روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب *** لا يسمح بوضع الإعلانات في المكتبة، وسنضطر لحذف الموضوع وحظر صاحبه مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > مكتبة علوم اللغة العربية > مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2010, 07:19 PM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,766
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي العوامل المؤثرة فى تنمية الحصيلة اللغوية

العوامل المؤثرة فى تنمية الحصيلة اللغوية :
هناك عوامل تؤثر فى نمو الحصيلة اللغوية يمكن إيجازها فى الآتى :-
1- استخدام المجاز :
إن الأديب المبدع يضع الكلمات فى إطار شعورى جمالى خاص ويلبسها حللاً جديدة من الدلالات ويشحنها بطاقات هائلة من المعانى عن طريق المجاز ، ومن هنا كان استعمال البلاغة عموماً من مجاز وبديع وغيرها عاملاً قوياً فى إثراء الحصيلة اللغوية لدى المتعلمين ، فالكاتب يختار للكلمة التى يستخدمها إطاراً فيناً منغماً يجعل لها أولاً أصواتها وتراكيبها إيحاءات وإيماءات لغوية مختلفة ويبعث فيها حياة أرقى وأسمى من حياتها المألوفة شكلاً ومضموناً وهكذا تصبح الكلمات فى نتاجه الإبداعى أكثر تبلوراً وجلاء فى أشكالها وأكثر إشعاعاً وثراء فى معانيها وأوسع مدى فى إيحاءاتها وأبعد أثراً فى استعمالاتها . (العاكوب 1996) ومن هنا كان استخدام الدراسة الحالية لبعض الأساليب البلاغية فى تنمية الحصيلة اللغوية لدى التلاميذ .
2- استخدام البديع :
البديع لغة : المخترع ، الموجد على غير مثال سابق . وهو من بدع الشىء إذ أنشأه وبدأه . ويأتى بمعنى مبدع كما فى قوله سبحانه (بديع السماوات والأرض فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون) أى منشئهما على غير مثال سابق . ويلمح فى هذا الاستخدام القرآنى معنى الإعجاب والإدهاش والإبهاج (القاموس المحيط ، د.ت) وفى الاصطلاح البلاغى يعرف البديع بأنه " علم يعرف فيه وجود تحسين الكلام ، وبعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال ووضوح الدلالة على المعنى المراد ، ويتولى دراسة المعنى أو اللفظ من حيث صياغتها على أنحاء خاصة تبهج العقل وتنعش النفس وتثير الحس الجمالى عند الإنسان ، فهو يدرس جماليات الأداء أو الصياغة أو وجوه تحسين الكلام " (الجرجانى ، د.ت) ومعنى ذلك أن استخدام البديع فى تنمية الثروة اللغوية يحقق أكثر كم هدف أولها البهجة أو المتعة التى تصاحب اللفظ وهذا ما يتفق مع آراء علماء النفس من ضرورة أن يكون التعلم مصحوباً باللذة مما يؤدى إلى جعل المتعلم يميل إلى تكرار السلوك . والثانى اليقظة والإندماج فى العملية التعليمية والتركيز ، وهو ما أشار إليه العاكوب بإنعاش النفس وهذا يساعد على تثبي اللفظ فى الذاكرة وعدم نسيانه . والثالث هو إثارة الإحساس الإجمالى باللغة وهو يمس الوجدان والشعور ويكون الاتجاهات الإيجابية نحو اللغة والإحساس بجمالها . فالإتيان بمثل هذه الجماليات ليس هدفاً ترمى إليه الدراسة فى حد ذاته ولكنه وسيلة لتحقيق غاية وهى تنمية الثروة اللغوية . وقد حدد عبد القاهر الجرجانى الكيفية المثلى لاستثمار هذه الجماليات وتحقيـق الغاية المنشودة منها إذا قال " ولعمر ، لن تجد أيمن طائراُ ، وأحسن أولاً ، وأخراً ، وأهدى إلى الإحسان وأجلب للاستحسان من أن ترسل المعانى على سجيها ، وتدعها تطلب لأنفسها الألفاظ ، فإنها إذا تركت وما تريد لم إلا ما يليق بها ، ولم تلبس من المعارض إلا ما يزينها " (المرجع السابق) . ويضيف العاكوب إلى ذلك بقوله : ولم تلبس من المعارض إلا ما يزينها " (المرجع السابق) . ويضيف العاكوب إلى ذلك بقوله : ويستطيع المبدعون فى النثر والشعر أن يستغلوها خير استغلال فى إحداث الاستجابة الفنية المنشودة من المتلقى " .
ومن أنواع البديع التى لها أثر فى تنمية الثروة اللغوية الجاني . والجناس مصدر جانس الشىء الشىء : شاكله وطابقه فى الجنس ، ويعنى فى الاصطلاح البلاغى أن يتفق اللفظان فى وجه من الوجوه مع اختلاف فى المعنى . ويكون الجناس غير تام عندما يختلف اللفظان المتجانسان فى واحد من أربعة وهى نوع الحروف وعددها وهيئتها وترتيبها (القاموس المحيط ) .
إن جماليات الجناس راجعة مقل كل شىء إلى أنه يعيد على ذهن المتلقى الصورة اللفظية نفسها مع اختلاف الدلالة ، وهكذا تحصل الفائدة من حيث لا تتوقع ويعيش المتلقى لحظة اندهاش واستغراب . هذا من جهة المتلفة ولكن الأمر يختلف فى الدراسة الحالية حيث إن المتعلم هو المنتج وليس المتلقى أو هو المنتج والمتلقى فى نفس الوقت ، فإذا ما استطاع إنتاج بعض الكلمات بنفسه على منوال الكلمة المقدمة إليه أدى ذلك إلى نوع من التدعيم المعنوى مما يزيد من فرض التعلم الذاتى والإقبال عليه طبقاً لنظريات التعلم . وهذا الإنتاج اللغوى لا يكلف المتعلم كثيراً إذا المطلوب منه فقط زيادة حرف أو حرفين على الأصل الذى أعطى له مما ييسر عملية التعلم أيضاً .
أما السجع لغة ترديد الصوت من قولهم : سجعت الحمامة إذ رددت صوتها ، أو سجعت الناقة إذا أطربت فى حنينها (القاموس المحيط ، د.ت) وفى الاصطلاح البلاغى هو توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد فى الآخر . والفاصلة آخر كلمة من جملة المقارنة لجملة أخرى . وتسمى كل من هاتين الجملتين " قرينة " لمقارنتها الأخرى ، وقد تسمى " فقرة " .
وترجع جماليات السجع أساساً إلى التوافق والتوقع ؛ فمجئ الفواصل أو الألفاظ متفقة وزناً وتقفية فإن ذلك ينشط المتعلم ويبهجه ، وينعش آلية الإدراك لديه فيتلقى المعنى وهو يقظ نشط واع . وشتان بين متلق منصرف تماماً عن موضوعه منشغل بغيره ومتلق شُد انتباهه وأوقظ إدراكه وازداد وعيه لموضوعه . وقد أسهم ذلك كما يرى العاكوب فى تحريك النفوس الغافلة العاتية ، وهز الطباع الأدبية ، وانتزاع الغشاوة عن قلوب من أعرضوا عن ذكر الله . فكان أن رقت هذه القلوب وانصقلت تلك الوجدانات وصارت تربة كريمة أنغرس فيها هدى الله سبحانه وشرعه () .
ويقرر مارتينيه أن الإسجاع التى زخرت بها الرسائل الديوانية والإخوانية والمقامات التى ورثها العرب لجزء مهم من تراثهم الأدبى وكثرة فنية ولغوية راقية شكلت ظاهرة بلاغية كانت لها أهميتها ، وكان لهـا دورها فى إبراز جانب من الترف الفكرى والترف الفنى واللغوى ، فقد أرتنا هذه الظاهرة ما بلغه العقل العربى فى هذه الفترة من قدرة على التفنن فى استخدام اللغة بنبرات حروفها وإيقاعات كلماتها وأنغام تراكيبها وجميع إمكاناتها المعنوية وطاقاتها الصوتية والإيجابية كأدوات للتعبير عن الفكر وعن الإحساس معاً . وكما اشترك فن السجع فى هذه الرسائل وغيرها مع الشعر فى إظهار شاعرية اللغة وحيويتها وثرائها ، كذلك اشترك معه فى إبراز شاعرية الإحساس العربى والطبيعة الموسيقية التى تميز بها هذا الإحساس .
ومن هنا فإن استخدام السجع فى الدراسة الحالية لتنمية الثروة اللغوية يعد عاملاً مهماً فى جذب التلاميذ نحو اللغة واكتسابهم لألفاظها فى سهولة وسرعة لما تتضمنه هذه المفردات من جمال ونغم فى الإيقاع والمعنى أيضاًَ .ويضيف القرطاجنى فيؤكد أنه إذا كان الأدب نوعه الراقى المتمثل فى الشعر والرسائل الأدبية الفنية المؤثرة على الأخص ثرى اللغة فى ذاته فإنه شديد الفعلية فى نقله لهذه اللغة وفى تمكينها من النفوس وترسيخها فى الأذهان ، فلجمال العبارة ، وفنية الصياغة اللفظية ، وإيقاع اللفظ ، وحلاوة جرسه فى الأشكال أو الصور الأدبية الراقية كالشعر والأسجاع العفوية الجملية مثلاً أثر ظاهر متميز فى الإيحاء بمعانى التراكيب اللفظية ، فاللفظ المستعذب مستحسن لأنه مع استعذابه قد يفسر معناه.
والقافية تجعل اللغة تصويرية موسيقية ، وكل كلمة فيها نغمة ملحنة تشع صوتاً موسيقياً بجانب معناهاً أو مدلولها اللغوى يساعد على تعميق المعانى ويجسدها فيجعل المتعلم يرتبط بها ارتباطاً محكماً ويشده إلى كل كلمة احتوتها اللغة حيث تتوالى الكلمات فى وحدات موسيقية إيقاعية تحرك فى المتعلم الشجن والطرب فيحس بها وتعلق فى ذهنه بإيقاعاتها الجملية وجرسها المؤثر وتلمس أحاسيسه بأصواتها الموحية .
وعلى الجانب الآخر يؤدى استخدام ألفاظ خشنة خالية من الإيقاع والنغم إلى عدم إلتفات المتعلم لتلك الألفاظ وشكلها وعدم تذوقه لها وصياغتها وإيقاعات أصواتها وتجعل نسبة العالق منها فى ذهنه والمستقر منها فى ذاكرته قليلاً . ومن هنا فقد نادى القائمون على أمور اللغة العربية بضرورة أن تتضمن برامج تعليم اللغة على كل ما يحفز الناشئ أو يدفعه إلى ممارسة اللغة لروح العصر وكل ما يتيح له الفرص المتعددة للحوار والمناقشة والخطابة والكتابة ، ويقوده إلى استغلال ما من شأنه أن يمرن لسانه وينمى طلاقته اللغوية والفكرية ويرتقى بقدراته على الإنشاء والإبداع الفكرى والفنى ، ويشعره بضرورة التمكن من لغته وضرورة التنافس على إظهار البراعة فيها واتخاذ الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك .
فالتمارين النمطية والموضوعات التقريرية السردية التى تتضمن مواقف مصطنعة لا صلة لها بواقع التلميذ وتجاربه المحسوس واللغة الاتصالية الفعلية ، كل هذه لا تطور لغته وغنما تبلد ذهنه وتحد من طلاقته اللفظية ومن قدرته على الإبداع الفكرى واللغوى ، وتشعره بشكل أو بآخر بجهود اللغة وبمحدودية فاعليتها وضآلة أثرها فى حياته ، وقد توحى له بعدم الجدوى من الاهتمام بها .
كما ينبغى أن تتضمن برامج التنمية اللغوية موضوعات ومفردات تشجع الناشىء على التعلم الذاتى ، وتنمى لديه حب الاستطلاع والفضول العلمى ، وتربى لديه الطموح والتطلع إلى آفاق فكرية وثقافية رحبة يتسع فيها مجال استخدام اللغة وتتنوع مستوياتها ليضاعف محصوله من مفردات هذه اللغة وتراكيبها .
فالاقتصار على الصيغ والمفردات المألوفة أو المبتذلة بحجة تقديم المعارف بأسلوب مألوف مبسط يسهل فهمه من شأنه أن يؤدى إلى عجز فى الحصيلة اللغوية للتلميذ ، كما أنه قد يؤدى إلى ملل التلميذ وقلة انجذابه لقراءة ما تحتويه كتبة الدراسية من موضوعات ، هذا بالإضافة إلى أن ذلك قد يمنعه من تجاوز حدود المفردات الدراسية ، ومن قراءة ما يتصل بهذه الموضوعات من كتابات خارجية ، لعدم فهمه لما يرد فيها من ألفاظ ومصطلحات غير مألوفة لديه ، وبالتالى ، فإن ذلك يمكن أن يحد من قدرته على الاستفادة من القراءة الحرة ، مما يؤثر سلباً فى إمكاناته واستعداداته فى التعبير اللفظى .
وبذلك فنبغى ألا يقتصر استعمال التلاميذ للغة فى المدرسة على إعادة ما يتعلمونه من مدرسيهم أو ما يقرأونه من كتبهم الدراسة ، فمدرس اللغة الذى يدرس بطريقة معينة وبطلب من طلابه إتباع أنماط معينة فى استجابتهم لا يحيدون عنها لا يوفر لهم حرية الاكتشاف ، ولا الفرض الكافية لمعالجة المشاكل التى قد تواجههم عن طريق استخدام لغتهم . وبذلك يشعرهم بمحدودية اللغة وعدم حيويتها كما يعمل على طمس واختفاء مجموعة كبيرة من المفردات والصيغ اللغوية التى يكتسبونها من مصادر أخرى لعدم أو قلة استعمالها وإنعاشها فى الذاكرة عن طريق هذا الاستعمال . فمن المفروض أن تصبح العناصر اللغوية التى يكتسبها التلاميذ عن طريق التعلم منطلقات وبواعث لاكتساب أو اكتشاف عناصر أخرى أو إحياء عناصر مماثلة مختبئة فى طيات الذاكرة ، وهذا يمكن أن يتحقق عن طريق إثارة الحوافز لممارسة النشاط اللغوى أو إثارة غريزة اللغة فى التلميذ.
واستخدام السجع والجناس والقافية وغيرها من الإجراءات من شأنها أن تسهم فى تحقيق الأهداف السابقة الذكر وتؤدى إلى ممارسة التعبير اللفظى بأشكاله المختلفة ، وتعد إثارات حيوية للغة ، أو وسائل لاجتذاب الطالب إلى اللغة أو اجتذاب اللغة إليه ، وكلها تعمل بلا شكل على إنعاش وتطوير ما لديه من محصول لفظى ، هذا بالإضافة إلى أن استخدام هذه الوسائل يعمل على تثبي الألفاظ التى يكتسبها التلميذ فى ذاكرته وتقيه من النسيان السريع أو التشويش والاختلاط بغيرها من الألفاظ استعمال ، كما أنها تقلل من ظاهرة اللفظية Verbalism وتعنى هذه اللفظة استعمال أو ترديد الكلمات دون معرفة معانيها أو دون إدراك وثيق لهذه المعانى ، فهناك عدد كبير من الناشئة فى جميع مراحل التعليم ، ومن ضمنها التعليم الجامعى يرددون كلمات قرأوها أو سمعوها أو حفظوها فى النصوص المفروضة عليهم دون أن يدركوا معانيها.
ولطريقة تقديم المفردات اللغوية للتلميذ أثر كبير فى استيعابهم لها وإقبالهم عليها فكما يقرر معتوق أن من بين ما تشكو منه بعض المناهج التعليمية العربية طغيان الماضى على الحاضر فى تدريس كثير من مفردات الأدب والبلاغة وغلبة التركيز على النصوص القديمة التى تزخر بالكلمات الغامضة والتراكيب اللغوية التى عفت معانيها وندر أو انقطع استعمالها مثل القصائد المعلقات والمقامات والنماذج البلاغية التقليدية القديمة . فلمثل هذه النصوص أو النماذج سلبيات عديدة ؛ فهى تربك أو ترهق أذهان التلاميذ أو تشعرهم بالإحباط أو الملل لتزاحم معانيها وتداخلها وصعوبة تصورها ، وقد تقضى إلى تنفيرهم من دروس الأدب والبلاغة عامة لأنها تشعرهم بعدم فاعلية هذه الدروس ، وبُعد التجارب غيها عن روح العصر وعن مستجدات الحياة وتطوراتها وحقائقها وأحداثها الملموسة ولانفصال لغتها عن الواقع المعيش ، وبذلك نقل دوافعهم الذاتية اكتساب اللغة من هذه الدروس من الموضوعات المقررة فيها .
يضاف إلى ما سبق من سلبيات أن كثرة المفردات وتزاحم التراكيب اللغوية الغامضة فى النماذج المذكورة يؤدى إلى صعوبة تعلم هذه المفردات لأن عبء تعلم اللغة يصبح أكبر كلما كان عدد الرموز أكثر . ولأن كثرة هذه الكلمات قد تؤدى إلى صعوبة تمييز التراكيب والأنماط الصوتية التى تتألف منها ، وبناء على ذلك فإن العائد اللغوى الذى يكتسبه التلاميذ من هذه النصوص يتوقع فى غالب الأحوال أن يكون يسيراً .

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 01:59 PM   #2
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,915
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: العوامل المؤثرة فى تنمية الحصيلة اللغوية

أحسن الله إليكم، ونفع بكم

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2011, 06:34 PM   #3
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 74,133
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: العوامل المؤثرة فى تنمية الحصيلة اللغوية

بارك الله تعالى فيكم

__________________
اللهم ارحم أبا يوسف واغفر له
أبو ذر الفاضلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2012, 08:34 AM   #4
ابن الشام
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابن الشام
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 286
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: العوامل المؤثرة فى تنمية الحصيلة اللغوية

جزيت خيرا
لك تقديري

ابن الشام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 08:56 PM   #5
حسن سيد محمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 1
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: العوامل المؤثرة فى تنمية الحصيلة اللغوية

مشكورررررررررررررررررررررررر

حسن سيد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
الحصيلة اللغوية أم يوسف 5 مكتبة علوم اللغة العربية المصورة 6 08-02-2012 06:10 PM
العوامل المؤثرة في اتجاهات العاملين نحو التغيير التنظيمي أم يوسف 5 كتب الادارة القيادة المصورة 1 08-02-2011 08:15 PM
العوامل المؤثرة على دور المدير كوكيل إبداع أم يوسف 5 كتب الادارة القيادة المصورة 1 08-02-2011 08:14 PM
العوامل المؤثرة في توليد النقود المصرفية من منظور اسلامي إبراهيم براهيمي كتب الاقتصاد المصورة 5 25-01-2011 09:11 AM
ما هي العوامل المؤثرة في التربية الخلقية؟ أبو ذر الفاضلي كتب التربية والتعليم صيغ أخرى 0 02-07-2010 12:30 PM


الساعة الآن »08:04 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
.Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd