روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > مكتبة علوم اللغة العربية > مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2009, 06:19 PM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,779
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي التداولية : الاهتمامات والمفاهيم والأهداف

التداولية : الاهتمامات والمفاهيم والأهداف

رخرور أمحمد,

نشرت في : أقلام متخصصة, القلم النقدي


يميل جل المهتمين بشأن التداولية إلى الإحجام عن تعيين موضوع التداولية ، وتحديد مجال تخصصها ، لأنهم لاحظوا مدى تعدد توجهات اللسانيات التداولية· ، وبالتالي تشعب مواضيعها وكثرة اهتماماتها ، الأمر الذي صعّب على الباحثين الاهتداء إلى رؤية موحدة أو مقاربة حول موضوعها . ومن جانب آخر يعتقد هؤلاء أن تحديد موضوع التداولية هو عمل لا فائدة منه ، بل فيه زج للمبحث والباحث في ركن ضيق يحول دون التعمق والتحري السديد في اللغة الطبيعية ـ على غناها ـ وما يتصل بها ، إلا أنه وبالرغم من الصعوبات المعيقة على تعيين حد موضوع التداولية.

فقد اقترح بعض الباحثين عدة تحديدات ، أو بالأحرى استشرفوا توجهات تتماشى وطبيعة هذا المبحث . على غرار ما فعل "ش . موريس" حينما عدّ التداولية العلم الذي يعالج العلاقة بين الأدلة ومؤوليها . وكما حصر كل من "ريكاناتي" و"ديلر" وظيفة التداولية في أنها تخصص يدرس ÷ استخدام اللغة داخل الخطابات والسمات المميزة التي تؤسس وجهته الخطابية في صلب اللغة ×([1]) . أما "فان جاك" فيعتبرها تخصصا÷ يتناول اللغة بوصفها ظاهرة خطابية وتبليغية واجتماعية في نفس الوقت ×([2]) .

ولقد سبق لي وأن أشرت إلى أن التداولية تعنى بدراسة الكيفية التي يسلكها الناس لفهم الفعل الكلامي وفقهه ، وكيفية إنتاجهم له . ليتطرق بحثنا أيضا إلى تعقب أسباب نجاح المتخاطبين والمشاركين في الموقف الكلامي أثناء عملية التخاطب والتحادث التي تدور فيما بينهم . ذلك لأن إنجاز التحادث بين طرفين أو عدة أطراف ، يحملهم ـ للمحافظة على استمرار الكلام أو المحادثة ونجاحها ـ على أن يتبعوا مبادئ ومعايير محددة ومتعارف عليها بين المتشاركين في الحديث . وأسمى مبدإ تهتم به التداولية هو "مبدأ التعاون" لأهميته في إنجاح المحادثة ، أي أن المتحادثين يتعاونون لاستمرار الحديث من خلال المساهمة والمشاركة في الحدث الكلامي المتواصل. وثاني مبدإ نال اهتمام التداولية، والذي لا يقل أهمية عن سابقه، وهو "مبدإ التأدب" ، الذي يفرض على المتحدثين أن يحترم بعضهم بعضا في الكلام . وبالتالي فقد أخذت التداولية على عاتقها ÷ البحث في صياغة شروط إنجاز العبارة من لدن باث ما من جهة ، ومن جهة أخرى بيان أي جهة يمكن لها أن تكون مثل هذا الإنجاز عنصرا في مجرى الفعل المتداخل الإنجاز الذي يصبح بدوره مقبولا أو مرفوضا عند فاعل آخر ×([3]) .

ويمكن حصر مهام ومرامي التداولية الرئيسة ، وإن كان من الصعوبة بمكان تحديدها ، لأن حقل التداولية واسع جدا . إذ يشمل كل جوانب اللغة، ولكن بغرض تيسير فهم موضوع التداولية للدارسين، سنحاول التركيز على أكثر المواضيع تناولاً من قبل المبحث التداولي ومنها :

ـ تعن التداولية بتتبع أثر القواعد المتعارف عليها من خلال العبارات الملفوظة وتأويلها ، كما تهتم أيضا ÷بتحليل الشروط التي تجعل العبارات جائزة ومقبولة في موقف معين بالنسبة للمتكلمين بتلك اللغة ×([4]) .

ـ تسعى التداولية لأن تجد مبادئ تشتمل على اتجاهات مجاري فعل الكلام المتشابك الإنجاز الذي يجب أن يوجد عند إنجاز العبارة كي تصير ناجحة ومفهومة .

ـ كما تحاول التداولية البحث في كيفية تماسك ظروف نجاح العبارة كفعل إنجازي ، وكمبادئ فعل مشترك الإنجاز التواصلي مع الخطاب أو تأويله ، إي إنزال الأعمال المنجزة في موقف (سياق) معين ، وأن تصوغ الشروط التي تعين أيَّ العبارات تكون ناجحة في موقف ما ، والذي ندعوه "السياق" .

وكما نرى فإن اهتمام التداولية الأساس يتجه نحو تحويل دراسة الموضوعات ـ والتي هي ضرب من ضروب الخطاب ـ إلى دراستها كأفعال منجزة ، والتي هي أفعال الكلام المنبثقة عن الاستعمال ؛ بمعنى أن المنهج التداولي يحوّل مجرى الدراسات التي كانت مقتصرة على البنية المجردة لموضوع العبارة ـ وهذا مذهب البنيوية ـ إلى الدراسة التي تأخذ في الحسبان دراسة هذه البنية لإنجاز العبارة ، أي الحث على تحويل الخطاب إلى أفعال منجزة يمكن أن ندعوها " تأويلا تداوليا للعبارة " .

ومما سبق يتضح بجلاء الإطار العام للهدف الذي تصبو إيه التداولية ، والذي دأبت تحث الخطى للوصول إليه . فهي تسعى لتتجاوز النظرة الصورية للغة التي كانت محل اهتمام المدارس اللسانية السابقة، لتدعو إلى ضرورة إيلاء العناية الكافية بالظروف المواتية والمناسبة عند استعمال اللغة ، منطلقة في ذلك من اقتناعها من أن ÷ اللغات الطبيعية بنيات تحدد خصائصها (جزئيا على الأقل) ظروف استعمالها في إطار وظيفتها الأساسية ، وظيفة التواصل ×([5]) .

وتبعا لموضوعات التداولية هذه ، فقد سعى أعلام هذا المنهج إلى التأكيد على أهمية البحث التداولي لبيان الكيفية التي يتم بها توصيل معنى اللغة من خلال الإبلاغ . وهو ما نعثر عليه في أعمال "أوستين" و"سيرل"و"روسل"و"فريجة" .الذين ألحوا كثيرا على حتمية دراسة اللغة أثناء الاستعمال ، والنأي عن تجريدها من تداولها العادي([6]) . ووصلوا إلى حد المبالغة حينما حصروا المعنى في الاستعمال لاقتناعهم الشديد بألا فائدة مرجوة من اللغة إذا لم تكن حاملة للمعنى ، وشارحة لأحوال الناس ، ومفصحة عن حاجاتهم .

وكنتيجة طبيعية لهذا التوجه الجديد ، فقد اتجهت الدراسات الحديثة ـ بإيحاء من الدرس التداولي ـ إلى الاهتمام بالتواصل والاستعمال الفعلي للغة ؛ أي محاولة دراسة استعمال اللغة في الخطاب (أثناء التخاطب) . لأن التواصل هو الذي يحدد ظروف بنية اللغة التركيبية ، فالمتكلم حينما يلقي كلامه إنما يفعل ذلك وفق ظروف التواصل ، وطبيعة المتلقي ، وليس وفق ظروف النظام اللغوي في حد ذاته .

إن ما انبثق عن هذه البحوث من آثار ـ تنظيرية كانت أم إجرائية ـ تتفق على أن التداولية ـ باعتبارها فرعا حديثا من فروع العلوم اللغوية ـ تُعنى بدراسة وتحليل عمليات الكلام والكتابة ، في محاولة منها لتوصيف وظائف الأقوال اللغوية ،وبين خصائصها خلال إجراءات عملية التواصل بشكل عام .الأمر الذي يتيح لدراستها أن تكون ذات صبغة تنفيذية إجرائية .

وبالموازاة مع هذه الوسمة التطبيقية ، تهدف التداولية إلى إرساء قواعد نظرية لأفعال الكلام وتطويرها ، بالانطلاق من إمعان النظر في الأنماط المجردة ، أو للأصناف التي تمثل الأفعال المحسوسة والشخصية التي ننجزها أثناء كلامنا . واضعة بذلك موضع السؤال التقابل السوسيري بين "اللغة"و"الكلام" ؛ رافضة اعتبار "الكلام" موضوعا غير قابل للدراسة المنهجية .

وبانتقال الدراسات اللغوية إلى المجال الأدبي فإن هدف التداولية يوجب على الشعرية (نظرية الأدب) ألا تنحصر بوصف مجموعة محتملة من الأشكال ("لغة" ما في مقابل "كلام") ، بل عليها أن تشتمل على نظرية (للأفعال) الأدبية أيضاً ([7]) .

أن اهتمام التداولية إذا منصب على جانبين : دراسة اللغة ، ودراسة الشق الاستعمالي لها . وبذلك يكون المبحث التداولي قد انفرد عن بقية المدارس اللسانية السابقة له، بانكبابه على اللغة ، ومن ثمّ مراعاة الجانب الاستعمالي فيها . وإن هذا التيار كان وليد "فلسفة اللغة العادية" الذي أرسى دعائمه الفيلسوف "فيتغنشتاين" ، الذي دعا إلى دراسة اللغة في جانبها الاستعمالي([8]) ، هذا الاتجاه تلقفه كل من "ج.ل.أوستين" وكذا تلميذه "ج.سيرل" ، اللذان تأثرا بهذا الفيلسوف واستلهما منه بعض أفكاره التي تبدو واضحة في دراسة ÷ القوى المتضمنة في القول ×([9]) . وإن دعوة التداولية لدراسة اللغة ، لا لذاتها كما فعلت البنيوية ،وإنما في إطار البحث في "استعمال اللغة" ؛ ليستدعي بالضرورة تناول عناصر أخرى جديدة مرتبطة بهذا الاستعمال وتابعة له ، كالمتكلم والكلام واللفظ والمقام والتواصل والغرض والمتلقي ... إلخ .

مصادر التداولية :

ما يمكن أن يقال عن مصادر التداولية إنها متعددة ، ذلك أن لكل مفهوم من مفاهيمها حقل معرفي ÷فـ "أفعال الكلام" مثلاً ، مفهوم تداولي منبثق من مناخ فلسفي عام ، هو تيار "الفلسفة التحليلة"· بما احتوته من مناهج وتيارات وقضايا ، وكذلك مفهوم "نظرية المحادثة" ، الذي انبثق من فلسفة "بول غرايس"Grice ، وأما "نظرية الملاءمة " فقد ولدت من رحم علم النفس المعرفي وهكذا ... ×([10]).

إلا أن ما يلاحظ أن أهم حقل كان له الأثر البالغ في ظهور التداولية هو حقل "الفلسفة التحليلية"، وهذا ما يؤكده د/ مسعود صحراوي حين قال : ÷ والفلسفة التحليلية لا تعنينا لذاتها ، ولكن ما يهمّنا منها هو لحظة انبثاق ظاهرة "الأفعال الكلامية" من قلب التحليل الفلسفي ثم ما انجر عن ذلك من ولادة التيار التداولي في البحث اللغوي ، لأن الفلسفة التحليلية هي السبب في نشوء اللسانيات التداولية ×([11]). وبالتالي يمكن اختزال أسس التداولية في اعتمدها على دعامتين أساسيتين ، تتكئ عليهما ، وتؤدي دورها بهما ؛ إنهما : الشق المعرفي ، والشق التواصلي .

ـ فالجانب المعرفي مستمد أساسا من ÷ علم النفس المعرفي : الاستدلالات ، الاعتقادات ، والنوايا ×([12]) .

ـ وأما الجانب التواصلي فيهتم بالبحث في ما يصدر عن المتكلمين والبحث في أغراضهم واهتماماتهم ورغباتهم .

وتسعى التداولية في النهاية إلى معالجة الكثير من المفاهيم ، ذكرتها الكتب المتخصصة ، وركز عليها الباحثون في ميدان التداولية منها : أفعال الكلام ، السياق ، متضمنات القول ، نظرية الملاءمة ، الاستلزام الحواري ، القصدية ... إلخ .




--------------------------------------------------------------------------------

· هذا المصطلح مستعمل بالمغرب في مقابل ما نستعمله عندنا [ التداولية ، التداوليات ] .

[1] ـ مجلة "La pragmatique" ، العدد 42 ، مايو (1970) ، دار لاروس .

[2] ـ فان . ف . جاك ،"La pragmatique" ، ضمن الموسوعة العالمية ، المدونة رقم 15 / 1985 .

[3] ـ قنيني عبد القادر ، النص والسياق ، استقصاء البحث في الخطاب الدلالي والتداولي .

[4] ـ م ن .

[5] ـ أحمد المتوكل ، الوظائف التداولية في اللغة العربية ، المغرب ، ط1 /1985 ، ص 08 .

[6] ـ لمزيد من المعلومات ، يرجى النظر : مصطفى غلفان ، اللسانيات العربية الحديثة ، المغرب / 1988 ، ص 246 وما تلاها .

[7] ـ ينظر فرناند هالين ، التداولية ، تر:زياد عزالدين العوف ، مجلة الآداب الأجنبية ، عن اتحاد الكتاب العرب ، دمشق ، العدد 125 / شتاء 2006 .

[8] ـ للتوسع أكثر ، ينظر د/ مسعود صحراوي ، التداولية عند العلماء العرب ، م س ، ص 22 ـ 23 .

[9] ـ م ن ، ص 24 .

· لمعرفة معنى الفلسفة التحليلية ، ينظر كتاب د/ مسعود صحراوي ، التداولية عند العلماء العرب ، م س ، ص 18 ت 26 .

[10] ـ المرجع نفسه ، ص 17 .

[11] ـ م ن ، ص 17 . القول لـ : Françoise Récanati "Naissance de le pragmatique",in:Quand dire c'est faire (postface),P185

[12] ـ م ن ، ص 28 .

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-12-2009, 07:01 PM   #2
متفائلة جدا
وفقها الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: ------------
المشاركات: 4,844
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: التداولية : الاهتمامات والمفاهيم والأهداف

جزاك الله الخير كله

متفائلة جدا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2011, 09:25 PM   #3
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,974
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: التداولية : الاهتمامات والمفاهيم والأهداف

شكر الله لكم حسن هذا الصنيع

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2011, 04:09 AM   #4
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 68,972
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: التداولية : الاهتمامات والمفاهيم والأهداف

بارك الله تعالى فيكم

__________________



أبو ذر الفاضلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
اللاسامية في الفكر الصهيوني الجذور التاريخية والأهداف أبو ذر الفاضلي كتب التاريخ والتراجم الحصرية المصورة 12 10-06-2011 11:06 PM
القرآن والمفاهيم المثالية الاشتراكية أبو ذر الفاضلي كتب متنوعة حصرية مصورة 1 09-06-2011 04:08 PM
الإشراف التربوي التعريف والأهداف بين النظرية والتطبيق أبو ذر الفاضلي كتب التربية والتعليم المصورة 2 09-04-2011 05:27 PM
إدارة القروض متناهية الصغر رالآليات والأهداف والتحديات أبو يوسف كتب الاقتصاد المصورة 3 06-02-2011 07:09 AM
الصيرفة الاسلامية الأسس والمفاهيم أبو ذر الفاضلي كتب الاقتصاد بصيغ أخرى 0 21-06-2010 06:31 PM


الساعة الآن »07:49 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd