روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > واحة المنتديات > الواحة العامة (الطرائف والغرائب والحكم .. الخ )
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2013, 05:02 PM   #1
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 16,407
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

Lightbulb الشاشية التونسية

بسم الله الرحمن الرحيم







الشاشية الشواشي الشاشيات تطلق في تونس وبلدان المغرب العربي كاملة ، على غطاء الرأس الشعبي الذي يلبسه الرجال في كل الفصول وقاية من الحرّ والبرد، وهي من الكلمات التي أصبحت شهيرة لدى السياح الأجانب، وتطلق أيضا في بعض مناطق البلدان العربية التي تتميّز بشواشيها من حيث الشكل والمظهر وتنوّع استخداماتها ودلالاتها وتسمياتها كالطربوش والطرطور والقلنسوة والكوفية والكلوتة وغير ذلك.

يقع وضعها فوق الرأس صيفا وشتاءا بالتوازي مع الجبة أو حتى البدلة العصرية عند مجموعة كبيرة من رجال الفكر والثقافة.
صفات الشاشية:
إنّ للشاشية مكانة خاصة عند الوطنيين التونسيين منذ أن اعتمدها زعماء التحرير الوطني وجميع المناضلين ضد الاستعمار الفرنسي شعارا للاستقلال الاقتصادي والسياسي عن المستعمر. وقد عبّروا من خلال ارتدائها بدلا من القبعة الفرنسية عن عشقهم لتونس، وانتمائهم إليها، وتمسّكهم بهويّتهم التونسية العربية الاسلامية وبتراثهم العريق وتقاليدهم التي توارثوها جيلا بعد جيل.
ومما كان يشدّ هؤلاء الوطنيين في هذه الشاشية هو لونها الأحمر الوهّاج الذي يرمز الى التضحية ودماء الشهداء، وهو أقوى الألوان وأكثرها تعبيرا عن القوة والشجاعة والأمل والنصر والحرية والمحبّة والروح الجماعية والترابط الاجتماعي القوي.
تتميز الشاشية التونسية بلونها الأحمر الذي يميزها عن مثيلاتها في البلدان المغاربية لاسيما الشاشية الليبية ذات اللون الأسود.هذه الصناعة التقليدية شهدت في السنوات القليلة الماضية تراجعا ملحوظا جعلها مهددة بالزوال لاسيما وان اغلب الدكاكين المتواجدة في" سوق الشواشين" الشهير بتعاطي هذا النشاط بدأت شيئا فشيئا تغير من نوعية تجارتها واختار بعضهم كراءأو غلق دكانه.
*** ***
ذكريات من الماضي:

كان الرجال في الماضي يعتمّون العمامة على الشاشية ، ومع تطور الحياة بدأت العمامة تختفي شيئا فشيئا لتصبح لباسا خاصا بالكهول من سكان الأرياف والقرى وكذلك بالقضاة وبعض الأشخاص في المدن، ثم صار لبسها حاليا مقصورا على أئمة صلاة الجمعة وعلماء الدين.
وفي تاريخ تونس، كان جنود الباي ورجال الدولة والأعيان يلبسون الشاشية بلا عمامة. وكانت ترش عليها العطور وتلبس أحيانا فوق العرّاقية القطنيّة التي تمتصّ العرق وتحمي الرأس إذا نزعت الشاشية. وكان الرجال لا يحبّذون نزع الشاشية إلا في حالة أداء مناسك العمرة والحج أو عند المصيبة الكبرى التي يصعب تحمّلها، فالرأس المكشوف هو من مظاهر الحزن الشديد. ومن الطرائف أن بعض الرجال كانوا يلبسونها بشكل مائل، ويضعونها على طرف الجبين، وهي طريقة يعلنون بها عن كبريائهم الزائد وتشامخهم الفائق.
ومما هو جدير بالذكر أنه كان يعتبر أيضا كشف الرأس فقدانا للعقل أو تجاوزا لحدود الآداب والاحترام وكذلك عيبا كبيرا وعارا وفضيحة شنيعة. والمعروف أنه عندما يُراد إهانة شخص ما وتشويه سمعته، فإنه تنزع شاشيته ليظهر عاري الرأس أمام العامة.



تصنع الشاشية على شكل اسطواني من صوف الغنم. ومن صفات الصوف أنه ليس بموصل جيد للحرارة والبرد، فهي تحفظ الرأس من الحرارة الخارجية المفرطة والبرد القارس. كما أنها تمتص الماء بكيفية بطيئة، وتقاوم الانكماش، وتحافظ على رونق وجمال الشاشية، وتجعلها سهلة التنظيف. وتمتاز الشاشية باحتفاظها الدائم بشكلها ومظهرها، وهي غير قابلة للتجعد أو الانثناء. كما تتميز الشاشية بمقاومتها العالية للتمزق رغم طرواتها، وبملمسها الناعم، ولونها الأحمر القرمزيّ الذي اتخذ منذ زمن طويل شعارا للبلاد التونسية في اللباس والأعلام.
تعتبر صناعة الشاشية في تونس من بين أعرق الصناعات التقليدية التي رافقت حياة التونسيين لقرون من الزمن، وهي عنوان تميز للابسيها وهي بذلك غير قابلة للتقليد، إذ تعتمد على عناصر في صناعتها قلما تتوافر في الصناعات المعملية. وتعتبر الشاشية صناعة حرفية بالأساس تنطلق من الصوف الطبيعي لتسلك عديد المراحل لتصبح في نهاية المطاف قابلة للارتداء. ويرى البعض أن أصول الشاشية التونسية بصناعتها الحالية راجعة إلى بلاد الأندلس، وقد جلبها الأندلسيون أثناء هجراتهم منذ حوالي أربعة قرون. إلا أن الشاشية أخذت عديد الأشكال والألوان. ويبدو أن أصل الكلمة تركي، وتعني الطاقية المنمقة.
نوعين من «الشواشي» كما يسميها التونسيون ونعني بذلك الشاشية من نوع «المجيدي» و«الاسطنبولي»، كما انتشر في بعض المناطق الطربوش من النوع الذي كان يرتديه الخديو إسماعيل في مصر، إلا أن هذه النوعية كانت محدودة الاستعمال في تونس. وكان ارتداء الشاشية من بين العلامات الدالة على المرتبة الاجتماعية للأفراد، وعادة ما ارتبطت الشاشية بشيوخ جامع الزيتونة وهي دليل على العلم والتحصيل. وكان من العيب على الرجال كلهم الخروج إلى الشارع عراة الرؤوس، وهذا يشمل كل الشبان البالغين، وكان الذين لا يرتدون الشاشية أثناء عقود الاستعمار الفرنسي وبداية الاستقلال مصنفين ضمن المثقفين، وحتى بورقيبة الرئيس التونسي السابق وقائد الحركة التحررية كان يظهر في أكثر من صورة وهو يرتدي الطربوش من النوع الاسطنبولي.



ولئن تغيرت الظروف وعم التعليم وطرأت تطورات كبيرة على الحياة الاجتماعية، فإن الشاشية حافظت على الكثير من مستعمليها، وهي تختلف كثيراً عن الملابس الأخرى التي ظهرت أخيراً وأقبل عليها الشباب مثل «الكسكات»:أي الطائيات الشابابية.

ويرجع ذلك بالأساس إلى المكونات الطبيعية للشاشية، فهي تصنعها في تونس النساء في المنازل وهن منتشرات خاصة في الولايات (المحافظات) القريبة من العاصمة مثل أريانة وبنزرت ومنوبة. وتتلقى النساء المواد الطبيعية المتمثلة في الصوف من الحرفيين، فيحولنه إلى خيوط طبيعية سرعان ما تمر بمراحل أخرى لتصبح ذات ألوان حمراء قانية هي الميزة الأساسية للشاشية التونسية. ولئن نوع سكان الحاضرة (كناية على العاصمة التونسية) في اللباس، وهناك من حافظ على الشاشية وأصبحت هناك أنواع من الشاشية منتشرة في الجنوب التونسي وأنواع أخرى في الشمال.
كما أن التجار والحرفيين لديهم أنواع أخرى من الشاشية.
وتحفظ الشاشية الرأس من كافة أشكال الرطوبة وتشكل بذلك غطاء طبيعياً للرأس المعرض للحرارة والأمطار وغالباً ما يتسبب ذلك في عديد المشاكل الصحية.
****
حول هذه الصناعة المهمة، قال فتحي العيارين، حرفي بالمدينة العتيقة بالعاصمة التونسية، إن النظرة للشاشية لم تتغير كثيراً خلال العقود الماضية، فهي من بين العلامات الدالة على التقدم في السن باعتبار أن الأجيال الجديدة تغافلت عن الشاشية لعقود متواصلة وهو ما انعكس على هذه الصناعة. واليوم لا تتجاوز طاقة الإنتاج حدود 400 ألف شاشية في السنة، ونسبة 95 بالمائة من الإنتاج توجه نحو الأسواق الخارجية وخاصة ليبيا ونيجيريا، ولا يسوق في تونس سوى 5 بالمائة أي قرابة 20 ألف شاشية سنوياً. ويرى صلاح الجبالي أن التغافل عن اقتناء الشاشية منذ الصغر وتعويد الناشئة على لباسها طوال السنة واغترار الأجيال الجديدة بكل ما هو مستورد وراء التراجع الكبير الذي تعرفه هذه الصناعة العريقة. كما أن ارتداء الشاشية لاتقاء البرد خلال أربعة أشهر شتوية يعد من بين عوامل التراجع والانحسار الذي تعيشه صناعة الشاشية في تونس.
يقول الذهبي الدجبي (تاجر أغطية رأس عصرية) إن الشباب يحب الموضة لذلك نجلب الأصناف الجديدة من الكسكات الرياضية، وتلك التي تحمل العلامات العالمية التي تتماشى مع عديد الأذواق.

أن الإقبال يزيد في فصل الشتاء ويأتي بالأساس من الشبان والفتيات. وقد لا يزيد سعر «الكسكات» على ستة دنانير تونسية (حوالي خمسة دولارات) وهو سعر شعبي في متناول الكثير من التونسيين. وطلبنا منه مقارنة هذا السعر مع أسعار الشاشية فلاحظ أن الفرق شاسع وهو في حدود الضعف على الأقل. كما أن نظرة الشباب إلى مرتدي الشاشية غالباً ما تكون دونية مرتبطة بالمحافظة والفكر التقليدي.
في تونس يمكن أن تعرف طريقة تفكير الشخص بمجرد أن ترى غطاء رأسه. فخريجو جامع الزيتونة والمتمسكون بالتقاليد والعادات التونسية يحرصون كل الحرص على لباس الشاشية، وهذا الأمر قد يمس الشباب كذلك المتمسك منه بتلك التقاليد، أما المثقفون والفنانون وخريجو الجامعات، فإنهم يفضلون «البيريه» بأنواعها، وهي قادمة من أوروبا لذلك يرون أنها عنوان الحداثة. وتفضل الفتيات «البونيه» بألوانها المتنوعة لاتقاء برد الشتاء، أما الرياضيون والشبان فيرتدون «الكسكات» بمختلف علاماتها، وفي ذلك إظهار للحركية والنشاط المميز للفئات الشابة. وبذلك يمكن القول إن ما فوق الرأس يكشف ولو بنسبة ما، عما بداخل الرأس، فالشاشية للتقليديين وبقية أغطية الرأس الأخرى للمنغمسين في عالم الحداثة.

*** *** *** *** ***
فن صناعة الشاشية التونسية:



=ورشة صناعة الشاشية:



وتخضع صناعة الشاشية إلى مراحل عدة منها عملية التلبيد في منطقة طبربة القريبة من العاصمة، ثم يتم توجيهها إلى تونسيين من جذور أندلسية لكربلتها بورق الكرتون، الذي ينتجه أقارب لهم من منطقة العالية بولاية بنزرت، ثم تنقل الشواشي إلى زغوان ليتم صبغها بمياه العيون الصتفية، ثم تعود من جديد إلى العاصمة لتعالج بورق الكرتون من جديد ولتوضع في القوالب.
إذ يختلط فيها العمل اليدوي بالعمل نصف الآلي إضافة الى نقلها هنا وهناك..
المرحلة 1: غزل الصوف (FILAGE) وذلك خاصة بمنطقتي قفصة وجربة حيث تكثر تربية الأغنام المنتجة للصوف.
المرحلة 2: خياطة الأسلاك الصوفية وتحويلها الى قبّعات كبيرة الحجم (TRICOTAGE)، وذلك بجهة أريانة، وتختصّ بهذه المهمة نسوة دون سواهن ويقمن بها في المنازل.
المرحلة 3: عصر ودعك القبعات (FOULAGE) وتحويل صوفها الى لِبد ليّن متماسك (FEUTRE) شبيه بالقطن، ويتم ذلك بمصنع خاص (وحيد) بمنطقة البطان (طبربة) من ولاية منوبة..
تتم هذه العملية من خلال وضع القبعات في الماء البارد ثم الساخن داخل أحواض من اللوح، ثم تقوم الآلات بدعكها (اي عصرها) ببطء وبذلك يتقلّص حجم القبعة الى النصف.. ثم يقع وضع القبعات في الماء والصابون الأخضر وبذلك يقل حجمها الى 1/3 حجمها الأصلي ويصبح صوفها ملبّدا ومتماسكا (FEUTREE)، وبعد ذلك تترك القبعات حتى تفقد أقصى ما يمكن من الماء، وتدوم هذه المرحلة بين 8 و15 ساعة حسب جودة الصوف ويشرف عليها عملة مختصّون.
المرحلة 4: يقع نقل القبعات الى منطقة العالية من ولاية بنزرت حيث تُجفّف تماما...
المرحلة 5: إعطاء الشاشية شكلا إسطوانيا (CADRAGE) ثم يتم استخراج زغبها الناعم عن طريق حرفيين مختصين بمنطقة العالية، ويكون لونها في هذه المرحلة أبيض..
المرحلة 6: تنتقل الشاشية من العالية الى زغوان حيث يوجد مختصون في الصباغة خاصة باللون الأحمر.
المرحلة 7: إعطاء الشاشية شكلها النهائي (MOULAGE) بطريقة خاصة عن طريق حرفيين مختصين بتونس العاصمة في سوق الشوّاشين.
المرحلة 8: يقع استخراج الزغب مرّة ثانية من الشاشية لتصبح ليّنة وناعمة وذلك عن طريق حرفيي سوق الشواشين في العاصمة.
المرحلة 9: وهي الأخيرة، حيث يقع كيّ الشاشية (REPASSAGE) ثم تعبئتها ولفّها ، ويمكن إضافة تزويق خاص لها حسب الرغبة.

مراحل الصنع:

1 الكباسة:


= صندوق تبطين الشاشية:


===
مرحلة الصباغة بأصباغ طبيعية



===
القلابجي يقوم بعمله حيث يقوم بوضع الشاشية في قوالب مصنوعة من الفخار حتى تاخذ شكلها النهائي.



===
مرحلة تمشيط الشاشية أو كما يقال "قردشة الشاشية".



===
ورشة صناعة الشاشية المجيدي:



*** ***

بعض الإضافات :




يقوم البعض بإضافات على الشاشية لتكون أنواع من الشاشية :حمراء وسوداء مزركشة بألوان وأشكال تجعلها أكثر أنثوية. بين أحد الحرفيين أن مثل هذه التنويعات من باب تطوير هذا اللباس التقليدي وجعله أكثر مواكبة للعصر كما يدخل ذلك من باب الحلول الجيدة لترويج الشاشية بطرق وأساليب مختلفة.وبخصوص الإقبال أكد محدثي انه جيد ومحترم لاسيما من النساء والسيدات ذوي الطبقة الراقية الذين يقبلون على شراء هذه الأشكال الجديدة من الشاشية للسهر خارجا.
ذات اللون الأسود الموجهة أساسا لليبيا. بين آخرون أن طبيعة ومناخ كل بلد يؤثر على لون الشاشية فبلدان الشمال تميل ألوانها إلى الفاتحة بينما كل مااتجهنا جنوبا إلا وكانت الألوان أكثر فاقعة لتكون سوداء.

__________________
اللّهم يارحمـن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم عبدك
أبـــا يـــــوســــف
برحمتك الواسعة واغفر له ،وعافه واعف عنه.
اللّهم يا حنّـان يا منّان ثقل بالحسنات ميزانه ،وجازه بالإحسان إحسانا وبالإساءة صفحا وعفوا وغفرانا،
اللّهم أكــــــرم نزله مع النبيين والصديقين وكلّ عبادك الصالحين،
في جوار حبيبك ورسولك ومصطفاك .
إنّــــــــك ربي -سبحانك-على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2013, 05:12 PM   #2
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 16,407
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الشاشية التونسية

مما قرأته كذلك عن أهمية الشاشية قديما ولست أدري مدى صحته، أنه:
من العقوبات التي كان يحكم بها القضاة في ذلك العهد، هي التشهير المرتبط بكشف الرأس والدوران في الشوارع بلا شاشية للاحساس بالاهانة وما يحدث عنها من آلام نفسانية. كما أن عاري الرأس لا تقبل شهادته أمام القاضي بل تسلط عليه عقوبة كشف الرأس لاعتباره خارجا عن القانون والآداب المعمول بها.

__________________
اللّهم يارحمـن الدنيا والآخرة ورحيمهما ارحم عبدك
أبـــا يـــــوســــف
برحمتك الواسعة واغفر له ،وعافه واعف عنه.
اللّهم يا حنّـان يا منّان ثقل بالحسنات ميزانه ،وجازه بالإحسان إحسانا وبالإساءة صفحا وعفوا وغفرانا،
اللّهم أكــــــرم نزله مع النبيين والصديقين وكلّ عبادك الصالحين،
في جوار حبيبك ورسولك ومصطفاك .
إنّــــــــك ربي -سبحانك-على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2013, 05:16 PM   #3
منذر الدليمي
كبار الأعضاء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,179
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الشاشية التونسية

جزاك الله خيرا اخت نبهات

منذر الدليمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2013, 09:19 PM   #4
الغازي
مشرف وفقه الله
 
الصورة الرمزية الغازي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: في ارض الله
المشاركات: 4,952
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الشاشية التونسية

كنت أظن أنها من آثار أبناء أبي زيد الهلالي
وأبناء ذياب بن غانم من تغريبة بني هلال
حتى يتميزوا عن غيره في المعركة
أيه أنتم أدرى بشعابكم على رأي المثل

__________________
الغازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2013, 09:28 PM   #5
أم ذر
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية أم ذر
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلعة الاسود
المشاركات: 28,476
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الشاشية التونسية

معلومة حلوة شكراً بارك الله فيك

__________________
لا تكـره مـن يغار منـكّ
بَـل
إحتــرم تلـكَ الغيــرة
فيه !
ن غيرته ليسـَت سوى غلافعترافه بــأنك

" أفضـل منــه "
أم ذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
مدينة صفاقس التونسية نبهات منتدى الرحلات والسياحة 6 10-01-2018 05:08 PM
المكتبة التونسية أبو يوسف قسم المكتبات المتكاملة 148 30-11-2016 11:47 PM
دائرة المعارف التونسية أبو ذر الفاضلي قسم المكتبات المتكاملة 9 18-02-2014 02:13 AM
في الحضارة العربية التونسية أم يوسف 5 كتب التاريخ والحضارات المصورة 0 01-11-2011 11:41 AM
اللهجة التونسية إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 2 18-09-2011 08:23 PM


الساعة الآن »03:09 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd