روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > مكتبة علوم اللغة العربية > مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-12-2009, 03:16 AM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,781
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي تقديم "تحليل الخطاب السردي"

تقديم "تحليل الخطاب السردي"

ها قد انفتح السرد على بعض من المعنى

جعلنا عبارة العنوان شعارا استنبطناه من قراءة متأنّية لعمل محمّد نجيب العمامي المقسّم قسمين هما كالوجهين لعملة واحدة: "وجهة النظر في «خان الخليلي» لنجيب محفوظ" و"البعد الحجاجيّ في أقصوصة «القلعة» لجمال الغيطاني". فعلى الرغم من اختلاف النصّين القصصيّين المشتغل بهما من حيث الجنس الأدبيّ باعتبار أنّ «خان الخليلي» رواية و«القلعة» أقصوصة فإنّهما يجتمعان في اندراجهما في مستحدث القصص. فكلاهما يستمدّ صفته القصصيّة من المكان: "خان الخليلي" و"القلعة" ثمّ إنّ كليهما طوّع قلم دارس السرد ليفتح أبوابا له على المعنى. وهي أبواب لا تزال –متى جوّدنا النظر في عديد الدراسات الإنشائيّة المحايثة للقصص- مغلقة انغلاقا تامّا يحول دون الحصول على حُشاشة من معنى. ذلك أنّ المقاربات الإنشائيّة البنيويّة للنصوص كانت مركّزة على البحث في الشروط الشكليّة للمعنى على حدّ عبارة رولان بارت، لا على المعنى.
وليس حرف "الهاء" الوارد في عنوان هذه الكلمة إلا للتنبيه على ما وجدناه طريفا جديدا في عمل العمامي. ووجه الطرافة في القسم الأوّل من العمل الذي خصّصه لوجهة النظر في «خان الخليلي» أنّه استعمل مصطلح "وجهة النظر" وقد كان جونات مثلا يتحرّج منه لكونه مشوبا ببعض من ذاتيّة الناظر، وهو الساعي كسائر الإنشائيّين البنيويّين إلى تحييد المصطلحات السرديّة. فكان الراوي عندهم مجرّد صوت ووجهة النظر تبئيرا بلا مبئّر والشخصيّة فعلا بلا ذات.
لقد استعمل الكاتب هذا المصطلح وأرجع إليه جذوته بتأثير من بعض علماء القصص التلفّظيّين الذين اهتمّوا بمسألة الذاتيّة في القول ولا سيّما راباتال (Rabatel) فدرس تجلّياته لدى الراوي والشخصيّة ووجوه التقاطع والتباين بين العونين دراسة متأصّلة في الصياغات اللغويّة إذ درس قرائن وجهة النظر النصّيّة. وهذه مسألة على غاية كبيرة من الأهمّيّة لأنّها تصل الدراسة السرديّة بدراسة العبارة للبحث عن سمات وجهة النظر. وليست دراسة القرائن هذه إلا سبيلا إلى دراسة أقسام أخرى من قبيل عمق المنظور وحجم المعارف لدى كلّ عون سرديّ وسمات إدراكه. وهو يفتح الباب على قسم وظائف وجهة النظر.
ومن أهمّ نتائج هذا التمشّي المنهجيّ في القسم الأوّل من العمل أنّ الدراسة السرديّة كانت –وهي تبحث في وجهة النظر من ناحية التلفّظ- دراسة منفتحة على المعنى وهي تؤدّي إليه، فينقاد لها مطواعا. وهو ما نقف عليه مثلا في حديث الباحث عن وجهة نظر الراوي في تعامله مع شخصيّة "أحمد عاكف". ويكشف بسط وجهة النظر موقف الراوي من موضوع تعاليقه وأحكامه. وهي مواقف يوردها أحيانا في قالب جدّيّ ويوردها أحيانا في قالب ساخر يرسم مسافة بينه وبين موضوعها.
أمّا القسم الثاني من العمل فمداره على الحجاج وقد تلبّس بالمنطق القصصيّ فتقصّص إذ نظر فيه من ناحية كونه حجاجا ضمنيّا مقمّصا لبوس الأدب لا يكون إلاّ بالإيحاء، ومن ناحية أنّ محمّد نجيب العمامي كان على كبير دراية أنّه ليس بصدد دراسة الحجاج في الكلام عامّة بل بصدد دراسته في نصّ أقصوصيّ. فتوسّل بذلك منطق القصص أسلوبا إلى تأديب هذا الحجاج، فإذا هو قائم في خطاب الراوي وخطاب الشخصيّة تحاور الشخصيّة. وإذا عرفنا أنّ التحاور كان بين شخصيّتين متباينتين: شخصيّة المثقّف المسجونة وشخصيّة العسكريّ السلطانيّة (الضابط) ازددنا تأكّدا من مشروعيّة دراسة الحجاج بين صوتين كلّ صوت يريد أن يطيح بالآخر بطريقة خفيّة دون الإعلان عن حقيقتها. وقد توخّى الباحث في ذلك منهجا تداوليّا لم يعدل عن مناخ القصص إذ كانت وجهة النظر والتعدّد الصوتيّ مصطلحين أساسيّين استخدمهما الباحث لترسيخ الدراسة الحجاجيّة في الدرس السرديّ. ويمكن أن نستدلّ على ذلك بقوله: "في هذا القول تتعدّد الأصوات وتتعارض وجهتا نظر، وجهة النظر التي لا يداخلها، في تصوّر الضابط، أيّ شكّ في إحساسها بالآخرين ولا في التضحية من أجل الأقارب والأباعد ووجهة نظر الضابط الذي يقوّم تقويما سلبيّا الوجهة الأولى بل يخطّئ صاحبها ويتّهمه بالادّعاء وبالتناقض بين ما يقول وما يفعل".
هكذا يكون قسما العمل متجاذبيْن في توجّه صاحبهما إلى تقديم دراسة سرديّة متوسّلة بأجهزة السرديات الإنشائيّة. ولكنّها مقتطفة أيضا بعض أطايب السرديات التلفّظيّة والتداوليّة التي نحت نحو تكسير طوق المحايثة البنيويّة وتطرية نتائج الدرس السرديّ بالمعنى الذي يبحث عن مسالك يتسرّد بها فلا يكون إلاّ وهو فيها.
إنّ هذا التوجّه الذي توجّهه محمّد نجيب العمامي في كتابه توجّه جديد في الدرس السرديّ العربيّ. وهو يكشف عن عميق دراية بمنجزات السرديات وفاحص وعي بضرورة البحث والتنقيب عن مسالك جديدة لتطوير نتائج الدراسات القصصيّة وإن كان مثل هذا المبحث قد يثير قضايا معرفيّة خطيرة: فإذا كان البحث عن المعنى في السرد مؤدّيا إلى إغناء السرديات بمنجزات التداوليّة والتلفّظيّة فكيف يكون ذلك دونما انصراف عن الهويّة القصصيّة؟ وإذا كانت دراسة وجهة النظر والحجاج دراسة مشروعة لأسباب ذكرها الباحث فكيف نميّز وجهة النظر في الرواية من وجهة النظر في الأقصوصة ونميّز الحجاج في الرواية من الحجاج في الأقصوصة؟ أليس للنصّ المدروس حقّ أكبر في البروز من خلال الشرح والتحليل ؟
إنّها أسئلة كان الباحث على وعي بها. فهو القائل في خاتمة القسم الثاني: "ولكنّنا لا نعتقد أنّ خصائص الحجاج التي استصفيناها وقف على الأقصوصة وحدها. فهي متوفّرة، في نظرنا، في سائر أنواع السرد التخييليّ. ويبدو لنا أنّ استخلاص خصائص الحجاج في الأقصوصة يتطلّب دراسة مدوّنة أقصوصيّة متنوّعة وممثّلة لخصائص الحجاج في سائر أنواع الخطاب. ومثل هذا المشروع يقتضي جهدا جماعيّا يجدر أن يبذل في إطار وحدة بحث".
محمّد الخبو

مقدّمة "تحليل الخطاب السردي"

المقدّمة

ساد الاعتقاد، بعيد صدور كتاب جونات "خطاب القصّة الجديد" ، أنّ نظريّة القصّة اكتملت أو كادت. ولكنّ الدراسات اللاحقة سرعان ما بيّنت أنّ النصّ القصصيّ لم يبح بكامل أسراره وأنّ أبواب البحث في حقل السرديات لا تزال مشرعة. ولعلّ الدفع الجديد للدراسات السرديّة ما كان ليتمّ لولا أمران. أوّلهما استقطاب النصّ السرديّ التخييليّ اهتمام باحثين في حقول معرفيّة أخرى أهمّها حقل علوم اللغة التلفّظيّة وثانيهما المقاربة التداولية للنصوص الأدبيّة ومنها القصص التخييليّ. فهذه المقاربة تعدّ، مثلما أكّده دومينيك منغنو (Dominique Maingueneau)، امتدادا للنقد البنيويّ من جهة أنهما يحرّران النصّ الأدبيّ من تبعيته للتحليل القائم على حياة المؤلّف وللمقاربة الاجتماعويّة (Sociologiste). ولكنّ التداوليّة تقطع، في الآن نفسه، الصلة ببعض كبرى مقتضيات (Présupposés) النقد البنيويّ بإبرازها المآزق التي يقود إليها تصوّر النصّ الأدبيّ بوصفه بنية منفصلة عن النشاط التلفّظيّ .
وقد أدّى اغتناء الدراسات السرديّة بثمرات هذه الحقول إلى ظهور مباحث سرديّة جديدة وإلى إعادة النظر في بعض المفاهيم القديمة. ومن المباحث الجديدة الحوار والبعد الحجاجيّ في النصّ السرديّ. ومن المفاهيم القديمة المنظور إليها من زاوية جديدة "وجهة النظر". إلاّ أنّ هذه المباحث الجديدة وتلك المراجعة للمفاهيم القائمة لم تكن، في الواقع، وليدة عوامل خارجيّة وإنّما اقتضتها النصوص وساهمت في تجليتها النظريّة.
وإنّ معاشرة النصوص في حدّ ذاتها وفي ضوء المعطيات المعرفيّة الجديدة لتبيّن ضعف الأسس التي قامت عليها آراء شائعة من قبيل موضوعيّة السرد بضمير الغائب وقيام حاجز متين بين أنماط النصوص. ومن بينها النصّان السرديّ و الحجاجيّ . ومن هذه النصوص رواية "خان الخليلي" لنجيب محفوظ وأقصوصة "القلعة" لجمال الغيطاني . فقد لاحظنا في كلتيهما حضورا مهمّا لذاتية المتكلّم راويا كان أو شخصيّة. وبدا لنا أنّهما تنطويان، رغم انتمائهما إلى السرد، على ضروب من الحجاج. وقد بدا لنا أن ذاتية الراوي في رواية محفوظ أظهر وأنّ الحجاج في أقصوصة الغيطاني أجلى. لذلك رأينا أن ندرس وجهة النظر في الأولى وأن نقارب الحجاج في الثانية.
ووجهة النظر مفهوم قديم جدّد النظر إليه دارسو السرد من ناحية التلفّظ مثل فان دان هوفل (Van Den Heuvel) وريفارا (Rivara) وألان راباتال (Alain Rabatel) الذي وفّر للدّارسين معايير لغويّة تتيح لهم مقاربته في النصّ القصصيّ التخييليّ مقاربة تنزع إلى العلميّة. وقد استنرنا بنظريّة هذا الباحث المندرجة في ما صار يعرف بالسرديات التّلفظيّة لدراسة طرائق بناء وجهة النّظر في رواية "خان الخليلي". ونأمل أن تسمح لنا هذه الدراسة بالتفطّن إلى مواطن وجهة النظر وبتحديدها بدقّة ونسبتها إلى ذاتها الحقيقيّة راويا كانت أو شخصيّة. ونأمل أيضا أن نستخلص الوظائف التي أدّتها وجهة النظر في الرواية. وهي وظائف لم تولها النظريّة ما تستحقّه من عناية. ونأمل أخيرا أن تمكّننا الدراسة من التثبّت من حقيقة بعض الآراء السائدة من قبيل استبداد الراوي بالتبئير في السرد بضمير الغائب وموضوعية الراوي في هذا النمط من السرد. وسنضطرّ بسبب وعينا بأنّنا نقارب رواية نجيب محفوظ في ضوء نظريّة غير معروفة إلى استغلال الهوامش لتوضيح كثير من المصطلحات والمفاهيم. وهو توضيح نراه ضروريّا ليكون التّواصل مع القارئ مثمرا.
وسيحتّم علينا وعينا بأنّ هذه النظريّة نبتت في تربة غربيّة وبأنّها وليدة استقراء نصوص سرديّة غير عربيّة الحذر في التعامل معها. وسيقودنا إيماننا بأنّ كلّ نظريّة مهما بدت متكاملة عرضة للنقص أو الخلل إلى استحضار آراء سلف راباتال. ونأمل أن يمكّننا تمثّلنا المنجز النظريّ الغربيّ ومعاشرتنا رواية "خان الخليلي" من المساهمة في إغناء مبحث "وجهة النظر".
واختيارنا هذا المصطلح دون مصطلحات مجاورة من قبيل "الرؤية" و"التبئير" دالّ على رغبة عن استخدام المفهوم استخداما تقنيّا صرفا. فلهذا المفهوم أيضا بعد دلاليّ بما أنّه يقرن إلى التّبئير الموقف أو الرّأي كما أنّه يندرج، من منظور راباتال والسرديات التلفّظيّة، في باب التلفّظ. واندراجه في هذا الباب يقيم صلة بينه وبين الحجاج بحكم انتمائهما إلى المباحث التداوليّة وبوصفهما مظهرين من مظاهر ذاتية المتكلّم. بل إنّ الحجاج لا يعدو أن يكون تنويعا على وجهة النظر.
والحجاج مبحث بلاغيّ قديم جدّا تميّزه آليات وتقنيات ضبطتها كتب البلاغة والمنطق. وقد عثرنا على بعض هذه الآليات والتقنيات في الحوار بين شخصيّتي أقصوصة الغيطاني المحوريّتين. إلاّ أنّه بدا لنا أنّ الحجاج في هذه الأقصوصة ليس دوما صريحا. وقد أعوزنا الجهاز النظريّ الذي يمكن أن نقارب به الحجاج في هذه الأقصوصة. فقادتنا مطالعتنا إلى الزاوية الجديدة التي منها نظر المهتمّون بالتداوليّة ودارسو الخطاب إلى الحجاج. فقد صنّفوه إلى صريح وضمنيّ. وعدّوه ملازما للخطاب لا ينفكّ عنه. وبذلك وسّعوا دائرته. وفتحوا آفاقا جديدة لدراسته.
ومن هذا المنظور لم تعد دراسة الحجاج في النصّ السرديّ مقصورة على المقاطع التي تُستخدم فيها آليات الحجاج وتقنياته المعروفة. وإنّما أصبحت تشمل الخطاب السرديّ برمّته.
ولن نرصد الحجاج في أقصوصة الغيطاني في كلّ قسم من أقسام الخطاب القصصيّ . بل سنقاربه بالاعتماد على جهاز التلفّظ في النصوص القصصيّة القائمة على التخييل. وهو جهاز معقّد نسبيّا إذ تتعدّد فيه المقامات وتتراكب وتتعالق. ونأمل أن تمكّننا هذه المقاربة من الوقوف على بعض خصوصيات الحجاج في الأقصوصة المدروسة ومن التثبّت من مدى صحّة الموقف القائل بالفصل بين أنماط النصوص.
وإنّ قيام هذا الكتاب على مبحثي وجهة النظر والحجاج ليؤكّد تعدّد المداخل إلى النصّ السرديّ القائم على التخييل وانفتاح الدراسات السرديّة على حقول معرفيّة جديدة وقابليّة نظريّة القصّة للتجدّد والتطوّر. وإنّ بعض ما نسعى إليه هو فتح النصّ على مسألة كان حقّها مبخوسا في الدراسات الإنشائيّة البنيويّة هي مسألة المعنى.
وفي الختام لا يسعنا إلاّ أن نتوجّه بخالص الشكر والامتنان إلى الصديقين محمّد الخبو ورشيد ثابت اللذين راجعا هذا العمل ولم يبخلا علينا بثمين نصائحهما.
محمّد نجيب العمامي

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2011, 09:23 PM   #2
النجدية
(أحسن الله إليها)
 
الصورة الرمزية النجدية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: العالم الإسلامي
المشاركات: 33,977
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: تقديم "تحليل الخطاب السردي"

جزاكم الله الجنة

__________________

(تحت سن القلم يصنع مستقبل الأمم)
*~*خير الناس؛ أنفعهم للناس*~*
** * **

النجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2011, 03:57 AM   #3
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 68,291
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: تقديم "تحليل الخطاب السردي"

بارك الله تعالى فيكم

__________________



أبو ذر الفاضلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
مجلة دراسات ـ سيميائية- أدبية- لسانية العدد 05 شتاء/ خريف 1991 محمد أحمد بكاي المكتبة الأدبية المصورة 11 13-09-2012 02:30 PM
تحليل سيميائي مقترح لنص "سباق العِقبان والنسور" إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 3 15-07-2011 02:26 PM
بين "العاصفة" و"الزلزال" الثمرات والملاحظات استعدادًا لـ"لبركان" - تحقيق صحفي،، ابن عدي قسم الأحداث الساخنة 3 05-10-2010 11:28 AM
تأملات في "هوجة إصلاح الخطاب الإسلامي" إبراهيم براهيمي كتب العلوم الاجتماعية المتفرقة بصيغ أخرى 1 29-05-2010 03:27 AM
دراسة تحليل محتوى لكتاب " يهود وعرب في دولة إسرائيل " إبراهيم براهيمي كتب العلوم الاجتماعية المتفرقة بصيغ أخرى 2 22-11-2009 09:56 AM


الساعة الآن »12:14 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd