روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > مكتبة علوم اللغة العربية > مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-2009, 02:22 AM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,781
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي اللهجة العربية العامية

اللهجة العربية العامية (*)
للأستاذ عيسى إسكندر المعلوف
عضو المجمع
1- تمهيد:
لا خفاء أن الطوارئ الطبيعية تغير هيئة الأرض؛ فالسيول النابئة تجرف التراب إلى البحار، بعد أن تخر منها مرافض الأودية، تاركة وراءها أخاديد ومذابح، فتنقلب الأودية سهولاً ، وهكذا النيران في باطن الأرض تحول السهول جبالاً، فتنفجر البراكين، وتحدث الزلازل، ولا يزال هذا العمل، بل لن يزال فاعلاً في قشرتها، وزائدًا في تضاريسها، وقاضيًا على أديمها أن يتغير من حال إلى حال، بتوالي الزمان.
فترى الصخور في وضعها إما مستوية أو منحرفة على أشكال غريبة، تمثل لك تأثير الفواعل المذكورة، وتلاعبها بها تلاعب الولد بالكرة، وترى المغاور والنخاريب والكهوف بعيدة القعر أو قريبته، وتجد المركبات منضدة إما على هيئة رِعان أو تلال، أو جبال شامخة، وإما على استواء كالسهول الفيحاء، وإما على شكل أحواض، إلى غير ذلك مما يستوقف نظر " الجيولوجي" أي العالم بطبقات الأرض، باحثًا عن تلك الأسباب والأدوار، التي كرت بفواعلها هذه، فأثرت ذلك التأثير، وهو ببحوثه كأنه يطالع كتابًا، أو يمحص موضوعًا، فيحكم عليه برأي سديد، ويرد كل معلول إلى علته، منتقدًا مدققًا، ليجلو الحقيقة، ويكشف النقاب عن الغوامض.
وهكذا الحال في اللغات، فإن عوامل الألسن والأقلام، والتغلب والضعف، تلعب بها لعب مجارى الهواء بالريشة، ومخالطة الأعاجم تفعل فيها أفعالاً عجيبة، بين حذف وزيادة، وقلب وإبدال، ونحت، وتصحيف وتحريف، وتغيير وتبديل، وما شاكل ، فتحل محلها الرطانة الأعجمية، والطمطمانية العامية، حتى تكاد تذهب بالأصل أحيانًا.

ــــــــــــــــ
(*) مجلة المجمع – الجزء الأول ص 350 – 368 .
فترى لذلك لغة العامة بعيدة عن الأم الفصحى بمراحل، حتى يصعب أحيانًا على علماء الاشتقاق ( الفيلولوجيين ) ردّ ألفاظها إلى نصابها، أو طلبها من مظانها، أو معرفة مصادرها وآفاتها، كما جرى لليونانية الحديثة في انسلاخها عن القديمة: لغة (أوميروس) شيخ الشعراء وغيره من أدبائهم، والإنكليزية في بعدها عن السكسونية القديمة، والطليانية عن اللاتينية، وسريانية سورية عن الآرامية القديمة.
وربما أماتت تلك التقلبات اللغات، فضعف شأنها، حتى طمست آثارها أو كادت، مثلما جرى لبعض اللغات المائتة الآن، أو التي هي على شفا جرف هار، كل هذا يستوقف العالم بالاشتقاق، فيجيل نظره في البحث والتنقير ، بمجهر "ميكرسكوب" التحقيق، مقلبًا الكلمات ظهرًا لبطن، وسابرًا غور ذلك التأثير، وما ترك وراءه في اللغة من التغير والانقلاب، مراقبًا ومعالجًا رد كل فرع إلى أصله، فيبسط أمامك من تلك المباحث عجائب، ويريك بمرقب " تلسكوب " الاجتهاد ما خفي عنك، وندَّ عن فهمك، فتهتدي إلى الصواب، ولا سيما في لغتنا العربية العامية.
2- اللغة العربية العامية:
اختلفت آراء العلماء في هذا العصر في اللهجة العامية، ( فمنهم ) من ذهب إلى وجوب ردّها إلى حضن أمها، مثل الأستاذ (هكسلي) العلامة الإنكليزي الشهير، الذي خطأ القائلين بوجوب كتابة العلم بلغة عامة الإنكليز، مدعيًا أن ذلك يفضي إلى إضعاف المواهب العلمية، فضلاً عن خسارة ملكة الإنشاء الفصحى؛ لأن ترقية عقول العامة لفهم لغة العلم العالية أسهل وأفضل من أن يتزيا العلم بأزياء لغة العامة، فيتقهقر. وجاراه في ذلك كثير من علماء الاشتقاق على اختلاف لغاتهم.
ومنهم من ذهب إلى تدوين العلوم بلغة العامة، ولا سيما في لغتنا العربية مثل ( الكونت كرلودي لندبرج ) اللغوي الأسوجى، في تقريره الذي تلاه بمجمع اللغويين في مدينة ليدن سنة 1883م، واللورد (دفرين) السياسي الإنكليزي في التقرير الذي رفعه إلى وزير خارجية إنجلترا من جهة لغة مصر العربية، وغيرهما.
وكلٌّ يعلم ما تناقلته الجرائد والمجلات منذ بضع وعشرين سنة عن ( ولهلم سبتابك ) ( أمين دار الكتب الخديوية في القاهرة، وهو ألماني توفى سنة 1883)، فإنه استنبط حروفًا إفرنجية تكتب بها لهجة مصر العامية، وألف كتابًا ألمانيًّا في صرف اللغة المصرية، وهو الكتاب العلمي الوحيد، الذي وضع على ذلك النمط للهجة من لهجات لغتنا العربية العامية.
واختلفت الصحف في هذا الرأي، فمنها ما خطَّأه، ومنها ما صوَّبه، وبينا نرى حينئذ وبعد ذاك بعض الصحف تسعى في توثيق عرى اللغة العربية، والتجافي بها عن مضاجع العامية، ضنًّا بمحياها أن يُشوَّه، وحرصًا على مكانتها من الفصاحة والبلاغة أن تنحط؛ إِذْ نرى صحفًا أخرى تسعى في تقويض خيامها، وتخديش بضاضتها بمخلب التصرف. فكان الباحثون فريقين متخالفين : أحدهما للتشييد ، وآخر للهدم.
فلهذا اشتغل فريق من العلماء قديمًا وحديثًا في إصلاح اللغة العامية، وردّها إلى الفُصْحى، والبحث عن أوضاعها، ومعرفة فصيحها من ركيكها، وصحيحها من فاسدها، وعربيها من دخيلها. وهاك لُمْعة الآن من تلك المؤلفات باختصار، تمهيدًا للبحث في لهجاتنا العامية، ومعالجتها لتصلح للكتابة، ولتعرف الأطوار التي مرت عليها، فنقول:
3- مؤلفات القدماء في اللهجة العامية العربية أو الدخيلة والمعربة:
اللغة العامية كانت في العصور الأولى ، لمخالطة الأعاجم العرب، ولكثرة لهجات القبائل، ولعوامل اللثغات والتصرفات ونحوهما، مما عندنا عليه أدلة كثيرة، سيأتي الكلام عليها في تاريخ اللغة العربية العامية، وما بقي فيها من القواعد اللسانية، وما هي عليه من الرطانة. ولهذا نجد اللحن في الكلام منذ القديم، والدخيل والمعرّب والمصحّف والمحرّف، مما ألف فيه اللغويون. وهذه أسماء معظم مؤلفاتهم، التي عرفنا أسماءها، أو وقفنا عليها مخطوطة أو مطبوعة، نوردها في هذه العُجالة، تبصرة وذكرى:
1- كتاب لحن العامة – لأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، المتوفى سنة (191هـ = 806م ) ، طبعه الدكتور " كرل بروكلمن " ( عن نسخة في خزانة كتب برلين في 16 صفحة ) في برسلاو .
2- لحن العامة – لأبي عبيدة، المتوفى سنة ( 209هـ = 824م ).
3- لحن العامة – لأبي عثمان بكر بن محمد المازني ، المتوفى نحو سنة ( 248هـ = 862م ) .
4- لحن العامة – لأبي حاتم السجستاني، المتوفى سنة ( 255هـ = 868م ).
5- لحن العامة – لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري، المتوفى سنة(290هـ=902م).
6- لحن العامة - لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي، من تلاميذ أبي علي القالي اللغوي، توفي سنة ( 379هـ = 989م ).
7- لحن الخاصة – لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري، المتوفى سنة (395هـ = 1004م ).
8- ( التكملة فيما تلحن به العامة ) و( المعرّب فيما تكلمت به العرب من الكلام الأعجمي ، مرتب على حروف المعجم )، وهما لأبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقى البغدادي، المتوفى سنة ( 465هـ = 1072م )، طبع الأول في ليبسيك سنة ( 1875)، والثاني فيها أيضًا سنة ( 1867) ، والمطبوع من هذا قسم فقط .
9- درة الغواص في أوهام الخواص – للإمام أبي القاسم الحريري صاحب المقامات، المتوفى ( سنة 516هـ =1122م ) طبعت في ليبسيك سنة (1871م) وفي مصر سنة ( 1273هـ = 1856م ) وفي الأستانة، وعليها شروح .
10- لحن العامة –لأبي الفرج بن الجوزي البغدادي، المتوفى سنة(958هـ=1201م).
11- لحن العامة – لابن هشام محمد بن أحمد اللَّخمي، المتوفى قبل سنة (600هـ = 1203م ).
12- الفوائد العامة في لحن العامة- لمحمد بن جُزيّ الكَلْبي.
وألف كثير من اللغويين في "لحن العامة" مثل: محمد بن علي الأزدي ، وأبي الخير سلامة الكفرطابي، وابن باني محمد بن علي السبتي، المتوفى سنة ( 733هـ = 1232م ).
13- التذييل والتكميل، لما استعمل من اللفظ الدخيل - للبشبيشي المتوفى سنة (820هـ = 1417م ) ونسخته في لندبرج.
14-غلطات العوام – لابن كمال باشا، المتوفى سنة (940هـ = 1533م)، وعندي نسخة مخطوطة منها.
15- رسالة التعريب- لابن كمال باشا المذكور، والرسالتان في مجموعة بقطع النصف العريض، بخط فارسي جميل، نسختا سنة ( 983هـ = 1575م ) وكلتاهما في 28 صفحة، من مخطوطاتي .
16- غلطات العوام – للمولى مصطفى بن محمد المعروف بخسرو زاده المتوفى سنة ( 998هـ = 1589م ).
17- شرح درة الغواص – لشهاب الدين الخفاجي المصري، المتوفى سنة (1069هـ= 1658م ) طبع مع الدرة في مصر سنة ( 1273هـ = 1862م ) وفي الأستانة سنة ( 1299هـ = 1881م ).
18- شفاء الغليل، فيما في كلام العرب من الدخيل – للخفاجي المذكور، رتبه على حروف المعجم، وطبع في مصر سنة ( 1282هـ = 1865م ) في (245) صفحة بقطع الربع.
19- الطراز المذهب في الدخيل المعرب- لمحمد النهالي الحلبي في (370) صفحة، في مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت في المدينة، نسخ سنة (1174هـ = 1760م ).
20- قصد السبيل، فيما في العربية من الدخيل- لمحمد الأمين المحبي الدمشقي، المتوفى سنة (1111هـ = 1699م) رتبه على حروف المعجم، ووصل فيه إلى حرف الميم ولم يتمه، نسخ سنة ( 1193هـ = 1780م ) في (250) صفحة بمكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت، في المدينة رقمه (98)، ومنه نسخة في الخزانة التيمورية بالقاهرة.
21- المعرب والدخيل - لأحد أبناء القرن الحادي عشر للهجرة، من مخطوطات دار الكتب المصرية في القاهرة.
4- مؤلفات المعاصرين الوطنيين في العامية والدخيلة والمعربة:
كتب كثير من المستشرقين ومن اتصل بهم مقالات باللغة العامية في مجلاتهم وجرائدهم، ونشروا بعضها في رسائل على حدة، فاتصل ذلك بأدبائنا، فألفوا فيها، وهذه أشهر مؤلفاتهم:
22- معجم إلياس بُقْطر القبطي - وفيه من لغة مصر والشام والمغرب وتونس العامية، طبع في باريس سنة (1864م)، وفي مصر سنة ( 1289هـ = 1872م ).
23- رسائل في العربية العامية – لمحمد عياد الطنطاوي، مدرس العربية في بطرسبرج، المتوفى سنة (1871م)، طبع بعضها في ليبسيك سنة (1848م).
24- كشف الطُّرة، عن الغرة - لشهاب الدين الألوسي البغدادي، المتوفى سنة (1854م)، طبعت ببغداد - بقطع الربع، وهي شرح على "درة الغواص" للحريري واستدراكات.
25- الشذور الذهبية في الألفاظ الطبية -وهو معجم للمصطلحات العامية، تأليف محمد عمر التونسي، المتوفى سنة ( 1274هـ = 1857م ) مخطوط في (600) صفحة في باريس، ونقل للخزانة السلطانية في القاهرة بالتصوير الشمسي .
26- معجم الألفاظ العامية - للشيخ طَنُّوس الشدياق المؤرخ، المتوفى سنة (1864م)، لم يكمله، ذكرته المجلة الآسيوية الألمانية في المجلد التاسع (ص 269)، ولم نقف عليه.
27- منظومة محمد إسماعيل الزجلية - أظهر فيها تمازج العربية بغيرها من اللغات والعبارات الركيكة، طبعت في القاهرة سنة ( 1883م ) .
28- الصحيح، بين العامي والفصيح - للشيخ خليل اليازجي، المتوفى سنة(1889م) نشر إعلانه مطبوعًا في بيروت سنة (1885م) مع أنموذج من بحوثه، وفيه لهجتا سورية ومصر، ولا يزال مخطوطًا.
29- اللغة العربية العامية في مصر والشام - لميخائيل الصباغ السوري، المتوفى سنة ( 1816م )، طبع هذا الكتاب في ستراسبورغ سنة ( 1886م ).
30- الرسالة التامة في كلام العامة – لميخائيل الصباغ المذكور.
31- المناهج في أحوال الكلام الدارج - له أيضًا. ولا نعلم عن الرسالتين الأخيرتين شيئًا.
32- مميزات لغات العرب، وتخريج اللغات العامية عليها- لحفني بك ناصف المصري، طبعت في مصر سنة ( 1886م ) في ( 48 ) صفحة .
33- الترجمة والتعريب- لحمزة فتح الله المصري. خطاب ألقاه في المجمع العلمي وفي فيينا سنة 1886م، وطبع بالمطبعة الحجرية في مصر في (30) صفحة بقطع الربع العريض، وفيه بحوث في اللغة العامية.
34- لف القماط على تصحيح بعض ما استعملته العامة من المعرب والدخيل والمولد والأغلاط- للسيد أبي الطيب محمد صديق بن حسن خان القنوجي البخاري، " ملك بهوبال " في الهند، المتوفى سنة ( 1889م ).
35- التحفة الوفائية في اللغة العامية المصرية- للسيد وفاء محمد، طبعت بالقاهرة سنة (1310هـ = 1892م ) في (119) صفحة بقطع الثمن.
36- أمثال المتكلمين من عوام المصريين - لمحمود عمر الباجوري ، طبع في مصر سنة ( 1311هـ = 1893م ) في (198) صفحة .
37- أمثال مصر والسودان والشام – لنعوم بك شقير، طبع في مصر سنة (1894م) في (138) ص بقطع الربع، جمع فيه نحو (3500) مثل عامي .
38- قاموس اللغة العامية – وضعه بالعربية والإنكليزية شكري إسبير، من موظفي نظارة المالية المصرية، سنة (1895م) ( المقتطف 19 : 939 ).
39- لسان غصن لبنان في انتقاد العربية العصرية ( لشاكر شقير ) نشر أولاً في جريدة لبنان، وطبع على حدة بكراس في بعبدا (لبنان) – ومؤلفه توفي سنة (1896م).
40- اللغة العربية العامية وآدابها – بحث مستفيض لكاتب هذه المقالة ( المعلوف ) نشره في جريدة المنار البيروتية سنة (1898م) ، جوابًا عن اقتراح أحد المستشرقين أن يكتب كل قطر آداب لهجته، وهو في عشرات الأجزاء من تلك الجريدة ، بحث فيه في اشتقاق الألفاظ وردها إلى نصابها، ثم في علوم اللسان، كالصرف والنحو والمعاني والبيان والشعر؛ وما بقي من آثارها في اللغة العاميّة.
41- أصول الكلمات العامية – لحسن توفيق ( الرسالة الأولى ) طبع مصر سنة ( 1317هـ = 1899م ) في (46) صفحة بقطع الثمن.
42- الدليل إلى مرادف العامي والدخيل – لرشيد عطية اللبناني ، صاحب جريدة ( فتى لبنان ) الآن في سان باولو (البرازيل)، طبع في بيروت سنة (1899م) في (360) صفحة، وضعه على نمط كتاب ( الصحيح لليازجي ) الآنف ذكره، وعلى طراز مقالة المعلوف، كاتب هذه المقالة، كما سبق، ( وأشارت إلى ذلك مجلة المنار البيروتية المذكورة ).
43- اللغة العامية البغدادية – للقس جبرائيل أوساني الكلداني البغدادي، نشرها مطولة في مجلة "اللجنة الأمريكية الشرقية " ( Journal of the American Society ) سنة (1901م) في ص (97) فما بعد.
44- بحوث في لغات الجرائد والمولدين ونحوها – للشيخ إبراهيم اليازجي، في مجلاته: الطبيب، والبيان ، والضياء، نشر منها على حدة ( لغة الجرائد ) بكتاب بقطع الربع.
45- الألفاظ القبطية واللغة العامية المصرية- لأقلوديس لبيب المصري، جمعها سنة 1903م، وبلغ عددها 155 لفظة، انتقدتها مجلة المقتطف ( 28 : 69 ) والهلال ( 8 : 678 و 715 ).
46- المنتخبات العامية في اللغة العربية بالفرنسية – ليوسف حرفوش، طبع سنة (1904م) في بيروت.
47- معجم العربية الدارجة – لحرفوش المذكور، لم يطبع، وكان يدرس اللغة العامية العربية في ( المكتب الشرقي ) في بيروت .
48- الألفاظ الإيطالية، في العربية العامية المصرية – لسقراط إسبيرو، نشر سنة (1904م) مع لفظ الكلمات العربية بأحرف إفرنجية، وقد طبع بالعربية والإنكليزية.
49- دوائر اللغة السريانية، في اللغة العربية العامية - للقسين: يوسف وبطرس حبيقة، في جزأين، طبع الأول سنة (1902م)، والثاني (1904) بقطع الثمن الصغير .
50- محو الألفاظ العامية – لمحمد الحسني، طبع مصر سنة (1325هـ = 1907م ) على الحجر في 16 صفحة بقطع الثمن.
51- عجالة في مرادف العامي والمحرف والدخيل – لحسن علي البدراوي، طبع مصر سنة ( 1326هـ = 1908م ) في (40) صفحة بقطع الثمن.
52- الدرر السنية، في الألفاظ العامية وما يقابلها من العربية – لحسين فتوح، ومحمد علي عبد الرحمن، طبع مصر سنة ( 1326هـ = 1908م ) في (64) صفحة بقطع الثمن. وقد وعدا بنشر رسالة ثانية للجمل والأمثال العامية وما يرادفها من الفصحى، ولم نقف عليها.
53- الكلمات العامية، وما يقابلها من العربية الفصحى والإنكليزية – تأليف م. عبيد، طبع مصر سنة ( 1908م ) في (16) صفحة بقطع الثمن.
54- الألفاظ الفارسية المعربة – للسيد أدي شير مطران سعرد الكلداني، المتوفى في أثناء الحرب العالمية الأخيرة، طبع بيروت سنة (1908م) في (194) صفحة بقطع الربع، وهو بحوث مستفيضة في أصول الكلمات بالفارسية والكلدانية والسريانية وغيرها من لغات الشرق والغرب.
55- نبذة في أصول الألفاظ السامية الداخلة في اللغات الأوربية – للأباتي طوبيا العينسي، طبع رومية سنة 1909 ميلادية في (100) صفحة، بقطع الربع.
56- اللغة العامية المصرية – كتاب باللغة الإنجليزية في لهجات اللغة المصرية.
57- الاشتقاق والتعريب – للشيخ عبد القادر المغربي، زميلي في مجمعي مصر ودمشق، طبع مصر سنة (1909) في (146) صفحة، بقطع الثمن.
58- دفع الهُجنة في ارتضاخ اللُّكنة – لمعروف الرصافي البغدادي، مرتب على حروف المعجم، وفيه الألفاظ التي استعملها الأتراك على غير أوضاعها العربية، في لغة الدواوين وغيرها، طبع الأستانة سنة ( 1331هـ = 192م ) في (112) صفحة، بقطع الربع.
59- وصف إيطالية، باللغة العامية – وهو بحث من تاريخ الأمير فخر الدين المعنى الثاني، حاكم لبنان وسورية في أثناء القرن السابع عشر للميلاد، منقول عن كتاب ( الشيخ أحمد الخالدي الصفدي ) المخطوط. نُشِر في مجلة الآثار لكاتب المقالة ( 2: 21 فصاعدًا ) سنة (1912م)، ثم طبع على حدة في تاريخ المعنى، الذي نشره كاتب المقالة سنة (1934) من ص 133 – 206 مع تفسير الألفاظ الغريبة.
60- تهذيب الألفاظ العامية - للشيخ محمد علي الدسوقي ( الجزء الأول ) الطبعة الأولى سنة ( 1331هـ = 1913م ) بمصر في (185) صفحة بقطع الثمن. والطبعة الثانية بزيادات وتصويبات سنة ( 1338هـ1920م ) في (328) صفحة بقطع الربع المستطيل . و( الجزء الثاني ) طبع أوّلاً سنة (1923م) في (380 ) صفحة بالقطع المذكور .
61- مغالط الكتاب، ومناهج الصواب – للأب جرجي جنن البولسي، طبع حريصا ( لبنان ) سنة ( 1913م ) في (136) صفحة بقطع الربع.
62- التقريب لأصول التعريب – للشيخ طاهر الجزائري الدمشقي، طبع مصر في (156) صفحة بقطع الربع.
63- المعجم السعدي – لخليل بك سعد في اللغة العامية، وما يقابلها من الفصحى، لم يطبع ( راجع مجلة الآثار 4 : 40 ) نشر أمثلة منه في " جريدة الهدية " البيروتية .
64- معجم اللغة العربية المصرية العامية – لأحمد باشا تيمور، نشر منه أمثلة في مجلة المجمع العلمي في دمشق. (راجع مجلة الآثار 4 ص 40) وفيه تبسط في المباحث، وفوائد كثيرة تدل على سعة اطلاع المؤلف ، وهو مخطوط.
65- معجم العامي والدخيل – لكاتب المقالة، في نحو ألفي صفحة كبيرة، وهو لا يزال مخطوطًا، نشر بعض أمثلة منه في مجلته الآثار ( 4 : 40 فما بعد )، وفي غيرها من المجلات.
66- الكلمات العربية في اللغة البُرْتغالية - لنجيب الحداد، نشرها في جريدة (الجديد) العربية في البرازيل سنة (1914م) في أعداد متفرقة، مرتبًا إياها على حروف الهجاء البُرْتغالية. وهي مما أخذه البُرْتغاليون عن عرب أسبانيا وغيرهم.
67- اللغة القبطية – لجرجس فيلوثاوس عوض، طبع سنة ( 1916م ) في 80 صفحة بقطع الربع. وفيه ألفاظ قبطية يستعملها المصريون بلهجتهم العامية.
68- درس في سريانية لبنان وعربيّته العامية – للمنسنيور ميخائيل الفغالى، طبع "باريس" سنة (1918م)، والمؤلف مدرس العربية في "بوردو".
69- لهجة أهل كفر عبيدا (قرية لبنانية) – له أيضًا، طبع باريس سنة (1919م).
70- الرتب والألقاب – لأحمد باشا تيمور، وهي بحسب اصطلاح مصر عند العامة وما يقابلها من الفصحى، طبعها مجمعنا العلمي العربي الدمشقي، أيام كان يسمى ديوان معارف، وذلك سنة ( 1337هـ = 1919م ) في "دمشق" في (24) صفحة، بقطع الثمن.
71- دفع المراق في كلام أهل العراق – لمعروف الرصافي، نشر منه أمثلة في مجلة لغة العرب ( 4 : 84 ) وذلك سنة (1919م) .
72- معجم في لغة عوام العراق – لرزوق عيسى البغدادي، بدأت مجلة لغة العرب بنشره، ثم توقفت عن إتمامه.
73- بغية المشتاق إلى لغة العراق – لداود فتو البغدادي، لم يطبع .
74- رد الشارد إلى طريق القواعد – لجرجي شاهين عطية، طبع بيروت سنة (1921م ) في (40) صفحة، بقطع الثمن .
75- اللغات السورية المحكية في سوريا ولبنان - للدكتور فيليب حتّي، طبع بيروت سنة (1922م) في (46) صفحة، بقطع الربع.
76- تذكرة الكاتب – لأسعد خليل داغر، نزيل القاهرة، طبعت بمصر سنة (1923م) في (150) صفحة بقطع الثمن.
77- العربية العامية – للمنسنيور ميخائيل فغالى المذكور – جمعها من مشافهته للسكان ولا سيما في رحلته سنة (1924م) ، وقد قابلته في دمشق وباحثته في موضوع العامية، وأريته كتابي المعجم العامي والأمثال العامية ومجموعة الأزجال، وغيرها.
78- مجموعة الألفاظ السريانية – من العربية العامية فيما بين النهرين – وخصوصًا العامية الآمدية، لنعوم فائق بن إلياس بالاك الآمدي، طبع نيويورك سنة (1924م) في (294) صفحة – قال فيه :" إن بعض الألفاظ السريانية من اليونانية أو الفارسية".
79- درس ومطالعة – للخوري مارون غصن، نشر سنة (1925م) بحث فيه عن العامية، ووجوب تحويل الفصحى إليها. فقامت عليه ضجة الصحف، وكتب ردًّا عليه كل من الأبوين اليسوعيين أنطون صالحاني ولويس شيخو، وهذا الكتاب يقع في نحو (70) صفحة بقطع الربع.
80- جدول المحرف والعامي – لحليم فهمي المصري، طبعة ثالثة، سنة (1925م ) في (47) صفحة .
81- حقوق اللغة العامية بإزاء اللغة الفصيحة – للأب لويس شيخو اليسوعي ، طبع بيروت، سنة (1925م) في (16) صفحة، بقطع الربع.
82- الخلاصة المرضية في الكلمات العامية وما يرادفها من العربية – للشيخين: عبد الرؤوف إبراهيم، وسيد علي الألفي ( طبعة ثالثة ).
83- كتاب المنذر – للشيخ إبراهيم المنذر ( المعلوف ) قدمه إلى مجمعنا العلمي الدمشقي، وطبعه أولاً سنة (1927م) في (92) صفحة. ثم كرر طبعه بزيادات، فبلغت صفحات آخر طبعاته (160) صفحة، بقطع الربع.
84- الأمثال العامية – نشر كاتب هذه المقالة: مجموعة مخطوطات في أمثال العامة للقس حنانيا المنيّر، في مجلة المشرق ( 12 : 41 فما بعدها ) وعلق عليها حواشي وملحوظات مهمة لفهمها. ونشرت مجلاتنا في مصر وسورية والعراق كثيرًا من أمثال العامة بلهجاتها. وأهمها: " مجموعة أمثال العراق " للحاج عبد اللطيف ثنيان ( مجلة لغة العرب 5 : 11 و 77 ) ذلك عدا مجموعات كثيرة من هذا النوع .
85- أمثال سورية ولبنان – لكاتب المقالة، بمجلد كبير، رتبها على حروف المعجم، بحسب أوائل حروفها. وهي تعد بالآلاف، نشر بعض أمثلة منها في المجلات .
86- الأمثال الدارجة في سورية وفلسطين – للقس سعيد عبود، خادم كنيسة بيت لحم الإنجيلية ، طبع في القدس في سنة ( 1934م ) على نفقة جمعية ألمـانية، وترجـم
بالألمانية في نحو 350صفحة .
كتب الاصطلاحات
ألف بعضهم مختصرات في تفسير الاصطلاحات الواردة في كتبنا على اختلافها، ووضعتُ كتابًا مطولاً فيها سميتُه ( معجم الاصطلاحات العامة ) من دينية وتاريخية وأدبية وعلمية وفنية واجتماعية وعمرانية وما يندمج في سلكها، وهو مرتب على حروف المعجم، نشرت أمثلة منه في مجلاتنا .
وكتب القصص باللغة العربية
قديمة طبع بعضها في الحكايات والأزجال من ذلك ( التحفة العامية ) و( طولة العمر في حديث أبي يوسف ونمر ) و رواية ( يا حسرتي عليك يا زعيتر ) لشكري الخوري صاحب " جريدة أبي الهول " في " سان باولو " البرازيل فقد طبعت سنة (1902 و 1905م) .
دواوين الزجل
ومن ذلك دواوين الزجل الكثيرة، وقد جمعتُ كتابًا فيها، سميتُه ( تبديد الأوجال، في فن الأناشيد والأزجال ) وهو في نحو ألف صفحة، لا يزال مخطوطًا، نشرت منه أمثلة كثيرة.
هذا إلى كثير من أمثال هذه الطرف، التي خدمت اللغة العامية، بحفظها بين دفات الكتب .
مؤلفات المستشرقين في لهجات العربية العامية

كتب كثير من المستشرقين على اختلاف لغاتهم وأجناسهم وأماكنهم بحوثًا في لهجات اللغة العربية الدارجة وما تقلب عليها من الفواعل المؤثرة حتى تحولت لغات مختلفة، ونشروا بحوثهم في المجلات العلمية لمجامعهم، وحضوا سكان بلادنا على أن يدونوا لهجاتهم ومصطلحات أقطارهم في التعابير من: ألفاظ وأمثال وأزجال وكتابات ونحوها. ومن مؤلفاتهم أو مقالاتهم ما ننشره الآن تذكرة للباحثين:
87- أصول اللغة العربية العامية – للمستشرق الفرنسي أ. هربان ( A. Herbin ) المتوفى سنة (1806م ) . طبع كتابه في فرنسا.
88- بحوث في اللغة العامية في الجزائر- للويس جاك برنييه الفرنسي ( L. Brenier ) تلميذ سلقستردي ساسي. توفي برنييه سنة (1869م) .
89- معجم فرنسي عربي على لغة أهل الجزائر – لشربونو …… الفرنسي، المتوفى سنة ( 1882م ) .
90- أمثال أهل الشام بلغة العامة – جمعها كارلو لاندبرغ ( Carlo Landberg ) الأسوجي، وطبعها في ليدن ( هولندا ) سنة ( 1883م ) .
91- بحوث في اللغة العربية العامية – للاندبرغ أيضًا – لما طاف سورية والشام، واقترح على إلياس بك القدسي الدمشقي صديقه أن يؤلف بحثين في العامية:
92- ( الأول ) المناداة على الفواكه والأثمار(1) في دمشق وضواحيها.
93- ( الثاني ) الأغاني والأناشيد في شد (2) الصناعات في دمشق .
فألف القدسي في البحث الثاني عن الصناعات، وطبع كلامه في مجلة المجمع العلمي في أوربا سنة (1883م) بسعي لاندبرغ هذا.
94- حكايات بلغة أهل مصر الدارجة – جمعها "بيت" …… وطبعها في ليدن، سنة 1883م.
95- ديوان أشعار العرب، في أواسط جزيرة العرب – وضعه الدكتور ألبرت سوتسين الألماني ( A. Socin ) الذي كان كثير الكلف بلهجات الشرق العامية، فجمع كثيرًا من أقوال عرب بغداد وسوق الشيوخ وماردين ونجد وغيرها، فأعجله الموت عن ترتيب كتابه وإتمام تأليفه ونشره. فاشتغل - بعد وفاته - الدكتور هـ . ستومه ( H. Stumme ) الألماني بإنجاز الكتاب - وطبعه في برلين (1900م). وفيـه بحـوث
ــــــــــــــــ
( ) كتبَتْ في هذا البحث " مجلة المشرق " منذ سنوات .
(2) كذا في الأصل .
مفيدة عن لهجات العرب، ومما جاء فيه: أن لهجة العرب في نجد ليست بأفضل من لهجة الشام ومصر.
69- دليل السياح لمصر والشام وفلسطين – لفيليب وولف ( F. Wolff ) الألماني ضمنه كثيرًا من أصول العربية في القطرين .
97- أهمية جمع خواص الكلام الدارج – لمارتين هارتمن ( M. Hartmann )، نشر هذه المقالة في مجلة المشرق ( 1 : 790 و 1101 ) سنة (1989م) . واقترح فيها على الكتاب أن يصف كلٌّ لهجة بلاده. فكتب كاتب هذا البحث ( المعلوف ) مقالته: "اللغة العربية العامية"، كما سبق القول .
98- تدوين اللغة المصرية العامية – لنلّينو( A. Nallino ) الإِيطالي، مدرس العربية في المكتب الملكي في نابولي إذ ذاك، وزميلي في مجمع اللغة العربية الملكي الآن – وهذا الكتاب تصويب كتاب دي سترلخ ……… طبع سنة (1900) في ميلانو.
99- الدليل لمتعلم العربية الدارجة في المغرب والمملكة التونسية – جمعه بعض علمائها برياسة مشويل ……… وطبع الأول منه سنة (1901م) .
100- باء المضارعة في اللغة العامية – للدكتور ادوارد غلازر ……… طبع سنة (901) في ( 16) صفحة .
101- لغة حلب العامية – للأب لاون يوريار …الفرنسيسكاني، الحلبي طبعت في برلين بمناظرة المستشرق كميغماير … الألماني سنة (1901م) .
102- دروس صوتية على لهجات العامية في بيروت – تأليف عمانوئيل ماتسون ( E. Mattsson ) .
103- لغة بغداد العامية – كتب فيها كثيرون منهم الدكتور مايسنر ( Meissner ) ، والدكتور يحيى الدانمركي . ويوسف نعوم بحوشي، بالعربية والإنكليزية .
104- لهجات الجزيرة وما بين النهرين – لإلياس نيقولا فتش برازين الروسي ( E. N. Bérésine ) مدرس العربية في فازان، المتوفى سنة (1870م ) .
105- غراماطيق اللغة العربية العامية – لكوسان دي برسقال A. P. Caussin de perceval ) الفرنسي، المتوفى سنة (1871م ).
106- اللهجات العامية العربية – كتب فيها فصولاً كثيرة يوسف سيانكوفسكى الروسي( J. Sienkoviski ) الذي كان في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
107- كتاب اللهجة المصرية العربية العامية – لنفروتسكى الروسي( M. Nawrotsky ) مدرس العربية والعامية في كلية بطرسبرج ( لينين غراد )، وساعده بتدريس اللغة العامية في تلك الكلية الشيخ محمد عياد الطنطاوي المصري، المتوفى سنة (1871م) وأنشئ مكتب تدريس العربية العامية بالكلية المذكورة سنة (1854م ) في حرب القرم الشهيرة .
108- تكملة المعجمات العربية – لدوزي الهولندي، المتوفى سنة (1883م) طبع في ليدن في مجلدين في (1700) صفحة كبيرة، مستدركًا فيه على المعاجم، متطرقًا إلى المصطلحات العامية. وانتقده الشيخ إبراهيم اليازجي في مجلة الطبيب، وأعيد طبعه سنة 1928م (1).
109- أبحاث في العامية – لزميليَّ في مجمع اللغة العربية الملكي بمصر: إنوليتمان ( Enno Littmann ) ، ولويس ماسينيون ( L. Masignon ) .
110- الكلمات التركية في لهجة دمشق – تأليف ي. سوسه ( E. Saussey ) طبع ببيروت سنة 1929م في (55) صفحة، بالفرنسية وفيه نحو (600) لفظة تركية داخلة في لهجة دمشق العامية .
111- اللغات الآرامية وآدابها – ليوحنا شابو ( T. Chabot ) عربه أنطون شكري لورنس، ونشره فؤاد چقي في القـدس سنة (1930) في (52) صفحـة بقطع الربع،
ـــــــــــــ
(1) وترجمه إلى العربية الدكتور سليم النُّعيمي. ( ثروت )
إلى غير ذلك من مجاميع الأمثال والأزجال ونحوها مما يتعلق باللغة العامية، مثل كتاب "الألفاظ الإيطالية المشتقة من اللغة العربية" تأليف فريديريكو فردينويس (Frederigo Verdinois ) طبع نابولي سنة (1906م) باللغة الإيطالية وبعض ألفاظ عربية الحروف، بقطع الربع في 108صفحات رتب على حروف الهجاء الإيطالية .
وفي دمشق مجلة فرنسية للمعهد الفرنسي ( في دار أسعد باشا العظم ) كتب فيها مباحث بالعامية المستشرق الفرنسي لي سارف ( Le serf ) ، وقد زارني مرارًا وأخذ من مجاميعي أشياء كثيرة، ولا سيما من كتاب " الأزجال ".
هذا إلى كثير من أمثاله، مما لا محل الآن لاستقرائه، فيكفى ما وصلت إليه من يد البحث تعريفًا لاهتمام علمائنا منذ القديم، وعلماء المشرقيات باللغة العامية.

* * *















اللهجة العربية العامية (*)
بقية المؤلفات المتعلقة بهذا البحث
للأستاذ عيسى إسكندر المعلوف
عضو المجمع
بعد أن نشرت القسم الأول من هذه المقالة في مجلة مجمع اللغة العربية الملكي (في الجزء الأول من صفحة 350 إلى صفحة 369) تقاضاني بعض الأصدقاء التبسط في هذه البحوث؛ لتكون المقالتان مما يحتاج إليه الباحثون في اللهجات العربية العامية في كل قطر ينطق سكانه بالضاد، ويرجع إليه المحققون، فأنشأت هذه المقالة تتمة للأولى، وذكرت فيها ما فاتني هناك، وما وصلت إليه يد البحث، فعددت المصنفات الشرقية والغربية المنتشرة في خزائن العامة والخاصة، مشيرًا إلى ما طبع منها وما بقي مخطوطًا، على قدر الطاقة.
وفي كثير منها نوادر ونفائس رائعات، في هذا الغرض الذي وقفت عليه بحثي، وسألحق ذلك بمقالات مطوَّلة في اللهجة العامية السورية واللبنانية، وما فيها من القواعد اللسانية والبيانية، بتفصيل وافٍ إن شاء اللـه.
وهذه تتمة مقالة المؤلفات في اللهجات العربية العامية القديمة والحديثة:

(1) مؤلفات القدماء في اللهجة العامية العربية
أو الدخيلة والمعربة
112- (ما تلحن به العوام) للكسائي، المتوفى سنة (189هـ = 804م) وصف في المجلد الأول (ص 353) وفاتنا أن نذكر أنه طبع سنة (1344هـ = 1925م) في مصر بمجموعة ثلاث رسائل في (40) صفحة بقطع الثمن.
113- (البهاء فيما تلحن فيه العامة) ليحيى بن زياد الديلميِّ المعروف بالفراء، المتوفى سنة (207هـ = 822م).
ـــــــــــــ
(*) مجلة المجمع – الجزء الثالث، ص 349 – 371 .
114- (ما تلحن فيه العامة) لأبي الهيدام( ) كلاب بن حمزة العقيليِّ الحرَّانيِّ، المتوفى سنة (207هـ = 822م).
115- (ما تلحن فيه العامة) لأبي نصر أحمد بن حاتم الباهليِّ صاحب الأصمعيِّ، المتوفى سنة (321هـ = 845م).
116- (استدراك الغلط) لأبي بكر الزُّبَيْديِّ.
117- (الألفاظ التي يتكلم بها في غير مواضعها) لابن السكيت أيضا، ضمن مجموعة في الخزانة التيمورية( ).
118- (إصلاح غلط أبي عبيد) لابن قتيبة الدينوري، المتوفى سنة (267هـ=880م).
119- (الفصيح) لثعلب، المتوفى سنة (291هـ = 903م)، وعليه شروح وذيل لعبد اللطيف البغدادي، طبع بمصر.
120- (الفاخر فيما يلحن فيه العامة) لأبي طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الكوفي اللغوي النحوي صاحب الفراء والكسائي، من علماء أواخر القرن الثالث للهجرة.
والفاخر: كتاب معاني ما يجرى على ألسنة العامة من أمثالهم ومحاوراتهم من كلام العرب وهم لا يدرون معنى ما يتكلمون به من ذلك، فهو أشبه (بمجمع الأمثال) للميداني ولكنه باللغة العامية.
نشر الفاخر بعناية شارلس ستوري (C.A. Story) أستاذ العربية في جامعة كمبردج (بإنجلترا) وفي آخره فهارس للقوافي والشعراء والأمثال والألفاظ والرجال مطبوعا في ليدن (هولندا) سنة (1915) في (260) صفحة، وهو من مخطوطات المرحومين (زكي باشا والشنقيطي) في القاهرة.
ومن هذا الكتاب رسالة اسمها (غاية الأرب في معاني ما يجرى على ألسنة العامة من كلام العرب) أفردت منه، وهي في بعض الخزائن الشرقية.
121- (ما تلحن فيه العامة): لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب، المتوفى سنة (291هـ = 903م).
122- (التنبيه على ما في الفصيح من الغلط) لأبي القاسم عليِّ بن حمزة البصريِّ، المتوفى سنة (375هـ = 985م) في خزانة الأسكوريال (إسبانيا).
123- (الرد على الزُّبَيْديِّ فى لحن العوام): لابن هشام، في الأسكوريال (إسبانيا).
124- (ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط) للقزَّازِ القيروانيِّ، المتوفى سنة (412هـ = 1021م)( ).
125- (الأمثال العامية البغدادية): للقاضي أبي الحسن علي بن الفضل المؤيديِّ الطالقانيِّ، جمعها سنة (421هـ = 1103م) ورتبها على حروف المعجم، ولا يعرف منها الآن في بغداد إلا نحو عشرين مثلاً فقط، استنسخها من مكتبة أيا صوفيا (الأستانة) زميلي الأستاذ لويس مسنيون (L. Massignon) الفرنسي، وحذف منها البذيء، فبقي (613) مثلاً، طبعها بمطبعة رمسيس في القاهرة سنة (1913م) في (37) صفحة بقطع الثمن، وذيلها بفهارس.
126- (ما تلحن فيه العامة): رسالة لسلامة بن عياض بن أحمد، المتوفى سنة (533هـ = 1138م) ذكر فيها لحن العامة في عهده.
127- (حواش على دُرَّةِ الغوَّاص في أَوْهام الخواصِّ للإمام الحريري صاحب المقامات) رُدَّ فيها عليه، وردود أخرى في التخطئة والتصويب، سيأتي ذكرها في أماكنها. ومنها:
128- (الردّ على الحريريّ في دُرَّةِ الغوَّاص) لمحمد بن عبد الله بن المظفر المكيّ الصقليّ، المتوفى سنة (565هـ = 1169م).
129- ( رد ابن الخشاب على دُرَّةِ الغوَّاص): رسالة في نقدها.
130- (اللباب في الرد على ابن الخشاب) لعبد الله بن بَرِّيّ المقدسيّ المصريّ اللغويّ، يريد فيه على نقد ابن الخشاب. تُوُفِّيَ ابن بَرِّيّ سنة ( 582هـ = 1186م) وطبعت رسالته هذه في الأستانة سنة (1328هـ = 1910م) في (94) صفحة، بقطع ثمن صغير.
131- (غلط الضعفاء) لابن برِّيّ المذكور. طبع هذه الرسالة الأستاذ توري (C.Torey) في كتاب (الأبحاث الشرقية) لنولدكه (Noldeke) الألماني.
132- (رسالة أبي بكر الأنصاريّ) في دُرَّةِ الغوّاص ومنقديها.
133- (أرجوزة في نظم درة الغوَّاص ومؤاخذات الحريريِّ عليها) لسراج الدين أبي حفص عمر بن الفائزي.
134- (رسالة في أغاليط الزمخشري) لرشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل العمري، المشهور بالوطواط، المتوفى نحو سنة (582هـ = 1186م).
135- (إصلاح خلل صحاح الجوهريّ) لعلي بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد ابن موسى، وزير حلب، المعروف بالقفطي، المتوفى سنة (646هـ =1248م).
136- (نقود على الصحاح) لأبي العباس الأزدي الأشبيلي، المعروف بابن الحاجّ، المتوفى سنة (647هـ = 124م).
وقيل: إنه برع في لسان العرب حتى لم يبق فيه من يَفُقْه أو يُدانيه.
137- (ما أنكرته العرب على أبي القاسم بن سلام وأفتته فيه): أَلَّفَ هذه الرسالة محمد ابن هبيرة الأسديّ، المعروف بصعوداء الكوفي، اختص بعبد الله بن المعتز، وألف له هذا البحث.
138- (ما قالته العرب وكثر في أفواه العامة) لأحمد بن سعيد بن شاهين بن علي بن ربيعة البصري اللغوي، المعروف بأبي العباس.
139- (تثقيف اللسان) للقاضي المالكي بن عمر الصقلي، دفن في تونس، من أهل القرن السادس للهجرة، سيأتي ذكره، وهو مخطوط.
140- (رسائل لغوية مختلفة البحوث) لمؤلفين كثيرين (في الخزانة التيمورية) وبعضها نادر، تبحث في المثنى والمثلث والمترادف والمتضاد والمشترك والمعرب والدخيل والفروق، ونحو ذلك من الفوائد التي يحتاج إليها الكاتب والمعرب والصحافي( ) والشاعر، ولا سيما ما يتعلق بصحيح العامي واللحن.
141- (الأغلاطي): وهو معجم في الأغلاط اللغوية، تأليف صفيِّ الدين بن سرايا الحلِّي الشاعر، المتوفى سنة (750هـ = 1349م) وهو من مخطوطات خزانة الأسكوريال في "أسبانيا".
142- (تصحيح التصحيف وتحرير التحريف) لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفديِّ، المتوفى سنة (764هـ = 1362م). وهو مصوّر بالشمس في الخزانة الزكية بالقاهرة. ونقل منه عن (تثقيف اللسان) للصقليِّ في الألفاظ العباسية، وقد ذكر سابقًا.
143- (الاشتقاق) لأبي بكر محمد بن السريِّ.
144- (نقل الألفاظ والكلمات اليونانية وكتابتها وتعريبها) وهو تأليف قسطوس بليطون اليوناني، عُرِّب قديمًا، ووجده المرحوم أحمد زكي باشا في خزانة كتب(طوب قبو) في الأستانة، وعرض طبعه مع غيره من النوادر على مؤتمر المستشرقين في "أثينا" سنة (1912م) وهو في خزانته بالقاهرة (قبة الغوري).
145- (نفوذ السهم، فيما وقع فيه الجوهريُّ من الوهم)، وهو انتقاد الصحاح وإصلاح ما فيه، ومنه عشر كراريس في المكتبة العمومية، للصلاح الصفديِّ.
146- (نزهة الأنفس، وروضة المجلس) لمحمد بن علي العراقيِّ، ألفه فيما استعمله العوام من كلام العرب ولم يفهموه ولا عرفوا حقيقته. وفيما يجوز استعماله من المثل، ووجَّه تصحيف العوام لـه، مع ذكر القصة التي ورد فيها المثل. وكان تأليف هذا قد تم بإلحاح أبي القاسم نصر بن الحسن الصفار، ورتبه على حروف المعجم، فهو من المراجع المفيدة في هذا الباب.
147- (الجمانة في إزالة الرطانة) لمحمد بن القاضي التونسيِّ، من علماء القرن التاسع للهجرة، مخطوط سيأتي ذكره.
148- (المتوكِّلي) تأليف: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطيِّ، المتوفى سنة (911هـ = 1505م). وهو رسالة فيما ورد في القرآن باللغات الحبشية والفارسية والهندية والتركية والزنجية والقبطية والنبطية والسريانية والعبرانية والرومية والبربرية. طبعت في مصر في (14) صفحة، بقطع الربع سنة (1348هـ = 1929م) وهذه الرسالة المطبوعة ملخصة من النسخة المطولة، التي سماها باسم (الخليفة المتوكل علي اللـه العباسيِّ) لأنه أمر بإنشائها.
149- (غلطات العوام) لجلال الدين السيوطي الآنف الذكر، منها نسخة في الخزانة الكوبرلية في الأستانة.
150- (جامع التعريب بالطريق القريب) ألفه جمال الدين عبد الله العذري، أحد علماء القرن الحادي عشر – أو الثاني عشر – للهجرة في جامع مرجان ببغداد، مخطوط في الألفاظ المعربة والدخيلة.
151- (التذييل والتكميل مما استعمل في اللفظ الدخيل) جمعه جمال الدين عبد اللـه ابن أحمد بن موسى العذريِّ، وقف عليه مؤلف (جامع التعريب) وهو كذيل لمعرب الجواليقيِّ فاختصره باسم (جامع التعريب).
152- (بهجة النفوس في المحاكمة بين الصحاح والقاموس) لمحمد بن يحيى القرافي، جمعها من خطوط عبد الباسط البلقيني وسعدي أفندي وغيرهما، ذكرت في مقدمة معجم (تاج العروس).
153- (التنبيه على غلط الجاهل والنبيه) لابن كمال باشا، من علماء الروم، المتوفى سنة (940هـ = 1533م).
وقد ذكرت هذه الرسالة في المجلد الأوّل من مجلة مجمعنا الملكي (في الصفحة 354) باسم (غلطات العوام). وفاتني أن أذكر أن زميلي الأستاذ الشيخ عبد القادر المغربي، رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق، قد نشرها في مجلة مجمع دمشق، ثم جمعت برسالة على حدة في (46) صفحة بقطع الثمن سنة (1344هـ = 1952م) وحقق أن اسمها (التنبيه على غلط الجاهل والنبيه) لا (غلطات العوام)كما كتب في كثير من نسخها، ومنها نسختنا.
أما (غلطات العوام) فهي رسالة لخسرو زاده كما ذكرنا في مجلة مجمعنا الملكي (جـ1: 354) ورسالة (التنبيه) طبعت منذ نصف قرن في "ليدن" (هولندا) بعناية الكونت لندنبرج المستشرق، المتوفى سنة (1924م).
وذكر باسم الشيخ عمر السويديِّ، ولا نعلم سبب تسميته بذلك، ولعله أراد بالسويديِّ نسبته إلى بلاده: أسوج.
153- (رفع الإِصر عن لغات أهل مصر) ليوسف المغربي من أهل القرن العاشر الهجري، يبحث في لغة مصر العامية في زمنه. ونسخة المؤلف الأصلية بخطه في خزانة الجامعة الروسية. وهي من كتب الشيخ محمد عياد الطنطاوي( ).
ومنه قطعة في الخزانة التيمورية. وقد درس هذه النسخة ووصفها الأستاذ كرتشكوفسكي Kratchkovoski، المستشرق الروسيِّ.
154- (القول المقتضب في ما وافق لغة أهل مصر من لغة العرب)، تأيف: محمد بن أبي السرور الصديقيِّ، من أهل القرن الحادي عشر للهجرة، منه نسخة في الخزانة التيمورية.
155- (خير الكلام في التفصِّي( ) من غلط العوامِّ) لعلي بن بالي، بخزانة الفاتح في الأستانة.
156- (بحر العوّام فيما أصاب فيه العوَام) لابن الحنبليِّ في الخزانتين: الركيَّة والتيموريَّة بالقاهرة.
157- (الأمثال العامية المصرية) لشرف الدين بن أسد، في أوائل القرن الثامن عشر، جمع منها ألف مثلٍ ومثلاً، فترجمها: بورخارت، السائح الألمانيِّ، بلغته عندما جاء مصر، في أوائل القرن التاسع عشر، وانتقد أمثال الرِّعاع لبذاءتها، وترجمت بعد ذلك باللغة الإنكليزية.
2- مؤلفات المعاصرين من عرب ومستعربين

158- (أصول اللغة العربية العامية والفصحى) قدَّمه باللاتينية: دي سفاري De Sivarieسنة (1784م) إلى الحكومة الفرنسية. وكان هذا الكتاب هو الذي حمل المستشرق الفرنسي الكبير "سلفستر دي ساسي" على تعلُّم العربية في مدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس، والتضلع من آدابها، ونشر ذلك الكتاب سنة (1813) بعد موت مؤلفه سفاري بعناية الأستاذ: لانكلاز Lanclaze، من أساتذتها، وتنقيح: مخايل الصباغ السوري، أحد مدرسيها( ).
159- (الألفاظ البرتقالية المشتقة من العربية) لسوزا البرتقالي Souza طبعت سنة (1812م).
160- (أمثال المكيين بالألمانية) للمستشرق: سنوك هورغرونجي Hurgronge الهولانديّ.
161- (بحث في لغة نجد الحالية) للمستشرق ج . ج هس J.Hess.، في مؤتمر المستشرقين في أثينا اليونانية، في نيسان سنة (1912م) وفيه تحقيق في انتقال نبرة الصوت والتنوين في كلامهم، كما في قولنا (هي امرأة لي) فيقولون هم: (هي مرتالي).
162- (الكلام الدارج بمصر القاهرة) بحث عرضه المرحوم الأستاذ الشيخ محمد راشد، على أعضاء مؤتمر لندن في سنة (1892م) وذكر فيه كثيًرا من أزجال العوام، وألحانهم وموالياتهم وموشحاتهم وأدوارهم.
163- (تحفة المكانب للمعرب والكاتب) لجامع هذه المقالة، وضعه في مجلد كبير لمساعدة المعربين والكتاب على إيجاد ألفاظ تناسب أغراضهم الأدبية والعلمية، وتهذب تعبيراتهم العامية، ولا يزال مخطوطًا ممثلاً للطبع.
164- (الأمثال العربية الشائعة في الجزائر والمغرب) لمحمد بن شنب، نشر الجزء الأول باللغة الفرنسية مترجمة فيه أمثال عددها (926) مثلاً، على حروف المعجم من (أ – ز) في باريس سنة (1905م) في (302) صفحة، وقابل بين أمثال العامة وأمثال الأدباء، وعلَّق عليها فوائد لغوية وأدبية. وطبع الجزء الثاني في باريس سنة (1906م) في (308) صفحات.
165- (رسالة في اللغة المالطية) للمستشرق الألماني جزينيوس Gesenins المتوفى سنة (1842م).
166- (مفردات الكلمات الأسبانية والبرتغالية المشتقة من العربية) للمستشرقين: دوزى Dozy وأنغلمان Englmann طبع في ليدن سنة (1869م).
167- (رسالة في المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري) لحفني بك ناصف، تلاها في المجمع الشرقي في استوكهولم، وهي جواب اقتراح الدكتور مارتن هرتمن مدرس اللغات الشرقية في جامعة برلين بجمع الألفاظ العامية وتقييدها لمعرفة القبائل العربية التي نطقت بها( ). ووعد مؤلف الرسالة - رحمه الله - أن يطبعها على حدة (ولا نعلم من أمرها شيئًا)( ).
168- (كنـز المصاحبة والأدب للأنيس والطالب في لغة مصر والمغرب) تأليف: يوحنا يوسف مرسل J.J. Marcel وهو محاورات فرنسية وعربية بالعامية، طبع في باريس سنة (1837م = 1253هـ) في (574) صفحة بقطع الربع، وفيه لهجات تونس ومراكش ومصر مرتبة على حروف المعجم.
169- (مفتاح كنوز النحو والأدب لعلوم العرب) تأليف (م. برنييه) M. Brenier تلميذ سلفستر دي ساسي شيخ المستشرقين، طبع في باريس سنة (1855م) بالعربية والفرنسية، وفيه قطع مأخوذة بالتصوير الشمسي بخطوطها الأصلية من كوفية وغيرها، وهناك رسائل وقطع باللغة العامية المغربية، وأخبار بلغة الجزائر العامية، وأزجال ورسائل، ترجم بعضها بالفرنسية.
170- (كتاب الفوائد في العوائد والقواعد والعقائد) تأليف دسبارمي F. Despermet المدرس، وهو باللغة العامية، ضمن أزجالاً وأغاني وخرافات، طبع في البليدة بالجزائر سنة (1905م) في (228) صفحة بقطع الربع.
171- (لغة الجزائر العامية) تأليف هوداس Houdas( ) بالفرنسية.
172- (العربية ولهجاتها) رسالة بالفرنسية للكنت:دي لاندنبرج الأسوجي، قدمها للمؤتمر الدولي الرابع في الجزائر سنة (1906م).
173- (خصائص اللغة العربية) رسالة في اللغة العربية الفصحى والعامية وما يقابل خصائص الفصحى في غيرها من اللغات، لحبيب بك غزالة، نزيل مصر، طبعت في القاهرة سنة (1935م) في (32) صفحة بقطع الربع.
174- (الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية) لجرجي بك زيدان، منشئ "مجلة الهلال" (وهي في الأدلة اللغوية التحليلية على أن اللغة العربية مؤلَّفة في الأصل من أصول قليلة ثنائية أحادية المقطع، معظمها مأخوذ عن محاكاة الأصوات الخارجية والأصوات الطبيعية، التي ينطق بها الإنسان غريزيًّا). وقد تعرَّض المؤلف لما في الألفاظ العامية من القلب والإبدال والنحت والزيادة والنقصان وما شاكل.
وقد طبعت ثانية في مصر سنة (1904م) في (118) صفحة بقطع الربع، وفيها تعرض للكتابة والأرقام وصورهما وطرق التعبير السامية بالعبرية والسريانية وغيرهما، وباللغات الأوربية.
175- (الخواطر في اللغة) لجبر ضومط، أستاذ العربية في الجامعة الأمريكية في بيروت سابقًا، وهو في تحليل الألفاظ بحسب أصول اللغات السامية كالعبريّة والسريانيّة وما دخل العربية من ألفاظهما وقواعدهما. طبع بيروت في (نحو 100 صفحة) بقطع الثمن. ولضومط مباحث في اللغة العربية طبعت كتابًا فيه فوائد كثيرة.
176- (الكلمات الآرامية الدخيلة في العربية) وهو معجم فرنكل Francle طبع بليدن (هولندا) سنة (1886م).
177- (مباحث عامية) للأستاذ جيوسب فورلاني Dott Guiseppe Furlani الإيطالي. زارني في دمشق وزحلة، ورأى معجم العامية والدخيل الذي وضعته، ومجاميع الأمثال العامية والأزجال التي جمعتها ونقل منها أشياء؛ وذلك سنة (1924م).
178- (قواعد باللغة المصرية العامية) لفسك Fask الأميركي، وهي لكتابة اللغة العامية بحروف أوربية، وعنوانها بالعربية العامية، هكذا (أجرومية مصري مكتوبًا باللسان المصري ومعها أمثلة) ثم بالفرنجية.
179- (اللغة الشائعة في سورية قبل الهجرة) بحث مفيد للمطران إقيليميس يوسف داود، مطران السريان الكاثوليك في دمشق، نشره في مجلة الشرق اليسوعية (1: 842) وهو من كتابه (اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية) وفيه الألفاظ الدخيلة في العربية الفصحى والعامية من السريانية وغيرها.
180- (أحسن النخب، في معرفة لسان العرب) للأستاذ حسن المصريِّ، المدرس في كلية فيينا. طبع سنة (1869م) في (266) صفحة، وهو في تعليم اللغة المصرية الدارجة.
181- (أصول اللغة العربية المحكية) وضعه بالإنكليزية في لندن المرحوم الأستاذ فارس الشدياق (المعروف بعد ذلك بأحمد فارس الشدياق)، وطبع سنة (1856م).
182- (نصوص عربية في لغة العرائش العامية) للأستاذ مخيمليانو أ. سنطون Maximiliano X Santon الأندلسي، جمع فيه لغة العرائش في مراكش سنة (1910م) ونشر الأخبار بحرفها المغربي، ورسم لفظها بالحرف الإفرنجي، وترجمها بلغته المعروفة بالقسطيلية، وذيلها بمعجم الألفاظ العويصة وشرحها.
183- (مواد لدرس لهجة عرب البدو في إفريقية المتوغلة) وهو كتاب بالألمانية نشر أولاً في "مجلة اللغات الشرقية" البرلينية ثم على حدة في برلين سنة (1899م) في (80) صفحة. بالقطع الكبير، تأليف الأستاذ المستشرق الألماني: جورج كمبفماير( ) G. Kampffmeyer.
184- (لهجة قبائل اليمن وما جاورها من جنوب جزيرة العرب) بدأ بتصنيفه الأستاذ كمبفاير – الآنف الذكر – منذ نحو أربعين سنة.
185- (الأمثال العامية المصرية) بالعربية والإنكليزية تأليف: يوسف خانكي في مصر.
186- (الأمثال العامية في العراق) ليوسف غنيمة البغدادي: نشرها بتعاليق في مجلة المشرق البيروتية (7: 297).
187- (المختار من أمثال عكار) للأب سليمان غانم اليسوعى، بشروح نشرها في مجلة المشرق (9 : 555).
188- (المنتخب من أمثال حلب) للخوري توما أيوب السريانيِّ الحلبيِّ، نشرها في مجلة المشرق (10 : 288).
189- (اللهجة العربية العامية في أورشليم) للدكتور مكس لوهر Max Loehr طبع بالألمانية سنة (1905م) في (144) صفحة. وهو يميز بين لهجات القدس والشام ومصر.
190- (الأمثال الدارجة في فلسطين) كانت تنشر تباعًا في مجلة إنكليزية في القدس، ربما كانت مجلة (جمعية محبّي الشرق).
191- (حكاية الحداد مع هارون الرشيد) باللهجة المصرية، مترجمة بالفرنسية.
192- (كتاب في لهجة الجزائر) بالعربية والفرنسية، ألفه أبو القاسم (بلقاسم) بن سديريِّ الجزائريِّ سنة (1882م) وفيه العامية والفصحى.
193- (اللغات الشرقية ولهجاتها) وهي مجلة ألمانية أنشأها الدكتور مارتن هرتمان Dr. Martin Hartmann المستشرق الألماني، كانت تصدر في (هيدلبرج) لخدمة اللغات الشرقية وآدابها، ولاسيما بحوث علماء المشرقيات في اللغات العامية الشرقية ولهجاتها وتطورها. طبع أول جزء منها سنة (1900م).
194- (روايات وقصص كثيرة للمطالعة والتمثيل) باللهجة العامية، منها في سورية ومصر والمغرب وغيرها من الأقطار العربية، ونقل المرحوم محمد عثمان جلال بك المصري روايات تمثيلية عن الشاعرين موليار وراسين بتصريف. وألف الدكتور إبراهيم النجار اللبناني رواية (هات الكاوي يا سعيد) وكذلك فعل (مارون النقاش) أول من أدخل فن التمثيل إلى بلادنا، فشخص أول رواية في بيروت، وبعض رواياته كان باللهجة العامية اللبنانية، وتابعهم كثيرون إلى أيامنا.
195- (ثلاث مقالات في اللهجات العامية) لزميلي في مجمع اللغة العربية الملكي بمصر الدكتور أ. فيشر Fischer نشرتها (مجلة المدرسة الشرقية البرلينية) في مجلديها الأول والثاني سنة (1898 و 1899م) وهي:
(1) أمثال مراكشية كتبت بلهجة المغرب الأقصى العصرية.
(2) أسماء السلاح والسكاكين المستعملة في المغرب الأقصى ووصفها.
(3) (نبرة الصوت بألفاظ لهجة المغرب الأقصى) وهو يبين أصوات لهجة المغرب الأقصى وقد طبع في ليبسيك سنة (1917م) للأستاذ فيشر المذكور.
196- (زمام الغناء المطرب في النظم السائر في أقاصى المغرب) طبع الجزء الأول منه في النظم الملحون سنة (1918م) في ليبسيك للأستاذ فيشر أيضًا. ونشر المتن في كتبه الثلاثة باللهجة العربية، وترجم ما كتبه بالألمانية، أما الجمل الطويلة فنشرها بالعربية.
197- (معجم باللهجة المغربية العامية) للأستاذ بوسييه Baussier طبع على الحجر بمجلد ضخم بالعربية والفرنسية في الجزائر منذ أكثر من خمسين سنة، جعله مؤلفه ذيلاً لمعجم دوزي المسمى (بتكملة المعجمات العربية)( ) وألفت معجمات كثيرة في اللهجات العامية بالمغرب. ولاسيما لهجات تونس والجزائر ومراكش.
كما أُلِّفت معاجم أخرى للهجات العامية في الأقطار العربية على اختلاف مواقعها لا محل لسردها، وفيها الألفاظ العامية.
198- (حكاية وأشعار تونسية) للأستاذ هنس ستومه Hans Stumme المستشرق الألماني، نشرها بالحروف اللاتينية باللهجة التونسية، وترجمها بالألمانية.
199- (لهجة عرب هوَّارة) في المغرب الأقصى، وهي حكايات مترجمة بالألمانية، ومنشورة بالحروف اللاتينية، وضعها ستومه مع أستاذه ألبرت. سوسن A. Socin .
200 – (النحو والصرف في اللهجة التونسية) وحكايات بالتونسية أيضًا، الترجمة بالألمانية، واللفظ بالحروف اللاتينية، لستومه المارِّ ذكره.
201- (اللهجة الطرابلسية المغربية بالألمانية) وهو يشمل الصرف والنحو والأقاصيص العامية المنشورة بلفظها العاميِّ التونسيّ، مع تفسير المعاني أو الكلمات الخاصة باللغة التونسية لستومه أيضًا.
202- (أشعار البدو بين قطري تونس وطرابلس الغرب) بحروف لاتينية، اللهجة والترجمة بالألمانية، لستومه.
203- (ملحوظات في اللهجة العربية التونسية) على ما ألّفه ستومه، الآنف الذكر. وهذه الملحوظات بقلم الأستاذ كارلو. أ. نلينو Carlo A. Nallino زميلي في المجمع اللغوي الملكيِّ، نشرها في مجلة (المشرق الإيطالية) (راجع المجلد الثاني منها، طبع رومية سنة (1895م) من الصفحة (131 – 143).
204- (كتاب في اللهجة المصرية) وضعه بالإيطالية، واصطلاحات الكلمات ولفظها بحروف لاتينية، وطبعة ثانية بزيادات في مدينة ميلانو (إيطاليا) سنة (1913م) الأستاذ نلينو المذكور.
205- (أشعار قومية عربية) متنه العربي بعضه بالحروف العربية، وبعضه بالحروف اللاتينية، أما الترجمة والشرح فبالألمانية، وهو تأليف الأستاذ أنولتمان E. Littmann المستشرق الألماني، زميلي في مجمع اللغة العربية الملكي، طبع برلين سنة (1902م).
206- (قصة الحماة والكنة) رسالة باللهجة البيروتية، متنها بالحروف العربية واللاتينية، وترجمها بالفرنسية، طبعت بالمجلة الآسيوية في باريس سنة (1903م) للتمان.
207- (حكايات عربية عصرية) باللهجة القدسية، وبالحروف العربية، وهو أول كتاب من نوعه انتخبه ليتمان المذكور من قصص قديمة وحديثة شاعت في فلسطين أو رويت بألسنة الإفرنج عن بلادهم، فكان القدسيون يتسامرون بها، وفيها غرائب الأقاصيص، طبعت في ليدن(هولندا) سنة (1905م) ثم في ستراسبورج سنة (1908م) في (58) صفحة قطع نصف عريض – للتمان.
208- (مناداة البائعين في القاهرة وطنطا والقدس) بالحروف العربية واللاتينية، أما الترجمة والشرح فبالألمانية، طبعت في الدائرة الإسلامية نحو سنة (1920م) – له.
209- (حكاية أو (حدُّوته)( ) عربية) باللهجة الحموية، بالحروف اللاتينية، مع ترجة ألمانية، طبعت نحو سنة (1922م) له.
210- (رسالة عن وفاء النيل والأغاني المتعلقة به) بالحروف اللاتينية والعربية، مترجمة بالألمانية، طبعت نحو سنة 1934م) له.
211- (قصة فنيانوس) مترجمة بالألمانية مع شرح وملاحظات طبعت سنة (1933م) له.
212- (قصص العرب في شرق الأردن) بالحروف العربية؛ مع ترجمة ألمانية طبع بترسبرغ (1909م) له.
213- (أسماء البدو والدروز في ديرة حوران) بالحروف العربية واللاتينية، مع تفاسير بالألمانية، طبع غوتنجن سنة (1920م) له.
214- (أغاني الأولاد ولغتهم في مصر الحاضرة) بالألمانية، والأغاني كتب بعضها بالعربية وبعضها بحروف لاتينية مفسرة بالألمانية، طبعت في القاهرة سنة (1935م) في (74) صفحة بقطع نصف كبير.
215- (تاريخ اللهجة العامية في المغرب ولاسيما تونس) للأستاذ حسن حسني عبد الوهاب التونسي، زميلنا في مجمع اللغة العربية الملكي، وقد ضمنه بحثين مفيدين، علَّقهما على رسالتين قديمتين مخطوطتين في خزانته.
(فالرسالة الأولى) اسمها (تثقيف اللسان) للصقلِّي، مخطوطة في نحو (100) صفحة. و(الثانية) (الجمانة في إزالة الرطانة) لابن القاضي التونسي مخطوطة أيضًا في (30) صفحة، وسينشر هاتين الرسالتين المتضمنتين اللهجة التونسية والمغربية، وقد وضع عليهما بحثًا مفيدًا، أفاض فيه الكلام عن تاريخ اللهجة العامية في المغرب، ولا سيما تونس، وما حدث لها من التطورات والتغييرات في الألفاظ، مع ذكر الأمثال والتعبيرات، مسترسلاً إلى التعليق على الرسالتين.
وهي مجموعة جزيلة الفائدة لا تزال مخطوطة، ومن الخير نشرها.
216- (القاموس العامي) لمصر وسورية مع مجموعة أمثال العوام، بقلم نجيب أفندي نجم كرم اللبناني طبع بمصر سنة (1931م) بقطع صغير، وهو أشبه بدليل للسياح، تليه قصائد وأغاني عامية باسم (باقة زهر من الحقل) في نحو (100) صفحة.
217- (دليل اللغة العربية) لمحمد أمر اللـه، وهو بحوث في القرآن والحديث وما دخل العربية من الألفاظ الأجنبية فيما بعد ذلك من اللغات الفارسية والتركية واليونانية ولغات أوربا والتقلبات التي طرأت على العربية، ونظرات في اللغة العامية طبع بمصر سنة (1345هـ = 1926م) في 48 صفحة بقطع الثمن.
218- (قاموس العوام) لحليم دموس اللبنانيِّ، طبع منذ أعوام، وهو مختصر في شرح الألفاظ وتصحيح بعضها، مرتب على حروف المعجم، ولم يتعرض فيه مؤلفه إلى الاشتقاق، أو إلى معرفة الدخيل والمعرب، إلا في بعض الألفاظ.
219- (مباحث في اللغة العامية) في الصحف من مجلات وجرائد ومناظرات لغوية، وذكر بعض ما وضعته المجامع العلمية في مصر وفي مجمع دمشق ونقد ذلك أو تصويبه مما هو معلوم، وبعضه جمع في رسائل لم نقف عليها.
220- (أغاني الدروز) جمعها الأستاذ (أبيلي سارسالو) A. Apeli Saariselo في رحلته إلى سيناء للبحث عن الآثار والعاديات. وهذه الأغاني تشمل: (العتاب والمواويل والقصائد والمطالع والتناويح) وغيرها من هذا القبيل، وهي مكتوبة بالعربية واللاتينية، والكتاب باللغة الإنجليزية، في آخره لواحق في اللغة وفهرس( ).
221- (الهدية الفنية في الأغاني السودانية) لمحمود عزت المفتي، طبعها بصور في مصر، فجاءت في (80) صفحة بقطع الثمن.
222- (مجاميع الأغاني والأزجال والقصص العامية) هي أكثر من أن تعدَّ في جميع البلدان العربية وفي المهجر، وفيها الأساليب المحكية في كل قطر، والتعبيرات والمصطلحات المختلفة. لا محل لاستيفائها، فأشرنا إلى بعضها، وفي القليل غنى عن الكثير، وذلك لتتمة هذا البحث التمهيدي لكلامنا في "لهجات سوريا ولبنان العامية". ( )
3- عناية المستشرقين باللهجات العامية
عُني القدماء بالتأليف في تصحيح العامية واللحن والمعرب والدخيل، وردّ الألفاظ التي طرأ عليها التحريف والتصحيف والزيادة والنقصان إلى أصلها، وكذلك من جاء بعدهم، كما رأيت في سرد مؤلفاتهم المتعلقة بهذا الموضوع إلى أيامنا. وفي ذلك فوائد لمعرفة لغات القبائل ولثغاتها وتاريخها، ولكن شيوع اللهجات العامية في الأيام الأخيرة، منذ أكثر من قرن، وامتزاج الأمم الغربية بالبلاد العربية التي اختلفت لهجاتها، حمل المستشرقين على البحث في العامية، ثم إدخال تدريس لهجاتها وأصولها وتقلباتها وتطوراتها في جامعاتهم وكلياتهم، وذلك في المدارس التي خصت (بالدروس الشرقية) للغات الشرق، وأخصها العربية، وألفوا في تلك الموضوعات واعتنوا بها، حتى ذهب بعضهم إلى وجوب التأليف والنطق بالعامية والإعراض عن الفصحى! وخالفهم البعض الآخر بالمحافظة على اللغة الفصحى، ورد العامية إلى أصولها العربية، أو إلى اللغات الدخيلة فيها، مع ضبط اللهجات، كما سبقت الإشارة إلى ذلك في صدر مقالنا المنشور في الجزء الأوّل من مجلة المجمع (ص 351). وكان أكثر الأوربيين حاجة إلى فهم اللغة العربية العامية الإيطاليون، الذين دخلوا بلادنا الساحلية والجبلية للتجارة، منذ بضعة قرون، فأنشأوا (مدرسة نابولي للدروس الشرقية) سنة (1727م) وجددوها سنة (1888م) فربما كانت أول مدرسة لتدريس اللغات الشرقية الحية، ولاسيما العربية العامية، للتفاهم مع أهل البلاد التي دخلوها واتّجروا فيها هم وغيرهم.
وأنشئت مدرسة لمثل ذلك في فيينا (النمسا) سنة(1754م)، وأطلقوا عليها اسم (مدرسة القناصل)؛ لأنها كانت تعلم القناصل لغات الشرق، ومنها العربية، مهتمة بلهجاتها العامية. وكان من مدرسيها في القرن الماضي (حسن المصري) الذي ألف كتابًا بالعامية سنة (1869م) مر وصفه، وأسست سنة (1851م) مدرسة للهجات الشرقية، ثم مدرسة (باريس) للغات الشرقية الحية، وأنشئت سنة (1759م) لتعليم القناصل والتراجمة والتجار والعلماء المتصلين بالشرق، وفي آخر الثلث الأول من القرن الماضي أضافت إلى دروسها (تدريس اللهجات العربية العامية) والتلفظ بها بضبط. وأول من علَّم فيها المستشرق الفرنسي سلفستردي ساسي المشهور، وكان تقديم كتاب (أصول اللغة العربية بالعامية والفصحى) باللاتينية – تأليف دي سفاري كما مر في هذه المقالة – للحكومة الفرنسية مساعدًا لدي ساسي على إتقان العربية، ومعرفة لهجاتها، وكذلك وجود (مخايل الصباغ) السوري في باريس مدرسًا للعربية، ومؤلفًا كتابين فيها – مر وصفهما في الجزء الأول من مجلة المجمع (ص356) قد مكن دي ساسي من العربية.
وبعد ذلك أنشئت مدرسة لازارف Lazarev الإكليريكية للغات الشرقية في مدينة موسكو الروسية سنة (1814م) وكانت تعلِّم العربية ولغات الشرق الأخرى، وكانت هذه المدرسة فرعًا من الجامعة الإمبراطورية في بطرسبرغ، (لينينجراد الآن) التي كان أستاذًا للعربية فيها المرحوم الشيخ محمد عياد الطنطاوي، فساعد وجود هذا الأستاذ على الاعتناء بالعربية، وله مؤلف مر ذكره في الجزء الأول من مجلة المجمع (ص 355).
وفي سنة (1909م) خصت فرعًا لها بتدريس العربية واللغات المحكية.
وأنشئ مكتب كبير في برلين (ألمانيا) سنة (1887م) لمثل هذه الأغراض حتى صار من أعظم مكاتب أوربا لخدمة اللغات الشرقية، فتخرج فيه معظم أساتذة أمريكا الشمالية، وألف سلاسل من كتب التدريس لتعليم حلقات الدوائر الشرقية في الولايات المتحدة الأمريكية، فكان من مدرسيه الدكتور "مارتن هرتمن" من مؤلفي دائرة المعارف الإسلامية بالألمانية وقنصل ألمانيا في بيروت، فعرف العامية ولهجاتها السورية، وكان من المدرسين فيه للمصرية العامية الدكتور أحمد والي( ) وللشامية العامية أمين معربس. وفي سنة (1914م) اعتنت هذه المدرسة بإنشاء حلقات لدرس العربية الفصحى ولهجات الشام ومصر والمغرب واللغات الشرقية الأخرى، وأنشأت مجلة لبحوثها كما سبق، ثم أنشئت الكلية الملكية في المجر لعلوم الاقتصاد الشرقية ودرس اللهجات، ومنها العربية، وإحكام التلفظ بها، ودرس أصواتها، وذلك سنة (1891م).
وعقب ذلك تأسيس مدرسة همبرغ الاستعمارية، لتخرج السياح والتجار والموظفين بلغات الشرق، ومنها العربية العامية، وتصحيح اللفظ بحروفها بلا رطانة، وكانت جامعة لندن في أوائل القرن التاسع عشر قد أنشأت فرعًا فيها لتدريس العربية الفصحى والعامية، وكان من مدرسيها "حبيب أنطون السلموني" اللبناني، فألف معجمًا بالعربية والإنكليزية طبع سنة (1889م). ولما ذهب المرحوم "أحمد فارس الشدياق" إلى لندن اقترحت عليه المدرسة تأليف كتاب (بالعربية المحكية أي العامية) فوضعه باللغة الإنكليزية سنة (1906م) كما سبق الكلام.
وكثرت التآليف العامية العربية ولهجاتها كما رأيت في المقالتين الأولى والثانية عند الوطنيين والمستشرقين، وتلونت الآراء بشأن ضبط العامية، حتى وقعت مناقشات بسبب ذلك بين بعض العلماء، منها ما كان بين كل من المستشرقين هارتمن وكبمفاير الألمانيين في مؤتمر المستشرقين في باريس سنة (1897م)، وقد كتب خلاصة المناقشة بينهما أحدهما هارتمن في مجلة المشرق البيروتية (1: 790 – 799) سنة (1989م) بعنوان: (أهمية جمع خواص الكلام الدارج وما يتخذ لذلك) وهي مقالة ممتعة، ضمنها كثيرًا من الفوائد المتعلقة ببحثنا هذا، وفَصَلَ شؤون آداب العامية، وقابل بين اللهجات الفصحى، ولهجات لبنان ومصر والمغرب.
وهكذا كتبت المجلات الكبرى بحوثًا رائعة في هذا الصدد، لكثير من كبار اللغويين والمؤلفين، نذكر منها مجلات المقتطف، والهلال، والمشرق، والطبيب، والبيان، والضياء، والمنار المصرية، والمنار البيروتية، والمنارة اللبنانية، ولغة العرب، والمقتبس، والزهور، والزهراء، ومجلة مجمع دمشق العلمي، والمجلة المصرية، والكلية، والآثار، والعرفان، والمسرة، ومجلة المعهد الطبي الدمشقي وغيرها، فضلاً عن المجلات الأوربية والأميركية التي تناولت هذه المباحث مع كثير من الجرائد الوطنية والأجنبية؛ وجرت مناقشات وبحوث في الصحف لا محل لذكرها، وهكذا عُني العلماء الوطنيون والأجانب باللغة وردها إلى الفصحى، فألفت فيها معجمات مرَّ وصفها وقل ما طبع منها. مع أن كثيرين ألفوا معاجم كان يجب أن تنشر لما فيها من الآراء التي يساعد مجموعها على التمحيص؛ فلعل بعض شركات طبع الكتب تعنى بهذا.
هذه كلمة قدمتها للقراء الكرام قبل أن أدخل في بحوث اللغة العربية العامية في سورية ولبنان، وما بقي فيها من القواعد اللسانية والأزجال والأمثال والتعبيرات وأساليب الكتابة، مرجئًا ذلك إلى مقالات في الأجزاء الآتية وفقنا الله إلى إتمامها بمنه وكرمه.
* * *

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2009, 03:08 PM   #2
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,973
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: اللهجة العربية العامية

جعل الله من يديك الخير فياضا لطلبة العلم

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 12:17 PM   #3
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,973
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: اللهجة العربية العامية

للرفع،بارك ربي جهودكم

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2011, 10:08 PM   #4
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 71,380
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: اللهجة العربية العامية

بارك الله تعالى فيكم

__________________



أبو ذر الفاضلي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
اللغة العربية واللهجة العامية إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية المصورة 6 29-03-2012 11:30 PM
اللهجات العامية وخطرها على العربية إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 3 19-09-2011 08:56 PM
اللهجة العامية الجزائرية وصلتها بالفصحى إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 2 19-09-2011 11:17 AM
إحلال العامية في محل العربية الفصحى إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 3 18-09-2011 01:45 PM
قاموس اللهجة العامية المصرية إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية المصورة 5 29-06-2011 12:23 PM


الساعة الآن »04:20 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd