روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > قسم المكتبة الأدبية > المكتبة الأدبية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2009, 08:10 PM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,779
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي الدرس النفسي لأبي نواس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الدرس النفسي لأبي نواس

ما بين العقاد والنويهي




الدكتورة ريم هـلال


http://www.tishreen.shern.net/new%20...Arts/No1/3.doc

إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2009, 07:21 AM   #2
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 69,914
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الدرس النفسي لأبي نواس

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

__________________



أبو ذر الفاضلي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2009, 12:40 AM   #3
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 69,914
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي‏

الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي.doc‏

__________________



أبو ذر الفاضلي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2009, 04:06 PM   #4
نضال الخفاجي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية نضال الخفاجي
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: العراق _ بغداد
المشاركات: 4,505
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الدرس النفسي لأبي نواس

بارك الله فيكم

تم الدمج للتكرار يا كرام

__________________
<img src=http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-29e5a40457.gif border=0 alt= />

عميت عين لا تراك عليها رقيباً وخسرت صفقة عبدٍ لم تجعل له من حبك نصيباً
نضال الخفاجي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 10:15 PM   #5
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,779
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي

الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي

الدكتور ريم هـلال


(تاريخ الإيداع 31 / 8 / 2006. قبل للنشر في 12/10/2006)

 الملخّص 

يتطرق هذا البحث لواحـد من المناهـج العديدة التي طُبِّقَتْ في درس أبي نواس، وهو المنهج النفسـي الذي يقوم على الغوص في نفسـية الأديب ومحاولة تبيُّن أسـرارها ما دامت تشكل جزءاً من النفس الإنسانية التي اهتم بتحليلها علم النفـس. وبصورة أكثر تحديداً، تمت ضمن هذا البحث المقارنة ما بين دراستين نفسيتين قد قام بهما كل من العقـاد والنويهـي، وذلك بناءً على عقدتين اثنتين: أولهما بناءً على عقدة النرجسية التي تقوم على حب الإنسان لذاتـه، وإيثارها على ذوات الآخرين، والثاني بناء على عقدة أوديب التي تقوم على تعلق الابن بأمه وحب اسـتئثاره بها. وقد حاول كل من الناقدين أن يتتبع العقدة التي اكتشفها فيما تعدد من الميادين التي طرقها الشاعر، كحب الخمرة والحب المثلي وحب المرأة.




كلمات مفتاحية:
أبو نواس نرجسياً وأوديبياً.





مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (28) العدد (1)2006
Tishreen University Journal for Studies and Scientific Research- Arts and Humanities Series Vol. (28) No (1) 2006

A Psychological Study of ABU NAWAS between
AL-AQ'QAD and AN-NUWAIHI


Dr. Reem Hilal*

(Received 31 / 8 / 2006. Accepted 12/10/2006)

 ABSTRACT 

This research deals with one of several methods which were applied in studying Abu Nuwas as a poet. It is a psychological method that depends on probing the psychological side of a literary man in an attempt to disclose its hidden aspects since, it forms a part of human soul in which psychology has interested. In more definite words, this research compares between two psychological studies that were done by each of Al-Aq'qad and An-Nuwaihi on the basis of two complexes. The first is based on the complex of Narcissism based on the love of a man to his self in preference to selves of others; while the second is based on Oedipus complex, which is based on a son's attachment to his mother and his love to possess her.
Each of both critics attempted to trace up the complex which he had discovered in the several domains the poet dealt with; such as his passion for wine, homosexuality and, love of women.


Keywords: ABU NAWWAS as a Narcissist and Oedipal.












إذا كان القـرن التاسـع عشـر في العالـم الغربـي قد تميَّـز بدخول النظريات العلمية مجـال البحث الأدبـي، فقد تميَّـز القـرن العشرون بدخـول العـلوم الإنسـانية كعلم الأنتروبولوجيا وعلم الاجتماع وعلم النفـس، وما أدى إليه هذا من تشـكُّل المناهج العـديدة في النقـد الغـربي: الأنتروبولوجي والاجتماعي والنفـسي... وحين بـدا نقدنـا العربي الحديث معتمـداً بصورة ملحوظة على النقـد الغـربي، مقتبِسـاً واحـداً تلـو الآخـر من مناهجـه، فقد كان بديهيـاً أن يقتبس منه نقادنـا أيضاً المنهج النفـسي، وأن يطبقوه على أدبنـا، ليس الحديث منه فحسب، إنما كذلك الأدب القديـم، لِما يمكن أن يكون قد تشكَّـل لدى النقـاد من فضول لسـبر نفوس مبدعيه بكل ما تنطوي عليـه، وإثبـات تلاقيها مع نفوس مبدعي الأدب الحديث، ومن ثم إثبـات وحدة النفس الإنسانية بين البشر، مهما تباينت العصور والبيئات.
وقد كان من بين الشعراء العرب القدامى الذين حظوا بالدرس النفسي أبو نواس الذي تناوله كل من العقاد والنويهي بناءً على عقدتين متمايزتين، قد أُدرِجَ ذكرهما ضمن علم النفـس: الأول بنـاءً على عقـدة النرجسية، والثاني على عقـدة أوديب. وعلى الرغم من أسـبقية العقـاد زمنيـاً في دراسة أبي نواس نفسياً، فقد ارتأينا أن نبدأ بدراسة النويهي، نظراً لتمهيده لتطبيق المنهج النفـسي على الشاعر بصورة أكثر دقة ووضوحاً، وتشكيل العقدة النفسية التي انطلق منها في تتبُّع شعره التمهيد للعقـدة التي انطلق منها العقاد، وذلك كما سيتبين لاحقاً لدى وصولنا إلى دراسـة هذا الثاني المذكور، هذا مع الإشـارة إلى أنه لا يُفتَرَض بالنويهي أن يكون قد تغافل عن جوهرية العقدة التي اكتشفها لدى الشاعر، وعن ضرورة البحث فيها وتوضيحها بغية التأسيس لبحث الناقد الذي سبقه.
علمـاً أن النويهي حين طَبَّق المنهج النفسي على أبي نواس، لم يفعل ذلك انطلاقاً من إيمانه بجدوى هذا المنهج في الدراسة الأدبية بصورة عامة، إنما من إيمانه بأن شعر أبي نواس وما ينطوي عليه من خصائص معينة لا يمكن أن يُفهَم وتُسـبَر أسراره إلا بناءً عليه (1). فهو إذا ما وجد ضرورة في دراسة نفسـية ابن الرومي في كتابه " ثقافـة الناقـد الأدبـي "، فإنه لم يجـد ما يماثلها لدى دراسة " شـخصية بشـار " التي اكتفى بربطها بظروفها السياسية والاجتماعية والفكرية والجسـمية، أو لدى دراسـة " الاتجاهـات الشـعرية في السـودان " التـي ربطـها بما يماثـل ظروف بشـار، أو لدى دراسـة " الشـعر الجاهـلي " ، أو " قضيـة الشـعر الجـديد " (2). أو بعبـارة أخـرى: ربما أراد النويهـي أن يذهب إلى أن الناقـد حين يلتزم في نقـده بمنهج معـين، لا يحدث ذلك منه بصورة تلقائية غير مدروسة، بقـدر ما يحدث بناءً على ما يفرض كل أدب أو كل عمل أدبي ، بحسب الطابع الذي يسـمه : النفـسي أو الاجتماعي أو الأسـطوري. هذا وإن كان من المفترض بالنويهـي ألا يسرف في إحجامه عن الدرس النفـسي في المواضع التي حـددها، أو في سـواها، نظراً لِما للظروف الذاتية الفردية من دور رئيسي في تكوين الإبداع الأدبي، مهما كان للظروف الأخرى من حضور وطغيان. ونخص هنا ما يتعلق ببشـار الذي كان لا بد لحالته الجسمية من أن تنعكس بعمق على تكوينه النفـسي.
إن النويهي ـ على سـبيل المثال ـ لا يستطيع أن يدرس حب الخمرة لدى أبي نواس كما يدرسه لدى الشعراء الآخرين، لأن هذا الحب قد تحوَّل إلى خلاصة لأساس الشاعر النفسي المعقد، ولأن الخمرة لم تَعُـد تشـكّل لديه مجرد ذلك الشـراب الذي يمنح الشاربين الإحساس بالبهجة والمتعة، بل تحوّلت إلى ذلك الكائن الحي الذي لا يستطيع الانفصـال عنه، أو بالأحرى إلى شـقيقة الروح التي ذكـرها صراحة في بيت لـه، فمثلَتْ إذ هي في متناوله البديـل والمعوض عن المـرأة التي كانت عنه بعيدة المنـال: الأم أو الحبيبة (3) :
عَاذِلِـي في المـدام غَيْرَ نَصِيحِ لا تَلُمْنِـي على شـقيقةِ رُوحِـي (4)
وبصورة أكثر تفصيلاً منا: الأم التي تشكلت لديه حيالها عقدة أوديب، بفعل تماسِّـه معها منذ طفولته دون الأب المفقود، وحُرِّمَتْ عليه بناءً على ما تفرِض الأحكام الدينيـة والأخلاقية والاجتماعية (5). هذا بالإضافـة إلى انصرافها عن خصِّـه بمفـرده بالحدب والحنان بعد زواجها الثاني من غير أبيـه. أما الحبيبة، فهي التي لم تبادله الحـب، ولم تشـبع ميلـه الفطري إلى الأنثى، ربما نفوراً مما علمَتْ من سلوكه الشـاذ، أو لِما أُشـيع عنها ـ هي الأخرى ـ من اتخـاذها سـلوكاً مماثلاً تجـاه الإناث. ولا شـك في أن النويهي قـد أراد من خلال توضيحه تعويض خمرة أبي نواس عن المـرأة أن يُذَكِّـر بنظريـة " أدلـر " التي تقوم في أساسها على محاولة الإنسـان من خلال ما يتخذ أحياناً من سلوك متميز خاص به أن يعوض عن مركب النقص الذي ربما يشعر بوجوده لديه بصورة واضحة (6) .
علمـاً أنه توضح للنويهي بصورة مباشرة تمثيـل هذه الخمرة لأم أبي نواس ، وحبه لها حبـاً بَنَويـاً من خلال تسميتها الدِّرة التي تعني اللبن ، وتسمية شرب كأسها رضاعة (7) :
تراضعُـوا دِرّةَ الصَّـهْباءِ بيْنهمُ وأوْجَبُـوا لنديم الكأْسِ ما يجـبُ (8)
وبإشارة النويهي إلى هاتين الكلمتين، وإلى سـواهما من الكلمات والعبارات في الشواهد التي أوردها، يبدو وكأنه يعمل بنظرية " جاك لاكـان " القائمة على التحليل النفسي من خلال اللغة التي يستخدمها المحـلَّل، وتَتَبُّع مافيها من خصوصية متفرد بها بغية سـبر أعماقه، واكتشاف ما فيها من مجاهيل كانت متخفية (9). إن لغـة الرضاعة والدِّرة في البيت السابق لا بد من أن تشكل أمام النويهي دلالة واضحة على عقدة أوديب لدى الشـاعر، هذه التي تمثلَتْ هنـا في تعلقـه بأمه إلى حد توقه للعودة معها نحـو طفولته الأولى، نحـو المرحلة الفمية، واتصاله بها ثانيـة كما لـو أنـه رضيع ، وما اسـتتبع هذا كله من خلع رغبتـه المحرمة على شـربه للخمـرة التي رأى فيها صورة معوضة عن أمـه لما حققَتْ له من إرواء .

كما تجلى للنويهـي في موضع آخـر تمثيل خمرة أبي نواس للمـرأة بصورتها العامـة الشـاملة لذينك الشطرين، حين وصف الشاعر عطفه عليها وتدلهـه بها وعدم تمكنه من فصل وجوده عن وجودها (10). علماً أنه كان بإمكان الناقد أن يتبين ذلك كله مكثفاً في كلمة " هوىً " التي برهنت بصورة واضحة كما عبارة " شقيقة الروح " على العلاقة الخاصة التي تربط الشاعر بالخمرة كما لو أنها امرأة حقيقية، ولا سيما حين أثبَتَ تركيزه على هذه الكلمة من خـلال تكرارها مرتين في البيتين الأخيرين، وتنويعه في صيغتيهما ما بين التعريف النّامّ على خصوصية تجربته العاطفية، والتنكير النّامّ على الحب العاطفي بصورة مطلقة غير محددة، وذلك بحسب ما أورد الجرجاني بشأن الدلالة البلاغية لكل من التعريف والتنكير (11) :
تـلـكَ ـ لا أعْـدَمـنـيـهَـا الـلّـــهُ ـ أنْـسِـي ، عِــدْلُ روحـي
يجْـنَـحُ القـلـبُ إلـيــهـا فـي الهـــوى أيَّ جُـنـوحِ
عطفـتْ نـفْـسِـي عـليـهـا بهــوى غـيْـرِ نَـــزُوحِ (12)

وإلى جانب ما سبق، تبيَّـن للنويهي أن خمرة أبي نواس شـكّـلَتْ السـرّ الذي يمدُّه بالحيـاة بأكملها، ويضيف إلى روحه روحـاً جـديدة (13) :
قـهْـوَةً تُقْـرِنُ فـي جِـسـْ ـمكَ مـعْ رُوحِـك رُوحَــا (14)
لكن الناقد اكتفى من هذا بأن استخلص الدافع الذي حـدا بالسُّـذَّج إلى تقديس الخمرة ، وتأليهها في بدايات الحيـاة البشـرية ، دون أن يمتد إلى استخلاص ما يمكن أن تكون قـد لبَّـتْ للشاعر لدى إمداده بالحياة والروح هاتين من غريزة البقـاء التي اهتمّ بإيرادها علم النفس ، والتي تأصّـلَتْ لدى كل إنسـان بصورة عامة ، ولدى أبي نواس وأمثاله الذين اتخذوا مذهب الإقبال على الدنيـا وملذاتها بصورة خاصة (15) .
وربما تأكيداً لعثور أبي نواس في الخمرة على ما يعوضه عن المرأة، ويمده بالحياة، فقد تبين للنويهي دون سواه من الدارسين مدى تشكيلها بالنسبة إلى الشاعر ذلك المثار لرغبته الجنسية التي لا شك في أن النويهي قد استحضر مدى تكثيفها في حقيقتها لذينك الأمرين: الإقبال الشهوي على الطرف الآخر من جانب، والتوق من خلاله إلى استمرار الحيـاة من جانب آخر، لِما يحـقق من تجـديد النسـل. وقد توضّحَتْ للنويهي هذه الرغبة بصورة مباشرة من خلال إيـراد الشاعر ما تعـدَّدَ من الألفاظ والعبارات الدالة عليها: العذراء والبكر والفتاة... وبصورة غير مباشرة من خلال ما ذهب إليه علم النفس من عدم انحصار هذه الرغبة ما بين الذكر والأنثى، أو ما بين المثلين، إنما امتدادها في حال عدم تسنِّي مثل هذه العلاقة الطبيعية لتشمل الإحساس الجنسي حتى تجاه الأشياء التي لا حياة فيها كخمرة أبي نواس (16). ولا بد لنا هنا بصورة خاصة من أن نستحضر نظرية " فرويد " الأساسية التي يذهب فيها دائماً إلى تشكيل الرغبة الجنسية الليبيدية الناشطة أبداً في لا شعور الإنسان، المنطَلَق الرئيسي لسلوكه على مختلف الأصعدة، حتى ما يتعـلق منها بطعامه وشـرابه، وبصورة محـددة هنـا بشرب أبي نواس للخمرة(17):
ومـرَّ ذَا فَـرَحٍ ، يَسْعَى بِمِسْرَجَةٍ فَاسْتَلَّ عَذْرَاءَ لم تبرُزْ لأزْواجِ (18)
زُرْتُها خاطبـاً ؛ فزُوِّجْـتُ بِكْـراً فَفَضَضْتُ الختـامَ غير مُليـمِ (19)
عـن فتـاةٍ كأنـها حـين تبـدو طلْعَةُ الشَّمْس في سواد الغُيومِ(20)
ومثلما كان لأم أبي نواس دورها في إقباله الخاص على الخمرة معوضاً بها عن الحنان المفقود، كذلك تبيَّـن للنويهي دورها في شذوذه الجنسي ، وإقباله على الذكور دون الإناث اللائي وجد في كل منهن صورة لأمه الخائنة التي دلَّـت بزواجها الثاني على تخليها عن ابنها ، وإيثارها عليه رجلاً آخر. وبذلك يقول معبراً عن تخوفه من غدر جارية بالرغم من حبه لها ، وتوقه إلى مواصلتها (21) :
إِنِّـي لأَهْـوَاكِ ، وإنـي جَبَـانْ أَفْـرَقُ من عِلْمِي بغدْرِ القِيَانْ (22)
ويقول بالمقابل معبراً عن حبه للغلمان ، وعن إمكان توجُّه المرقّش إلى ذلك فيما لو أتيح له (23) :
لَــوَ انَّ مـرقَّــشاً حــيٌّ تعـلَّـقَ قـلْـبُــه ذكــرَا (24)
ولعل في قصة أبي نواس مع شـذوذه ما يذكِّـر بقصة " ليوناردو دا فنشي " ، فهذا الثاني ـ هو الآخر ـ اتجه تلقائياً إلى الحب المثلي بفعل ما أدى إليه انفراده بأمـه دون أبيـه ، لكونه ابنـاً غير شرعي ، من عـدم تمكنه من إقامة عـلاقات حـب نسائية مستوية وسليمة (25). هذا وإن كان لا بد من أن نلحظ فارقاً ما بين منطلق كل من المبدعَيْن، فإذا ما كان أبو نواس قد توصَّـل إلى هذا النوع من الحب بدءاً من سـلبيته تجاه أمـه كما تبين، وردها على حب استئثاره بها بالخيانة، فقد توصَّـل إليه دافنشي بدءاً من إيجابيته تجاه أمـه هو، وتوقفه في علاقته معها عند حد تعلُّقه بها، واستجابته لطغيان حضورها عليه.
لكن تجدر الإشـارة، إلى أنـه إذا ما كان على النويهي أن يركـز ـ بحسب ما يقتضي سـياق البحث ـ على هذا العامل النفسي في شـذوذ أبي نواس، فإنه لم يجـد بداً من التطرق لعاملين آخرين لا يقلان شأناً: يتحدد أحدهما في التواء الشاعر الجسدي الذي جعله أقرب إلى الأنثى (26) ، وثانيهما في طبيعة العصر العباسي الذي أتاح بانفتاحه على الحضارات مثـل ذلك (27) . الأمـر الذي جعل الناقـد يقتدي بهذا الصدد بالدارسين الآخرين الذين لا يزالون يحارون أمام هذه الظاهرة، ويجدون في أساسها المعقَّد ما ينطوي على العديد من الاحتمالات (28) .
بل إنه إذا ما تبيَّـن للنويهي دور الأم في شذوذ أبي نواس، وتفضيله الذكور على الإناث ، كذلك تبين له بالمقابل دورها في حبه المخلص المتميز للجارية " جنان " التي وجد فيها مثال التعفف والطهر الأنثوي المفقودين لدى الأم ، أو بالأحرى التي كانت تحمله إرضاءً لها على الحذر والتوجس من استمراره في اتخاذ سلوكه الماجن (29) :
لَـوْلا حِـذَاريَ مِنْ جِنَـانِ لَخَلعْتُ عَـنْ رأْسِـي عنَـانـي
وركـبْتُ مَـا أهْوَى وكـمْ أجْـفُو مقَالَـة مَـنْ نَهَـانـي (30)
وهكذا فإنه من خلال هذا الحب الذي يبدو صادقاً لجنان ، يُفتَرَض بالنويهي أن يكون قد استنتج احتمالين اثنين : يتمثل أحدهما في عدم تأصُّـل الشـذوذ الجنسي لدى الشاعر بصورة معمقة ، إنما توجهه الفطري إلى الأنثى ، حين أتاحت له الظروف ذلك ، وجعلته يلتقي من تستحق إخلاصه دون سواها من الإناث والذكور. ويتمثل الآخر في إمكان جمع الشاعر في نفسه وشعره ما بين ميله إلى الذكر وميله إلى الأنثى في آن واحد ، كما يذهب علم النفس بشأن بعض الشاذين (31) .
ومقابل انطلاق النويهـي لدى دراسـته نفسية أبي نواس من عقدة أوديب التي تعني تعلُّق الابن بأمـه ، انطلق العقاد لدى دراسته الشاعر ذاته ـ وفق المنهج ذاته ـ من عقدة أخرى هي النرجسية التي تعني عشـق الإنسـان لذاته الفردية دون سواها (32). هذا وإن كنا لا نجد تباعداً ما بين العقدتين ، بل قدراً من الترابط شبه وثيق، وذلك ضمن علم النفـس ، لأنه حين يتم التعـلق بالأم ، لا يكـون ذلك إلا بفعـل ما يفرض التعـلق بالذات ، نظراً لتشـكيل الأم هذه الذات الأصليـة التي يتأتـى منها الابـن (33) ، والتي ـ كما يتبين لنا من جانب آخـر ـ تُحَقِّق بأنوثتها المكمـل الأول لذكورتـه. وكذلك الأمر لدى تجربة أبي نواس الخاصة ، وإن تحقَّقَ فيها هذا الترابط بصورة معكوسة ، قائمة على تشكيل عقدة أوديب لديه أساس نرجسيته ، وذلك بصورة إيجابية في البداية ، متمثلة فيما أدى إليه حب أمه وتدليلها له بعد طلاقها من أبيه من تأثره به محباً ـ هو الآخر ـ لنفسه (34). ثم بصورة سلبية متمثلة فيما أدى إليه انصرافها عنه، وتحويل بيتها إلى مبغىً، ثم بزواجها الثاني من ردة فعل عنيفة جعلته ينكفئ على ذاته هذه مشـفقاً عليها من إهمـال أمـه.
وقد تجلت للعقاد نرجسية أبي نواس بدءاً من السلوك الإباحي الذي اتخذه، والذي إذا ما نمَّ لدى الشعراء الآخرين على عدم المبالاة بذواتهم حين إظهارها للناس وفق أي درجة من التهتك، فإنه نمَّ لدى أبي نواس حين إظهار ذاته هكذا على محاولته التركيز عليها، وتحقيق حضورها وإن بهذه الطريقة غير المرضية (35) :
ألا فاسْقني خمراً، وقلْ لِي هيَ الخمرُ ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُ (36)
هذا وإن كنا لا نعدم النرجسية في حال دلالـة الإباحيـة لدى أولئك الشعراء الآخرين على عدم مبالاتهم بذواتـهم، لأنهم يعبِّـرون بذلك أيضاً عن عـدم مبالاتهم بسـواهم الذين تظهر أمامهم هذه الذوات ، أو يعبِّـرون عن ذلك الشطر من النرجسية التي تعني مقابل عشق الذات إهمال من هم خارجها. وبناءً على ذلك، لا ينبغي أن نتغافل أيضاً عما يمكن أن يكون قد حقق الشطر الأخير المذكور من استكمال لنرجسية الإباحية لدى أبي نواس، وذلك حين بدا مقابل حرصه على إبراز ذاته غير حريص على مشاعر من يتلقون عنه صورة هذه الذات.
وهكذا فإن أبا نواس حين يشرب الخمرة، لم يفعل ذلك ـ وفق منظور العقاد ـ بهدف تحقيق التـلذذ لذاته، إنما بهدف المجاهرة بسلوكه أمام الآخرين، ومن ثم إثبات مخالفته لهم ، ومن ثم إبراز ذاتـه وتمييزها على حساب ذواتهم ، وإن انطوى هذا كله على الحرام ، بل إن الحرام هنا هو المطلوب لدى الشاعر ما دام سيوصله هو ذاته بلفت الأنظار تجاهه إلى مبتغاه (37) :
وإن قالوا (( حرام؟ )) قل (( حرامٌ! )) ولكـنَّ اللّـذاذةَ في الحـرامِ (38)
علماً أنه ما كان يُفتَرَض بالعقاد أن يستبعد ما يمكن أن تكون قد أملت نرجسية الشاعر من ذلك التلذذ بشرب الخمرة، نظراً لِما يمكن أن يكون قد حقَّقَ له من تلبية لذاته الفردية، وإرواء حاجاتها، وإن بدت التلبية هنا مقتصرة في تحققها أمام صاحب هذه الذات على نقيض المجاهرة التي تلبي هذه الذات أمام صاحبها وأمام الآخرين، وتحقق نرجسيتها بصورة أعلى وأكثر اتساعاً.
كما أنه ضمن ما تفرع من سلوك أبي نواس الإباحـي، تجلـت للعقـاد تلك النرجسية أيضاً من خلال شـذوذ الشاعر الجنسي الذي فسَّـره علم النفس بهذا الصدد، أي بصدد النرجسية، بأنه تعلُّق الإنسان الذي يعشـق ذاته بمن ينتمي إلى جنسـه تحديداً ، نظراً لما يرى فيه من متلبِّـس لهذه الذات ، أو ما يشبهها (39) ، وذلك على نقيض من يتحرر من الطور النرجسي بعد عبوره مرحلة الطفولة ، وينعتق في سـن الرشـد من تعلقه بذاته نحو من ينتمي إلى الجنس الآخر (40). أو بعبارة أخرى نستطيع القول : إن الشـاذ بعثوره على من يتعلَّق به من ابن جنسـه ، ربما يكون قد عثر على من مثَّـل له مرآة " نرسيس " الأسطورية التي عكست أمامه ذاته فهام بها (41). أو ربما عثر على من عوضه عن هذه الذات التي طالما اشتهاها ، ولم يجد من سبيل لتلبية رغباته تجاهها ، وإن شكلت ملكاً شخصياً له.
وقد اسـتدل العقـاد على ما ذهب إليه بشأن النرجسية في شذوذ الشاعر، من خلال تعلقه بغلام يماثله في اللثغة ، وإن كانا يتباينان فيها ما بين حرفي السين والراء (42) :
وَابـأَبِـي أَلْثَــغَ لاجَجتُـــهُ فقـال فـي غُنْـجٍ وإخْنـاثِ
لمَّــا رأَى مِنِّي خِلافِـي لَـه : كـمْ لَقِـيَ النَّـاثُ من النَّـاثِ (43)
وكذلك من خلال تعلقه بغلام يماثله في بحة الصوت (44) :
فبِـهِ غُنَّـةُ الصِّبَـا ، تعْتَلِيـهَا بُحَّــةُ الاحْتـلامِ للتّشْـرِيـفِ (45)
وإذا ما أظهـر أبو نواس أيضاً ميلـه إلى الجـواري كما إلى الغلمـان ، لم يكن ذلك ـ وفق منظور العقـاد ـ إلا بفعل ما فرضت النرجسية من توق الشـاعر لاسـتكمال تلبيس ذاتـه للنسـاء كما للرجال ، نظراً لِما يمكن أن يكون قد أدرك من انطواء هذه الذات على الأنوثة كما على الذكورة ، وما يعني جمعـه ما بين هذين الميلين من جمعـه ما بين تلبيـة الفطرة من جهة ، والشـذوذ من جهة أخرى (46). هذا وإن كنا نرجح مع العقـاد ما أوحى به من غلبـة شـذوذ الشـاعر ، حتى على ميله إلى الجـواري ، وذلك حين لم يعـلق منهن إلا من لديـها حالة خاصة ، حريـة بأن تجعلها تتماثـل مع ذاتـه وتلتقيها ، بـدلاً من أن تتباين عنها وتستكملها. فهو ـ على سـبيل المثال ـ لم يَمِـل إلى الجارية " جنان " ، إلا بناءً على غلبة ميلها إلى بنات جنسها كما أوردت أخبار ابن منظور ، وما عنى هذا من تماثلها معه في الشـذوذ (47). كما لم يَمِـل إلى الجارية " حُسْـن " إلا بناء على ما عنى اسـمها من توحـد فيما بينهما (48) ، وإن لم يفصِّـل العقاد في معالم هذا التوحـد ، ويوضح ما إذا كان يتحدد في إمكان إطلاق هذا الاسم على الذكور والإناث معاً ، أو في دلالته على الجمال الذي ذُكِر أنه شكّـل إحدى صفات الشـاعر .
وبعـد ، فعلى الرغم من تحقق النرجسية لدى أبي نواس وفق هذه الصورة الواضحة المتميزة ، فإننا نستطيع أن نذهب إلى ما ذهب إليه " لاكـان " ، وذلك من حيث انتقـاده الإفراط في دراسة هذه العقدة ، أو التي أطلَق عليها مرحلة " المرآة " (49) ، لأنه إذا كان لا بد من التسليم بوجودها في الحياة البشرية عامة ، فليس ضرورياً أن تكون على درجة واحدة لدى الأفراد جميعاً ، بل لا بد من تفاوتها فيما بينهم قوةً وضعفاً ، بحسب الظروف النفسية والخارجية التي تخص كلاً منهم. ومن ثم فإن أبا نواس ، إذا ما كان نرجسياً بصورة بارزة ، فلا يعني هذا بالضرورة تماثل الشعراء الآخرين معه ، المعاصرين له أو غير المعاصرين ، ما داموا لم يماثلوه في جوانب حياته الخاصة.
وهكذا، فإنه إذا ما قـدَّم الناقدان السابقان دراستين متباينتين حول أبي نواس ، بدءاً من تباين العقدتين النفسيتين اللتين انطلق كل ناقد من إحداهما ، فلا يُفتَرَض بالنتائج التي توصَّـل كل منهما إليها أن تقتصر ـ هي الأخرى ـ على التباين ، وإن بدا هذا أمراً تلقائي الحدوث ، بل ربما تدخلان إطار التكامل ، بناءً على حمل كل منهما جزءاً من الحقيقة المتعلقة بالشاعر ، أو إطار الاحتمالين الاثنين اللذين يتفاوتان في درجة وضوحهما ما بين متلقٍّ وآخر ، وما يعني هذا كله من تشكيل الدراستين المذكورتين من تمهيد للمزيد من الدراسـات التي من شأنها أن تقدم المزيد من التكاملات ، أو الاحتمالات ، سواء أضِمن المجال النفسي ذاته أم سواه. أو بعبارة أكثر تحديداً ووضوحاً: إن حب الخمرة لدى أبي نواس ، إذا ما شكّـل ـ وفق منظور النويهي ـ محاولة من الشـاعر للتعويض عن حنان الأم الذي فقده ، ووفق منظور العقاد محاولة من الشـاعر للتباهي وإثبات الذات ، فإن هاتين النتيجتين ليس ضرورياً أن تظهرا متناقضتين متباعدتين مندرجتين ضمن مقولـة : إما هذه وإما تلك ، إنما ربما ضِمن هذه وتلك معاً ، أو ربما ضِمن هذه بنسـبة معينـة وتلك بنسـبة معينـة يحـددها كل متلقٍّ ، أو كل باحث بمفرده وفقـاً لما يرى .
أما بالنسبة إلى الذين يتفاوتون في درجات تقبلهم لتطبيق المنهج النفسي بصورة عامة ، ولا سيما على الأدب القديـم ، فلا يمكن الإدلاء إلا بأن هذا المنهـج ـ وبغضّ النظـر عن مدى رجاحته ومنطقيته ـ لا يُهدَف من خـلاله في النهاية ـ شـأنه شـأن أي منهج آخر ـ إلا إلى سـبر واحد من أسرار الأدب ، واحد من حقائقه التي ستبقى بحاجة إلى مثل ذلك ، بناءً على إغتناء العالم الأدبـي بها ، وتفاوتها ضمنه في درجات وضوحها.

المراجـع:
1- أبو نواس، الحسن بن هانئ ح هـ. الديـوان، حققه وضبطه وشرحه أحمد عبد المجـيد الغزالي، دار الكتاب العربي، بيروت، د ـ ت.
2- الجرجاني، عبد القاهر ع. دلائـل الإعجـاز، دار المعرفة، بيروت، 1981.
3- الحفنـي، عبد المنعم ع. موسوعة الطب النفسي ـ الكتاب الجامع في الاضطرابات النفسية وطرق علاجها نفسـياً، المجلد الأول، الطبعة الثانية، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1995.
4- الحفنـي، عبد المنعم ع. موسوعة الطب النفسي ـ الكتاب الجامع في الاضطرابات النفسية وطرق علاجها نفسـياً، المجلد الثاني، الطبعة الثانية، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1999 .
5- داكـو، بيير ب. انتصارات التحليل النفسي، ترجمة وجيه أسعد، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق، 1983.
6- سويف، مصطفى م. الأسس النفسية للإبداع الفني في الشعر خاصة، الطبعة الثالثة، دار المعارف بمصر، د ـ ت .
7- العقـاد، عباس محمود ع م. أبو نواس ـ الحسن بن هانئ ـ دراسة في التحليل النفساني والنقد التاريخي، مطبعة الرسالة، د ـ ت.
8- فرويـد، سـيجموند س. سـيكولوجيا الشذوذ النفسي عند الجنسين، ترجمة فؤاد ناصر، الطبعة الأولى، منشورات حمد، بيروت، 1959.
9- مجموعة من المؤلفين. جاك لاكان وإغواء التحليل النفسي، إعداد وترجمة عبد المقصود عبد الكريم، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 1999.
10- مجموعة من المؤلفين. النرجسية ـ حب الذات، ترجمة وجيه أسعد، منشورات وزارة الثقافة السورية، دمشق، 1989.
11- النويهي، محمد م. نفسـية أبـي نواس، الطبعة الثانية، دار الفكر، بيروت، د ـ ت.

مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _ سلسلة الآداب والعلوم الإنسانية المجلد (28) العدد (1)2006
Tishreen University Journal for Studies and Scientific Research- Arts and Humanities Series Vol. (28) No (1) 2006

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 11:26 AM   #6
أبو ذر الفاضلي
أحسن الله إليه
 
الصورة الرمزية أبو ذر الفاضلي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: قلعة الأسود
المشاركات: 69,914
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي

شكراً جزيلاً ... وقد تم الدمج للتكرار

__________________



أبو ذر الفاضلي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2011, 10:59 PM   #7
ملكه بإبتسامتي
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 1
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي

جزاك الله خيرا وحقق لك ماتتمنى

ملكه بإبتسامتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2011, 11:05 AM   #8
وليدالحمداني
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 390
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي

جزاك الله خيرا وحقق لك ماتتمنى

وليدالحمداني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-02-2012, 11:48 PM   #9
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 10,670
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: الدرس النفسي لأبي نواس ما بين العقاد والنويهي

شكرا لكم ، جزاكم الله خيراا

..

نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ساعات بين الكتب؛ العقاد النجدية المكتبة الأدبية المصورة 6 27-11-2012 01:50 PM
الدرس الصرفي بين ابن حجر العسقلاني في فتح الباري والعيني في عمدة القاري أبو ذر الفاضلي رسائل في اللغة العربية وعلومها 4 23-07-2012 03:36 PM
المدخل إلى نظرية النقد النفسي سيكولوجية الصورة الشعرية في نقد العقاد أبو ذر الفاضلي المكتبة الأدبية بصيغ أخرى 6 04-01-2011 05:15 PM
تحليل بنيوي لقصيدة (لئن هجرتك) لأبي نواس إبراهيم براهيمي المكتبة الأدبية بصيغ أخرى 2 10-06-2010 12:16 AM
طلب عاجل: مواضيع تناولت الدرس اللغوي بين القديم والحديث النجدية الاستفسارات وطلبات الكتب 1 09-11-2009 08:49 PM


الساعة الآن »08:34 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd