روابط مهمة

استعادة كلمة المرور صفحتنا على الفيس بوك
لأي مشاكل تواجهك .. لاتتردد بالإرسال لنا بالضغط هنا

 

الآن خدمة الـ rss متوفرة بمكتبتناً العربية

 

شريط الإعلانات ||

أهلا وسهلا بكم في منتديات مكتبتنا العربية **** نرجو من الأعضاء الكرام وضع طلبات الكتب في القسم الخاص بها في المنتدى الإداري العام قسم الاستفسارات وطلبات الكتب مع الشكر ***
Loading

 


   
 
العودة   منتديات مكتبتنا العربية > الأقسام العامــــة > قسم اللغة العربية علومها وآدابها > قسم المكتبة الأدبية > المكتبة الأدبية بصيغ أخرى
 
 

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2012, 09:14 PM   #1
نبهات
مشرفة ( وفقها الله )
 
الصورة الرمزية نبهات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 10,473
المواضيع:
مشاركات:
من مواضيعي
 

Post نظرية القراءة وتلقي النص الأدبي

بسم الله الرحمن الرحيم



نظرية القراءة وتلقي النص الأدبي

د..شرشار عبدالقادر





ليس
من مشاغلنا هنا التحقق من مصطلحي التعبير اللذين سنوظفهما للدلالة على المسألةالشائكة من مشاكل ممارسة النص الحديثة.‏
المصطلح:‏
استعملنا المصطلحين: القراءة- النص مقابل المصطلحين الفرنسيين :
Lecture- texte بحيث راعينا الحرفية في ترجمتهما، وأثر الحرفية فيهما متدرج نحوالاندثار كما يقول محمد الهادي الطرابلسي(1)بماأن المسألة تتجه في مجال النقد العربي الحديث نحو المسلك الذي اتخذته في مجال النقدالغربي، غير أن الالتباس ما زال قائماً في أذهان بعض النقاد العرب حول مسألةالكتابة- القراءة- النص، هذا شأن المصطلح، فما شأن المفهوم؟‏
المفهوم:‏

إذا نظرنا إلى ما قيل في مجال القراءة والقصد ودور القارئ بالنسبة للنص الأدبي فيالثقافة العربية القديمة، وجدنا لدى عبد القاهر الجرجاني م.471هـ) أفكاراً جديرةبالاهتمام والتأمل، وخاصة في كتابه "دلائل الإعجاز" غير أنها لا تعكس تطابقاً معالنظريات الحديثة والمعاصرة، وخاصة جمالية التلقي.(2) ولكنها تمثل الفهم العربي لنوعية العلاقة بينالقارئ والنصوص الأدبية الإبداعية والدينية على الخصوص، وليس ذلك مدعاة للانتقاص منقيمة الرجل، ذلك أن السياق التاريخي كان يقتضي الحرص على عدم تجاوز الحدود فيالتأويل والحفاظ على ثبات المعنى لتكريس فكرة الإعجاز القرآني، وإن شمل تطبيق هذهالفكرة/ التصور كل تأمل في الظاهرة الأدبية.(3)
يؤكد الجرجاني في "دلائل الإعجاز" على حضور سلطة المتكلم وقصديته، لأنه هو الذي يحددمعاني كلامه سلفاً، ويترتب عند ذلك أن المتلقي ليس له دور في إضفاء المعنى، ويبقىعليه أن يبحث عنها من خلال اللفظ ذاته، "فحتى وجود التخيل في الشعر، لم يكن ليمنعالجرجاني من الاحتفاظ الدائم بحضور المقصدية في الكلام الابتدائي، فالتشبيهوالاستعارة كلها تستدعي تأويلاً لا يقود إلى ابتكار المعاني الخاصة بالقارئ بل إلىاستخراج المعاني التي وضعها المتكلم وراء ألفاظه" على حد تعبير حميد لحمداني.(4) وهكذا يتبين أن الجرجاني يعطي للمتكلم سلطة أكثرمن القارئ لأنه مصدر الحقيقة، وهذا ينسجم مع النظرية الإعجازية التي كان من الضروريتطبيقها على القرآن الكريم.(5)
ولعل الاختلاف الحاصل بين النظرية العربية وجمالية التلقي المعاصرة يكمن أساساً فياعتماد الأخيرة على النصوص الأدبية البشرية فالأدباء باعتبارهم متكلمين لا يمكن أنيعتبر كلامهم تعبيراً عن حقائق مطلقة)، ولذلك تم التمييز بين ما يسمى قصدية الفعل،وما يسمى قصدية التبليغ كما يقول إيزر.(6) حيثتتدخل عوامل عديدة في سيرورة الإبلاغ منها الشرط الزماني والمكاني، ومنها مؤهلاتالمتلقي وطبيعة تكوينه وقدراته العلمية والأدبية، بالإضافة إلى "أن الكتابةالإبداعية لا تعني أن لنا دوماً أفكاراً واضحة ومحددة قبل ممارسة الكتابة، فتجربةالكتابة الإبداعية عند معظم منظري جمالية التلقي هي مغامرة بحث واكتشاف أو بحث عنالذات، ولذلك فليس من الضروري أن تكون عملية التبليغ مرهونة بمعرفة المرسل مرادهابدقة."(7)
وهكذا فالقراءة المضمونية "التيماتية" أو الموضوعاتية تجاوزت واستوعبت واختزنت القراءةالسابقة، وهي القراءة البيبوغرافية والذاتية، كما أن القراءة الماركسية أوالأيديولوجية دمجت القراءة المضمونية كبعد من أبعادها، على الرغم من اعتبارهاالأشكال الفنية ظواهر اجتماعية وطبقية، وقد استوعبت القراءة البنيوية القراءتينمعاً، بينما تحاول القراءة السيميائية تكوين تحليل كلي للشعر أو أدبية الأدب،بمنظور منهجي وإجرائي متبلور نتيجة تطور العلوم اللغوية والإنسانية وتحليلالخطاب.(8) فالقراءة بوصفها عملية فكّ وتكوينموضوع وفهمه، يتطلب مراقبة الغامضة والملتبسة بين الفاعل والموضوع الذي يريد بناءهوتفهمه.‏
وإذا كانت القراءة كمصطلح نقدي وإجرائي مفتاحاً للغة الفكرية والمفهومية والمعرفيةالحالية فإن العلاقة التحليلية بين القارئ والمقروء تتعقد وتتداخل إحالاتهاومرجعياتها. وتعني عملية القراءة ها هنا: فك شيفرة المكتوب أو المنسوخ أو المقروءاللغوية والجمالية والفكرية بوصفها مساراً تناصياً واجتماعياً يجمع داخله سياقاتإنتاج خارجية أدبية ثقافية وأيديولوجية في ترابطها وتأثيراتها في ظروف التلقيوالقراءة بحيث يتواشج النص باعتباره موضوع القراءة ويتفاعل ويتناص مع نصوص القراءةالقبلية كبنيات خطابية ولغوية وجمالية.(9)
فلا شك أن قراءتي الآن لامرئ القيس تخفي قراءات متعددة ومتغيرة للشعر الجاهلي، تتمثلهاوتستوعبها، وتعمل بها وبأنساقها في المجالات القاموسية والمرجعية والدلالية.‏
وضع المشكل:‏
كيف يمكن للباحث في تاريخ الأدب العربي عامة أن يتعامل مع الإجراء النظري لنظريةالقراءة وما ينتج عنه من ممارسات واستنتاجات عرفت تطوراً في مسالك الآدابالأوربية؟‏
إن البحث بأدوات منهجية وتصورات نظرية خارجة عن صيرورة تاريخ معرفتنا العربية يتطلبإدراكاً عميقاً للبعد الإبستيمولوجي والسياق المعرفي للعملية التي تهدف إلىاستحضارها وإدخالها في أنساق معرفتنا الأدبية والنقدية بحيث يتم استيعابها وتمثلهابشكل يغني عالمنا النظري والمنهجي في فعلنا الأدبي.(10)
كان اهتمام الدراسات النقدية منصباً على مفهوم المؤلف زمناً طويلاً، وكان ينظر إليهباعتباره مركز العملية الإبداعية والنقدية، وتحول إلى موجه للقراءة والفهم، ولذلكركزت الدراسات النقدية الكلاسيكية اهتمامها على المؤلف، وهكذا التقت المناهجالتاريخية والنفسية والاجتماعية والثقافية والدراسات البيوغرافية حتى ترسخ ما يطلقعليه "سلطة المؤلف".‏
لقد سعى أكثر من ناقد وفيلسوف في القرن العشرين- الذي يعتبر عصر تعدد المناهج- إلىالتأكيد على عدم حصر أنفسهم في منهج بعينه، بل هناك من يرفض استعمال مصطلح "منهج" في وصف طريقة تحليله للنصوص مفضلاً استعمال مصطلح التجربة الذي يضفي على الممارسةالتحليلية قيم التنوع والخصوصية والاختلاف.(11) ويكفي أن نذكر هنا غاستون بلاشير وإدغار موران، جاك دريدا، عبد الفتاح كيلوطو،أمبرتو إيكو؛ كلهم أجمعوا أنه يصعب إيجاد تصور ثابت للمنهج فيما يخص الأدب.(12)
كما تؤكد نظرية التأويل والهرمينويطقا الأدبية استحالة وجود منهجية حقيقة، ومن ثم فهيلا تقترح وصفات جاهزة وقابلة للتطبيق بشكل آلي، بل ترى أن القراءة فن يتوقف علىموهبة وتجربة وثقافة الفرد المحلل.(13) وهوالإجراء الذي يؤكد عليه "أمبرتو إيكو"(14) حيثيهتم بالدرجة الأولى بالصيرورة الدلالية للنص، يعلم القارئ كيف يخاطب النص، وكيفيمتزج به لينزع عنه كسله، ويبدأ في إنتاج الدلالات المتوازية.(15)
يندرج نموذج إيكو التحليلي ضمن ما اصطلح عليه "بجمالية التلقي"، ولذلك اهتم في أبحاثهبالأثر المفتوحL'aeuvreouverte) حيث أخذ القارئ المكان الذي كانت تخصصه البنيويةللنص، وأصبح الشعار لدى هذه المدرسة: "القارئ كل القارئ ولا شيء غير القارئ، بدلالنص غير النص.(16)
وانطلاقاً من هذا المكون الذي أغفله المنهج البنيوي بصيغته الأولى، بالإضافة إلى فكرة النص باعتباره "آلة كسولة"‏
Machine paresseuse) اللذين يمثلان قاعدتي نموذج إيكو، يتجلى النشاطالتأويلي الذي يتطلبه النص. والمغامرة التأويلية التي يمثلها بالنسبة له كل نشاطقرائي. فالنص حسب هذا الرأي "آلة كسولة، لأنه في عمقه معطى غير تام، معطى ينقصهالكثير، لتضمنه بياضات، ولاحتوائه على مناطق غير محددة، تنتظر القارئ المناسبلملئها وتوجيهها وجهة تأويلية. فالنص كما يقول إيكو: "يريد أن يترك للقارئ المبادرةالتأويلية، فهو في حاجة إلى مساعدة قارئ ما لكي يعمل."(17)
أما القارئ الذي يتحدث عنه إيكو، فهو القارئ النموذجيLecteurmodel) يتوقعه المؤلف،يقدم نفسه باعتباره جزءاً في بناء النص، فهو إذن استراتيجية مبثوثة داخل النص، وليسبالقارئ التجريبي.(18)
فالقراءة الخلاقة تتجاوز المنصوص عليه، والمنطوق به، هكذا قرأ ابن عربي النص المقدس وتعامل معه، وهكذا قرأ أيضاً ميشال فوكو ديكارت فكشف الوجه الآخرللعقل الديكارتي، كما يقول علي حرب.(19) فشرطالقراءة وعلة وجودها أن تختلف عن النص الذي تقرأه، وأن تكشف فيه ما لا يكشفه بذاتأو لم ينكشف فيه من قبل. وأما القراءة التي تقول ما يريد المؤلف قوله، فلا مبرر لهاأصلاً، لأن الأصل أولى منها، ويغني عنها.(20) ويميز علي حرب بين أنواع للقراءة؛ فثمة قراءة تلغي النص، تقابلها قراءة تلغي نفسهاهي أشبه باللاقراءة، القراءة الميتة، أما القراءة الحية، فهي فاعلة منتجة، فيالاختلاف عن النص وبه أو له، على حد تعبيره.(21)
ويرى علي حرب أن هناك نصوصاً لا تتيح إمكان القراءة "كالنصوص ذات البعد الواحد، أحاديةالمعنى، امبريالية التصور، فوحده الخطاب الملتبس المراوغ، المتشابك الدلالات،المتعدد المستويات هو الذي يتيح القراءة الحية الكاشفة، ويستدعي أكثر من قراءة".(22)
مدرسة كوستانس وأثرها في ترجمة أهمية القارئ:‏
تعد مدرسة "Constance" من أهم المدارس التي أبرزت أهمية القارئ في عملية الاتصال وتأويلالنص، ذلك أن جمالية التلقي التي ظهرت على يدي باحثين أمثال "جوسJaussوإيزرIsereاستفادت من أفكار وأطروحات "الحلقة اللسانية لبرغ"، وأفكار المدرسة الشكلانية التيكان يرى أصحابها أن النص يتجاوز رؤيته كوحدة فكرية وأيديولوجية، فهو غير قابلللاقتصار والاختزال، ولا يمكن مطابقته أو مماهاته مع تفسيراته وتأويلاته التي تعودإلى نقاده وقرائه، ولذلك يعتبر أتباع هذه المدرسة "كوستانس" المؤلف الأدبي ظاهرةسيميائية تشمل:‏
أ-علاقة مادية ولغوية متعددة المعنى، إيحائية تتجاوز واحدية الدلالة إلى تعدديتها.‏
ب-موضوعاً جمالياً؛ يمثل مسار وإنتاج قراءات وتأويلات وتفسيرات هذه العلاقة المادية واللغوية من طرق وعي جمعي لآراء مجموعة اجتماعية محددة.‏
فالقراءة فعل جمالي، وليست مجموعة من القراءات الفردية المنعزلة، وهي حصيلة أو ملتقى تأويلات وعائي ودلالات تندرج في نسق قيمي ومعياري وتصوريلجماعات اجتماعية معينة، تجمعهم علاقات تلقي أدبي وثقافي مشروطة بظروف تاريخيةمعطاة، تجيب عن انتظارات جمهور قارئ أو جماعات في مرحلة تاريخية معينة.(23)
وتأسيساً على ما قدمنا يبدو أن كل جماعة فكرية تنتج:‏
1- موضوعها الجمالي، ورؤيتها التأويلية والتفسيرية للنص الأدبي.‏
2- تربط تفسيراتها وتأويلها للنص بمصالحها الرمزية والمادية.‏
3- تفرز قراءة وتصورات نقدية وإيديولوجية لنصوص أدبية مغايرةومختلفة.‏
وهي الخلاصة التي انتهت إليها أيضاً "جون ماري جولومو" JeanMarieGoulemot) في مقالهاالموسوم: القراءة كمنتج للمعنىDe la lecture comme production de sens).(24)
القارئ- أفق الانتظار:‏
يتحدد أفق الانتظار لدى قارئ معين بأربعة عوامل:‏
1- معرفة سابقة لكتابة أو أسلوب كاتب معين.‏
2- تجربة مع جنس أدبي ما رواية- شعر- مسرحية)‏
3- ثقافة أدبية وجمالية عامة، أو خبرة قرائية واستهلاكية ثقافيةمعينة.‏
4- حياة نفسية واجتماعية محكومة بعادات وطقوس واستجابات.(25)
ويتحدث "جوس" عن المسافة أو التفاوت بين كتابة وأسلوب مؤلف معين وأفق انتظار القارئ، وذلك ما يكون في رأيه مسافة جمالية تبرز من خلالها ردود فعلالقارئ تجاه النص، وهي لا تخرج عن ثلاث استجابات ممكنة:‏
1- الرضا: وهي حالة تطابق الكتابة والموضوع انتظار القارئ، مما يتيحتماهي القارئ مع موضوع القراءة ويحقق انسجاماً ورضا جمالياً.‏
2- الخيبة: وتتجسد في لا تطابق الكتابة شكلاً ومضموناً) مع ما كانينتظره القارئ.(26)
3- التغيير: وهي الحالة التي يستطيع فيها الكاتب تغيير أفق انتظارالقارئ وتحويله من قيمة جمالية إلى أخرى، كما حدث ذلك في التجارب الروائية الجديدةالتي غيرت من تقنيات الكتابة، سعياً وراء ترقية القارئ وتطوير ذوقه.‏
ومنهذا المنطلق تعتبر القراءة مفهوماً يسهل الانتقال من النص- موضوع الدرس- عندالبنيويين والسيميائيين، وظروف إنتاجه في الدراسات السياقية) إلى الاهتمام بالقارئكطرف في إضفاء المشروعية على النص.(27) ، فالقارئلا يواجه النص معزولاً ووحيداً، بل يواجهه من خلال الأنظمة النصية المترسبة في لاوعيه ومن خلال ذكرياته القرائية.(28)
هوامش:
(1) محمد الهادي الطرابلسي، الشعر بين الكتابة والقراءة،أعمال الندوة المنعقدة، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، تونس، 1988، ص25.‏
(2) حميد لحمداني، المقصدية ودور المتلقي عند عبد القاهرالجرجاني، في: قضايا المصطلح في الآداب والعلوم الإنسانية، الجزء الأول فاس، 2000،ص147.‏
(3) المرجع السابق، ص147.‏
(4) المرجع السابق، ص148.‏
(5) المرجع السابق، ص153.‏
(6) المقصدية ودور المتلقي عند عبد القاهر الجرجاني،ص154.‏
(7) محمد لحمداني، الواقعي والخيال في الشعر العربيالقديم، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1997، ص10.‏
(8) عمار بلحسن، قراءة القراءة، مدخل سوسيولوجي، مخبرسوسيولوجية التعبير الفني، دفتر رقم 3، الجزء الأول، جامعة وهران، 1992، ص22.‏
(9) المرجع السابق، ص22.‏
(10) أحمد بوحسن، نظرية التلقي والنقد الأدبي العربيالحديث في نظرية التلقي، إشكالات وتطبيق، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الرباط، 1993، ص12.‏
(11) رشيد الإدريسي، سيمياء التأويل قراءة في مقاماتالحريري، دراسات مغاربية، مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود، للدراسات الإسلاميةوالعلوم الإنسانية، عدد 5-6، 1997، ص26.‏
(12) المرجع السابق، ص26-27.‏
(13) المرجع السابق، ص28.‏
(14) أمبرتو إيكو، القارئ في الحكاية التعاضد التأويليفي النصوص الحكائية، ترجمة: أنطوان أبو زيد، المركز الثقافي العربي، 1996، ص28.‏
(15) أمبرتو إيكو، القارئ في الحكاية...، مرجع سابق،ص28-29.‏
(16) سيمياء التأويل، مرجع سابق، ص30.‏
(17) القارئ في الحكاية، ص30.‏
(18) المرجع السابق، ص30. إذا كان مؤكداً أن النصالأدبي آلة كسولة كما يرى إيكو، وأنه نتيجة لذلك يترك لقارئه مكاناً، فإننا بإزاءقارئ نموذجي لا وجود له، ولا يمكننا الإمساك به إلا بالمرور عبر القارئ التجريبي،ولعل هذا ما دفع الناقد آلان ماك إلى التساؤل عن إمكانية وجود قارئ نموذجي كما تصورإيكو.‏
(19) علي حرب، نقد النص، المركز الثقافي العربي، ط2،بيروت- الدار البيضاء، 1995، ص21.‏
(20) المرجع السابق، ص20.‏
(21) المرجع السابق، ص20.‏
(22) علي حرب، نقد النص، ص20.‏
(23) عمار بلحسن، قراءة القراءة، مدخل سوسيولوجي، ص7.‏
(24) Jean Marie Goulemot, De la lecture comme production de sens, In. Pratique de la lecture sous la direction de Roger Chartier, Editions Rivages, Paris, 1985, P.116-123.
(25) عمار بلحسن، قراءة القراءة، 10.‏
(26) ويمثل عمار بلحسن لهذه القراءة برفض قسم كبير منالقراء الجزائريين لروايات رشيد بوجدرة، وغيره من الروائيين الحداثيين بسبب اللغةالثرية والقاموسية وكثافة الشغب الأسلوبي والسردي والأيديولوجي، الذي يوجد في النصتجاه قيم اللغة الشفافة، والأسلوب الواضح والواقعي، وتجاه قيم مضمونية وأيديولوجيةكالدين والجنس... الخ. [انظر: قراءة القراءة، مدخل سوسيولوجي، ص11].‏
(27) حسن خمري، نظريات القراءة وتلقي النص الأدبي، مجلةالعلوم الإنسانية، عدد: 12/1999، ص174.‏
(28) جان ستار وبسكي، نحو جمالية للتلقي، ترجمة: محمدالعمري، دراسات سال، عدد: 6/1992، فاس، ص18


====


مجلة الموقف الأدبي - مجلة أدبية شهرية تصدر عن اتحادالكتاب العرب بدمشق - العدد 367 تشرين الثاني2001

__________________


نبهات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
النص الأدبي بين الثابت والمتغير في النقد الأدبي المعاصر أبو ذر الفاضلي رسائل في الأدب العربي 3 05-04-2012 11:51 PM
نظرية التوصيل وقراءة النص الأدبي أم يوسف 5 المكتبة الأدبية المصورة 6 13-09-2011 06:10 PM
نظريات القراءة وتلقي النص الادبي نضال الخفاجي المكتبة الأدبية المصورة 6 11-05-2010 03:52 PM
النص الأدبي وإشكالية القراءة والتأويل إبراهيم براهيمي المكتبة الأدبية بصيغ أخرى 0 13-12-2009 10:09 PM
نظريات القراءة والتأويل الأدبي وقضاياها أبو ذر الفاضلي المكتبة الأدبية بصيغ أخرى 8 02-10-2009 04:20 PM


الساعة الآن »06:04 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd