية في إسرائيل

قراءة : ستاندرد اند ش اس. (5) والفصل (6).





الأسبوع 13

تي تخطيط اللغة 04-10 في إسرائيل

نصها كما يلي : الفصل ستاندرد اند اس. 8 ، 9 ، 10 ، 11

ح 04-12 مراجعة

قراءة : اللحاق على القراءة

الأسبوع 14

تي 04-17 الحالة لغة في تركيا

نصها كما يلي : الفصل لويس. 1 و 2

ح 04-19 حالة والتخطيط المثول في تركيا

نصها كما يلي : الفصل لويس. 3 و 4 و 5 و 6.

الأسبوع 15

تي إصلاح اللغة 04-24 في تركيا (تابع)

نصها كما يلي : الفصل لويس. 11 و 12 ؛ مستخلصات أوراق الأجل بسبب

ح 04-26 الحالة لغة في ايران

قراءة : كريمي Hakkak إصلاح اللغة "حركة ولغتها" ؛

بيري إصلاح اللغة "في تركيا وإيران

الأسبوع 16

تي 05-01 العروض ورقات الأجل

وسوف يجتمع الدرجة النهائية يوم الامتحان ينبغي أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من الوقت لتقديم العروض.

ويجب على جميع الطلاب حضور جميع العروض.



الاثنين 7 أيار : ورقات الأجل بسبب



















المراجع


العبسي ، سمير (1986) "، وتحديث اللغة العربية : المشاكل والآفاق". اللغويات الأنثروبولوجية أبو 28 (3) ، ص 337-348.

ابو حيدر ، فريدة. (1987). "معاملة ردود الأفعال من / س / ك / لهجة المسلمين في بغداد." اليومية و / علم اللغة العربية المجلد. 17. فيسبادن ألمانيا ، : Harrassowitz أوتو. الصفحتان 41-57.

----------. (1989). "هل المرأة العراقية أكثر برستيج وإدراكا من الرجال؟ تمييز الجنس في اللغة العربية البغدادي." اللغة في المجلد المجتمع. 18. كامبردج : مطبعة جامعة كامبريدج. الصفحات 471-481.

Altoma ، صالح J. (1970). "تعليم اللغة في البلدان العربية ودور الأكاديميات." في الاتجاهات الحالية في اللغويات المجلد. 6 Sebeok عتريسي (ed.). لاهاي : موتون. الصفحات 690-714.

العمارة ، ام اتش وباء Spolsky (1986) "، ونشر ودمج العناصر والمفردات العبرية اللغة الإنجليزية في اللغة العربية تحدث عن قرية اسرائيلية". أنثروبولوجيا

اللغويات 28 (1) : 43-54.

بريتو ، فرانسيس (1986). "الأسماء الشخصية في مجتمع التاميل". اللغويات الأنثروبولوجية 28 (3) ، ص 349-365.

كونور ، ووكر (1994). "أمة وأمة ، دولة ، هو مجموعة إثنية ، هي..." في القومية ، J. هاتشينسون وانتوني د. سميث (eds.). أوكسفورد : جامعة أكسفورد الصحافة. ص 36-46.

دانيلز ، A. هارفي (1998). "تسعة أفكار حول اللغة." في اللغة : قراءات في اللغة والثقافة (6 الطبعة) ، نائب الرئيس كلارك وآخرون. القاعدة. (eds.) ، نيويورك ، نيويورك : مطبعة سانت مارتن. الصفحتان 43-60.

إيسمان ، سم (1983). "إحياء اللغة : خطة إصلاح نموذج اللغة / : خطة عينة." التخطيط اللغوي : مدخل. سان فرانسيسكو : تشاندلر والناشرين شارب ، شركة ص 215-225.

العيد ، مشيرة (1994). "' ماذا في الاسم؟ : المرأة في الوفيات المصرية. "في اللغويات الاجتماعية العربية : قضايا وآفاق ، ياسر سليمان (ed.). ساري بإنجلترا ، الصحافة كرزون : المحدودة ص 81 -- 100.

فولك ، ريتشارد (1991). "أسس الإرهابية من السياسة الخارجية الأميركية في الآونة الأخيرة." الإرهاب في الدولة الغربية جورج الكسندر (ed.) ، نيويورك : روتليدج. الصفحات 102-120.

Fasold ، رالف وآخرون. القاعدة. (1990). "إن التخطيط تأثير لغة سياسة التحرير صحيفة : الاختلافات بين الجنسين في صحيفة واشنطن بوست". مطبعة جامعة كامبريدج. الصفحات 521-539.

فيرغسون ، كاليفورنيا (1959) ". Diglossia". كلمة المجلد. 15 (ص 325-340) ، وفي اللغة والسياق الاجتماعي ، Giglioli مؤتمر المندوبين المفوضين (ed.) (1972-1973). بالتيمور كتب بنغوين :. الصفحات 232-251.

-----------------. (1987). "' تعال الرابع مع سورة شأنها في ذلك شأن ': العربية كمقياس للمجتمع العربي." في وجهات نظر حول اللسانيات العربية المجلد الأول ، مشيرة عيد (ed.). فيلادلفيا : Benjamins جون النشر الشركة (قضايا معاصرة في نظرية لغوية سلسلة الكتاب). ص. 39-51.

غالاغر وجيم F. (1971). "لغة الإصلاح والتحديث الاجتماعي في تركيا." في اللغة لا يمكن أن يكون المخطط؟ اجتماعية لغوية النظرية والتطبيق لمصلحة البلدان النامية ، J. روبن والبوسنة والهرسك Jernudd (eds.) ، ومطبعة جامعة هاواي. ص 159-178.



Glinert ، لويس (1991). "و' العودة إلى المستقبل 'متلازمة في التخطيط اللغوي : حالة العبرية الحديثة." في التخطيط اللغوي : Focusschrift لتكريم فيشمان ألف جوشوا بمناسبة عيد ميلاده 65 المجلد الثالث مارشال ، مدافع (ed.). فيلادلفيا : Benjamins جون النشر الشركة. الصفحات 215-243.

حائري ، نيلوفر (1986). "ذكر / انثى الاختلافات في الكلام : تفسير بديل." في الاختلاف في اللغة : NWAV الخامس عشر ، في جامعة ستانفورد (وقائع المؤتمر السنوي 15 للفي طرق جديدة لتحليل التباين) ، كم دينينغ وآخرون. القاعدة. (eds.). قسم اللغويات : جامعة ستانفورد. الصفحات 173-182.

هولت ، مايك (1994). "الجزائر : اللغة والوطن والدولة". اللغويات الاجتماعية في اللغة العربية : قضايا وآفاق ، ياسر سليمان (ed.). ساري بإنجلترا ، الصحافة كرزون : المحدودة ص 25-40.

كريمي Hakkak ، أحمد (1989). "اللغة حركة الإصلاح ولغتها : حالة الفارسي." في السياسة من اللغة الصفوية ، البوسنة والهرسك Jernudd وآخرون. القاعدة. (eds.) ، نيويورك : موتون دي Gruyter. الصفحات 81-104.

Khosroshahi ، فاطمة (1989). "طيور البطريق لا رعاية ، ولكن هل المرأة : تحليل الهوية الاجتماعية للمشكلة Whorfian." اللغة في المجتمع 18 (4) ، نيويورك : مطبعة جامعة كامبريدج. الصفحات 505-525.

كوهن ، الفى (4 مايو 1987). "الجنس والحالة وطريقة حديثه." بوسطن غلوب. الصفحتان 1-4.

لانداو ، يعقوب M. (1990). "السياسة اللغوية والتنمية السياسية في اسرائيل وتركيا." في لغة السياسة والتنمية السياسية ، واينشتاين بريان (ed.). نوروود ، ولاية نيو جيرسي : Ablex شركة النشر. ص. 133-149.

Nahir ، موشيه (1983). "العوامل الاجتماعية والثقافية في إحياء اللغة العبرية. مشاكل اللغة" لغة والمجلد التخطيط. 7 ، ص 263-284.

Pauwels ، آن. (1998) ". بالجنس والجنس والجنسين." المرأة تغيير اللغة. نيويورك ، نيويورك : ونجمان (ريال مدريد سلسلة اللغة). ص 53-63 ، 78-79.

(1998). "ملحق : الصياغة جنسي لغة المبادئ التوجيهية غير الرسمية." المرأة تغيير اللغة. نيويورك ، نيويورك : ونجمان (ريال مدريد سلسلة اللغة). ص. 228-235.

بيري ، جون R. (1985). "إصلاح اللغة في تركيا وايران." المجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط 17 (3) ، وجمعية دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية : مطبعة جامعة كامبريدج. ص. 295-311.

ريان ، إلين بوشارد (1979). "لماذا المنخفضة هيبة اللغة منوعات إستمر؟" في اللغة وعلم النفس الاجتماعي ، وجايلز ه آر سانت كلير (eds.). بالتيمور ، ماريلاند : جامعة بارك الصحافة. ص 145 -157.

Shohamy ، إيلانا. (1994). "قضايا التخطيط اللغوي في إسرائيل : اللغة والفكر." في التخطيط اللغوي في جميع انحاء العالم : سياقات والتغيير المنهجي ، والبيان العملي لامبرت (ed.) ، واشنطن العاصمة : المركز الوطني للغة الأجنبية في جامعة جون هوبكنز. (سلسلة كتاب). ص. 131-142.

سميث ، وانطوني D. (1991). "وغيرها من الهويات الوطنية." الهوية الوطنية ، نيويورك ، نيويورك : كتب بنغوين. الصفحات 1-18






Languages and Societies of the Middle East Spring 2007

NES/Anth/Ling/SlAT 430a/530a Tue Thu 2:00-3:15

(Section 001 for Honors and 002 for regular) Marshall 479

Professor: Samira Farwaneh

Office: 450 Marshall Building (845 N Park Ave)

Phone: 621 8629

Office Hours: 12:30-1:30 T H or by appointment

E-Mail: farwaneh@email.arizona.edu


Course Description:

“Languages and Societies of the Middle East” is a course designed to explore the social and linguistic aspects of the languages and cultures of Middle Eastern countries. The central goal of this course is to introduce the students to the interplay between social and linguistic variables in the context of the Middle East from a contemporary sociolinguistic perspective. The course will thus examine the interaction of language and social variables such as class, ethnicity, gender, and education. Further, it will concentrate on politico-linguistic problems in the region such as language planning, linguistic conflict, and linguistic rights. These topics have been discussed by scholars from a variety of disciplines, including anthropology, linguistics, sociology, and philosophy. Therefore, there is a rich body of literature available that examines these topics from different perspectives. In this course, we will study the contributions of these disciplines to our understanding of language use by focusing on the four major Middle Eastern countries whose languages are taught in the Near Eastern Studies Department, namely, the Arab World, Iran, Israel, and Turkey.


Required Texts:

1. Wardhaugh, Ronald (2005) An Introduction to Sociolinguistics, 5th ed.

Blackwell Publishers, paperback ISBN 0-631-22540-4

2. Ager, Dennis, 2001, Motivation in Language Planning and Language Policy

3. Suleiman, Yasir. 2003. The Arabic Language and National Identity:

A Study in Ideology. Georgetown University Press; ISBN: 0878403957

4. Shohamy, Elana and Bernard Spolsky. 2003. The Languages of Israel.

Multilingual Matters; ISBN: 1853594512

5. Lewis, Geoffrey. 2002. The Turkish Language Reform: A catastrophic Success.

Oxford University Press; ISBN: 0199256691

6. A packet of articles will be made available through the listserve or electronic reserve.
Course Policy
Class Attendance

Class attendance is REQUIRED in this course as is the case in all courses! You are responsible for the material presented in class lectures and for any handouts passed out in class as well as for the assigned readings. But if you must miss a regular class meeting, call or email me as soon as possible to let me know you cannot be there. You must still do the required reading, study another student’s notes and speak with me as soon as possible about material that is still unclear.

Excessive absence

If you miss more than three classes without a legitimate excuse during the first eight weeks of the course, you will be automatically dropped from the course. Absence exceeding three classes after the eighth week of the course will result in grade reduction, two points for each class missed beyond the fourth.
Disruptive behavior

Minimally disruptive behavior such as coming late to class, beeping cell phones, yelling, or aggressive verbal or nonverbal behavior is disallowed.

Plagiarism

The policy and procedures for investigation of misconduct approved by the faculty Senate on February 2003 defines plagiarism as “the appropriation of another person's ideas, processes, results, or words without giving appropriate credit”. Plagiarism on an exam or on a research paper is a serious misconduct, and may result in an E grade, or suspension if an investigation is conducted.
Course Requirements
Ten (for graduates/Honors) and five (for undergraduates) reports on the readings and lecture expressing critical view of the issues discussed. Specific Questions may sometimes be assigned, or students may choose their topic of discussion.

Midterm to be taken on the designated day. No make-up exam will be given except under extraordinary circumstances.

Participation: Students are expected to participate in all class activities, group discussions, presentations, or asking questions.

A term paper (20-25 pp. for graduates/Honors and 12-15 pp. for undergraduates) on one of the concepts or controversies discussed in class. An abstract for this paper will be assigned for graduates/Honors. Guidelines for writing abstracts and research papers will be distributed during the course.


5. Teaching demonstration for graduate students involving one hour of teaching with a prepared lesson plan and a follow-up review and critique of your performance.
Grade breakdown

Requirement Undergraduate Honors/Graduate

Reports 25% 20%

Midterm Exam 30% 20%

In-Class participation 15% 10%

Term paper 30% 35%

Teaching Demonstration 15%


Incompletes will be granted only under extreme circumstances and then only if 80% of the course work has been completed. Unless you make special arrangements to receive an incomplete, no incomplete will be given. Late homework without an acceptable excuse will be corrected but not graded.


Honors Students

Section 001 of this course is open for Honors students only. Unless you are officially registered with the Undergraduate Honors Program, you may not register in this section.
















__________________________________________________ _______
The University of Arizona seeks to provide equal access to its programs, services and activities for STUDENTS with disabilities. If you will need reasonable accommodations to ensure full participation in this class, you need to give me early notice, or, if you feel more comfortable, to the Disability Resource Center (621-3268) to make arrangements for accommodations. Accommodations must be determined prior to any class performance. All written information for this course can be made available in alternative format with prior notification.
CALENDAR


Week 1

H 01-11 Requirements; Introduction to language; myths about language- student discussion.

Week 2

T 01-16 Sociolinguistics

Read: Daniels “Nine Ideas About Language” Wardhaugh Ch. 1

H 01-18 Language vs. Dialect, linguistic vs. political distinction; Standard vs. nonstandard varieties

Read: Wardaugh Ch. 2
Week 3

T 01-23 Video “Do you Speak American”; regional and social dialects; attitudes toward language varieties

Read: Ryan “Why do low-prestige language varieties persist?”

H 01-25 Language and Culture; The Sapir-Whorf Hypothesis.

Read: Wardhaugh Ch.9.

Week 4

T 01-30 Diglossia and Bilingualism

Read: Wardhaugh Ch.4.

H 02-01 Diglossia in the Arab World

Read: Ferguson (1959) “Diglossia”.

Week 5

T 02-06 Individual bilingualism.

Read: “Bilingualism: Individual” from encycl. of socioling.

H 02-08 Codeswitching and Borrowing

Read: Amara “The Diffusion and Integration of Hebrew and English Lexical Items in the Spoken Arabic of an Israeli Village”.

Week 6

T 02-13 Language and Gender

Read: Wardhaugh Ch.13; Eid The World of Obituaries Ch. 3

H 02-15 Men’s vs. women’s speech

Read: Abu-Haidar “Are Iraqi Women More Prestige Conscious than Men?”






Week 7

T 02-20 Diglossia and gender

Read: Haeri “Male Female Differences in Speech: An Alternative Interpretation”;

Ibrahim “A problem in sociolinguistics”.

H 02-22 Gender, language, and attitudes

Read: Pauwels “Sexism, Sex, and the Sexes” from Women Changing Language pp.53-63; Abdel-Jawad “Language and Women’s Place with Special Reference to Arabic”; Farwaneh “Asymmetries in male/female representation in Arabic”.

Week 8

T 02-27 Gender and language planning

Read: Ager Ch. 5; Pauwels “Drafting nonsexist language guidelines”.

H 03-01 Societal Multilingualism; Language Planning.

Read: “Bilingualism: Societal” from encycl. of socioling.; Wardaugh Ch.15

Week 9

T 03-06 Midterm

Spring Break March 13-17

Week 10

T 03-20 Status and Corpus Planning

Read: Ager Ch. 7 to end

H 03-22 Language and nationalism in the Arab World- a historical perspective

Read: Suleiman Ch 3 and Ch. 4

Week 11

T 03-27 Fusha and the dialects: resources, rights or problems?

Read: Suleiman Ch. 5, 6, 7

H 03-29 Review
Read: Catch up on reading

Week 12

T 04-03 Zionism and the revival/engineerring of Hebrew

Read: Shohamy and Spolsky Ch. 1, 2, and 3

H 04-05 Arabic in Israel

Read: S&S Ch. 5 and Ch. 6





Week 13

T 04-10 Language planning in Israel

Read: S&S ch. 8, 9, 10, 11

H 04-12 Review

Read: Catch up on reading

Week 14

T 04-17 The language situation in Turkey

Read: Lewis Ch. 1 and 2

H 04-19 Status and corpus planning in Turkey

Read: Lewis Ch. 3, 4, 5, 6.

Week 15

T 04-24 Language reform in Turkey (cont.)

Read: Lewis Ch. 11 and 12; abstracts of term papers due

H 04-26 The language situation in Iran

Read: Karimi-Hakkak "Language Reform Movement and its Language";

Perry "Language Reform in Turkey and Iran

Week 16

T 05-01 Presentations of term papers

Class will meet final exam day should more time be needed for presentations.

All students must attend all presentations.


Monday May 7: term papers due



















References


Abu-Absi, Samir. (1986). "The Modernization of Arabic: Problems and Prospects." Anthropological Linguistics 28(3), pp. 337-348.

Abu-Haidar, Farida. (1987). "The Treatment of the Reflexes of /q/ and /k/ in the Muslim Dialect of Baghdad." Journal of Arabic Linguistics vol. 17. Wiesbaden, Germany: Otto Harrassowitz. pp. 41-57.

----------. (1989). "Are Iraqi Women More Prestige Conscious Than Men? Sex Differentiation in Baghdadi Arabic." Language in Society vol. 18. Cambridge: Cambridge University Press. pp. 471-481.

Altoma, Salih J. (1970). "Language Education in Arab Countries and the Role of the Academies." in Current Trends in Linguistics Vol. 6, T. A. Sebeok (ed.). The Hague: Mouton. pp. 690-714.

Amara, M. H. and B. Spolsky (1986). “The diffusion and integration of Hebrew and English lexical items in the spoken Arabic of an Israeli village.” Anthropological

Linguistics 28(1): 43-54.

Britto, Francis. (1986). "Personal Names in Tamil Society." Anthropological Linguistics 28(3), pp. 349-365.

Connor, Walker. (1994). "A Nation is a Nation, is a State, is an Ethnic Group, is a . . ." in Nationalism, J. Hutchinson and Anthony D. Smith (eds.). Oxford: Oxford University Press. pp. 36-46.

Daniels, Harvey A. (1998). "Nine Ideas About Language." in Language: Readings in Language and Culture (6th Edition), V. P. Clark et. al. (eds.). New York, NY: St. Martin's Press. pp. 43-60.

Eastman, C. M. (1983). "Language Revival: A Sample Plan / Language Reform: A Sample Plan." Language Planning: An Introduction. San Francisco: Chandler & Sharp Publishers, Inc. pp. 215-225.

Eid, Mushira. (1994). "'What's in a Name?': Women in Egyptian Obituaries." in Arabic Sociolinguistics: Issues and Perspectives, Yasir Suleiman (ed.). Surrey, England: Curzon Press Ltd. pp. 81-100.

Falk, Richard. (1991). "The Terrorist Foundations of Recent US Foreign Policy." in Western State Terrorism, Alexander George (ed.). New York: Routledge. pp. 102-120.

Fasold, Ralph et. al. (1990). "The Language-Planning Effect of Newspaper Editorial Policy: Gender Differences in The Washington Post." Cambridge University Press. pp. 521-539.

Ferguson, C. A. (1959). "Diglossia." Word vol. 15 (pp. 325-340); in Language and Social Context, P. P. Giglioli (ed.). (1972/73). Baltimore: Penguin Books. pp. 232-251.

-----------------. (1987). "'Come Forth with a Surah Like It': Arabic as a Measure of Arab Society." in Perspectives on Arabic Linguistics Vol. I, Mushira Eid (ed.). Philadelphia: John Benjamins Publishing Company. (Current Issues in Linguistic Theory Book Series). pp. 39-51.

Gallagher, C F. (1971). "Language Reform and Social Modernization in Turkey." in Can Language Be Planned? Sociolinguistic Theory and Practice for Developing Nations, J. Rubin and B. H. Jernudd (eds.). The University Press of Hawaii. pp. 159-178.



Glinert, Lewis. (1991). "The 'Back to the Future' Syndrome in Language Planning: The Case of Modern Hebrew." in Language Planning: Focusschrift in Honor of Joshua A. Fishman on the Occasion of His 65th Birthday Vol. III, D. F. Marshall (ed.). Philadelphia: John Benjamins Publishing Company. pp. 215-243.

Haeri, Niloofar. (1986). "Male/ Female Differences in Speech: An Alternative Interpretation." in Variation in Language: NWAV-XV at Stanford (Proceedings of the 15th Annual Conference on New Ways of Analyzing Variation), K. M. Denning et. al. (eds.). Department of Linguistics: Stanford University. pp. 173-182.

Holt, Mike. (1994). "Algeria: Language, Nation and State." in Arabic Sociolinguistics: Issues and Perspectives, Yasir Suleiman (ed.). Surrey, England: Curzon Press Ltd. pp. 25-40.

Karimi-Hakkak, Ahmad. (1989). "Language Reform Movement and its language: The Case of Persian." in The Politics of Language Purism, B. H. Jernudd et. al. (eds.). New York: Mouton de Gruyter. pp. 81-104.

Khosroshahi, Fatemeh. (1989). "Penguins Don't Care, But Women Do: A Social Identity Analysis of a Whorfian Problem." Language in Society 18(4). New York: Cambridge University Press. pp. 505-525.

Kohn, Alfie. (May 4, 1987). "Sex and Status and a Manner of Speaking." The Boston Globe. pp. 1-4.

Landau, Jacob M. (1990). "Language Policy and Political Development in Israel and Turkey." in Language Policy and Political Development, Brian Weinstein (ed.). Norwood, New Jersey: Ablex Publishing Company. pp. 133-149.

Nahir, Moshe. (1983). "Sociocultural Factors in the Revival of Hebrew." Language Problems and Language Planning vol. 7, pp. 263-284.

Pauwels, Anne. (1998). "Sexism, Sex and the Sexes." Women Changing Language. New York, NY: Longman. (Real Language Series). pp. 53-63, 78-79.

(1998). "Appendix: Drafting Non-Sexist Language Guidelines." Women Changing Language. New York, NY: Longman. (Real Language Series). pp. 228-235.

Perry, John R. (1985). "Language Reform in Turkey and Iran." International Journal of Middle East Studies 17(3). The Middle East Studies Association of North America: Cambridge University Press. pp. 295-311.

Ryan, Ellen Bouchard. (1979). "Why do Low-prestige Language Varieties Persist?" in Language and Social Psychology, H. Giles and R. N. St. Clair (eds.). Baltimore, MD: University Park Press. pp. 145-157.

Shohamy, Elana. (1994). "Issues of Language Planning in Israel: Language and Ideology." in Language Planning Around the World: Contexts and Systemic Change, R. D. Lambert (ed.). Washington, D. C.: The National Foreign Language Center at the John Hopkins University. (Monograph Series). pp. 131-142.

Smith, Anthony D. (1991). "National and Other Identities." National Identity. New York, NY: Penguin Books. pp. 1-18

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2010, 01:23 AM   #15
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

لهجات من اللغات المنطوقة والمكتوبة

هذه المقالة عن لهجات من اللغات المنطوقة والمكتوبة. لهجات من لغات البرمجة ، انظر لهجة (الكمبيوتر) . عن لغة البرمجة اسمه اللهجة ، انظر لهجة (لغة البرمجة) . للجهاز الأدبي ، انظر العين لهجة .

لهجة المدى (من اللغة اليونانية كلمة dialektos ، Διάλεκτος) يستخدم بطريقتين مختلفتين ، حتى من قبل اللغويين . باستخدام واحد يشير إلى مجموعة متنوعة من اللغة التي هي من سمات مجموعة معينة من اللغة والمتكلمين. [1] مصطلح يطبق في معظم الأحيان إلى أنماط الخطاب الإقليمي ، ولكن يمكن أيضا لهجة تحدده عوامل أخرى ، مثل الطبقة الاجتماعية . [2] لهجة مقترن معين طبقة اجتماعية يمكن تسميتها ل sociolect ، قد يكون وصف إقليمي لهجة regiolect أو topolect . استخدام أخرى تشير إلى لغة إلى لغة ثانوية اجتماعيا على مستوى إقليمي أو وطني ، وكثيرا ما المشابهة تاريخيا لمعيار ، ولكن ليس مجموعة متنوعة من ذلك أو بأي معنى آخر المستمدة منها. هذا الاستخدام أكثر دقة يمكن التمييز بين أنواع مختلفة من لغة ، مثل الفرنسية المحكية في نيس ، فرنسا ، واللغات المحلية تختلف عن لغة superordinate ، على سبيل المثال Nissart ، واللغة الرومانسية التقليدية الأصلية هي نيس ، والمعروف في اللغة الفرنسية Niçard .

وتتميز لهجة من مفرداتها ، وقواعد اللغة والنطق ( علم الأصوات ، بما في ذلك علم العروض ). حيث يكون هناك تمييز ويمكن فقط من حيث النطق ، وعلى المدى بلكنة غير مناسبة ، وليس لهجة أخرى أصناف الكلام ما يلي : لغات القياسية ، التي هي موحدة للأداء العام (على سبيل المثال ، إلى معيار المكتوب) ؛ المفردات التخصصية ، والتي تتميز بها الاختلافات في المعجم ( المفردات ) ؛ عامية ؛ لهجة عامية ، pidgins أو argots .

أنماط خطاب خاصة تستخدم من قبل شخص يطلق عليه هي اللهجة . محتويات [hide]
1 القياسية وغير القياسية لهجة
2 "لهجة" أو "لغة"
2.1 "اللغة هي لهجة مع الجيش والبحرية"
2.2 العوامل السياسية
2.3 لسانيات تاريخية
2.4 Interlinguistics
3 المفاهيم في اللهجات
وضوح 3.1 المتبادلة
3.2 Diglossia
3.3 اللهجة التواصل
3.4 Pluricentrism
و3.5 Ausbausprache -- Abstandsprache -- Dachsprache إطار
3.6 أمثلة من لغات كثيرة
4 قائمة مختارة من المقالات عن لهجات
(5) انظر أيضا
6 مراجع
7 وصلات خارجية

القياسية وغير القياسية لهجة

لهجة قياسية (المعروف أيضا باسم لهجة موحدة أو " اللغة القياسية ") هي لهجة معتمد من قبل المؤسسات. قد الدعم المؤسسي وتشمل هذه الحكومة الاعتراف أو تعيين ، كما يتم عرض "تصحيح" في شكل اللغة في المدارس ؛ نشر كتب النحو والمعاجم ، والكتب المدرسية والتي تحدد على "تصحيح" تحدثا وكتابة النموذج ، ودراسات واسعة النطاق الرسمي الذي يستخدم أن لهجة (نثر ، شعر ، غير الخيال ، وما إلى ذلك). قد يكون هناك لهجات متعددة القياسية المرتبطة لغة واحدة. على سبيل المثال ، قياسي الإنجليزية الأمريكية ، ومعيار الهندي اللغة الإنجليزية ، ومعيار اللغة الإنجليزية الأسترالية ، وستاندرد الانجليزية الفلبينية قد تكون جميع وقال ان لهجات القياسية ل لغة الانجليزية .

وهناك لهجة غير قياسي ، مثل لهجة قياسية ، ومفردات كاملة ، وقواعد اللغة ، وبناء الجملة ، ولكن ليس هو المستفيد من الدعم المؤسسي. على سبيل المثال من غير قياسي لهجة اللغة الإنجليزية هي اللغة الإنجليزية الجنوبية . في اختبار لهجة وصممه رايت جوزيف لمقارنة لهجات اللغة الإنجليزية المختلفة مع بعضها البعض.

في بعض الأحيان في التمييز بين الأحرف قصص من الكتاب من خلال لهجتهم.
"لهجة" أو "لغة"

ليس هناك معيار مقبول عالميا لتمييز لغة من لهجة. وهناك عدد من التدابير وجود الخام ، مما يؤدي أحيانا إلى نتائج متناقضة. بعض علماء اللغة [3]) لا تفرق بين اللغات واللهجات واللغات واللهجات أي والعكس بالعكس. ولذلك فإن التمييز ذاتية وتعتمد على إطار للمستخدم الرجوع إليها.

أصناف اللغة غالبا ما تسمى لهجات بدلا من لغات :
لأن لديهم أي معيار أو تقنين شكل من الأشكال ،
لأن المتكلمين اللغة المفترضة لم يكن لديك دولة خاصة بهم ،
لأنهم نادرا ما أو لم تستخدم قط في كتابه (خارج خطاب المبلغ عنها)
أو لأنهم يفتقرون إلى هيبة فيما يتعلق ببعض ، موحدة في كثير من الأحيان الأخرى ، ومتنوعة.

المصطلح المستخدم هو المصطلح من قبل بعض اللغويين بدلا من لغة أو لهجة عندما لا يكون هناك حاجة لارتكاب نفسه إلى أي قرار بشأن الوضع فيما يتعلق بهذا التمييز. [ بحاجة لمصدر ] أنثروبولوجيا اللغويين تحديد لهجة وشكل محدد من اللغة التي يستخدمها ل خطاب المجتمع . وبعبارة أخرى ، فإن الفرق بين اللغة واللهجة هو الفرق بين مجردة أو عامة ومحددة ومعينة. من هذا المنظور ، لا أحد يتحدث لغة "،" الجميع يتكلم لهجة من لغة. أولئك الذين يعرفون لهجة خاصة باسم " القياسية "أو" إصدار "السليم للغة هي في الواقع استخدام هذه المصطلحات للتعبير عن التمييز الاجتماعي.

في كثير من الأحيان ، واللغة القياسية قريبة من sociolect من نخبة الطبقة.

ولا يجوز في مجموعات حيث المعايير هيبة بأدوار أقل أهمية ، "لهجة" ببساطة أن تستخدم للإشارة إلى الاختلافات الإقليمية خفية في الممارسات اللغوية التي تعتبر واضح بعضها بعضا ، ولعب دورا هاما في وضع الغرباء ، يحمل رسالة من شخص غريب حيث ينبع (التي ربع أو حي في مدينة ، والتي قرية في محيط المناطق الريفية ، أو التي مقاطعة بلد) ، وبالتالي هناك العديد من واضح "لهجات" من خادمة ، على سبيل المثال ، الذي لغوي يعني ببساطة أن هناك اختلافات كثيرة بين المتكلمين خفية الذين يفهمون بعضهم البعض بشكل كبير وتعترف أنها تحدث كل "بنفس الطريقة" في الشعور العام.

ايام اللغويين الحديث نعرف أن الوضع في اللغة ليست وحدها التي تحدد معايير لغوية ، بل هو أيضا نتيجة لوالسياسية التطور التاريخي. الرومانشية جاءت لتكون لغة مكتوبة ، وبالتالي فمن المعترف بها كلغة ، على الرغم من هو قريب جدا من لهجات جبال الألب Lombardic. مثال العكس هو الصحيح من الصينيين ، الذين الاختلافات مثل الماندرين و الكانتونية وتعتبر في كثير من الأحيان لهجات وليس لغة ، على الرغم من تبادل غير وضوح ، وذلك لأن كلمة لها في اللغة بالصين ، "Fangyan" ، وكان كما ترجم لهجة الخطاب لأنه يعني الإقليمية .

انظر أيضا لغات أمريكا الوسطى # مقابل اللغة العامية
"اللغة هي لهجة مع الجيش والبحرية"
المقال الرئيسي : اللغة هي لهجة مع الجيش والبحرية

في اليديشية غوي ماكس Weinreich نشرت التعبير ، "ألف لعز shprakh dialekt معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الامم المتحدة flot آرمي" ("אַ שפראַך איז אַ דיאַלעקט מיט אַן אַרמיי און פֿלאָט" ، "اللغة هي لهجة مع الجيش والبحرية" ، وفي Yivo - bleter.
العوامل السياسية

الحديث القومية ، كما وضعت خصوصا ان الثورة الفرنسية ، جعلت التمييز بين "اللغة" و "لهجة" مسألة ذات أهمية سياسية كبيرة. مجموعة منفصلة يتحدث "لغة" غالبا ما ينظر إلى وجود قدر أكبر من المطالبة بأن تكون منفصلة "الشعب" ، وبالتالي أن يكون أكثر استحقاقا لدولته المستقلة ، في حين ان مجموعة يتحدث لهجة "" يميل الى ان يكون لا كما ينظر "شعب" في حق نفسه ، ولكن كمجموعة من الباطن ، وهو جزء من أكبر الناس ، التي يجب أن تكتفي الحكم الذاتي الاقليمي. [ بحاجة لمصدر ] والتمييز بين اللغة واللهجة التي هي بالتالي لا بد على الأقل بقدر ما على وعلى أساس سياسي واحد لغوية ، ويمكن ان يؤدي الى جدل سياسي كبير ، أو حتى الصراع المسلح.

تصنيف أنواع الكلام واللهجات أو اللغات وعلاقتها أنواع أخرى من الخطاب يمكن بالتالي للجدل والاحكام غير متناسقة. الانكليزية و الصربية الكرواتية توضيح هذه النقطة. الانكليزية والصربية الكرواتية لكل من الخيارين الكبرى ( البريطانية و الإنجليزية الأمريكية ، و الصربية و الكرواتية ، على التوالي) ، جنبا إلى جنب مع العديد من أصناف أقل. لأسباب سياسية ، وتحليل هذه الأصناف بأنها "لغات" أو "لهجات" تعطي نتائج غير متناسقة : الانكليزية البريطانية والاميركية ، التي يتحدث بها وثيقة والعسكرية الحلفاء السياسيين ، وعالميا تقريبا تعتبر من لهجات لغة واحدة ، في حين أن لغات مستوى صربيا و كرواتيا عن بعضها البعض إلى حد ما مماثلة لهجات اللغة الإنجليزية ، ويجري التعامل ، والتي تختلف من قبل العديد من علماء اللغة من منطقة لغات مختلفة ، الى حد كبير لان البلدين الشقيقين التي تتذبذب من أعداء إلى كونها المرة. (و اللغة الصربية الكرواتية المادة تتناول هذا الموضوع أكثر من ذلك بكثير تماما.)

إن الأمثلة على ذلك كثيرة. المقدونية ، على الرغم من واضح متبادلة مع البلغارية ، وبعض اللهجات من الصرب وإلى حد أقل في بقية دول جنوب السلافية لهجة التواصل يعتبر من قبل علماء اللغة البلغارية أن تكون لهجة البلغارية ، في تناقض مع رأي الدولي المعاصر ، و عرض في جمهورية مقدونيا التي تعتبرها لغة خاصة في حقها. وأحيلت على الرغم من ذلك ، وقبل وضع معيار الأدبية المقدونية في عام 1944 ، في معظم مصادر داخل وخارج بلغاريا قبل الحرب العالمية الثانية ، لهجة السلافية الجنوبية متصلة تغطي مساحة جمهورية مقدونيا اليوم على أنها لهجات البلغارية.

في القرن 19 ، و القيصرية حكومة روسيا ادعى أن الأوكراني كان مجرد لهجة من الروسية لغة لا والخاصة في حقها. منذ العهد السوفياتي ، عندما تم الاعتراف الأوكرانيين بوصفه قومية مستقلة تستحق السوفياتي في جمهورية الخاصة ، مثل المطالبات اللغوية والسياسية قد اختفى من التداول.

في لبنان ، والجناح اليميني حراس الأرز ، وهو (وطني في المقام الأول) المسيحي الأحزاب السياسية بشدة التي تعارض البلد العلاقات إلى العربية العالم ، ومثير للغضب من أجل "لبناني" لا بد من الاعتراف بوصفها لغة تختلف عن اللغة العربية وليس مجرد لهجة ، ودعت حتى استبدال الأبجدية العربية مع احياء القديمة الأبجدية الفينيقية -- الذي غاب عن عدد من الشخصيات النموذجية لكتابة الصوتيات العربية الراهنة في لبنان ، وخسر من قبل الفينيقية (والعبرية) في الألف الثاني قبل الميلاد.

هذا ، مع ذلك ، إلى حد كبير موقف الأقلية -- في لبنان نفسه كما في العالم العربي ككل. و منوعات للغة العربية تختلف كثيرا عن بعضها البعض -- وخاصة تلك التي تحدث في شمال أفريقيا ( المغرب العربي ) من تلك التي في الشرق الأوسط (في المشرق في تعريف واسع بما في ذلك مصر و السودان ) -- وكانت هناك إرادة سياسية في مختلف العربية الدول على قطع نفسها عن بعضها البعض ، كان يمكن أن يكون حالة المبذولة لإعلان هذه الأصناف لغات منفصلة. ومع ذلك ، في الانضمام إلى الأفكار القومية العربية ، والدول العربية تفضل أن تعطي الأفضلية ل الأدبية العربية التي هي مشتركة بين جميع من لهم ، وإجراء الكثير من العوامل السياسية والثقافية والدينية حياتهم فيه ، والامتناع عن إعلان المحددة لكل بلد متنوعة لتكون لغة مستقلة.

ومن المثير للاهتمام ، قد تظهر مثل هذه التحركات حتى في المحلية ، بدلا من المستوى الاتحادي. الولايات المتحدة الأمريكية دولة إلينوي أعلنت "الأميركية و" أن تكون الدولة لغة رسمية في عام 1923 ، [4] على الرغم من اللغويين والسياسيين في أنحاء كثيرة من بقية البلاد تعتبر أمريكا ببساطة أن تكون لهجة.

وكانت هناك حالات من مجموعة متنوعة من خطاب يجري تصنيفها بشكل متعمد لخدمة أغراض سياسية. ومن الأمثلة على مولدوفا . في عام 1996 ، أقر البرلمان المولدوفي ، مشيرة الى مخاوف من "التوسع الروماني" ، ورفضت اقتراحا من الرئيس ميرسيا سنيغور لتغيير اسم من اللغة إلى الرومانية ، وفي عام 2003 الرومانية المولدوفية القاموس صدر ، قال انها تظهر ان البلدين يتكلمون لغات مختلفة. اللغويين من الأكاديمية الرومانية ردت بإعلان أن كل الكلمات المولدوفية الرومانية كما كانت الكلمات ، بينما في مولدوفا ، ورئيس أكاديمية العلوم في مولدوفا ، ايون Bărbuţă ، وصفت القاموس بوصفها عبثية "دوافع سياسية".

في المقابل ، اللغات التي يتحدث بها ل هان الصينية عادة ما يشار إليها باسم واحد من لهجات اللغة الصينية ، وذلك لأن كلمة "fangyan" ، وهو ما يعني خطاب الإقليمي ، كما ترجم لهجة.. والمادة " تحديد أصناف من الصينيين "لقد مزيد من التفاصيل .

في الفلبين ، و جنة اللغة الفلبينية أعلنت جميع لغات السكان الأصليين في الفيليبين ، في لهجات [ بحاجة لمصدر ] على الرغم من الخلافات الكبيرة بينهما ، فضلا عن وجود هيئات كبيرة من المؤلفات في كل من لهجات "الكبرى" و الصحف اليومية في بعض.

أهمية العوامل السياسية في أي محاولة للإجابة على السؤال "ما هي اللغة؟" هو كبير بما يكفي ليلقي ظلالا من الشك حول ما إذا كان أي تعريف لغوي بحت ، من دون اتباع نهج الاجتماعية والثقافية ، أمر ممكن. ويتضح ذلك من التكرار الذي وحكمة الجيش والبحرية التي نوقشت في الفرع السابق ويستشهد.
اللغويات التاريخية

كثير من اللغويين التاريخية عرض أي شكل الخطاب واللهجة من كبار السن المتوسطة من الاتصالات التي وضعها. [ بحاجة لمصدر ] وجهة النظر هذه ترى الحديثة اللغات الرومانسية واللهجات اللاتينية ، الحديثة اليونانية باعتبارها لهجة من اليونانية القديمة ، توك بيسين كما لهجة من اللغة الإنجليزية ، و اللغات الاسكندينافية واللهجات القديمة نرويجي . هذا النموذج ليست كلها خالية من المشاكل. ترى العلاقات الجينية كما هي الراجحة ؛ لهجات "" من "لغة" (التي قد تكون نفسها لهجة "" لسان كبار السن حتى الآن) قد تكون أو لا تكون مفهومة للطرفين. وعلاوة على ذلك ، قد لغة الأم تفرخ العديد من "لهجات" الذي يقسمون أنفسهم أي عدد من المرات ، مع بعض فروع "" من شجرة المتغيرة بسرعة أكبر من غيرها. هذا يمكن أن يؤدي إلى الحالة التي اثنين من لهجات (محددة وفقا لهذا النموذج) مع علاقة وراثية إلى حد ما بعيدة بعضها بعضا بسهولة أكبر مفهومة من اللهجات ذات الصلة على نحو أوثق. في رأي واحد ومن الواضح أن هذا النمط الحالي من بين اللغات الرومانسية الحديثة ، مع الايطالية و الاسبانية وجود درجة عالية من الوضوح المتبادل ، والذي لا يشارك مع اللغة الفرنسية ، على الرغم من بعض مدعيا أن كلا من لغات هي الفرنسية وراثيا أقرب إلى بعضنا البعض من أن : [ الاقتباس حاجة ] وفي الواقع ، الفرنسية ، الايطالية والفرنسية والاسبانية الابهام المتبادل النسبية ومن المقرر أن تعرض وجود الفرنسية أسرع وأكثر انتشارا من تغيير الصوتية والإسبانية والإيطالية ، وليس لحقيقية أو متوهمة المسافة في العلاقة الجينية. في الواقع ، حصة الايطالية والفرنسية العديد من الكلمات المشتركة في المزيد من الجذر التي لا تظهر حتى في اللغة الاسبانية. على سبيل المثال ، عبارة الإيطالية والفرنسية لمختلف الأطعمة ، وأفراد الأسرة ، وأجزاء من الجسم هي مشابهة جدا لبعضها البعض ، ولكن معظم هذه الكلمات هي مختلفة تماما باللغة الاسبانية. وتستخدم الايطالية "يكون عنده" و "essere" كمساعدين لتشكيل يتوتر مركب مشابه إلى الفرنسية "avoir" و "الوجود" ، ويحتفظ فقط الاسبانية "هابر" وغنى عن "سر" في تشكيل الأزمنة المركبة ، التي لم تعد تستخدم في أي الإسبانية أو البرتغالية. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر النطق ، وبعض الأصوات الايطالية مألوفة لدى الناطقين بالاسبانية ، والناطقين باللغة الإيطالية والإسبانية يمكن أن تصل حد محدود من الفهم المتبادل باستخدام كلمات مفردة أو عبارات قصيرة.
Interlinguistics

لغة واحدة ، إنترلينغوا كان ، وضعت بحيث لغات الحضارة الغربية سيكون بمثابة هجاتها. [5] رسم من مفاهيم مثل المفردات العلمية الدولية و المعيار المتوسط الأوروبي ، واللغويين وضعت النظرية القائلة بأن الغرب اللغات الحديثة كانت في الواقع من لهجات لغة خفية أو مستترة. باحثون في مساعدة جمعية اللغة الدولية استخراج الكلمات واللاحقات التي تعتبرها جزءا من لمفردات اللغة الوسيطة. [6]) ، ومن الناحية النظرية ، غرب لغات ومكتوب فهم المتحدثين أو تحدث إنترلينغوا على الفور ، ودون دراسة مسبقة ، منذ الخاصة لغاتهم وكانت لها اللهجات. [5]) في كثير من الأحيان وهذا تحول وخارج ليكون صحيحا ، وخاصة ، لكن ليس فقط للمتحدثين من اللغات الرومانسية المتعلمين والمتحدثين في اللغة الإنجليزية. كما تم العثور على إنترلينغوا للمساعدة في تعلم لغات أخرى. في دراسة واحدة ، السويدية طلاب المدارس الثانوية تعلم إنترلينغوا كانت قادرة على ترجمة مقاطع من الأسبانية والبرتغالية والايطالية وأن الطلاب من هذه اللغات وجدت من الصعب جدا أن يفهم. [7] لاحظ وينبغي أن يكون ، مع ذلك ، أن مفردات اللغة الوسيطة تتجاوز أسر لغة غربية. [6]
مفاهيم في علم اللهجات

مفاهيم في علم اللهجات ما يلي :
المتبادل وضوح
المقال الرئيسي : وضوح المتبادلة

وقد حاول بعض التمييز بين اللهجات من لغات بالقول ان اللهجات في لغة واحدة مفهومة لبعضها البعض. وتتجلى طبيعة لا يمكن الدفاع عنها من تطبيق هذا المعيار حادة من قبل حالة الايطالية والاسبانية المذكورة أعلاه. في حين أن بعض الناطقين من اثنين قد مناسبة على التمتع ببعض فهم محدود المتبادلة ، وعدد قليل من الناس يريد أن يصنف الايطالية والاسبانية واللهجات في لغة واحدة في أي شعور آخر غير التاريخية. الاسبانية والايطالية هي مماثلة ، ولكن علم الأصوات ، النحو والصرف ، والمعجم متميزة بما فيه الكفاية أنه لا يمكن اعتبار اثنين من لهجات اللغة نفسها.
Diglossia
المقال الرئيسي : Diglossia

وهناك مشكلة أخرى تحدث في حالة diglossia ، تستخدم لوصف الحالة التي يكون فيها ، في مجتمع معين ، وهناك لغتان وثيقة الصلة ، واحدة من مكانة عالية ، والذي يستخدم عادة من قبل الحكومة والنصوص الرسمية ، واحدة من انخفاض هيبة ، الذي يكون عادة تحدث العامية اللسان. مثال على ذلك هو اللغة السنسكريتية ، التي كانت تعتبر الطريقة المناسبة للتحدث في شمال الهند ، ولكن يمكن الوصول إليها إلا من قبل الطبقة العليا ، و Prakrit التي كانت مشتركة (وغير الرسمية أو العامية ) كلمة في ذلك الوقت.

درجات متفاوتة من diglossia ما زالت شائعة في العديد من المجتمعات حول العالم.
لهجة التواصل
المقال الرئيسي : لهجة التواصل

والتواصل هو عبارة عن شبكة لهجة من اللهجات التي اللهجات المتاخمة جغرافيا بعضها بعضا مفهومة ، ولكن مع الوضوح يتناقص باطراد كما يزيد من المسافة بين اللهجات. ومن الأمثلة على ذلك الهولندية -- الألمانية مستمرة لهجة ، شبكة واسعة من لهجات مع اثنين من المعايير المعترف بها الأدبية. على الرغم من وضوح المتبادل بين معيار الهولندية والمعايير الألمانية محدودة للغاية ، سلسلة من اللهجات يربط بينها. ونظرا لعدة قرون من النفوذ من اللغات القياسية (وخاصة في شمال ألمانيا ، حيث حتى اليوم الكفاح من أجل البقاء اللهجات الأصلية) هناك العديد من الراحة الآن في وضوح بين اللهجات المتاخمة جغرافيا على طول السلسلة ، ولكن في الماضي كانت هذه الاعفاءات غير موجود تقريبا.

اللغات الرومانسية ، البرتغالية ، الاسبانية ، صقلية ، كاتالاني ، الأوكستانية / Provençal ، الفرنسية ، سردينيا ، الرومانية ، الرومانشية ، Friulan ، وغيرها من الايطالية والفرنسية واللهجات ، رومانسية الأيبيرية ، وغيرها ، شكل آخر معروف جيدا متواصلة ، بدرجات متفاوتة من وضوح المتبادل.

في كل المجالات -- الجرمانية التواصل اللغوي ، والتواصل اللغوي الرومانسية -- مفهوم العلائقية لهجة مصطلح غالبا ما يساء فهمها بشكل كبير ، واليوم يثير صعوبات كبيرة في تنفيذ توجيهات الاتحاد الأوروبي بشأن دعم لغات الأقليات. ربما هذه ليست أكثر وضوحا مما كانت عليه في إيطاليا ، حيث لا يزال اليوم بعض من السكان المحليين استخدام لغتهم (dialetto 'لهجة') باعتباره الوسيلة الأساسية للاتصال في المنزل ، وبدرجات أقل أو في مكان العمل. تنشأ صعوبات بسبب الخلط في المصطلحات. اللغات المشار تقليديا على أنها اللهجات الإيطالية هي لغة رومانسية أخت الإيطالية ، ليست من المتغيرات الايطالية ، التي هي عادة ، ودعا بشكل صحيح régionale الإيطالية ('الإقليمية الايطالية'). التسمية الإيطالية اللهجة المستخدمة تقليديا كما هو أكثر ملاءمة الجيوسياسية في المعنى اللغوي بدلا من : بولونيا ، ونابولي ، على سبيل المثال ، وتسمى اللهجات الإيطالية ، تشبه بعضها البعض بعد أقل من القيام الايطالية والاسبانية. سوء الفهم تترتب على ذلك إذا كان "باللهجة الايطالية" تؤخذ على أنها تعني 'لهجة من الإيطاليين لغات الأقليات بدلا من' تحدث على الاراضي الايطالية ، أي جزء من شبكة التواصل اللغوي الرومانسية. اللغة الأصلية رومانسية البندقية ، على سبيل المثال ، وما شابه مع الايطالية ، ولكن تختلف تماما عن اللغة الوطنية في علم الأصوات ، الصرف وبناء الجملة ، والمعجم ، وبأي حال من الأحوال مشتق أو مجموعة متنوعة من اللغة الوطنية. البندقية يمكن أن يقال أن تكون لهجة الايطالية على حد سواء جغرافيا ورمزيا ، ولكنها ليست لهجة للغة الإيطالية.
Pluricentrism
المقال الرئيسي : اللغة Pluricentric

لغة pluricentric هو الجينية لغة واحدة لديها اثنين أو أكثر من مستوى النماذج. ومن الأمثلة على ذلك الهندي الأردية أو الهندوستانية ، والذي يشمل نوعين القياسية الرئيسية ، الأردية و الهندية . وثمة مثال آخر هو النرويجي ، مع بوكمال بعد أن وضعت بشكل وثيق مع الدانماركية والسويدية ، و نينورسك كلغة بناؤها جزئيا على أساس اللهجات القديمة. ويعترف كل لغات رسمية في النرويج.

وبمعنى من المعاني لهجات يمكن فهمه ، مجموعة من أنها جزء من واحد diasystem ، فكرة مجردة أن كل جزء من لهجة. في علم الأصوات توليدي في الحصول عليها ، ويمكن من خلال قواعد الخلافات. يؤخذ مثال يمكن مع الأوكستانية (وهو مصطلح غطاء لمجموعة من الأصناف ذات الصلة من جنوب فرنسا) حيث 'cavaL' (من أواخر اللاتينية * caballu ، 'الخيول') هو الشكل diasystemic لانجازاتهم التالية.
Languedocien اللهجة : [caval] kaβal (لام] [> ل ، حلقي في بعض الأحيان ، وتستخدم في وقت واحد مع الفرنسية chival أشكال مستعارة أو chivau) ؛
سيارة ليموزين لهجة : tʃavau [chavau] (كاليفورنيا> تشا ولام> - ش) ؛
Provençal اللهجة : cavau] kavau [(لام> يو ، وتستخدم في وقت واحد مع الفرنسية chival أشكال مستعارة أو chivau) ؛
غاسقون اللهجة : [cavath kawat] (النهائي ل] [> ر ، متذوق في بعض الأحيان ، واستخدامها في وقت واحد مع الفرنسية chibau أشكال مستعارة)
Auvergnat جبال الألب ، واللهجات Vivaro : tʃaval chaval [] (نفس المعاملة في المجموعة كما هو الحال في كاليفورنيا ليموزين لهجة)

ويمكن استخدام هذا النهج المفاهيمي في حالات عملية. على سبيل المثال عندما يتم تحديد diasystem مثل هذا ، ويمكن استخدامه بناء diaphonemic الهجاء التي تؤكد على القواسم المشتركة بين الأصناف. ومثل هذا الهدف أو قد لا تتناسب مع التفضيلات الاجتماعية والسياسية.
وAusbausprache -- Abstandsprache -- Dachsprache إطار
المقال الرئيسي : Ausbausprache ، Abstandsprache وDachsprache

نموذج من قبل البلدان المتقدمة اللغويين هو معروف واحد التحليلية كما Ausbausprache -- Abstandsprache -- Dachsprache الإطار. وقد أثبتت أنها تحظى بشعبية كبيرة بين علماء اللغة في أوروبا القارية ، ولكن ليست معروفة جيدا في البلدان الناطقة بالانكليزية ، وبخاصة بين الناس الذين ليسوا مدربين اللغويين. على الرغم من واحد فقط من نماذج كثيرة ممكنة ، فإن لديها ميزة كونها شيدت من قبل اللغويين المدربين لغرض معين من تحليل وتصنيف أنواع من الكلام ، ولديه ميزة إضافية لاستبدال هذه الكلمات محملة ب "لغة" لهجة "و" مع الألمانية حيث Ausbausprache ، Abstandsprache ، و Dachsprache ، والكلمات التي ليست (بعد) محملة والثقافية والعاطفية أو دلالات سياسية.
أمثلة من لغات كثيرة
المقال الرئيسي : اللغات ريوكيو # وضع اللغة السياسية

وأشار ويمكن الاطلاع على مجموعة مفيدة من الأمثلة على صعوبة التمييز بين اللغات من اللهجات في المادة المذكورة أعلاه.
قائمة مختارة من المقالات عن لهجات
Älvdalsmål
اللهجات العربية
اللهجات البنغالية
أمثلة لهجة الكاتالونية
Connacht الأيرلندية ، الأيرلندية مونستر ، أولستر الأيرلندية
القبرصية اليونانية ، التركية القبرصية
لهجة من Chalkidiki
اللهجات في صربيا وكرواتيا والبوسنة
لهجات للغة الفرنسية
اللهجات الهولندية
Gutniska
الاصفهاني ، الشيرازي ، يزدي (اللهجات الفارسية)
الايطالية لهجات
Jamtlandic
اللهجات اليابانية
الكورية اللهجات
قائمة من القبائل الآشورية (اللهجات)
قائمة اللهجات الصينية
قائمة اللهجات في اللغة الإنجليزية
النرويجية اللهجات
لهجات اللغة البرتغالية
Rauma باللهجة
Scanian
اللغة الصقلية
السلوفينية اللهجات
الاسبانية لهجات وأصناف
Stockholmska
سريلانكا اللهجات التاميل
السويدية لهجات
اللهجات السويدية في Ostrobothnia
وارسو لهجة
اليديشية اللهجات
Yooper باللهجة
انظر أيضا
لهجة
لغة الكريول
لهجة التواصل
لهجة الاستواء
اختبار لهجة
Dialectometry
Ethnolect
اللهجة
Isogloss
Koiné اللغة
اللغة الأدبية
لغة مبسطة
هيبة باللهجة
اللغة الإقليمية
Sociolect
Sprachbund
Vernacular
المراجع
^ Oxford English dictionary.
^ Merriam-Webster Online dictionary.
^ Finegan, Edward (2007). Language: Its Structure and Use (5th ed.). Boston, MA, USA: Thomson Wadsworth. p. 348. ISBN 9781413030556 .
^ "American" as the Official Language of the United States.
^ أ ب موريس ، أليس فاندربيلت ، التقرير العام . New York: International Auxiliary Language Association, 1945.
^ a b Gode, Alexander , Interlingua-English Dictionary . New York: Storm Publishers, 1951.
^ Gopsill, FP, International languages: A matter for Interlingua . Sheffield: British Interlingua Society, 1990

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2010, 11:20 AM   #16
نزيف القلب
عضو مميز
 
الصورة الرمزية نزيف القلب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 121
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

بارك الله فيك على المعلومات القيمة

نزيف القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2010, 09:55 PM   #17
الأحمدي الميلي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية الأحمدي الميلي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

__________________




شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ *** وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ
مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ *** أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ
الأحمدي الميلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2013, 01:02 AM   #18
كريم سعيد
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 101
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

بارك الله فيك

كريم سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2020, 06:06 PM   #19
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,767
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: أوراق في اللسانيات الاجتماعية

ما هو الأنثروبولوجيا اللغوية؟
  • ريتشارد. نورد كيست"R.Nordquist"
الأنثروبولوجيا اللغوية، اللغويات الأنثروبولوجية، وعلم اللغة الاجتماعي
إذا كنت قد سمعت مصطلح "علم الإنسان اللغوي" ، قد تكون قادرا على تخمين أن هذا هو نوع من الدراسة التي تشمل اللغة (علم اللغة) والأنثروبولوجيا (دراسة المجتمعات). هناك مصطلحات مماثلة ، "علم اللغويات الأنثروبولوجية" و "علم اللغة الاجتماعي"، والتي يدعي البعض أنها قابلة للتبادل ، لكن آخرين يزعمون أن لديهم معان مختلفة قليلاً.
تعلم المزيد عن الأنثروبولوجيا اللغوية وكيف أنها قد تختلف عن علم اللغة الأنثروبولوجي وعلم اللغة الاجتماعي.
الأنثروبولوجيا اللغوية
الأنثروبولوجيا اللغوية هو فرع من فروع الأنثروبولوجيا التي تدرس دور اللغةفي الحياة الاجتماعية للأفراد والمجتمعات. الأنثروبولوجيا اللغوية يستكشف كيف تتواصل أشكال اللغة. تلعب اللغة دوراً هائلاً في الهوية الاجتماعية ، وعضوية المجموعة ، وإنشاء معتقدات وأيديولوجيات ثقافية.
لقد غامر علماء الأنثروبولوجيا اللغوية في دراسة اللقاءات اليومية ، والتشويش اللغوي ، والأحداث الطقسية والسياسية ، والخطابالعلمي ، والفن الكلامي ، والاتصال اللغوي ، وتغيير اللغة ، وأحداث محو الأمية، ووسائل الإعلام . - Alessandro Duranti، ed. "الأنثروبولوجيا اللغوية: قارئ "
لذا ، وعلى عكس اللغويين، فإن علماء الأنثروبولوجيا اللغوية لا ينظرون إلى اللغة وحدها ، بل تعتبر اللغة مترابطة مع الثقافة والهياكل الاجتماعية.
وفقا لبيير باولو جيجليولي في "السياق اللغوي والاجتماعي" ، يدرس علماء الأنثروبولوجيا العلاقة بين وجهات النظر العالمية ، والفئات النحويةوالمجالات الدلالية ، وتأثير الكلامعلى التنشئة الاجتماعية والعلاقات الشخصية ، وتفاعل المجتمعات اللغوية والاجتماعية.
في هذه الحالة ، تدرس الأنثروبولوجيا اللغوية عن كثب تلك المجتمعات حيث تحدد اللغة ثقافة أو مجتمع. على سبيل المثال ، في غينيا الجديدة ، هناك قبيلة من السكان الأصليين الذين يتحدثون لغة واحدة. هذا ما يجعل الناس مميزين. إنها لغة "الفهرس" الخاصة بها. قد تتحدث القبيلة لغات أخرى من غينيا الجديدة ، لكن هذه اللغة الفريدة تمنح القبيلة هويتها الثقافية.
قد يهتم علماء الأنثروبولوجيا اللغوية أيضًا باللغة من حيث علاقتها بالتنشئة الاجتماعية. يمكن تطبيقها على الرضاعة ، أو الطفولة ، أو الأجنبي الممتع. من المرجح أن يدرس عالم الأنثروبولوجيا مجتمعًا والطريقة التي تُستخدم بها هذه اللغة لإضفاء الصفة الاجتماعية على صغارها.
من حيث تأثير اللغة على العالم ، فإن معدل انتشار اللغة وتأثيرها على مجتمع أو مجتمعات متعددة يعد مؤشرا هاما يدرسه علماء الأنثروبولوجيا. على سبيل المثال ، يمكن استخدام اللغة الإنجليزية كلغة دولية لها آثار واسعة النطاق لمجتمعات العالم. ويمكن مقارنة ذلك بتأثير الاستعمار أو الإمبريالية واستيراد اللغة إلى مختلف البلدان والجزر والقارات في جميع أنحاء العالم.
علم اللغويات الأنثروبولوجية
هناك مجال وثيق الصلة ببعضه البعض (كما يقول البعض، نفس المجال بالضبط )، علم اللغة الأنثروبولوجي، يدرس العلاقة بين اللغة والثقافة من منظور اللسانيات. وفقا لبعض ، وهذا هو فرع من اللغويات. قد يختلف هذا عن الأنثروبولوجيا اللغوية لأن اللغويين سوف يركزون أكثر على الطريقة التي تتشكل بها الكلمات، على سبيل المثال، علم الأصوات أو نطق اللغة إلى أنظمة علم الدلالة والنحو. على سبيل المثال ، يولي علماء اللغة اهتمامًا وثيقًا بـ "تبديل الشفرة" ، وهي ظاهرة تحدث عندما يتم التحدث بلغتين أو أكثر في منطقة ما ويستعير المتحدث اللغة أو يمزجها في الخطاب العادي. على سبيل المثال، عندما يتحدث شخص ما جملة باللغة الإنجليزية ولكنه يكمل فكره باللغة الإسبانية ويفهم المستمع ويستمر في المحادثة بطريقة مماثلة.قد يكون أحد علماء الأنثروبولوجيا اللغوية مهتمًا بتبديل الشفرات لأنه يؤثر على المجتمع والثقافة المتطورة ، ولكنه لن يميل إلى التركيز على دراسة تحويل الشفرة ، الأمر الذي سيكون أكثر أهمية بالنسبة للغوي.
اللغويات الاجتماعية
وبالمثل ، فإن علم اللغة الاجتماعي، والذي يعتبر مجموعة فرعية أخرى من اللسانيات، هو دراسة كيفية استخدام الناس للغة في المواقف الاجتماعية المختلفة.
يشمل علم اللغة الاجتماعي دراسة اللهجات في منطقة معينة وتحليل الطريقة التي قد يتحدث بها بعض الناس مع بعضهم البعض في حالات معينة ، على سبيل المثال ، في مناسبة رسمية ، عامية بين الأصدقاء والعائلة ، أو طريقة التحدث التي قد تتغير بناءً على على أدوار الجنسين.
بالإضافة إلى ذلك، سوف يقوم علماء اللغة التاريخية بفحص اللغة من أجل التحولات والتغييرات التي تحدث مع الوقت للمجتمع. على سبيل المثال، باللغة الإنجليزية، ستنظر لغوية اجتماعية تاريخية عندما تحولت "أنت" واستعيض عنها بكلمة "أنت" في المخطط الزمني للغة. مثل اللهجات، سوف يفحص علماء اللغة المفردات التي هي فريدة من نوعها لمنطقة مثل الإقليمية. من حيث الإقليمية الأمريكية، يتم استخدام "صنبور" في الشمال ، في حين يتم استخدام "حنفية" في الجنوب. تتضمن الإقليمية الأخرى مقلاة / مقلاة. سطل / دلو. والصودا / البوب ​​/ الكوك. قد يدرس علماء اللغويات الاجتماعية أيضًا إحدى المناطق ، وينظرون إلى عوامل أخرى ، مثل العوامل الاجتماعية-الاقتصادية التي ربما لعبت دورًا في كيفية نطق اللغة في منطقة ما.

https://eferrit.com/

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
نقل مصطلحات اللسانيات الاجتماعية إلى العربية في النصف الثاني من القرن العشرين أبو ذر الفاضلي رسائل في اللغة العربية وعلومها 8 28-07-2017 08:38 PM
محاضرات في اللسانيات الاجتماعية آيات اسماعيل مكتبة علوم اللغة العربية المصورة 12 13-11-2013 01:35 AM
نزع الميثولوجيا عن اللسانيات الاجتماعية إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 4 13-11-2013 01:31 AM
اللسانيات الاجتماعية والأدب الشعبي إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 5 17-07-2011 03:56 PM


الساعة الآن »12:28 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd