روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم العلوم الاجتماعية > كتب السياسة وعلومها > كتب السياسة وعلومها بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2010, 02:13 AM   #1
إبراهيم براهيمي
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية إبراهيم براهيمي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 12,779
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي منهجية تحليل الواقع السياسي

منهجية تحليل الواقع السياسي





د.حامد عبد الماجد قويسي





منهجية تحليل الواقع السياسي
كيفية إتباع المنهجية العلمية وتطبيقها في دراسة الواقع السياسي بمختلف أبعاده وجوانبه والمشكلات التي تثور بهذا الصدد, وكيفية التعامل معها
إتباع المنهجية العلمية في دراسة الواقع السياسي تعني فقهه
فقهه:- أي رؤيته على حقيقته إضافة إلى التعمق في تحليله وتفسيره
-واستخلاص القواعد والضوابط الحاكمة والمنظمة له
تعد شرطاً ضرورياً لإنتاج ((فقه الشرع)) لآثاره العملية.
كذلك لفاعلية وحيوية ((منطقة التفاعل بينهما))





إجرائياً
إتباع المنهجية العملية في دراسة الواقع السياسي تعني تناول خمسة متغيرات أساسية متكاملة هي:-
1-تحديد ماهية ((الواقع السياسي))وبيان أبعاده,ومكوناته, وجوهره وأشكاله أي باختصار تعريف واضح ومحدد لمفهوم الواقع السياسي
2-توصيف الواقع السياسي:المفهوم, والعملية, وسائل جمع المعلومات حوله وكيفية تحليلها.
3-تحليل الواقع السياسي وتفسيره:-المفهوم, والقواعد, والضوابط المختلفة.
4-التوقع بتطورات الواقع السياسي, والتنبؤ بسيناريوهات المستقبلية.
5-التخطيط للواقع, وضبط تطوراته المستقبلية, وكيفية التحكم فيها.



منهجية تحليل الواقع السياسي

التخطيط

التوقع والتنبؤ

تحليل الواقع

التوصيف

الماهية





ماهية الواقع السياسي
الوقائع:- مركبة لا تدركها الحواس بطريقة تلقائية,
تكتسب معناها العملي بقدر ما يدخل عليها من التعديل الذي يجعل لها خصائص موضوعية قابلة للقياس.
هذا الإعداد يقوم به عالم التحليل السياسي.
الوقائع لا توجد في حالة نقاء أولي بوصفها وقائع.
لابد من توافر درجة التجريد والعزل لبعض المعطيات من سياقها الأصلي, وإعادة دمجها وربطها بمعطيات أخرى في سياق آخر.
وهكذا تصبح الواقعية السياسية علمية, ومحلاً للقياس والتجريب.





ماهية الواقع السياسي

مفاهيم

مفاهيم

وقائع

وقائع

الواقع السياسي

الوقائع

الأحداث

المفاهيم

((ما هية))

الوقائع

((ما صدق))





الوقائع السياسية
الوقائع السياسية يتم التعبير عنها من خلال المفاهيمCONCEPTS
تشير المفاهيم إلى مجموعة الصفات والكيفيات (الماهية)
الوقائع تشير إلى الأشياء التي تمثل تعيينات للمفاهيم
(الما صدق).
تختلف المفاهيم عن الوقائع السياسية في أنها نتاج علمي يغلب فيه جانب العنصر العقلي على جوانب المعطيات الحسية,
أي أنها تمثل اختزالاً وتجريداً ذا طابع تعريفي.






الواقع السياسي..والواقعية السياسية
يمكن في هذا الصدد التمييز بين:
1-الدراسة العلمية المنهجية ”للواقع السياسي“وفق قواعد محددة معروفة مسبقاً للقياس العلمي,يمكن القيام بها, وإعادة تكرارها للحصول على ذات النتائج..أي باختصار رؤية هذا الواقع السياسي على حقيقته, وتصويره كما هو فعلياً قدر الامكان؛تمهيداً للتعمق في فهمه وتحليله وتفسيره واستخلاص القواعد والقوانين المنظمة له والتحكم فيه..هذا من جانب.
2-ومن جانب آخر“الواقعية السياسية“التي يتم الترويج لها إعلامياً بمعنى القبول ب“الواقع السياسي,بمختلف عناصره ومكوناته والخضوع لشروطه, ومقتضياته, أو على الأقل ”التكيف“ مع هذا الواقع السياسي,ومسايرته في توجهاته, وقيمه, وأحكامه مهما كانت ظالمة أو عادلة,أخلاقية أو غير أخلاقية الخ.
وتأسيساً على ذلك إذا كانت دراسة ”الواقع السياسي“تعبر عن رؤية علمية ومنهجية, فإن“الواقعية السياسية“تعبر عن موقف سياسي ونفسي ومذهبي بالأساس؛وبالتالي فإن العلاقة بينهما منفكة وغير موجودة حقيقة وإن كان هناك خلط واضح بين الأمرين





الواقع السياسي.. في إطاره النظري
التمييز بين السياسة باعتبارها ”علماً“و“نظرية“
والسياسة كممارسة وفعل أو أفعال سياسية.
بين السياسات والسياسة(تقسيم اليونسكو1948)5خمسة فروع
1-الفكر السياسي
2-النظرية السياسية
3-النظم السياسية
4-العلاقات السياسية الدولية
5-القانون الدولي




فروع الواقع السياسي

القانون الدولي

العلاقات السياسية

النظم السياسية

النظرية السياسية

الفكر السياسي





(1)الفكر السياسي
الفكر السياسي:- ويقصد به مجموعة الأفكار والتصورات التي يقدمها“المفكرون“حول مختلف جوانب السلطة السياسية, أو العملية السياسية, تلك التي يعرفها عصر من العصور في تاريخ البشرية وتعكس مجمل الأوضاع والظروف التي يعيشها أو يمر بها واقعياً, ويرى البعض أن القيم السياسية تعد جزءاً أساسياً في بنية الفكر السياسي؛بمعنى أنه لا يقتصر على أن يكون صورة عن الواقع السياسي, وإنما يسعى لتقييم هذا الواقع في ضوء قيم الجماعة ومثاليتها السياسية من جانب, ومن جانب آخر يقدم صورة لما يجب أن يكون عليه هذا الواقع حين يتحدث المفكرون عن ”الحكم الصالح“أو السلطة السياسية التي تسعى لتحقيق المصلحة العامة,والخير العام...الخ.





(2)النظرية السياسية
ويقترب من مفهوم ”الفكر“ ”النظرية السياسية“وهي صورة أكثر تجريداً, وعمومية إذ تدور حول تأصيل الظواهر السياسية عبر ربط مختلف أبعادها وجوانبها معاً؛وذلك لتكوين الصورة الكلية للظاهرة,ووضع القواعد والأسس التي تقوم عليها الحركة والممارسة السياسية, ويمكن في هذا الصدد الحديث عن“النظرية الديمقراطية“و“الليبرالية“,“الشمولية“..الخ,كما يمكن الحديث أيضاً عن ظواهر-أكثر تحديداً-مثل الطاعة والالتزام السياسي,والرأي العام..إلخ“
والتنظير السياسي لهذه الظواهر المختلفة يقوم على تأصيل أبعادها وجوانبها عبر ربطها بالظاهرة السلطوية,ووضع مختلف القواعد المحددة للحركة والممارسة السياسية في الواقع العملي بمختلف درجاته ومستوياته..





3-النظم السياسية
وتقوم على دراسة مقارنة لمختلف أنواع النظم القائمة في دول العالم سواء كانت رئاسية أو برلمانية, ملكية أو جمهورية..الخ, وتعني باستخلاص أهم القواعد والأسس النظامية والعملية التي تقوم عليها النظم السياسية المختلفة,وهياكل النظم السياسية:الدستور,والقيادة السياسية,والسلطات الثلاث,والأحزاب السياسية وجماعات الضغط والمصالح, والرأي العام..الخ,كما تدرس العمليات السياسية المختلفة:كالانتخابات والتصويت,والتجنيد السياسي, والحراك السياسي, وتولي المناصب السياسية...الخ..





4-العلاقات السياسية الدولية
وتعني بدراسة عملية التفاعل بين الفاعلين الدوليين والتي تتسم بالاعتماد المتبادل؛وفي إطارها تتم دراسة كافة جوانب التفاعل:السياسية,والاقتصادية,والثقافية..الخ سواء كانت تتم بين فاعلين رسميين(الدول أساساً) من قبيل السياسة الخارجية لدولة ما,أو غير رسميين, من نحو أنشطة الهيئات والمنظمات غير الحكومية. ويشكل نمط التفاعل, وكثافته, وهيكله, والقوى المسيطرة عليه ما يعرف بدراسات النظام الدولي.





الواقع السياسي في إطاره الإجرائي

الإطار الإجرائي

واقع الفئات صاحبة مشاريع التغيير

واقع العرب والمسلمين

كأنظمة وحكومات

واقع العرب والمسلمين

كأمة وشعوب

واقع النظام الدولي

والقوى المهيمنة عليه

مستوى الأفعال

مستوى الخطاب السياسي

الوثائق الرسمية

الخطط

التصريحات

إمكانات الفعل السياسي

وغير السياسي

دراسة عناصر ومقومات

”القوة“و“الضعف“

على مستوى كل نظام على حدة

على المستوى الإقليمي

واقع الممارسات والأفعال

الواقع النظمي والإداري لها

الواقع الفكري والإستراتيجي

مستوى الخطاب والرؤية

السياسية

مستوى الأفعال





الواقع السياسي في إطاره الإجرائي

الإطار الإجرائي

واقع الفئات صاحبة مشاريع التغيير

واقع العرب والمسلمين

كأنظمة وحكومات

واقع العرب والمسلمين

كأمة وشعوب

واقع النظام الدولي

والقوى المهيمنة عليه

مستوى الأفعال

مستوى الخطاب السياسي

الوثائق الرسمية

الخطط

التصريحات

إمكانات الفعل السياسي

وغير السياسي

دراسة عناصر ومقومات

”القوة“و“الضعف“

على مستوى كل نظام على حدة

على المستوى الإقليمي

واقع الممارسات والأفعال

الواقع النظمي والإداري لها

الواقع الفكري والإستراتيجي

مستوى الخطاب والرؤية

السياسية

مستوى الأفعال





الواقع السياسي..في إطاره الإجرائي
إجرائياً نقصد بالواقع السياسي أربعة مستويات تحليلية أفقية:
(1)المستوى الأول:-واقع النظام الدولي والقوى المهيمنة عليه..أ-مستوى الخطاب السياسي/ب-مستوى الأفعال
(2)المستوى الثاني:“واقع العرب والمسلمين“-كأمة وشعوب على المستوى الإقليمي
(3)المستوى الثالث:واقع العرب والمسلمين-كأنظمة وحكومات-على المستوى الإقليمي, وعلى مستوى كل نظام سياسي على حدة..
(4)المستوى الرابع:-واقع الفئات صاحبة مشاريع التغيير





واقع النظام الدولي والقوى المهيمنة عليه
واقع النظام الدولي الحالي, ووحداته الفاعلة, وأنماط تفاعلاته, وكثافة هذه التفاعلات, واسترايجيات النظام الدولي الحالي وأهدافه على المستوى العالمي..وفي هذا الصدد من المنطقي التركيز-في الوقت الحالي-على استراتيجية الولايات المتحدة والمنطلقات الأساسية التي تقوم عليها, وأهدافها وسياستها إزاء المنطقة والعالمين العربي والإسلامي-وتجاه منطقة الخليج العربي تحديداً-وكيفية التعامل مع هذه الاستراتيجية والسياسات الأمريكية في المنطقة, وموضع الكيان الصهيوني في هذا الإطار.والواقع السياسي-على هذا المستوى-يمكن دراسته على مستويين أيضاَ:
1-مستوى الخطاب السياسي الذي يعكس موقفاً من القضايا, والأحداث السياسية وغير السياسية المتعلقة بهذا المستوى,“والخطاب السياسي“بهذا الصدد لا نقصد به المعنى الضيق والمحدد ولكنه يتسع ليشمل“الوثائق الرسمية“و“الخطط“و“البرامج“و“التصريحات“
2-مستوى الأفعال والممارسات السياسية, والذي يعني فعلاً سياسياً محدداً ذا أهداف وسياسات يسعى لتحقيقها عملياً.





واقع العرب والمسلمين-كأمة وشعوب على المستوى الإقليمي
ويعني ذلك دراسة عناصر ومقومات“القوة“و“الضعف“في جسد الآمة من مختلف الجوانب والأبعاد السكانية البشرية, والمادية,والمعنوية, وإلى أي مدى تعكس هذه المقومات نوعاً من التكامل البنائي أو الوظيفي يٌتيح للآمة أن تؤدي وظائفها, وتقوم بأدوارها بكفاءة وفاعلية,ويمكن رصد واقع الأمة العربية والإسلامية“وصفياً“على المستوى المعلوماتي الذي يعني دراسة“إمكانات“الفعل السياسي وغير السياسي, وهذا المستوى من الدراسة يفيد في عملية التخطيط للفعل والممارسة السياسية أو غير السياسية عبر اختبارها إزاء مواقف وقضايا سياسية محددة حيث تتجلى القدرة واقعياً في أفعال سياسية محددة.





المستوى الثالث:واقع العرب والمسلمين-كأنظمة سياسية وحكومات
-على المستوى الإقليمي,وعلى مستوى كل نظام سياسي على حدة..ويعني ذلك دراسة هذه الانظمة السياسية عبر دراسة طبيعتها, وهياكل السلطة السياسية فيها, وأنماط وأشكال سياساتها الداخلية, وتحالفاتها على المستويين الإقليمي والدولي..إلخ,كما يعني أيضاً دراسة طبيعة النٌخب السياسية الحاكمة, وأصولها الإجتماعية, وأنماط تحالفاتها, وتوزيع الثروة بينها, ودوران النٌخبة وكيفية تجددها..إلخ
وفي هذا الإطار تتم دراسة مواطن ”القوة“و“الضعف“في هذه الأنظمة السياسية, ويمكن أن تكون الدراسة على مستوى رصدي معلوماتي يعني دراسة“إمكانات“الفعل السياسي وغير السياسي, وهذا المستوى يختص بوضع ”السياسة كخطة“؛كما يمكن دراسة ”واقع“فاعلية الأنظمة السياسية في الممارسة إزاء قضايا محددة





واقع الفئات صاحبة مشاريع التغيير
وفي المقدمة منها الحركة الإسلامية-ويعني ذلك دراسة المشاريع التي تحملها وتدعو إليها..أي الواقع الفكري والاستراتيجي.هذا من ناحية, ومن ناحية ثانية دراسة الواقع النظمي والإداري لها, ومن ناحية ثالثة: واقع الممارسات السياسية وغير السياسية, ويتم ذلك على مستويين أيضاً:
مستوى الخطاب والرؤية السياسية والاستراتيجية, ومستوى الأفعال والممارسات السياسية, وغير السياسية الواقعية...





توصيف الواقع السياسي
مفهومه والفرق بينه وبين الوصف.
عمليات التوصيف:-
أ-التصنيف
ب-التسلسل
ج-الإرتباط





توصيف الواقع السياسي
الدلالة العلمية لل“الوصف“تختلف عن ”التوصيف“
التوصيف يتم وفق قواعد علمية محددة وواضحة, وهو يقوم على أساس جمع المعلومات والبيانات عن ”الواقع السياسي“ بكل مكوناته وأبعاده وجوانبه..الخ, الأمر الذي يكون رؤية واضحة, ومحددة عن هذا الواقع.
-ويعد التوصيف أولى مراحل الدراسة العلمية للواقع السياسي ويشمل رصد تسلسل الأحداث وتصنيف الوقائع, وتحديد علاقاتها المختلفة المتبادلة, وبالتالي فإن التوصيف يشمل عدة عمليات أساسية:التصنيف,التسلسل,الارتباط

الوصف عملية تتم بشكل تلقائي وبسيط حين يقع“حادث“سياسي أو غير سياسي إذ يقدم الباحث رؤيته عن مشاهدته, أو بتعبير أخر وصفه للحادث؛





عمليات التوصيف
أ-التصنيف:ويتعلق باكتشاف روابط ثابتة نسبياً بين الصفات والخصائص من ناحية, والوقائع والأحداث من ناحية أٌخرى, وترميزها عن طريق صياغة المفاهيم التي تجرد هذا التصنيف,والاستنباط التي تميل في الوقت نفسه إلى تجاوز الوقائع والأحداث.
ب-التسلسل: لا يتوجه التسلسل فقط إلى الخصائص والسمات المشتركة بل يجب أن يكون موجوداً في الوقائع والأحداث بدرجات ومقادير يمكن ترتيبها تتابعياً, وبطريقة ثابتة ويطلق على ذلك“الترتيب البسيط“ويتطلب معرفة أكثر عمقاً من مجرد التصنيف.
ج-الارتباط: ويعني محاولة اكتشاف طبيعة العلاقة بين متغيرات الواقع السياسي, واتجاهات تلك العلاقة, الأمر الذي يساعد في عملية توصيفها, ورصد حركة أو عمليات تسلسلها الفعلي أو الواقعي.
ولكن سؤالاً الذي يطرح نفسه في هذا الصدد عن كيفية القيام بعملية توصيف الواقع السياسي إن الخطوة الأولى والمتطلب الأساسي للتوصيف هي عملية جمع المعلومات,والبيانات عن الواقع في ظواهره وأحداثه المختلفة, عبر طرح اسئلة من قبيل:ماذا حدث؟وكيف حدث؟وإدراج ذلك في العمليات الثلاث التي سبق الحديث عنها.غير أنه يسبق ذلك طرح اسئلة عن طبيعة البيانات, والمعلومات“الأساس“الذي يقوم عليه عملية توصيف الواقع, وطرق الحصول عليها, وكيفية جمعها, والمشكلات المختلفة التي يمكن أن تواجه المحلل السياسي بصدد التعامل مع المعلومات والبيانات وكيفية التغلب عليها للحصول على المعلومة, وتحليل تلك المعلومة للوصول إلى رؤية وتوصيف للواقع السياسي.





عمليات التوصيف


عمليات التوصيف

الارتباط

التسلسل

التصنيف.

اكتشاف الروابط

الخصائص

الصفات

الوقائع

الخصائص

الصفات

اتجاهات تلك العلاقة

متغيرات الواقع

السياسي

توصيفها ورصد حركة وعمليات تسلسلها الفعلي والواقعي





طرق جمع المعلومات وتحليل المضمون
1- ما هية المعلومات :-أ-المعلومات INFORMATION
ب-البيانات Data
2-طرق جمع المعلومات
-تختلف المعلومات عن البيانات فالبيانات هي ”المادة الأولية“أو الخام التي نقوم باستخلاص ”المعلومات“ منها, أما المعلومات فهي“نتاج معالجة البيانات“ من مؤشرات وعلاقات, ومقارنات..الخ, وذلك على النحو الذي مر بنا في العمليات الثلاثة: التصنيف, والارتباط, والتسلسل.البيانات يمكن أن توجد مجمعة في وثائق معروفة, وتقارير محددة, في كل مجال من المجالات سواء داخل الدولة, أو على المستوى العالمي, أو داخل حركات التغيير, ومن المعلوم أن هذه التقارير غالباً ما تصدرها الهيئات الرسمية داخل الدول, أو الحركات ذاتها أو الهيئات الدولية كالأمم المتحدة.
ويمكن تخليق أو توليد“المعلومات“المتعلقة بتوصيف الواقع السياسي من خلال هذه“البيانات“-أو إطارها-يغنينا عند جمع المعلومات المتعلقة بالسياق الذي تحدث فيه الأحداث والوقائع السياسية.





طرق جمع المعلومات وتحليل المضمون
2-طرق جمع المعلومات وكيفية الحصول عليها:-يمكن القول إن طرق جمع المعلومات أو كيفية الحصول عليها متنوعة بشكل كبير-وفقاً للعديد من المتغيرات- ومن ذلك كون البيانات منشورة أو غير منشورة, بحيث يمكننا الحديث عن: أساليب غير مباشرة عن طريق وسيط(البيانات المنشورة) حيث يتم إخضاعها لأساليب مثل تحليل المضمون, وتحليل الخطاب..الخ, وأيضاً أساليب مباشرة وذلك عن الوقائع بشكل مباشر لوجود بيانات أولية غير منشورة(الملاحظة-المقابلة أو الاستبيان) وتوليد البيانات...الخ.
القول بإيجاز ..هناك أساليب أربعة تظل من أهم أساليب جمع المعلومات حول الواقع السياسي وتوليدها؛
تحليل المضمون وتحليل الخطاب السياسي والملاحظة والاستبيان








تحليل المضمون

اختيار فئات التحليل

تحديد عينة المصادر

تحديد المجتمع

صياغة الفروض

تحديد المشكلة

اختيار عينتة

من فئات التحليل

المدة الزمنية

عينة ممثلة للمجتمع

الكلي

الشكل

المضمون

اتجاه منتج المعلومة

الطرق المتبعة

المكان

الجمهور المستهدف

الأشكال

القوالب

تحليل المضمون





تحليل المضمون
هو إحدى الأدوات البالغة الأهمية للحصول على المعلومات حول الواقع وتحليلها, وهو أداة تعتمد بالأساس على التحليل الكمي, بما يقتضيه من العد, والقياس في الدراسات السياسية المختلفة, كما أنه يفيد في تحديد“الأهداف“التي يسعى المرسل لتحقيقها من وراء كتابته, ودراسة مدى تأثيرها, كما أن هذه الأداة تبرز أهميتها في دراسة مؤشرات الرأي العام, ومؤشرات التطور السياسي في مختلف البلدان, وهو يستخدم أساساً للحصول على المعلومة وتحليلها عبر وسائل غير مباشرة أي عن طريق وسائط(وسائل الاتصال-البيانات-الوثائق المختلفة..الخ).
خطوات تحليل المضمون:إذا افترضنا أننا نجمع معلومات حول حادثة سياسية معينة(أ)تمهيداً لتحليلها أو تفسيرها,والتنبؤ بالمسارات المستقبلية لها, فإن خطوات تحليل المضمون هي التي يمكن أن تٌعطي توصيفاً علمياً لهذه الحادثة السياسية؛ وذلك على النحو التالي:1-تحديد المشكلة.2-صياغة الفروض.3-تحديد المجتمع.4-تحديد عينة المصادر.5-اختيار فئات تحليل المضمون





تحليل المضمون

تحليل المضمون

اختيار فئات التحليل

تحديد عينة المصادر

صياغة الفروض العلمية

تحديد المشكلة

وحدة الاحصاء

الزمن

عينة المصادر

الشكل

المضمون

اتجاه منتج المعلومة

الطرق المتبعة

المكان

الجمهور المستهدف

الأشكال

القوالب





خطوات تحليل المضمون
1-تحديد المشكلة:والموضوع, ولنفرض أنها تتعلق بتحديد مدى قوة الرأي العام وقدرته على الضغط السياسي تجاه قضية معينة لتعديل أو تغيير موقف أو سياسات النظام السياسي(أ)تجاه هذه القضية...
2-صياغة الفروض العلمية بصدد المشكلة أو الموضوع, بمعنى بحث الفروض الأساسية التي تعلق بمدى وجود علاقة بين المتغيرات المختلفة واتجاهاتها لهذه المشكلة,أو الإجابة عن عدد من الأسئلة التي تثيرها.
3-تحديد المجتمع بصدد هذه القضية أو الموضوع, بمعنى مصادر المعلومات الخام-أو الوثائق-أو البيانات التي ستخضع للدراسة بصدد هذه القضية أو الموضوع.
4-تحديد عينة المصادر:التي يتم أخذها من المجتمع بحيث تكون ممثلة له علميا ًتمثيلاً سلمياً,ويتجلى ذلك في عدة أمور:
أ-عينة المصادر لأن الدراسة لا يمكن أن تجري على المجتمع ككل لصعوبة ذلك,ولكن العينة ينبغي أن تكون ممثلة للمجتمع الكلي تمثيلاً سليماً.
ب-اختيار المدة الزمنية التي ستغطيها العينة.
ج-اختيار عينة من فئات التحليل ووحداته أي وحدة الإحصاء والعد وهي أصغر وحدة في عملية التحليل كلها(وحدة الكلمة, وحدة الخبر, وحدة الموضوع, وحدة الفكر, وحدة الشخصية, الوسيلة المعلوماتية..)





خطوات تحليل المضمون
5-اختيار فئات تحليل المضمون وهي مجموعة من التصنيفات التي يتم اعدادها وفقاً ل ”نوعية المضمون“
ومحتواه, وهدف التحليل, وذلك بهدف استخدامها باعلى نسبة ممكنة من الموضوعية والشمول, وبما يتيح إمكانية التحليل, واستخراج النتائج بأسلوب ميسور, وهذه الخطوة تستلزم مزيداً من الدقة, والحذر, والتمكن الموضوعي والمنهجي؛ خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أنه:
أ-لا توجد في تحليل المضمون فئات نمطية جاهزة للاستخدام في البحوث الوصفية كافة, وإنما يوجد إطار عام يمكن إعداد الفئات على ضوئه.
ب- ترتبط عملية تحديد فئات تحليل المضمون ووحداته تحديداً واضحاً دقيقاً بكل من :المشكلة البحثية, وطبيعة المضمون موضوع التحليل وكميته, وشكله, وهدفه, الهدف النهائي لرفع الواقع..الخ...ومن أكثر فئات تحليل المضمون شيوعاً التقسيم إلى فئتين: فئة المضمون(ماذا قيل؟) وفئة الشكل(كيف قيل؟)
1-فئة المضمون: تتضمن فئة الموضوع-فئة اتجاه منتج المعلومة(كتاب أو صحيفة-فئة المعايير والأسس الذي يصنف على اساسه)-فئة الطرق المتبعة(وهي الأساليب المختلفة لعرض الفكرة, وهذه الأساليب قد تكون: تحليلية-دعائية من لال المناقشة أو طلب أراء واقتراحات, أو إملاء أراء واتجاهات معينة)-فئة المكان:مصدر المعلومة-فئة الجمهور المستهدف.
2-فئة الشكل: ويتضمن الأشكال والقوالب التي وردت فيها المعلومة, هل هي أخبار-تحقيقات-مقالات, وكذلك شكل الصياغة من جمل, وتراكيب لغوية, وفنية..الخ.





حول طرق جمع المعلومات

تحليل الخطاب السياسي

غايات الخطاب

السياسيغايات الخطاب السياسي

أبنية الخطاب السلسيأبنية الخطاب السياسي

عالم

السياق العام

االمعلومات

الافكارعالم الأفكار

المضمر

المشار إليه

المفترض

الشكلية

المنطقية

اللغوية

المضمون

معلومات تفصليية

الشكل

مرسل

مستقبل

سياق

دلالات التوقيت

المكان

الموضوع

القضايا





تحليل الخطاب كنص سياسي
1-تحديد البيئة أو السياق العام للخطاب السياسي
2-التمييز بين“عالم الأفكار“و ”عالم المعلومات“
3-تحليل أبنية الخطاب السياسي
4-تحليل غايات الخطاب السياسي:





1-تحديد البيئة أو السياق العام للخطاب السياسي

سواء كان ذلك على مستوى الشكل, أو من ناحية المضمون:
من ناحية الشكل:يجب أن يكون هناك:مرسل ومستقبل, سياق يمكن المستقبل من فهم ما يريده المرسل, وأن يتم الأمر عبر وسيلة تربط بين الطرفين, وأن يكون للخطاب بنيته المتسقة قدر الامكان مع الإطار المرجعي لمنتج الخطاب.
من ناحية المضمون: أي البحث حول المعلومات التفصيلية بصدد بيئة“الخطاب السياسي الأمر الذي يساعد على فهمه واستخراج المعلومات المطلوبة منه بدلالتها الحقيقية,وهنا ينصبً الأمر على معرفة دلالة توقيت إلقاء الخطاب, والمكان الذي تم فيه, والموضوع الذي تناوله, والقضايا التي أثارها..الخ.





التمييز بين عالم الأفكار وعالم المعلومات
-التمييز بين“عالم الأفكار“و ”الرأي والتحليلات“ و“عالم المعلومات“والحقائق الكمية والرقمية“من ناحية أخرى؛ ففي العالم الأول؛ينبغي تحديد الأفكار بأنها الوحدة الأساسية التي تصاغ منها الرؤى والتحليلات المختلفة حول توصيف الواقع السياسي, أما العالم الثاني:فيتكون من المعلومات والحقائق الواقعية في صورتها الكمية أو الرقمية بالأساس .
وهذه المرحلة من تحليل الخطاب السياسي بالغة الأهمية,للإفادة في الوصول إلى توصيف الواقع من خلالها سواء“كمياً“من خلال العام الثاني, أو ”كيفياً“من خلال العالم الأول.





3-تحليل
أبنية الخطاب السياسي ..


وهي مرحلة تحليل عمق الخطاب وتدور حول الأبنية الثلاثة:اللغوية, والمنطقية,والشكلية..وهي تهدف إلى فهم دقائق الخطاب, ومن خلال ذلك فهم الواقع السياسي الذي يعبر عنه الخطاب, ودون دخول في تفاصيل فإن الهدف من تحليل البنية الشكلية للخطاب بكل جزئياتها, والفكرة أو الأفكار المحورية للخطاب, أما البنية المنطقية فتدور حول اكتشاف منطق الاستدلالات في الخطاب من العام إلى الخاص أو خلاف ذلك, أو الاستدلال بالاستقراء من الخاص إلى العام أو من الجزء إلى الكل..ودلالة ذلك في توصيف الواقع.





ااا
















البنية المنطقية فتدور حول اكتشاف





تحليل غايات الخطاب السياسي
وأهدافه
فأي خطاب سياسي لابد أن يحوي رسالة معينة تهدف إلى تحقيق غاية محددة, ويتطلب ذلك تحليل ما يمكن أن نٌطلق عليه“المسكوت عنه“في الخطاب من خلال السياق وهو يتضمن:
المفترض, والمشار إليه من طرف خفي, والمضمر الذي يتم تضمينه في الخطاب. ويفيد هذا المستوى في إدراك“رؤية القيادة“أو ما يطلق“الإدراك القيادي“ الذي يعبر عنه الخطاب للواقع السياسي.
وهكذا يمكن القول إن تحليل المضمون, والخطاب السياسي وسليتان أساسيتان-وغير مباشرتين-للحصول على المعلومات والرؤى التي يمكن من خلالها توصيف الواقع السياسي,أما بالنسبة للوسائل والأساليب المباشرة التي يحتك خلالها جامع المعلومات أو البيانات مباشرة بالظاهرة موضع البحث والدراسة’ فأهم أنواعها الملاحظة والاستبيان:-





الملاحظة
. تعد“الملاحظة“ من أهم أدوات جمع المعلومات الميدانية المباشرة, وجوهرها ملاحظة وقوع الأحداث وتطورات المواقف والأحداث,والوقائع, ويحجم بعض علماء السياسة عن استخدام الملاحظة المباشرة حيث يعتقدون-خطأ-أن المعلومات التي يتم الحصول عليها عن طريقها تكون انطباعية لدرجة لاتجعلنا نعتمد عليها, وحقيقة الأمر أن استخدام الملاحظة المباشرة يقدم إمكانيات مثمرة لتوصيف الواقع والممارسات السياسية.
وهناك ثلاثة أنواع من الملاحظات:

.أ-الملاحظة البسيطة بغير مشاركة
ب-الملاحظة البسيطة بالمشاركة
ج-الملاحظة المقننة



أنواع الملاحظات

ملاحظة مقننة

بسيطة بالمشاركة

بسيطة بغير مشاركة





الملاحظة
أ-الملاحظة البسيطة بغير مشاركة:وفيها لا يشارك الملاحظ فعلياً في المواقف, ولا يختلط بالجمهور, بل يقف مكتفياً بالملاحظة من بعيد.
ب-الملاحظة البسيطة بالمشاركة: حيث يعايش الباحث الموقف, ويشارك الأفراد والجماعة بشكل إيجابي في السياق السياسي أو الاجتماعي قيد الملاحظة.
وتفيد الملاحظة المباشرة-في بعض الأحيان-في جمع المعلومات المطلوبة لوصف الواقع والتي يتعذر جمعها باستخدام الاستبيان أو المقابلة, كما تفيد في الكشف عن ممارسات يصعب معرفتها باستخدام تقنيات جمع المعلومات.
ج-الملاحظة المقننة : وهي نوع من الملاحظة بالمشاركة تتم وفقاً لمجموعة مسبقة من المفاهيم, والتصورات, وتصمم خطة مبدئية للملاحظة بغية الحصول على المعلومات التي من خلالها يمكن توصيف الواقع.





رابعاً :الاستبيان
..1-وهم تعددية المصادر
2-التضارب المعلوماتي
3-حجب المعلومات
4-التضليل والكذب
5-التشتيت المعلوماتي
6-المعلومات الفورية





الاستبيان
يعتبر الاستبيان أداة لجمع المعلومات من خلال استمارة تحتوي على مجموعة من الاسئلة تدور حول موضوع معين تتم صياغتها وترتيبها بطريقة منظمة. ويمكن أن يجري الاستبيان لمجموعات من الأفراد للحصول على المعلومات والآراء بصدد موضوع أو واقع سياسي معين عبر الاستمارة التي توزع عليهم يدوياً أو بالبريد العادي أو الإلكتروني, كما أن الباحث قد يقوم بتدوين الاجابات بنفسه نيابة عنهم فيما يطلق عليه "استبيان شفهي".
ودون دخول في تفاصيل فنية تتعلق بكيفية تصميم استمارة"الاستبيان" فإنها تظل أداة أساسية ومهمة لجمع المعلومات والبيانات, وعلى الجانب الآخر, فإن المقابلة سواء كانت فردية أو جماعية, وسواء ركزت على قطاعات مجتمعية محددة, أو على النخبة, وسواء كانت مقننة أو غير مقننة, هناك الكثير من الشروط الواجب توافرها لكفاءة وفاعلية القيام بالمقابلات, ومقابلات النخبة تحديداً, كما أن المعلومات التي تتوافر من مقابلات النخبة ينبغي أن تكون هناك وسائل أٌخرى للتثبت من مدى صحتها, ومصداقيتها عملياً كالمقارنة مع الوثائق, والأحداث التاريخية, وما يدلي به أعضاء آخرون من النخبة..الخ.





الاستبيان
وعلى أي الأحوال تظل المعلومة التي يتم جمعها بهذه الأدوات والوسائل حول الواقع السياسي, بحاجة إلى عملية تحليل والتي سوف نشير إليها لاحقاً, كما المعلومات التي يتم جمعها حول الواقع تعاني عدة إشكاليات لابد من التعامل معها بداية حتى تؤدي عملية التحليل أدوارها الفعلية المطلوبة..الخ,ومن قبيل ذلك:
1-وهم تعددية المصادر المعلوماتية,مع أن الاختلاف يكون فقط في النواحي الشكلية, ويبقى المضمون واحداً.
2-التضارب المعلوماتي في القضية الواحدة دون وجود معيار يمكن من عملية الفرز والضبط
3-حجب المعلومات المهمة عن الواقع مع الإغراق حول الجوانب الأقل أهمية.
4-التضليل والكذب المعلوماتي المقصود بهدف تكوين رؤية غير سليمة عن الواقع السياسي
5-التشتيت المعلوماتي بمعنى تقديم كميات من المعلومات المتفرقة حول واقع سياسي محدد, دون إرجاعها إلى رابط كلي.
6- المعلومات الفورية غير الناضجة من خلال وسائل الاتصال يمكن أن تقدم لنا صورة غير واقعية ومشوهة في آن واحد.





تحليل الواقع السياسي وتفسيره
أدوات وأطر تحليل المعلومات
أ-تفكيك الوقائع والأحداث والظواهر السياسية
ب-تركيب الوقائع والأحداث والظواهر السياسية
...المبادئ الأساسية التي يقوم عليها التحليل:-
1-تعقد الظواهر-2-نتائج التعدد-
ثانياً:دورية تطور الأحداث والظواهر السياسية زمنياً:
أ-ب-ج-د





أدوات وأطر تحليل المعلومات

يعد التحليل والتفسير –بعد التوصيف الخطوة الثانية المهمة في المنهجية العملية المتعلقة بكيفية فهم الواقع السياسي, فإذا كان التوصيف يجيب عن السؤال: ماذا حدث؟والتفسير يجيب عن سؤال: لماذا حدث على هذا النحو؟
ويعلوا تحليل الواقع السياسي وتفسيره عملية التوصيف, لإنه يعتمد على المزيد من التجريد, وعلى إدخال افتراضات عقلية لا تخضع للملاحظة والتجربة المباشرتين.
كما يعد تحليل الواقع السياسي وتفسيره البداية لفهم العلاقات بين الوقائع والمعطيات المتعددة من جهة والواقع السياسي بمختلف تشابكاته من جهة أخرى





أدوات وأطر


أدوات وأطر التحليل

الانتقال بينهما

تركيب الوقائع

تفكيك الوقائع

السياسية

الثقافية

الأمنية

ما

لماذا

كيف

من القاعدة الكلية

إلى الجزئية

من الجزئية

إلى القاعدة الكلية





الناحية الإجرائية
..وإذا كان التوصيف يعطي الدلالات الملحوظة, فإن التفسير يكشف الدلالات الاعمق من خلال المعالجة العقلية للمعطيات.
ويمكن القول من الناحية الإجرائية إن تحليل الواقع السياسي وتفسيره يجري على النحو التالي:
أ-تفكيك الوقائع, والأحداث, والظواهر السياسية, أي تحويلها إلى أجزاء صغيرة من أجل محاولة فهمها كأجزاء.. مفردة لانه يصعب فهمها إن كانت كلية..فمثلاً ظاهرة“الاستقرار السياسي“ التي يمكن أن يتصف بها ”واقع“ معين , يصعب فهمها إلا من خلال تفكيكها لجوانب وأبعاد الظاهرة المختلفة مثل: الأبعاد الأمنية, والاجتماعية, والثقافية, والسياسية, والاقتصادية...الخ.
ب-تركيب الوقائع, والأحداث, والظواهر السياسية المختلفة لكي تمثل الظاهرة الكلية, وبالتالي يتم الفهم على المستوى الكلي, ويشمل ذلك ترتيب أهمية الأسباب حسب وزنها النسبي.





الروابط والعلاقات
بين الوقائع والظواهر
تشمل عملية تركيب مكونات الواقع السياسي بيان الروابط والعلاقات بين الوقائع والظواهر السياسية المختلفة المتعلقة بالإجابة عن ثلاث أسئلة هي:
1- كيف حدثت الواقعة, وتطورت في الحياة السياسية؟
2-لماذا أو ما الأسباب التي قادت إلى حدوث الظاهرة, وما التفسيرات المختلفة والمحتملة لهذه الوقائع والأحداث؟
3-ما تقييم هذه الظاهرة من زاوية تأثيراتها السياسية أو نتائجها المختلفة بالنسبة للإطار الذي حدثت فيه, أو تفاعلت معه؟





الروابط والعلاقات
بين الوقائع والظواهر
وهناك منطقان يحكمان عملية الانتقال بين التفكيك والتركيب:
أ-الانتقال من الوقائع الجزئية إلى القاعدة الكلية, أي أن ما يصدق على ”الجزء“ يصدق بدرجة احتمال عالية على ”الكل“ أو مجموع الأجزاء ليصل إلى التوصيف الكلي“.
ب-الانتقال من القاعدة الكلية إلى الوقائع الجزئية, أي أن ما يصدق على“الكل“ ينصرف بالضرورة إلى المكونات أو الأجزاء الداخلة في تكوينه, فإذا كان التحليل الكلي قد توصل إلى أن نظاماً يتسم بالفساد,فإن ذلك يعد دالاً في أن أنظمته الفرعية تتسم بنفس السمة باعتبارها جزءاً منه, بالطبع ذلك التعميم يقتضي العديد من الاستثناءات..وينلقنا ذلك خطوة في فهم القواعد أو المبادئ الأساسية.





المبادئ الأساسية
التي يقوم عليها التحليل
أولاً تعددية العوامل التفسيرية للواقع السياسي’ وتباين أوزانها النسبية:-ينبغي لتحليل أحد أحداث الواقع السياسي, أو أحد جوانب الظاهرة السياسية الرجوع إلى العديد من العوامل:
الاقتصادية, والسياسية,والثقافية, والاجتماعية, ولا ينبغي الاقتصار على عامل واحد مهما كانت أهميته, ويرجع ذلك لعاملين أساسين:1-تعقد الظواهر السياسية, وتعدد أبعادها بحيث يصبح من اللازم لفهمها ووصفها إرجاعها لعوامل متعددة.
2-كلما تعددت النوافذ التي نطل منها على الواقع السياسي المعقد,كان الفهم والتحليل أقرب إلى الحقيقة, محيطاً بجوانبها, وأبعادها المختلفة, وتترتب على ذلك أربع نتائج:-
1-رفض أحادية عوامل التفسير, أي رفض إرجاع التفسير إلى سبب أو عامل واحد مهما كانت أهميته.
ب-اختلاف الأوزان النسبية لعوامل التفسير.
ج-وجود عوامل تفسيرية أساسية وأخرى فرعية هامشية, ولا يجوز علمياً تصعيد بعضها محل البعض الآخر.
د-يختلف المحللون السياسيون في تقدير الاوزان النسبية للعوامل المفسرة للحوادث, أو مكونات الواقع, وبالتالي نستطيع تفهم نسبية التحليلات السياسية في تفسير الوقائع والأحداث.





المبادئ الأساسية التي
يقوم عليها التحليل
ثانياً: دورية تطور الأحداث والظواهر السياسية زمنياً:
تعتبر“الوقائع“ السياسية حلقات متتابعة في سلسلة الأحداث المتتالية زمنياً, ويمكن تمييزها عن بعضها البعض نظرياً فقط لإغراض الدراسة العلمية, وتعني الوقائع والأحداث السياسية في إطار تحليل الواقع وتفسيره من الناحية الزمنية ما يلي:-أ-وجود“ذاكرة تاريخية“ للأحداث أو الوقائع, أي أن الظواهر السياسية التي يعرفها واقع معين لها“ماض معين“ يتحكم فيها-بدرجة من الدرجات-تزيد أو تنقص-ويختلف من ظاهرة أو حادثة لأٌخرى, ولكنها“موجودة“ على كل الأحوال.
ب-وجود“واقع حال“عبارة عن شبكة قوى, ومصالح, وعلاقات, وتفاعلات واقعية تؤثر فيها, وتتأثر بها بدرجات متفاوتة ينبغي أخذها في الاعتبار.
ج-وجود تأثيرات, وتفاعلات تتعدى الواقع الظواهر السياسية المحدود, وذلك لتؤثر في المستقبل بدرجات متفاوتة.
والخلاصة أنه يجب بصدد تحليل الوقائع السياسية وتفسيرها أن يتم أخذ هذه الأبعاد الثلاثة في الاعتبار, وهي:تاريخ الظاهرة السياسية, وواقعها الفعلي, ومستقبلها.





المبادئ الأساسية للتحليل

مبادئ التحليل

دورية تطور الاحداث..

تعددية العوامل

تعدد النوافذ

تعقد الظواهر السياسية

رفض آحادية

التفسير

اختلاف الاوزان

النسبية

عوامل تفسير أٌخرى

اختلاف المحللون

في تقدير الأوزان

وجود تأثيرات وتفاعلات

وجود(واقع حال)

وجود ذاكرة تاريخية

__________________

أَعَـــزُّ مـَكَـــانٍ فِي الـدُّنــَى سَـرْجُ سَـابِــحٍ ** وَخَيـــرُ جَـلِيسٍ فِـي الـزّمَـانِ كِتَـــابُ
إبراهيم براهيمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
تحليل لغة الخطاب السياسي والإعلامي في العراق إبراهيم براهيمي مكتبة علوم اللغة العربية بصيغ أخرى 2 20-09-2011 07:23 PM
الشبيبي في شبابه السياسي محمد رضا الشبيبي ودوره الفكري والسياسي حتي العام 1932 عبد السلام م كتب التاريخ والحضارات بصيغ أخرى 4 18-07-2011 03:13 PM
منهجية القرآن المعرفية أبو يوسف قسم القرآن الكريم وعلومه المصورة 11 22-05-2011 10:46 PM
منهجية مقترحة للاقتصاد السياسي في الإسلام أبو ذر الفاضلي كتب الاقتصاد المصورة 1 04-02-2011 09:37 AM
منهجية القصة و الاقصوصة نضال الخفاجي مكتبة القصة والرواية بصيغ أخرى 1 17-02-2010 08:16 PM


الساعة الآن »09:43 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd