روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > المكتبات الشاملة والمتكاملة والمعارف العامة والدوريات > قسم الأعمال الكاملة للمؤلفين
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-11-2010, 04:48 AM   #1
سليمان ج
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 81
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

Post من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الدكتور مصطفى السباعي
العالم المجاهد الداعية مصطفى السباعي هومصطفى بن حسني السباعي من مواليد مدينة حمص في سورية عام 1915م، نشأ في أسرة علميةعريقة معروفة بالعلم والعلماء منذ مئات السنين، وكان والده وأجداده يتولون الخطابةفي الجامع الكبير بحمص جيلاً بعد جيل، وقد تأثر بأبيه العالم المجاهد والخطيبالبليغ الشيخ حسني السباعي الذي كانت له مواقف مشرّفة ضد الأعداء المستعمرين، حيثقاومهم بشخصه وجهده وماله. كما كان أحد محبي الخير ومؤسسي الجمعيات الخيريةالإسلامية والمشاريع الاجتماعية، مما كان له الأثر الكبير في نشأة ابنه مصطفىالسباعي. كان مصطفى يصحب أباه إلى مجالس العلم، التي يحضرها علماء حمص أمثال طاهرالريس وسعيد الملوحي وفائق الأتاسي وراغب الوفائي، وحين خطب للزواج أخبر الخاطبونأهل الفتاة أن السباعي مشغول في معظم أوقاته بأعباء الدعوة الإسلامية، ليكونوا علىعلم بذلك فوافقوا وتمت الخطبة.

شارك السباعي في مقاومة الاحتلال الفرنسيلسورية، وكان يوزع المنشورات ويلقي الخطب ويقود المظاهرات في حمص وهو في السادسةعشرة من عمره، وقد قبض عليه الفرنسيون واعتقلوه أول مرة عام 1931م بتهمة توزيعمنشورات في حمص ضد السياسة الفرنسية، كما اعتقل مرة ثانية من قبل الفرنسيين أيضاً،بسبب الخطب الحماسية التي كان يلقيها ضد السياسة الفرنسية والاحتلال الفرنسي،وآخرها خطبة الجمعة في الجامع الكبير بحمص حيث ألهب حماس الجماهير وهيج مشاعرهم ضدالفرنسيين، بل قاوم الفرنسيين بالسلاح حيث قاد مجموعة من إخوانه في حمص وأطلقواالرصاص على الفرنسيين رداً على اعتداءاتهم. وفي عام 1933م ذهب إلى مصر للدراسةالجامعية بالأزهر، وهناك شارك إخوانه المصريين عام 1941م في المظاهرات ضد الاحتلالالبريطاني كما أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز، فاعتقلتهالسلطات المصرية بأمر من الإنجليز مع مجموعة من زملائه الطلبة وهم: مشهور الضامنوإبراهيم القطان وهاشم الخازندار وفارس حمداني وعلي الدويك ويوسف المشاري، وبقوا فيالمعتقل قرابة ثلاثة أشهر، ثم نقلوا إلى معتقل (صرفند) بفلسطين حيث بقوا أربعةأشهر، ثم أطلق سراحهم بكفالة.

وكان الشيخ السباعي في فترة الدراسة تلك قدتعرَّف إلى الإمام الشهيد حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر، وظلتالصلة قائمة بينهما بعد عودته إلى سورية، حيث اجتمع العلماء والدعاة ورجال الجمعياتالإسلامية في المحافظات السورية وقرروا توحيد صفوفهم، والعمل جماعة واحدة وبهذاتأسست منهم (جماعة الإخوان المسلمين) لعموم القطر السوري، وقد حضر هذا الاجتماع منمصر الأستاذ سعيد رمضان، وكان ذلك عام 1942م، ثم بعد ثلاث سنوات أي في عام 1945ماختار الجميع الأستاذ مصطفى السباعي ليكون أول مراقب عام للإخوان المسلمين فيسورية. وقد حدّد الأستاذ السباعي في كتابه "دروس في دعوة الإخوان المسلمين" الأهدافوالمهمات وميادين الإصلاح، حيث نادت جماعة الإخوان المسلمين في سورية بالإصلاحالسياسي، والكفاح الوطني، وإزالة آثار الاستعمار، ورفع المظالم عن العمالوالفلاحين، وإنشاء المدارس والمعاهد، والأندية الرياضية، والمخيمات الكشفية، ومراكزالفتوَّة في مختلف المحافظات، وكان الأستاذ السباعي هو القائد العام للفتوَّة، كماقام الإخوان المسلمون بتشكيل لجان الإصلاح بين الناس وتقديم الخدمات الصحيةوالاجتماعية والخيرية، وزيارة القرى والأرياف .

وفي عام 1944م ذهب السباعيإلى الحج لأول مرة وفي عام 1947م أنشأ جريدة (المنار) حتى عطلها حسني الزعيم بعدالانقلاب العسكري الذي قاده بتدبير ودعم من الأمريكان عام 1949م. وقد شارك الإخوانالمسلمون في حرب فلسطين عام 1948م مع إخوانهم المصريين والأردنيين والفلسطينيين،حيث قاد الأستاذ السباعي الكتيبة السورية، وشاركوا في معركة القدس بخاصة ومعاركلفلسطين بعامة، وأبلوا البلاء الحسن في الوقوف مع إخوانهم المجاهدين الفلسطينيينالذين تكالبت على حربهم دول الكفر مجتمعة لتشريدهم وإخراجهم من ديارهم ومصادرةأموالهم وهدم بيوتهم. وبعد أن تمت المؤامرة وتمثيلية الحرب المصطنعـة بين الدولالعربية وإسرائيل، حيث جُرِّد المجاهدون الفلسطينيون من أسلحتهم وسُـلِّمت البلادلليهود لقمة سائغة، واعتقل مجاهدو الإخوان المسلمين وزج بهم في معسكرات الاعتقال،ثم نقلوا إلى سجون مصر، حيث قامت حكومة النقراشي العميلة بحل جماعة الإخوانالمسلمين
في 8-12-1948م، عاد السباعي إلى سوريةغاضباً يصب جام غضبه على المأجورين والعملاء، ويفضح خطط المتآمرين، ويكشف عمالةالأنظمة، ويشرح ما جرى من مهازل القادة العسكريين الذين كانوا تحت إمرة الجنرال (كلوب) الإنجليزي، ويكشف قضية الأسلحة الفاسدة التي زود بها الجيش المصري، ويفضحتصريحات القادة العراقيين عن عدم وجود أوامر لضرب اليهود (ماكو أوامر) ولولا جهادالمتطوعين من الفلسطينيين والمصريين والسوريين والأردنيين من الإخوان المسلمين، لماوجد ثمة قتال حقيقي ضد اليهود، بل هدنة ثم هدنة لتمكين اليهود من العرب، وإمدادهمبالأسلحة الأوروبية والأمريكية والمقاتلين الأجانب لترجيح كفة اليهود علىالفلسطينيين، ثم تسليم البلاد وتهجير أهلها واعتقال المجاهدين المتطوعين في سبيلالله للذود عن ديار المسلمين المقدسة.

يقول الأستاذ مصطفى السباعي في كتاب (الإخوان في حرب فلسطين): "كنا نشعر ونحن في قلب معارك القدس، أن هناك مناورات تجريفي الصعيد الدولي، وفي أوساط السياسات العربية الرسمية، فتشاورنا في كتيبة الإخوانالمسلمين فيما يجب علينا فعله، بعد صدور الأوامر إلينا بالانسحاب من القدس، فقرَّرأينا على أننا لانستطيع مخالفة الأوامر الصادرة إلينا بمغادرة القدس لاعتباراتمتعددة، وأننا بعد وصولنا إلى دمشق سنرسل بعض الإخوان المسلمين خفية إلى القدس مرةثانية، لدراسة ما إذا كان بالإمكان عودتنا بصورة إفرادية، لنتابع نضالنا في الدفاععن فلسطين، وعدنا إلى دمشق مع سائر أفراد الحامية وقيادتها، التابعة لجيش الإنقاذحيث تسلمت قيادة جيش الإنقاذ أسلحتنا ووعدت باستدعائنا مرة ثانية عند الحاجة وقمتبجولة في سورية تحدثت فيها عن معارك فلسطين وألقيت في ذلك محاضرات في كل مكان مندمشق وحمص وحماه وحلب واللاذقية ودير الزور وغيرها من المدن السورية، وذهل الجمهورلما أبديته من حقائق لم تكن معروفة لديهم تماماً، حتى شك بعضهم فيها، ثم انكشفالأمر وتبين صدق ما أدعي من العوامل الخفية والظاهرة التي كانت تُسيِّر معركةفلسطين، هذا بينما كان فريق من إخواننا المجاهدين قد عادوا إلى فلسطين خفية، لتنفيذما اتفقنا عليه" انتهى.

عاد السباعي إلى سورية ليخوض الحرب لإصلاح الفسادفي الداخل، وتربية الأمة من جديد على منهج الإسلام الصحيح، منهج الإخوان المسلمينالذي يعنى بتربية الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، ثم المجتمع المسلم، لتكونالثمرة قيام الحكومة المسلمة التي تحكم بشرع الله وتنفذ أحكامه وترعى مصالح البلادوالعباد، وتقضي على الشر والفساد، وتحارب الزيغ والإلحاد. ولقد عمل السباعي وإخوانهعلى إدخال مواد التربية الإسلامية إلى المناهج التعليمية، كما سعى لإنشاء كليةالشريعة في الجامعة السورية، ثم شرع في إنشاء موسوعة الفقه الإسلامي التي أسهم فيهاالعلماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي لتقديم الفقه الإسلامي في ثوب جديد، يعالجقضايا العصر ويحل مشكلاته على ضوء الكتاب والسنة وفقه السلف الصالح، واجتهادالعلماء الذين يملكون وسائل الاجتهاد وأدواته.
واختارت دمشق الدكتور مصطفى السباعينائباً في الجمعية التأسيسية عام 1949م وهو ابن حمص ولم يمض على إقامته في دمشق سوىبضع سنين، وسرعان ما لمع نجمه كبرلماني شعبي متفوق، إذ كان الصدى الحقيقي المعبرلأماني الشعب وآلامه، والصوت المدوي الذي يصدع بالحق ولايداري، ويقارع الباطلولايهادن، وبترفع عن المكاسب والمغانم ولايساوم، فاتجهت إليه الأنظار والتفَّت حولهالقلوب، وانتخب نائباً لرئيس المجلس، وأصبح عضواً بارزاً في لجنة الدستور، وقدبُذلت له العروض بإلحاح وإغراء، للدخول في الوزارات المتعاقبة فرفضها، مؤثراً العملالشعبي والعيش مع مشكلات الجماهير وقضاياها، وكان عضواً في لجنة الدستور وأحدالأعضاء التسعة الذين وضعوا مسودة الدستور، ولقد قاد معركة القرآن تحت قبةالبرلمان، كما قاد المظاهرات في دمشق من أجل الدستور، وتمكن السباعي وإخوانه مناستبعاد الطابع العلماني عن الدستور، وفرض الطابع الإسلامي على معظم أحكامهالأساسية سنة 1950م.

قال الأستاذ السباعي في كتابه القيم "دروس في دعوةالإخوان المسلمين": "نحن نعتقد أن كل نظام صالح في العالم، لايمكن أن ينتفع به مالم تؤيده حكومة حرة قوية صالحة، ومن أجل ذلك آمن الإخوان المسلمون بوجوب تحريرالعالم العربي والعالم الإسلامي من الاستعمار مهما كان شكله أو لونه، كما آمنوابتوحيد البلاد العربية في الوطن العربي الكبير والتعاون مع البلاد الإسلاميةوالصديقة بأي شكل من أشكال التعاون الذي يحقق قوة العالم الإسلامي ونجاته منالاستعمار ونهوض شعوبه من الفقر والجهل والتأخر، وفي سبيل هذه الغاية عمل الإخوانالمسلمون في حقل القضايا العربية والإسلامية بنشاط لم يعهد في غيرهم من الهيئاتوالجماعات" انتهى.

وفي نفس هذا العام عام 1950م عُيِّن السباعي أستاذاً فيكلية الحقوق بالجامعة السورية، وفي عام 1951م حضر الدكتور السباعي المؤتمر الإسلاميالعام، الذي انعقد في باكستان وحضرته وفود من جميع أنحاء العالم الإسلامي، كما ذهبالسباعي في العام نفسه إلى الحج للمرة الثانية، وفي عام 1952م تقدم السباعي إخوانهبطلب إلى الحكومة السورية للسماح لهم بمشاركة إخوانهم المصريين لمحاربة الإنجليز فيقناة السويس، فما كان من رئيس الحكومة أديب الشيشكلي إلا أن أمر بحل جماعة الإخوانالمسلمين واعتقال السباعي وإخوانه وإلقائهم بالسجن. ثم أصدر أمره بفصل السباعي منالجامعة السورية وأبعده خارج سورية إلى لبنان. وفي عام 1953م عقد المؤتمر الإسلاميالعام في القدس وحضره ممثلو الإخوان المسلمين من جميع الأقطار، وكذا الجمعياتوممثلو الشعوب الإسلامية، وفي السنة نفسها سعدنا بزيارته لمصر، حيث التقيته لأولمرة مع إخواني الزملاء يوسف القرضاوي وأحمد العسال ومحمد الدمرداش .

وفيعام 1954م عقد المؤتمر الإسلامي المسيحي في بحمدون بلبنان، وشارك فيه السباعي للردعلى أعداء الإسلام من المستشرقين والصليبيين، كما حضر الاجتماع الذي دعا إليهالأستاذ حسن الهضيبي ـ المرشد الثاني للإخوان المسلمين ـ في لبنان، حيث ضم قادةالإخوان المسلمين في البلاد العربية، والذي حضره من مصر مع الأستاذ الهضيبي كل من: عبدالحكيم عابدين وسعيد رمضان وصالح أبو رقيق ومنير دلة، ومن سورية مصطفى السباعي،ومن الأردن محمد عبدالرحمن خليفة، ومـن الســــودان علي طالب الله، ومن العراق محمدمحمود الصواف، ومن الكويت عبدالعزيز المطوع. وبعد عودة الهضيبي إلى مصر واعتقاله منالطغمة العسكرية الحاكمة فيهـا مع جميع الإخوان المسلمين، شكل الإخوان المسلمون فيالبلاد العربية مكتباً تنفيذياً تولى الدكتور مصطفى السباعي رئاسته، وفي عام 1955مذهب الدكتور السباعي مع أساتذة وطلاب الجامعة السورية إلى الحج وهي المرة الثالثةبالنسبة له. وفي السنة نفسها أسس مع إخوانه مجلة (الشهاب) الأسبوعية، والتي استمرتفي الصدور إلى قيام الوحدة مع مصر عام 1958م، وفي العام نفسه 1955م حصل على ترخيصإصدار مجلة (المسلمون) الشهرية بعد توقفها في مصر، وظلت تصدر في دمشق إلى عام 1958محيث انتقلت إلى صاحبها د.سعيد رمضان في جنيف بسويسرا، فأصدر السباعي بدلها مجلة (حضارة الإسلام الشهرية) وظل السباعي قائماً على هذه المجلة حتى توفاه الله، حيثتولى إصدارها د. محمد أديب الصالح بدمشق.

وفي عام 1956م عقد المؤتمرالإسلامي بدمشق وفي السنة نفسها أوفدته الجامعة السورية إلى ديار الغرب لزيارةالجامعات الغربية والاطلاع على مناهج الدراسات الإسلامية فيها، فزار إيطاليا،وبريطانيا، وأيرلندا، وبلجيكا، وهولندا، والدنمارك، والنرويج، والسويد، وفلندا،وألمانيا، والنمسا، وسويسرا، وفرنسا، واجتمع فيها بالمستشرقين وناقشهم في مؤلفاتهمعن الإسلام وكشف لهم أخطاءهم العلمية والتاريخية وفي عام 1957م ذهب السباعي مععمداء الكليات في الجامعة السورية إلى روسيا بدعوة من جامعة موسكو زار خلالها معظمالجامعات الروسية في مختلف الأقاليم، والتقى أساتذة الدراسات الشرقية والتاريخيةوالاجتماعية، وناقشهم وفنَّد مقولاتهم وأبطل مزاعمهم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.

مؤلفاتــــه والدكتور السباعي له باع طويل في التأليف، فهو من العلماءالمحققين، والفقهاء المجتهدين، الذين استوعبوا الفقه الإسلامي من أصوله المعتمدةودرسوا قضايا العصر المستجدة وقاسوها على ما سبق من أحكام مستمدة من الكتاب والسنةوما أجمع عليه سلف الأمة، ومن أهم مؤلفاته: ـ شرح قانون الأحوال الشخصية (ثلاثةأجزاء)، من روائع حضارتنا، المرأة بين الفقه والقانون، عظماؤنا في التاريخ، القلائدمن فرائد الفوائد، دروس في دعوة الإخوان المسلمين، السنة ومكانتها في التشريع، هكذاعلمتني الحياة (ثلاثة أجزاء كتبها فترة المرض)، اشتراكية الإسلام، أخلاقناالاجتماعية، أحكام الصيام وفلسفته، الدين والدولة في الإسلام، نظام السلم والحرب فيالإسلام، هذا هو الإسلام (جزءان)، السيرة النبوية دروس وعبر، الاستشراقوالمستشرقون، المرونة والتطور في التشريع الإسلامي، منهجنا في الإصلاح، العلاقاتبين المسلمين والمسيحيين في التاريخ. ومن الغريب أن فترة مرضه على قساوتها وشدتها،كانت من أخصب أيام حياته، وأكثرها إنتاجاً من الناحية العلمية، يقول د. محمد أديبالصالح: "كان السباعي ـ رحمه الله ـ حريصاً كما علمت منه قبل وفاته بيوم واحد علىكتابة مؤلفات ثلاثة هي: العلماء الأولياء، والعلماء المجاهدون، والعلماء الشهداء".
وقد ذهب السباعي إلى الحج للمرة الرابعةوهي الأخيرة عام 1384هـ ـ 1964م حيث كان يعاني من المرض العضال والآلام المبرحة،التي لم تكن تبارحه، ولكن فضل الله عليه في هذه الرحلة المباركة كان عظيماً، حيثيقول بنفسه: "لأول مرة منذ سبع سنوات يهدأ الألم في دماغي وأقوى على الصلاة واقفاًعلى قدمين، وأجلس للتشهد فيها، ولقد قدمت مكة المكرمة، فطفت طواف العمرة محمولاًعلى المحفة، ثم غادرتها وطفت طواف الوداع على قدميّ، وأكرمني الله بزوال آثار مرضالسكر منذ وصلت المدينة المنورة، فكنت أتصبّح بسبع تمرات من تمرها، إيماناً منيبالحديث الصحيح الوارد في التمر وهو من الطب النبوي. زاره أحد أصدقائه مواسياً فكانجواب السباعي: "إني مريض أتألم ليس في ذلك ريب، وإنك لتشاهد الألم على وجهي وعلىيدي وفي حركتي، ولكن انظر إلى حكمة الله فيَّ، إن الله قدير على أن يشل حركتي وقدشل بعض حركتي ولكن انظر ماذا شل، لقد شل طرفي الأيسر وأبقى لي الطرف الأيمن فماأعظم النعمة التي أبقى لي: أكنت أستطيع أن أخط بالقلم لو شل اليمنى مني؟". واستمرالمرض ثماني سنوات ضرب السباعي فيها أروع آيات الصبر على البلاء، والتسليم لقضاءالله، والرضى بحكم الله عز وجل، وكان كثير الحمد لله والتسبيح له والاستغفار، آناءالليل وأطراف النهار، ولم يمنعه هذا المرض العضال، من النهوض بواجباته كصاحب دعوةحق، وداعية مسلم،

يروي الأخ عبدالعزيز الحاج مصطفى عن الدكتور حسن هويدي فيوصف حال السباعي في مرضه حيث يقول: "ولقد رأيته في مرضه، يتكأ على العصا، غادياًإلى الجامعة ورائحاً، في الوقت الذي قعد فيه الأقوياء، وخمل فيه الأصحاء، ويارُبمريض مشلول أشد من سيف مسلول، وما كان استمراره في الجهاد (رحمه الله) على الرغم منشلله وإصابة قلبه وضغط دمه، إلا دلالة صادقة وحجة ساطعة، على أن الرجل سجيتهالجهاد، وطبيعته الكفاح، وغريزته التضحية، وفطرته الشجاعة والفداء، فأنى يجد الرياءإلى نفسه سبيلاً، أو الفتور إلى نفسه مسلكاً أو التردد إلى عزيمته منفذاً فسبحان منمنحه وأعطاه وتفضل عليه وأرضاه" انتهى. ويقول عنه الشيخ عبدالفتاح أبو غده في مجلة (حضارة الإسلام) "كان طيب الله ثراه ، عذب النفس، رقيق الحاشية، مرهف الذوق،والشعور، يستجيب للدعابة، ويجيدها ولايبذلها إلا في مواطنها، وكان صافي النفسوفياً، محبب العشرة، شهم الإخاء، سريع النجدة كريمها، وكانت له مسامرات ومحاوراتتفيض ذوقاً وعذوبة نفس مع صديقه الصفي وأخيه الكريم الشيخ محمد الحامد، وإن الإنسانقد يعجب ـ ولا عجب ـ حين يقرن بين وقار النابغة السباعي في مواطن الجد ومخاشنةلأعداء الله والأمة وانقباض نفسه عن المنافقين والنفعيين، وبين شفافية روحه وانطلاقجنانه وتلطف لسانه في معاشرة أحبائه وإخوانه ولكن لاعجب فهو للإسلام والعمل به علىبصيره". انتهى

وفاتـــه وفي يوم السبت 27-5-1384هـ (3-10- 1964م) انتقلالمجاهد العامل والداعية الصابر، الأستاذ الدكتور مصطفى حسني السباعي إلى جوار ربهبمدينة حمص، بعد حياة حافلة بالجهاد المتواصل، وقد شيعت جنازته في احتفال مهيب وصليعليه في الجامع الأموي بدمشق، وتوالى الخطباء يؤبنون الفقيد بكلمات مؤثرة وهم: الدكتور حسن هويدي، والأستاذ محمد المبارك، والأستاذ محمد المجذوب، والأستاذ مشهورحسن، والشيخ عبدالرؤوف أبو طوق، والدكتور محمد أديب الصالح، والشاعر محمد الحسناويوغيرهم. ولقد كتب سماحة مفتي فلسطين الحاج محمد أمين الحسيني كلمة نقتطف منها: "فقدت سورية علماً من أعلامها، ومجاهداً من كبار مجاهديها، وفقد العالم الإسلاميعالماً من علمائه الأجلاء، وأستاذاً من أساتذته الفضلاء، وداعية من دعاته البلغاء،ولقد عرفته، فعرفت فيه الصدق والإخلاص، والصراحة ومضاء العزيمة والاندفاع في سبيلالعقيدة والمبدأ، وكانت له قدم صدق، ويد بيضاء، في خدمة القضايا الإسلاميةوالعربية، وفي طليعتها قضيتا سورية وفلسطين، وكان على رأس كتيبة مجاهدي الإخوانالمسلمين دفاعاً عن بيت المقدس عام 1948م" انتهى.

ويذكر أبو الحسن الندويعن لقاءاته مع السباعي حين زار سورية عام 1951م فيقول: "لقد أعطاني الحاج محمد أمينالحسيني كتاب تعريف للشيخ السباعي وأثنى عليه ثناءً عاطراً، فلما زرت مركز الإخوانالمسلمين في السنجقدار بدمشق، كان لقائي الحار بالأستاذ السباعي. وقد حضرت معالسباعي جلسات البرلمان السوري كما زرت معه الجمعية الغراء والتقينا معظم علماءسورية كالأستاذ عمر بهاء الأميري والأستاذ محمد المبارك، والشيخ محمد نمر الخطيب،والشيخ أحمد الدقر، والشيخ عبدالرؤوف أبو طوق، والشيخ محمد بهجت البيطار، والشيخأمجد الطرابلسي، والأستاذ سعيد الأفغاني، والأستاذ أحمد مظهر العظمة وغيرهم، وقداستضافني أكثر من مرة في بيته، كما ذهبنا معه إلى مصيف الأشرفية وزرت معه حمص حيثألقيت محاضرة بمركز الإخوان المسلمين، وزرنا مسجد خالد بن الوليد، والشيخ عبدالعزيزعيون السود، والشيخ محمد توفيق الأتاسي، حتى غادرت سورية حيث كان في وداعي بالمطار" انتهى.
أما الأستاذ حسني أدهم جرار فيقول فيكتابه القيم: "مصطفى السباعي قائد جيل ورائد أمة" والذي استفدت منه كثيراً : "كانالسباعي علماً بارزاً من أعلام الفكر والدعوة والجهاد في زماننا المعاصر، وكانمنارة من منارات الإسلام الشامخة، ونموذجاً مشرقاً على امتداد تاريخنا الطويل، وكانعالماً متفتح الذهن، آتاه الله علماً واسعاً، وذكاءً حاداً، وبديهة حاضرة، وأسلوباًفي الحوار نادراً، وجرأة في الحق، وقدرة على التصدي للباطل، وقوة في الإيمان، ويقظةفي الضمير. ويقول العلامة الكبير محمد أبو زهرة: "إنني لم أر في بلاد الشام، أعلىمن السباعي همة، وأعظم منه نفساً، وأشد منه على الإسلام والمســـلمين حرقةوألمـا".. انتهى. ومن قصيدة للشاعر محمد الحسناوي يرثي فيها السباعي قال:ـ كم جاءيخطب كلُّ عملاق ودا دَكَ بالمنى والأصفر الرنان كم دولة كبرى دعتك فما استجبت لغيرصوت الحق والإيمان وسخرت بالإغراء والتهديد لا قرّتْ بفقدك مقلة الخوان ومشيت إذقعد الورى لتغيث أرضَ الأنبياء بغيثك الرباني بكتائب الرحمن تجتاح اليهو د تذود عندين وعن أوطان ورجعت صلب العود عالي النفس ترسي الأُسَّ فيما انهار من بنيان ورجمتأصنام الخيانة والهوى ودمغت كل مداور وجبان فيك الأبوة والقيادة والتقى والعلموالإخلاص للرحمن فيك الجهاد شجاعة وريادة لله كم أصفاك من إحسان أو لست من هزالمنابر والعرو ش وزلزل الطاغوت بالإيمان

رحم الله أستاذنا الجليل الدكتورمصطفى حسني السباعي، فلقد كان رجلاً في أمة، وكان زينة الدعاة في عصره، وقرّة عينديار الشام، وابن حمص، الذي تفخر به وتعتز ، لقد كان السباعي مِلك الإسلاموالمسلمين وكانت وفاته خسارة على الإسلام والمسلمين.

إقرأ أيضاً

منمؤلفاته رحمه الله

آلام وآمال سلسلة مقالات نشرت في مجلة القاهرية

الصراع بين العقل والقلب

جهادنا في فلسطين

مقدمات حضارةالإسلام

أحكام الصيام وفلسفته في ضوء القرآن والسنة

أخلاقناالاجتماعية

الاستشراق والمستشرقون وما لهم وما عليهم

القلائد منفرائد الفوائد

المرأة بين الفقه والقانون

عظماؤنا في التاريخ

من روائع حضارتنا

هكذا علمتني الحياة

أصدق الاتجاهاتالفكرية في الشرق العربي

الدين والدولة

السنة ومكانتها في التشريعالإسلامي

السيرة النبوية دروس وعبر

المرونة والتطور في التشريعالإسلامي ويليه العرب قبل

مشروعية الإرث وأحكامه في الإسلام

نظامالسلم والحرب في الإسلام

شرح قانون الأحوال الشخصية ج1 ج2

المرأةبين الفقه والقانون

التكافل الاجتماعي في الإسلام



من روائع حضارتنا

http://www.mediafire.com/?ayq2zcmzmyt


هكذا علمتني الحياة
http://www.4shared.com/file/118636462/371452cd/__-___.html?s=1


السيرة النبوية دروس و عبر (كتاب صوتي)
http://www.mediafire.com/?dqnn0iwm5fz


خواطر من وحي الحياة
http://www.daraleman.org/forum/uploads/2006-04-10_105014_alamtni.rar


السيرة النبوية
http://www.4shared.com/file/67988690/55b64061/__-__.html?s=1

سليمان ج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2010, 09:13 PM   #2
أبو عبد الرحمان الجزائري
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 27
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

اسم الكتاب: من روائع حضارتنا
اسم المؤلف: مصطفي السباعي
النوعيه: scanned


http://al-mostafa.info/data/arabic/d...ile=011844.pdf

اسم الكتاب: اشتراكيه الاسلام
اسم المؤلف: مصطفي السباعي
التصنيف: الاسلام و المجتمع-الاسلام و الاشتراكيه
النوعيه: scanned


http://al-mostafa.info/data/arabic/d...ile=012019.pdf

عنوان الكتاب: أحكام الصيام وفلسفته في ضوء القرآن والسنة
المؤلف: مصطفى السباعي
الناشر: المكتب الإسلامي
سنة النشر: 1397 هـ
عدد المجلدات: 1
الطبعة الثالثة
114 صفحة
2 ميجا
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2025

عنوان الكتاب: السيرة النبوية - دروس وعبر
المؤلف: مصطفى السباعي

http://www.waqfeya.com/book.php?bid=371

عنوان الكتاب: السنة ومكانتها في التشريع
المؤلف: مصطفى السباعي
نبذة عن الكتاب: الناشر: دار الوراق - المكتب الإسلامي رقم الطبعة: 1 تاريخ الطبعة: 2000 نوع التغليف: ورق مقوى عدد الصفحات: 523 حجم الكتاب: 14.7 ميجا

http://www.waqfeya.com/book.php?bid=81

أبو عبد الرحمان الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 11:19 PM   #3
سليمان ج
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 81
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

جزاك الله خيرا اخي في الله وجمعني وانت في مستقر رحمته
وجميع اعضاء المنتدى
ان كتاب الدكتور رحمه الله (اشتراكية الاسلام)قد رد عليه الشيخ الحموي محمد الحامد رحمة الله عليه
بكتاب سماه(نظرات في كتاب اشتراكية الاسلام للسباعي)

سليمان ج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2010, 02:14 AM   #4
أبو عبد الرحمان الجزائري
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 27
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

آمين أخي الفاضل. أكيد كل أحد يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم عليه الصلاة والسلام. ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه الكريم...

أبو عبد الرحمان الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-11-2010, 03:41 AM   #5
سسسسسسسسسس
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سسسسسسسسسس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

شكرا

سسسسسسسسسس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2010, 08:15 PM   #6
سليمان ج
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 81
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

السلام عليكم
جزاكم الله خيرا اخوتي

سليمان ج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2010, 10:05 PM   #7
عبد الكريم
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6,212
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

شكرا بارك الله فيك.

__________________


إشفاقي على بيت بلا مكتبة إشفاقي عليه بلا أركان ولا أعمدة وإن بدا للعين قصرا فخما.


عبد الكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2011, 10:34 PM   #8
أبو يوسف
عفا الله عنه
 
الصورة الرمزية أبو يوسف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 34,020
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

عنوان الكتاب: المرأة بين الفقه والقانون

المؤلف: مصطفى السباعي

الناشر: دار الوراق للنشر والتوزيع - بيروت

سنة النشر: 1420 - 1999

التحميل من هنــــــــــــــــــــــا

(نسخة للشاملة)

__________________
أبو يوسف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-12-2011, 07:58 PM   #9
سليمان ج
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 81
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

جزاك الله خيرا اخي ابو يوسف

سليمان ج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2012, 10:46 PM   #10
سليمان ج
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 81
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

وهذا رابط كتاب السنة ومكانتها في التشريع من الفور شيرد
http://www.4shared.com/office/L4xWUfzA/_______.html

سليمان ج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2012, 11:53 PM   #11
عبد الكريم
كبار الأعضاء
 
الصورة الرمزية عبد الكريم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 6,212
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

افتراضي رد: من مؤلفات الدكتور مصطفى السباعي

خواطر من وحي الحياةالرابط لا يعمل.

__________________


إشفاقي على بيت بلا مكتبة إشفاقي عليه بلا أركان ولا أعمدة وإن بدا للعين قصرا فخما.


عبد الكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
مؤلفات الدكتور طه حسين أبو يوسف قسم الأعمال الكاملة للمؤلفين 55 03-12-2012 01:27 PM
كتب الدكتور مصطفى حلمي العقدية أحمد فارس كتب العقيدة والأديان المصورة 13 31-03-2012 05:51 PM
مؤلفات مصطفى حلمي أبو يوسف قسم الأعمال الكاملة للمؤلفين 21 09-12-2011 01:53 PM
القلائد من فرائد الفوائد-د.مصطفى السباعي.word الأراكاني كتب الرقائق والتزكية والأخلاق بصيغ أخرى 6 18-09-2011 02:14 PM
وفاة المفكر الكبير الدكتور مصطفي محمود أحمد عبد الحميد المنتدى المفتوح 11 04-11-2009 03:20 PM


الساعة الآن »09:35 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd